تحميل رواية حور بقلم منة pdf
بقلم منة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1هالو ماي فاملي ...ووقفت بصدمة وهي بترجع لورا وقالت :ا انت بتعمل اييزن جه يقرب عليها بس هي بعدت لورا وقالت بجمود:اي الي رجعك سعاد بهدوء:اسمعيه يابنتي بصتلها بصدمة:اسمع اييي انتي مستوعبة الي بتقوليه طه بجمود:اتكلمي مع امك احسن من كدة واسمعيه قولتلك لانك كدة كدة هتجوزيه بصتلهم بصدمة ودموعها نزلت :انا بكرهكم كلكم بجد ..ودخلت اوضتها ورزعت الباب وراها وهي بتبص علي نفسها في المراية وبتفتكر الي حصلها بكسرة ودموع فلاش باك"يزن بضحك:قولتلك هخليها خاتم في صباعي احمد وهو بيديه الفلوس :تستاهل والله البت كا...
رواية حور الفصل الأول 1 - بقلم منة
هالو ماي فاملي ...ووقفت بصدمة وهي بترجع لورا وقالت :ا انت بتعمل اي
يزن جه يقرب عليها بس هي بعدت لورا وقالت بجمود:اي الي رجعك
سعاد بهدوء:اسمعيه يابنتي
حور بصتلها بصدمة:اسمع اييي انتي مستوعبة الي بتقوليه
طه بجمود:اتكلمي مع امك احسن من كدة واسمعيه قولتلك لانك كدة كدة هتجوزيه
حور بصتلهم بصدمة ودموعها نزلت :انا بكرهكم كلكم بجد ..ودخلت اوضتها ورزعت الباب وراها وهي بتبص علي نفسها في المراية وبتفتكر الي حصلها بكسرة ودموع
فلاش باك"
يزن بضحك:قولتلك هخليها خاتم في صباعي
احمد وهو بيديه الفلوس :تستاهل والله البت كانت صعبة اوي عاش ..بس متنساش الاتفاق بتاعنا وغمزلو
يزن ضحك وقال :عيب عليك هجبهالك كدة كدة وهنكسرها ..وضحك بخبث
حور كانت سامعة كل حاجة ووقفت قدامو وهي م مستوعبة :ده بجد
احمد اتوتر
ويزن قال ببرود :سمعتي لو سمعتي الي سمعتيه صح
احمد وهو بيخبطه:بيهزر ياحور بيهزر
يزن ضحك :خلاص راحت عليك يازميلي معلش بقي
حور كل ده بصالهم وهي م مستوعبة ووقعت وهي شايفاهم بيضحكو عليها
__بعد يومين
حور بدموع :كنت رهان يافرح لا وكان متراهن لصاحبه كمان اني اروحله
فرح حضنتها بحزن وهي بطبطب عليها :صدقيني هيتردلو وانتي هترجعي احسن من الاول ومتقلقيش هو م هيظهر تاني لانه سافر امبارح
حور بصتلها وصوت عياطها زاد بوجع وحزن :انا اول ماحبيت حبيته يافرح اول ماحبيت حبيته هو يافرح
فرح طبطبت عليها هي حضناها وسكتت
باك"
حور رجعت لورا وقعدت في جمب وقعدت تعيط بصوت عالي
______________________________
بعد اسبوع
حور كانت قاعدة وهي باصة لامها وابوها بدموع وكره ..وفاقت علي كلمة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"
حور دموعها نزلت ويزن خد باله بصلها ببرود وبص لابوها وطلع فلوس واداهاله وشد حور وخرج
وهي كانت مستسلمة ودموعها نازلة وهي شايفة ابوها وامها قاعدين بيعدو الفلوس ولا هممهم
_____وقفو قدام فيلا وهو نزل وشدها ودخلها وهي اكنها تايهة ماشية وخلاص
يزن اول مادخل جري عليه ولد صغير حضنو وهو نزل لمستواه وحضنو
*اتاخرت كدة لي يابابا ومين دي
حور كانت باصة وم مستوعبة وقالت بصدمة:بابا!!!
.....ويتبع
بقلمي"mena
رواية حور الفصل الثاني 2 - بقلم منة
يزن نزل لمستوي مالك وقال بهدوء:
حبيبي ادخل نام دلوقتي.
مالك هز راسه بطفولة ودخل.
يزن بص لحور الي واقفة مصدومة ومستوعبة وقال ببرود:
ابني... طبعا انتي مستغربة. انا لي اتجوزتك علشان اريح ابويا وغير كدة م هخسر كل الاملاك دي علشان قولت لا م هتجوز. يعني من الاخر انتي اتفاق.
وقرب منها وقال بخبث:
وبعدين انتي عجباني من زمان.
حور زقته بعيد وقالت بقرف:
انا بكرهك. بكرهك بجدي.
يزن ضحك بسخرية ودخل اوضته.
وهي بقت واقفة في النص م عارفة تروح فين. كل الي عليها ان دموعها نازلة علي الي بيحصلها.
***
تاني يوم.
حور صحيت علي ايد صغيرة علي وشها. قامت بخضة بس اتنهدت براحة لما لقتو مالك.
مالك بطفولة:
انتي جميلة اوي.
حور ابتسمت وقالت بحب:
وانت اجمل. اسمك ايه؟
مالك:
مالك.
حور:
وانا حور. اتشرفنا ياعم مالك.
كان يزن نازل بسرعة وهو بيقول بغضب:
انتييي بتعملي اي؟ اطلعي غيري بسرعة. ابويا جاي. اوعي تبينيله اي حاجة تمام.
حور كانت هتعاند بس هزت راسها وطلعت.
مالك قرب عليه:
بابا هي دي مامتي.
يزن نزل لمستواه وقال بحب وحزن:
لو عايزها تبقي ماما يبقي ماما.
مالك هز راسه بطفولة وفرحة وهو بيحضنه:
انا حبتها يابابا. جميلة اوي واسمها جميل. حور.
يزن ابتسم وهو بيحضنه وقال:
يلا يابطل اطلع اجهز جدو جاي.
مالك فرح وطلع.
يزن بص للفراغ واتنهد بهدوء وطلع.
***
في مكان اخر.
كريم قاعد بحزن. دخل عليه صحبه وقعد جنبه بهدوء:
عارف انت. بتفكر في اي. بس خلاص انساها. هي اتجوزت خلاص ياكريم.
كريم بصله وهز راسه بهدوء:
هات بقيت الاوراق بتاع الصفقة الجديدة.
مراد:
خلصانة. هبعتهالك مع تقي.
كريم هز راسه وسكت.
مراد بصله واتنهد بحزن علي حاله.
***
حسين قاعد وباصص علي حور الي متوترة بابتسامة طيبة وحب. قرب عليها وقعد جنبها وهو بيقول بهدوء:
عارف كل حاجة. علشان كدة اجبرتو يتجوز. وكنت متاكد انه هيجوزك انتي.
حور بعدم فهم:
م فاهمة. هو م مجوز أصلا.
حسين هز راسه بلا.
حور:
ازاي ومالك ابنو.
حسين:
ماهو م ابنو.
رواية حور الفصل الثالث 3 - بقلم منة
حور بصدمة: ازاي.
حسين اتنهد بحزن وقال: مالك ابن فارس توأمه عمل حادثة هو ومراته من خمس سنين واتوفوا. مالك كان معاهم بس هو طلع منها بخير. فاق على وش يزن ساعتها. يزن اختار إنه ما يقولوش إنه ابوه. هو كان صغير وفعلاً لحد النهاردة هو ابنه وبيعتبره ابنه.
يزن ما كانش كده يا حور، هو اتلم على عيال كويسة. أما هو ما كانش كده. بعد حادثة أخوه بدأ يتعدل. عشان كده طلبت إنه يتجوز وأجبرته وكنت واثق إنه هيختارك.
حور دموعها نزلت بحزن ووجع: هو ما اختارنيش، هو اشتراني.
حسين: عارف، بس أهلك ما كانوش هيرضوا غير كده، وإنتي كمان. حاولي تغيريه يا بنتي للأحسن. والله هو طيب.
حور بصتله ومسحت دموعها بجمود: ماليش دعوة بيه. حضرتك على عيني وعلى راسي، لكن هو هفضل أكرهه طول عمري. صدقني أنا بكرهه مش كلام وخلاص.
حسين بصلها بهدوء وسكت لما لقى مالك بيجري عليه بفرحة. ويزن جه وبصلهم بشك وقعد بهدوء: اتعرفتوا يعني.
حسين ابتسم: خلي بالك منها، دي بقت غالية أوي.
يزن بصلها بهدوء وسكت. وهي بعدت لما لقتو قاعد جنبها.
مالك وهو بيشاور على حور: جدو، شوفت بابا جابلي ماما جديدة.
حور بصتلهم باستغراب: ماما!! وبعدين ابتسمت لما لقتو فرحان. قربت عليه ومسكت إيده بحب: تحب تاكل إيه بقى بمناسبة الكلمة الجميلة دي.
مالك وهو بيفكر بطفولة: مكرونة وبانيه.
حور ضحكت بهدوء: أحلى مكرونة وبانيه. وخدته ودخلت المطبخ.
يزن كان بيرقبها بسرحان، بس فاق على صوت حسين: عملت إيه في الصفقة الجديدة.
يزن بصله وقال بهدوء: بعتنا عرضنا ليهم. مستنيين ردهم النهاردة.
حسين وهو بيقوم: تمام، أنا همشي أنا.
يزن هز راسه بهدوء وحسين مشي.
***
كريم: يا زينة، قولتلك لأ، ما عايز أروح حتة.
زينة قربت عليه ومسكت إيده بهدوء: يا كريم، أنا عارفة إنه صعب، بس صدقني طريقتك دي ما هتخليك تعدي ولا هتخليك تنساها.
كريم: مين قالك إني عايز أنساها؟ حتى لو عايز ما أقدر أنساها. زينة، حور دي أنا ما بحبها، أنا بعشقها ومتاكد إنه ربنا هيجمعني بيها.
زينة بصتله بحزن. وهو سابها طلع أوضته.
زينة بهدوء: أيوه يا فرح.
فرح: ما هتيجي يا بنتي.
زينة بخنقة: أنا جاية مخنوقة أصلاً.
فرح: كريم صح.
زينة اتنهدت بحزن: ما فيش غيره. هو من ناحية وحور من ناحية. أنا خايفة على حور أصلاً. قلبي ما مطمن.
فرح: وأنا. تعالي يلا مستنياكي.
وقفت ورمت الفون وهي بتفتكر اللي عملته زمان. بس نفضت لكل ده بضيق وقامت.
***
بعد أسبوع.
يزن كان داخل بيطوح كالعادة. حور شافته وضحكت بسخرية. وقالت: غريبة، فين البنت بتاعت النهاردة.
يزن بصلها وقرب عليها وهو دايخ. وهي بعدت: إنتي دورك بقى. وشالها بسرعة وبدأ يطلع لاوضته وهي بتصوت وعمالة تضربه. رماها على السرير وبصلها بشرح.
حور وهي بتبعد بخوف ودموع: ابعد عنييي، ابعد عني.
يزن عمال يقرب وهو ما دريان ومسكها وكتفها. وهي بتصوت بضعف ودموعها بدأت تنزل بوجع. وما عارفة تفلت منه. بس حست بإيدين صغيرة عمالة تشده. بس هو زقه بغضب وعدم وعي.
حور بصت بضعف وهي ما عارفة تتكلم من مسكته. وهو ما دريان. بس لقت فازة جمبها خبطته بيها بسرعة وهي بتاخد نفسها. وجريت على مالك اللي فاقد الوعي وبينزف.
حور بدموع وتعب: لا، لا. وشالته وهي بتسند ونزلت بيه.
رواية حور الفصل الرابع 4 - بقلم منة
حور واقفة قدام أوضة مالك راحة جاية بخوف وقلق.
الدكتور طلع بهدوء وهي جريت عليه رغم تعبها.
حور وهي بتطلع صوتها بالعافية: هو كويس صح؟
دكتور: اطمني، خيطنا الجرح بس لازم يتغذى كويس.
وقال بهدوء: باين عليكي مش كويسة يا مدام، أطلب البوليس.
حور اتنهدت بهدوء: لا لا مفيش داعي، هو بس من الخضة.
ورجعت لورا قعدت وهي تاخد نفسها وبتفتكر اللي حصلها ولمسات يزن ليها ودموعها تنزل.
حسين جه عليها بخضة وخوف: إيه اللي حصل؟ أنا أول ما الحراس كلموني وقالولي إنك طلعتي وإنتي شايلة مالك جيت على طول، هو فين؟
حور بصتله وضمت نفسها وهي بتفتكر اللي حصل ومردتش عليه.
حسين قرب عليها بقلق: حور في إيه؟ فهمني يا بنتي، مالك فين وجراله إيه؟
حور مكنتش دريانة وقاعدة نفس قاعدتها وهي دموعها نازلة من سكات وفجأة اغمي عليها.
***
بعد شهر
يزن بزهق: أنا تعبت من القرف ده، لأمتى هتفضلي كده؟
حور بصتله بكرهه وقرف: اخرج برة.
يزن بص لها ببرود وخرج.
لقى مالك داخل الأوضة، بص له بحب وابتسامة بس مالك كأنه مشافوش ومشي من جنبه ودخل لحور.
يزن بص بضيق ومشي.
حور بصت لمالك اللي دخل وابتسمت ومالك قعد جنبها وحضنها.
مالك: أنا بحبك أوي.
حور بدلته الحضن بدموع: والله اللي مصبرني في المكان ده هو إنت، وأنا بحبك أكتر.
مالك بص لها: تعالي نخرج.
حور اتبسطت لأنها كان نفسها تخرج وتبعد شوية: فكرة خلصانة، روح البس وأنا هلبس ونخرج مع بعض يا معلم.
مالك ابتسم بفرحة وراح أوضته يلبس.
***
يزن بضيق: أنا تعبت.
أحمد بخبث: خد دي يا صاحبي وانت هتبقى فل.
يزن ابتسم بخبث وخدها: خلصانة.
يزن مسك فونه واتصل بحد بس كنسل، رما الفون بغضب وقام مشي.
وأحمد بص لأثره بخبث.
***
حور كانت ماسكة مالك وخرجوا وراحوا ملاهي ولعبوا مع بعض كتير وكانت فرحانة.
حور قعدت بتعب: خلاص تعبت أوي.
مالك قعد وهو بيضحك: كسبتك يا ماما.
حور ابتسمت لما سمعت الكلمة دي منه: تعرف إني بحب الكلمة دي منك أوي، حساك ابني بجد.
مالك وهو بيبص في السما بحزن: ماما الحقيقية بردو كانت جميلة زيك، فاكرها مع إني كنت صغير جداً، كل أما أبصلك أحسك إنتي.
حور بصت له بحزن: هي معاك كدة كدة وفي قلبك.
مالك بص لها بدموع وحضنها جامد: أرجوكي متسبنيش زيها، أو بمعنى أصح زيهم.
حور بصت له باستغراب.
مالك: أنا عارف إن يزن مش بابا، يزن عمي، أنا صغير بس عارف، بس مردتش أحرم نفسي من الكلمة دي.
حور عينيها دمعت وحضنته: صدقني عمري ماهسيبك.
وقالت وهي بتمسح دموعه: ويلا بقي نكمل لعب، كفاية نكد.
***
زينة: أنا عايزة أشوف حور أوي يا فرح.
فرح بصت لها وقالت ببرود: هنشوفها يا زينة، هي مش هتطير يعني، المهم نشغل الفيلم ده ولا ده.
زينة بصت لها بزهق وقالت وهي بتقوم: يخربيت برودك، هي دي مش صاحبة عمرك بردو؟ مش عارفة جايلك قلب بقالك أكتر من شهرين متعرفيش عنها حاجة وإنتي عارفة اللي حصلها، وعادي يا ستي، أنا ماشية.
فرح بصت ليها وسكتت.
بس الباب خبط وزينة خارجة، زينة فتحت الباب لقت يزن قدامها.
يزن...
رواية حور الفصل الخامس 5 - بقلم منة
فرح بصت بتوتر، وزينة اتصدمت.
يزن ضحك بسخرية وهو بيدخل: مالك مصدومة كده ليه؟ جاي لمراتي في حاجة؟
زينة بصت بصدمة وعدم استيعاب، وبصت لفرح اللي التوتر بان عليها أكتر والخوف في عيونها: مراتك!
يزن قرب على فرح وحضنها بخبث: آه مراتي.
فرح بعدت عنه بتوتر وقالت بخوف: بتعمل إيه هنا؟ عايز إيه؟
يزن: في حد يقول لجوزه كده؟
فرح: إحنا اتطلقنا وخلاص، قولتلك انساني.
يزن بخبث: واللي عملتيه في حور يتنسي برضه يا فروح؟
زينة كانت متابعاهم بصدمة، وبقت ترجع لورا بهدوء وجريت على بره.
فرح وهي بتجري وراها: زينة استني!
زينة كانت بتجري بصدمة وعدم استيعاب، إزاي فرح تبقى كده؟ بتبص وراها لقت فرح بتجري وراها بس كملت طريقها، ولكن وهي بتعدي الطريق اتخبطت.
فرح وقفت بصدمة: زينة... وجريت عليها بسرعة وهي بتحاول تفوقها بخوف وقلق: زينة لا لا فوقي... وبدأت دموعها تنزل: زينة أنا مليش غيرك أرجوكي فوقي. وبقت تصوت.
يزن كان بيبص من بعيد بشماتة ومشي وسابهم.
______________________________
بعد أسبوع.
حور كانت بتاكل هي ومالك كالعادة، ولقت يزن نازل ومعاه شيكولاتة، وقرب على مالك بحب وقال: أكيد مش هترفضها مني صح؟
مالك بص لحور وحور ابتسمتله وهزت راسها ورجع بص له وخدها وحضنه بحب.
حور ابتسمت ليهم وقامت وسابتهم بهدوء لما فونها رن.
حور: ألو زينة عاملة إيه؟
زينة بحب: الحمد لله أحسن.
حور بهدوء: الحمد لله.
زينة بتوتر: حور تعالي نتقابل لازم أقولك حاجة.
حور: طيب أجيلك أحسن علشان أنتي لسه تعبانة.
زينة: لا أنا كويسة نتقابل في كافيه بس متقوليش ليزن.
حور: تمام.
زينة قفلت واتنهدت براحة.
حور اتدورت لقت يزن وراها وبيبصلها بشك.
يزن: مين كان بيكلمك؟
حور بضيق: وأنت مالك؟
يزن قرب عليها بغضب: مين كان بيكلمك؟
حور قربت عليه ببرود وقالت باستفزاز: بكرر كلامي تاني وأنت مالك؟
يزن خد الفون منها وحدفه على الأرض ومسكها من شعرها وقال بغضب: أمور العند متمشيش معايا يا حلوة، أنا متجوزك علشان مصلحة هخلصها وأرميكي، أما أنتي مش فارقة معايا أصلاً تمام.
حور بوجع: أنا بكرهك بكرهك بجد.
يزن ضحك وهو بيرميها: ولسه هتكرهيني أكتر وأكتر، اتقلي بس.
حور اتوجعت بس مبينتش: صدقني كلمة بكرهك قليلة عليك.
يزن بصلها ومشي، وهي قعدت دموعها نزلت بس مسحتهم وقامت تلبس بسرعة.
______________
أحمد بخبث: هتجبهالي أمتى؟
يزن وهو مدروخ من اللي بيشربه: ده أنا هجبهالك هي وصاحبتها الليلة، حضر نفسك.
أحمد ابتسم بفرحة: هو ده الكلام.
يزن كان مدروخ وبص في الساعة ونزل بسرعة.
أحمد بخبث: أخد بس اللي عايزه منك وتبقى آخر ليلة ليك ساعتها.
_________
فرح فتحت الباب بغضب: أنت بتعمل إيه هنا؟ مش قولتلك انساني.
يزن قرب منها ومسكها من شعرها بغضب: اسمعي بقى يا حلوة، دلوقتي زينة وحور مع بعض وزمانها بتحكيلها كل حاجة، فـ أنتي قبل ما ده يحصل هتتصلي بحور وتقوليلها الحقيني يا حور، وهي يا عيني علشان طيبة هتلحقك وتروح على المكان اللي هتقوليلها عليه... وطبعًا لو رفضتي أو قولتي لا كل سيداتك معايا وأنتي بتتفقي عليها وأنك تدمريها وبرضه صورك معايا وفيديوهاتك برضه وغمز لها، فحسك عينك تقولي لا. تمام.
فرح دموعها نزلت بوجع من مسكته وهزت راسها بضعف: تمام.
يزن حدفها ومسك فونها وأداهولها: يلا.
فرح اتصلت على حور.
____
حور كانت قاعدة مع زينة، وزينة كانت هتتكلم بس فون حور رن.
حور: ألو.
فرح بدموع: حور الحقيني أرجوكي وتعالي على المكان ده.
حور قامت بقلق: فرح.
زينة سمعت الاسم وقامت بقلق: في إيه؟
حور: تمام أنا جاية، وقفلت وخدت شنطتها بسرعة وزينة وراها مش فاهمة حاجة وركبوا ومشوا.
______________
كريم بقلق: زينة يا مراد ملقتهاش في أوضتها.
مراد بقلق: هتكون راحت فين؟ اتصل بيها تاني كده.
كريم اتصل بيها وزينة ردت بسرعة: كريم كريم مفيش وقت اسمعني، أنا هفتح الموقع اللي على موبايلي وهخبيه وتجيب موقعي بسرعة وتيجي.
كريم بخوف: أنتي كويسة؟
زينة اتنهدت: لحد دلوقتي كويسة بس زي ما قولتلك لازم أقفل... وقفلت.
كريم اتجنن ومسك فونه وفعلاً راقب موقعها لقاها مش ثابتة ولسه موصلتش، استنى لما وصلت وعرف الموقع وخرج بسرعة ومراد وراه.
__
حور بخوف: إيه المكان ده؟
زينة: مش عارفة حور يلا نرجع أنا مش مطمنة.
حور: وفرح؟
زينة كانت لسه هتتكلم لحد ما حد جه من وراهم وقال بابتسامة شر وخبث: نورتوا.
حور... ويتبع.
رواية حور الفصل السادس 6 - بقلم منة
حور مسكت في زينة جامد برعب لما شافته.
أحمد بخبث وهو ماسك المسدس: قولتلك م هسيبك غير لما اخد الي انا عايزه م كدة .... يلا قدامي.
زينة مسكت ايديها جامد وقالت بهدوء وتوتر بتحاول تخفيه: متخافيش انا معاكي.
حور كانت في عالم موازي بتفتكر الي حصلها ودموعها نازلة وبتقول برعب وهي بتضغط ايديها: ارجوكي مشيني من هنا.
أحمد بجمود وهو بيصوب المسدس عليهم بغضب: قولت قدامي.
حور وزينة مشيو قدامه وهما مرعوبين ودخلو لقو فرح مربوطة ويزن جمبها بيبصلهم بابتسامة انتصار.
فرح بصالهم بدموع ندم.
يزن: اهلا اهلا اتاخرتو بس م مهم.
وقام وهو بيقف قدام حور بضحكة انتصار وكرهه: م قولتلك هتكرهيني اكتر واكتر.
وبص علي فرح بخبث: جيتي علشان صحبتك م كدة.
ومسك ريموت وفتح تسجيلات: اسمعي انتي جيتي علشان مين.
وابتسم بخبث وهو شايف رياكشنات حور.
كانت فرح بتتفق عليها وبتتراهن معاهم وكانت مخططة لكل حاجة يعتبر.
حور بصتلها بصدمة وهي بتهز راسها بعدم تصديق ودموعها نازلة: قولي ان الكلام ده غلط.
فرح نزلت راسها بندم ودموعها نزلت: انا اسفة.
حور بصتلها بصدمة وبصتلهم كلهم واغمي عليها.
زينة نزلت لمستواها بخوف وهي بتحاول تفوقها: حور حور فوقي.
يزن غمز لاحمد ومسك زينة رجعها لورا تحت مقاومتها بس هو اقوي وربطها جمب فرح وسابها.
كريم: اتصلت باالبوليس م كدة.
مراد بقلق: اه.
مدد شوية.
كريم سرع بقلق وخوف علي اخته: يارب احميها يارب ماليش غيرها.
أحمد حط حور علي السرير وهو بيتأملها بخبث: عمري مااسيب حاجة ملكي وانتي كنتي ملكي من الاول ياحور.
وضحك بخبث وبدء يقرب منها بس هي فاقت وقامت بفزع.
حور بخوف وهي بتبعد وهو يقرب: ا انت بتعمل اي.
أحمد: من غير كلام كتير وتعب انا كدة كدة هاخد الي عايزة بزوق بالعافية فسيبي نفسك احسن وقولتلهاالك زمان ياحور.
حور زقتو وقامت بسرعة وهي بتدور علي حاجة تمسكها بس م لاقية.
أحمد ابتسم: اكيد انا م مغفل علشان اغلط نفس الغلطة مرتين ياحور هانم.
وبدأ يقرب منها بهدوء ونظرات خبث.
وهي واقفة م عارفة تعمل اي بس بصت وراها لقت شباك جريت عليه.
أحمد وقف بصدمة وقال بهدوء: اهدي وتعالي هنا.
حور وهي بتغمض عنيها ودموعها نزلت بوجع وحزن علي كل حاجة: بكرهكم كلكم وعمري مااهسمحكم عمري.
وسابت نفسها.
أحمد بزعيق وهو بيبص من الشباك وقال بصدمة: حور.
رواية حور الفصل السابع 7 - بقلم منة
زينة قاعدة ودموعها نازلة وهي بتصوت في يزن اللي قاعد بكل برود وبيشرب بهدوء. ولا على باله. لحد ما لقت أحمد نزل بفزع.
يزن بهدوء: خلصت بدري أوي ليه كده؟
أحمد: رمت نفسها.
يزن بصدمة: نعم؟
زينة بخوف وصويت وهي بتجر نفسها بس مش عارفة: انتوا بتقولوا إيه؟ حور فين؟
يزن بص لها بزهق وهو بيشرب ومدروخ: نصيبها بقى، هنعترض. المهم ادفن الجثة وتعالى اختار لك واحدة من دول.
أحمد بص له واتنهد بهدوء وهو بيطلع مسدسه وبيصوبه عليه بهدوء.
زينة وفرح شهقوا بخوف. بس أحمد بص لهم وسكتوا وهما بيبصوا عليه برعب.
يزن بخضة: أنت بتعمل إيه يا مجنون أنت؟
أحمد بهدوء: بقتلك. تعرف يا يزن أنا بكرهك أد إيه؟ تعرف أنا بكرهك أنت وعيلتك أد إيه؟ كان نفسي أقتلكم كلكم كعيلة مع بعض، بس النصيب جه في أخوك الأول. آه، متستغربش، أنا اللي قتلت أخوك ومراته وهقتلك أنت كمان دلوقتي. كل المدة دي وأنا بفكر إزاي هدمرلك، وأولهم إني اترهنت معاك على حور عشان عجبتني، وفي نفس الوقت كنت خليتك تحبها وأكسر عينك بعدها، أنت وهي، وأشوفك وأنت بتتحرق كده عليها لما تسيبك. بس للأسف فشلت في الأول. بس مسكتش وفضلت وراك وأديتك مخدرات من كل الأنواع. لما لقيتك بتتغير، كنت طول الوقت بفكر إزاي أدمرلك، واديني عملتها يا يزن. وأكمل بحقد: مستغرب صح أنا ليه بعمل كده؟ ببساطة لأني بكرهك من وأنا صغير. دايماً يقولولي خليك زي ولاد عمتك. كنت أنت وأخوك واخدين حياتي، كنتوا كل فكرة بقولها لكم، كنتوا بتقدموها ولما تكبر وتنجح تقولوا بمجهودي. وأهلي يقولولي خليك زيهم. كان دايماً أنا الوحش وأنتم الحلوين، كان دايماً أنا الفاشل وأنتم الناجحين.
يزن كان بيبص له وهو مدروخ وقال بتعب: أحمد اهدى.
أحمد وهو بيعدل المسدس بكرهه: سلام يا يزن. وضرب طلقة.
يزن وقع قدام زينة وفرح اللي صرخوا بخضة وخوف.
أحمد وهو بيوجه المسدس على فرح اللي اترعشت بخوف ودموعها نزلت: لا لا، أرجوك لا.
أحمد بحقد: بتخوني صحبة عمرك؟ فاكرة آخرتك هتبقى إيه مثلاً يا فرح هانم؟
وضرب طلقة. وزينة صرخت ودموعها نزلت وهي شايفة فرح واقعة جنبها وشبه فاقدة الوعي: أنا آسفة. وماتت.
زينة بصت برعب عليها وهي بتقول بدموع: لا فرح، فوقي. فرح!
وبصت على أحمد اللي جاه هستيريا ضحك وهو بيقول بجنون: كلنا هنموت. وبيصوب المسدس على زينة اللي اترعشت وقال بهدوء مميت وشر: دورك.
ولسة هيضرب بس وقع. زينة صرخت برعب وهي بتبص عليه وعلى اللي وراه، وابتسمت بدموع لما لقت كريم ومراد، وتعبت وفقدت الوعي.
***
بعد سنتين.
حور بتفتح عينيها بتعب وهي بتتلف حواليها، وبصت لقت مالك قدامها بيبص لها بدموع وبيبتسم وهو بيمسك إيديها بعدم تصديق: أنا فين؟
مالك حضنها ودموعه نزلت بخوف وحزن: كنت خايف تسبيني أنا كمان. كنت خايف أوي.
حور بتعب وهي بتبتسم بهدوء: قولت لك عمري ما هسيبك، صح؟
مالك بيبوس إيديها ودموعه نازلة: اتأخرتي أوي، بس الحمد لله يا رب. الحمد.
حور دموعها نزلت وهي بتمسك إيده باطمئنان: أنا معاك.
مالك ابتسم وهو بيمسح دموعه، وكريم وزينة دخلوا وبصوا لحور بعدم تصديق وجروا عليها.
زينة بدموع وهي بتحضنها: أخيراً، حمد الله على السلامة.
حور وهي بتفتكر كل حاجة بدموع ورعب: كان مكتفني يا زينة، كان مكتفني.
زينة حضنتها بهدوء: هش، كل حاجة بخير دلوقتي، خلاص، كلهم مبقوش موجودين. واكملت بحزن كبير: حتى فرح.
زينة وهي بتفتكر فرح بدموع ووجع وكلامها وهي بتتفق عليها: فرح؟ هي فين؟
كريم بهدوء: كلهم ماتوا يا حور، اطمني. مفيش خطر دلوقتي.
حور شهقت بصدمة ودموعها نزلت بانهيار، وبقت تعيط من سكات. زينة بتحاول تهديها لحد ما نامت.
زينة اتنهدت بهدوء وحزن على حالتها وخرجت، وكريم بص عليها بحزن وحب وخرج وراها.
***
بعد سبع سنين.
حور بتعب: يالهوييي، تعبتوني، اثبتوا شوية.
مها بضحك طفولي: يا ماما، مش عايزة أروووح.
مهند وهو بيقعد بهدوء: بصراحة يا ماما، وأنا كمان.
حور قعدت جنبهم وقالت: بصراحة، وأنا كمان.
مهند ومها ضحكوا عليها.
حور ضحكت معاهم على دخول مالك وهو بيقول: أنا جعان أوي يا ست الكل. وقال باستغراب: قاعدين كده ليه؟
حور بابتسامة هدوء: مش عايزين يروحوا التمرين النهاردة، وأنا بصراحة مش قادرة، فقعدت جنبهم. عملت إيه في درسك؟
مالك وهو بيبوس إيديها بحب: الحمد لله، كله تمام. المهم أنا ميت من الجوع.
حور قامت بابتسامة: خلصانة، هحط الأكل أهو. زمان كريم على وصول برضه. وبصت لمها ومهند اللي ماسكين الفون بيتفرجوا عليه: بلاش تليفون كتير، قلت.
مها وهي مندمجة مع الفيديو: حاضر يا ماما، هو الفيديو ده بس.
***
بعد وقت.
مالك كان باصص سرحان في تليفونه وبيحاول يلهي نفسه من غير تفكير.
حور قربت عليه ومسكت إيده بحب وابتسمت بهدوء: عارفة، أنت بتحاول تهرب من إيه. كل سنة نفس النظام، بس تعرف، والله ارتاحوا. واتنهدت بحزن كبير: حتى يزن ارتاح. أنا عارفة إنه صعب، بس صدقني، لينا معاد ولينا نهاية. وكلها نفس النهاية، كده كده، بس فرق توقيت.
حور بصت على تليفونه لقيته فاتح صورة فارس ومراته: حتى مامتك وباباكي فرحانين وهما شايفينك ناجح وبتحاول تكون بخير. وغير كده، أنا معاك في كل حاجة وأي وقت، صح؟
كريم وهو بيقعد جنبه وبيمسك إيده: وأنا كده كده معاك يا بطل.
مالك دمعة نزلت منه وقال بحب وهو بيبص لهم ودموع: أما بحبكم أوي أوي بجد، أنتم عيلتي. أنا بجد من غيركم مش عارف هعيش إزاي. شكرًا بجد.
كريم وحور حضنوه بحب، وحور اتكلمت بدموع: أنت ابني وسندي، والوحيد اللي طلعت بيه من حياتي دي ومن الصفقة اللي اتعملت بيا دي. وضحكت بوجع بس مبينتش.
كريم طبطب عليها وخدها في حضنه بحب: بعشقك.
حور ابتسمت: بحبك.
مالك بص لهم وابتسم بحب.