الفصل 6 | من 21 فصل

رواية حور عيني الفصل السادس 6 - بقلم ريبو جودا

المشاهدات
21
كلمة
913
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

دخلت حور أوضة أميرة لقتها واقعة على الأرض ودرعها بيجيب دم. دخلت حور بسرعة لأميرة، مسكت دمغها. "ماما افتحي عينك." راحت حور مسكت الفون بسرعة كلمت الإسعاف. دخل جاسر عليها. "إيه اللي حاصل؟ حور تعالي شيلي ماما بسرعة نوديها المستشفى." جاسر وقف مصدوم من اللي شايفه. "حور فوقي! ماما هتموت! راح جاسر بسرعة شال أميرة وحور وراه. راحوا المستشفى. "حد يجي هنا! اتلمت الدكاترة حواليها. خوف منها ومن جاسر. مين ما يعرفش جاسر وحور.

قدام غرفة العمليات تقف حور تنظر لنقطة معينة في الأرض وعينيها حمرا من شدة الغضب. جاسر وقف قدامها لما شافها كده. "حور اهدّي، ماما كويسة، متخفيش." حضنها لما ملقاش رد فعل منها. خرج الدكتور من غرفة العمليات. "هيا عاملة إيه دلوقتي؟ "متخافش، الرصاصة كانت في كتفها وخرجناها وبقت كويسة. هنقلها في أوضة عادية شوية وهتصحى." شكر جاسر الدكتور. بص جاسر على حور لقاها لسه واقفة زي ما هي.

"حور فوقي، ماما بقت كويسة خلاص. يلا نروح نشوفها." "حاضر." دخلوا عند أميرة. كانت بدأت تفوق. راح جاسر قعد جنبها وهي حور واقفة وراه. "ماما انتي كويسة؟ "آه يا حبيبي الحمد لله." "كدا تخوفينا عليكي؟ بتعرفي قيمتك يعني عندنا ولا إيه؟ إحنا عاوزينك زي البومب." أميرة ابتسمت بتعب. "بومب دي ألفاظ." اتقلبت أميرة على حور لقتها ساكتة خالص. "مالك ياحور؟ ساكتة ليه؟ مش بتتكلمي ليه؟ "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي." "الله يسلمك يا قلبي."

"طيب أنا طمنت عليكي. هروح مشوار كدا وأيجي على السريع." "رايحة فين ياحور؟ متخوفنيش عليكي." "متخفيش ياروحى، هروح أعمل حاجة جاية على طول." ذهبت حور قبل ما أميرة تتكلم. أميرة بصت لجاسر بخوف. "سكتها مش مطمناني. حاسة أنها راحة تعمل حاجة. أنا خايفة عليها." "فعلاً حور مش بتسكت كدا غير لما يكون فيه حاجة." وحب يفك شوية عشان ميتعبش أميرة أكتر من كدا. وبعدين بنتيك حور مفترية دي يتخاف منها مش عليها. أميرة ضربته على كتفه براحة.

"بس متقولش على أختك كدا." وأكملت بضحك. "هي ديب فريزر بس." ضحك جاسر معاها. عند المجهول. "إيه بتقول إيه؟ طب هي كويسة؟ حد حصلو حاجة؟ "أمها اللي اتصابت وودوها المستشفى وبقت كويسة." "طب هي فين دلوقتي؟ "لسه خارجة من المستشفى دلوقتي وأنا وراها أهو." "طب خليك مراقبها." قفل الفون وفتح صورة حور. "جيلك قريب ياحوريتي وهريحك من كل حاجة وهتبقي بتاعتي أنا بس."

"عايز أعرف بتفكر في إيه دلوقتي. عارف إنك مش هتسكتي عن اللي حصل وهتجيبى حقك." عند مراد. في القصر الكل قاعد على مائدة الطعام يأكلون في جو مليء بالبهجة. "عملة إيه في دراستك يا آية؟ "كويسة يا أبيه." "وانت يا أبو تليفون مش ناوي تتخرج ولا هتبلط السنة دي برضه؟ "لأ زهقت هتخرج بقا وخلاص يعني أهو هتكون آخر سنة مع المزز اللي هنا." "مزز دي ألفاظ! وبعدين بتعمل إيه في الزفت دا؟ ما تقعد تاكل زي البنادمين."

"سيبك منه. انت عامل إيه والشغل عامل إيه معاكم؟ "والله يا جدو متمرمط الأيام دي جامد عشان المشروع الجديد اللي هنعمله مع شركة الألفي." "ربنا معاك يا حبيبي." "يارب." "إذا ده بيت حور الألفي؟ البيت بتاعها انضرب عليه نار وأمها في المستشفى. مش دي صحبت الشركة اللي انت بتقول عليها؟ منزلين صور أمها وهي في المستشفى وصور البيت الطلق في من كل حتة." "وريني كدا." مراد الفون واتصدم. "فيه إيه؟ انت مصدوم كدا ليه؟ وخد منه الفون بص فيه.

"بنتي! "بنتي يامراد." "فيه إيه يا بابا؟ "اختك أميرة في المستشفى يا نجلاء. ودوني ليها دلوقتي." "حاضر يا جدو. قوم نروح لها يلا." بعد ساعة في المستشفى. دخلوا كلهم أوضة أميرة. "أميرة." "بابا! "خير؟ جيت ليه؟ "حور اهدّي، ده أبويا يعني جدك. اتكلمي عدل." "طب ما أنا عارفة إن الجارحي يبقى أبوكي وعارفة كل حاجة عنهم. وكانوا بيدوروا عليكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...