عاصي بإندهاش: حور انتي مش فكراني؟ أنا عاصي. حور باستغراب: عاصي مين؟ ومين حور؟ وناا هنا بعمل إيه؟ عاصي: طب إهدي كده بس الأول وركزي… حور ببكاء: إبعد عني، انت ماسكني كده ليه؟ أنا مين وفين أهلي؟ وببراءة: هو انت ياعمو تعرفني منين؟ عاصي باستهبال: عمووو، أعرفك من زمان جداً وكمان انتي عايشة معايا. حور بغباء: عايشة مع مين يا أخ انت؟ معاك ليه يعني؟ عاصي بلوية: أخخ و… لسه رايح يتكلم والدكتور دخل.
الدكتور: حمد على سلامة المدام ياعاصي بيه. عاصي: انتوا كنتوا عارفين إنها صحت؟ الدكتور: طبعاً صحت النهاردة الصبح، بس للأسف مش عارفة أي حاجة، لا اسمها ولا أهلها ولا حاجة نهائي. حالتها صعبة جداً، يعني هي فقدت جزء كبير من الذاكرة. عاصي: طيب هتقعد كده كتير؟ يادكتور مش هتفتكر؟
الدكتور: إحنا هنكتبلها على علاج لازم تاخده في وقته لأنه مهم جداً وده بينشط الذاكرة. وكمان خلي بالك منها جداً ومتزعلهاش ولا توترها، وحاول ماتقولهاش حاجة عشان أقل حاجة بتسوء حالتها… عاصي: تمام يادكتور، لاتقلق… أنتم هتفضلوا واقفين كده كتير؟ أنا جعانة أوووي. ردفت بها حور بتذمر. عاصي: عيوني، في ثواني الأكل يبقى عندك يا حبيبتي. حور بغضب: عيب كده يا أخ، ماتقولش كده تاني. عاصي: أخ؟ بت انت اتعدلي، وبعدين إيه يعني لو قولتها؟
مش مراتي؟ حور بصدمة: مراتي؟ امتى وإزاي؟ عاصي قرب منها وشدها لحضنه وبيلمس على شعرها بحنية: هششش، بطلي حركة بقا. حور بخجل: ماينفعش، ممكن حد يدخل. عاصي: مراتي وأنا حر فيها، ماحدش ليه دعوة.. حور استكانت في حضنه بلحظة. عاصي: حووور، حووور. بيرفع وشها من حضنه بيلاقيها نايمة زي الملايكة. قد إيه انتي بريئة يا حوور، واحشانيي أوووي، واحشني كل حاجة فيكي بجد. وباسها براحة وشالها في حضنه وهي نايمة ومشي بيها لحد العربية.
بعد وقت وصل فيلته، شالها وحطها على سريره، با*سها من جبينها وغطاها ونزل يعملها حاجة تاكلها. بعد وقت حور صحيت باستغراب: يوووه، وأنا كل شوية في مكان. وبعدها بصت على هدومها، لاقتها زي ماهيه: ياترى فيه هنا هدوم ليا ولا إيه. فتحت الدولاب وإتفاجأت بـ اللي فيه: احيييه، ده لبس رجالي، هلبسه إزاي؟ وبعدها فكرت: إيه يعني أما ألبس واحد بس يعني.
دخلت الحمام، أخذت شاور، ولبست القميص بتاع عاصي وبنطلون طويل عليها، فشمرته من تحت، وشكلها طفولي جداً ومغريه بهذه الخصل التي على وجهها. يالهوووي، أنا عاملة كده ليه زي الهبلة؟ في زمانها، افرض شافني. عقلي إيه؟ يعني هو كده كده جوزي، مش هو قالك كده؟ اتقبلي الوضع بقا.. أما الناحية الأخرى، كان عاصي انتهى من الطعام وصعد للأعلى… عاصي فتح الباب: حووور ت،،،، انصدم من كتلة الجمال التي أمامه بهذه الثياب المغرية بالنسبة له.
أما هي انصدمت من دخوله المفاجئ هكذا وشافها بهذا المنظر، فخجلت وتوّترت كثيراً وبدأت ترتجف. عاصي بخوف: حوور، اهدّي كده. راح حط الأكل على الطربيزة ومسكها من إيدها: شششش، اهدّي كده تعالي. أنتي خايفة مني؟ ماتخفيش ياحبيبتي، اهدّي كده، أيوه، خدي شهيق زفير، برافو عليكي، هديتي كده. حور: أيـو. عاصي: طب يله كلي، مش انتي جعانة؟ حور: آه. وأخذت منه الأكل وأكلت بنهم وجوع. عاصي بضحك: براااحة يابنتي، الأكل مش هيطير. بعد وقت.
بعد هذه المحاربة مع الأكل. حور: ياااه، زي الواحد ما أكلش بقاله سنين. تشكر يا رجولة والله. أما أقوم أغسل وأجي، تفهمني كده على كل حاجة. عاصي: تسلم ياشبح. وبخبث: بس خدي هنا، مش هتأكليني أنا جعان أنا كمان؟ يرضيكي كده جوزك ينام جعان؟ حور بحزن: أنا أسفة والله، بس مافضلش حاجة تاكلها. بلص هنزل أعملك أنا المرادي أكل، ماشي.. عاصي بخبث: منا منكم أكل من حتة تانية وأشبع كمان. حور ببراءة: بجد؟ إيه هي؟ عاصي: دي.
وقبلها قبلة تحمل الحب والشوق واللهفة لها. يتمناه ويتمنى حبها له، لاكن لا يقدر أن يقاومها، فجذبها نحوه حتى يطفئ ناره الذي بداخله حتى تهدأ. عاصي بشررر: انتي الـ جبتيه لنفسك ياحووور. في مكان آخر بعيد، يملؤها الحقد والكراهية والخبث والطمع. عاصي بيه طول معانا ولازم نقتله يابوص. البوص الكبير: عندك حق، لازم نخلص عليه. طب إمتى كده؟ البوص الكبير بشررر: لما نخلص من الأمورة الـ معاه الأول. حوووررر…… وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!