انت بتقول إيه يابا عايز تجوزني واحدة خرسا؟ يوه زي ما قولتلك ياعاصي هتتجوزها، لـ كده تنسى إن كان ليك أب من أساسه. اعتبرني مت. عاصي نزل لمستواه وباس إيده: يا حاج بعد الشر عليك. بس اتعصبت عشان انت فاجئتني أووي وكمان خرسا أنا مشوفتهاش ولا أعرفها حتى. الأب قاعد على كرسي متحرك مش بيمشي.
الأب: بص يا بني هي والله طيبة خالص دي أمانة ومستحيل أفرط فيها. دي بنت واحد صاحبي من زمان ووصاني عليها قبل ما يموت وأنا معدش ليا كتير في الدنيا فـ هسلمها ليك وهتحبها أنا متأكد يابني والله. عاصي: بعيد الشر عنك ربنا يديك الصحة وطول العمر يارب ويخليك ليا. الأب: ونعمة تربيتي فيك يا بني، الله يرحمك يا صباح. عاصي بحزن: واحشتني أووي أمي بجد، وبشر لو يقعوا في إيدي الـ قتلوها مش هسيبهم. الأب (حتى يخفي الموضوع)
: المأذون هييجي علـ المغرب، جهز نفسك. عاصي بإستغراب: ليه السرعة دي بس؟ الأب: كده أحسن، يلا وديني أوضتي عايز أرتاح، وأه روح هات الـ بنت وجدتها على القصر هنا عشان كل حاجة تكون جاهزة. عاصي بطاعة: حاضر يا حاج، ارتاح أنت على ما أجي. نزل عاصي، ركبت عربيته بعد ما أخذ العنوان من أبوه وسايق وهو شارد الذهن في هذه البنت المجهولة التي هتبقى على إسمه بعد ساعات، يا الله على هذا القدر يتلاعب بنا. وبعد ساعة وصل البيت ورن الجرس.
الجده فتحت الباب. عاصي: السلام عليكم، أنا عاصي ابن الحاج جابر. الجده بفرحة عارمة: أهلاً أهلاً ياحبيبي اتفضل ادخل يابني. عاصي: احم أنا كنت جاي آخدكم معايا. الجده بإبتسامة: عارفة ياحبيبي من غير ما تكمل، جدك قالي على كل حاجة. عاصي ماكنش منتبه، كانت عيوني بتدور على هذا المجهول الذي متشوق لـ يعرف من هي. الجده: يا حور بت ياحور. عاصي: يا الله من اسمها "حور".
دخلت هذه الجميلة الصماء التي لا تتكلم بل تسمع. كانت بتتكلم بس صدمة أثرت عليها ففقدت النطق تماماً ويا عالم هل يرجع هذا الصوت الجميل أم لا. عيونها مثل لون البحر وشعرها يتطاير مع الهواء، لها سحرها الخاص ينجذب لها أي شاب، لكن أترون هذا العاشق الذي انبهِر من كتلة الجمال الذي أمامه، إنها "حورية بحر". عاصي كان تائه في بحور عيونها التي عندما نظر إليهم أحبها من أول نظرة. الجده (لما لاحظت نظرات عاصي)
: احممم أهي دي حفيدتي بقا والـ هتبقى مراتك يابني. كانت حور أيضاً مندهشة من هذا الرجل، خائفة كثيراً، هل هو أم لا؟ هل هو سبب صمتي؟ فاقت من ماسكة إيده ليها. بصتله بصدمة من جراءته دي. حاولت تفلت إيديها منه بس كان ماسكها جامد. ركبها العربية معاه قدام والجده ركبت ورا والصمت حل المكان. كان بينهم نظرات غير مفهومة لبعضهم، حب، رغبة، كره، خوف. وصلوا ونزلوا، بودي جارد فتحلهم باب القصر وانبهروا من جمال المكان.
عاصي: ها طلع أشوف أبويا عشان أجيبه، أنا اتصلت بالمأذون زمانه في السكة. اكتفوا بهز رأسهم بس. عاصي طلع عشان ينادي لـ أبوه من فوق. عاصي: يا حاج يا حاج، أنت أول مرة تعملها كده. نمت كتير أوووي، هزّه مرة اتنين مردش، فدير وشه، ريكشناات وشه اتغيرت 180 درجة، انصدم من الـ شافه. عاصي بصرااااخ: ابووووووياااااا، آه يا ولاد الـ كلب مش هرحمكم. ونزل شاف الـ عمره ما توقعه أن ده يحصل. وووو.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!