شالها بخوف ودخلها الأوضة وحطها على السرير بخفة. "حور.. حور.. اصحي." "أعمل دلوقتي إيه بس؟ حتى في الحتة المقطوعة دي مافيش حل. دا إيه البلوة دي ياربي." بعدها بصلها شوية. "ماهو مافيش غير الحل ده اللي قدامي." وراح يجيب إزازة مايه ساقعة ورشها عليها. "بغرق.. بغرق.. الحقونا! "هييح! عاصي فطس على روحه من الضحك. "الهوووي.. مش قادر من شكلك." "اه يابن المقشفة انت تعمل كده! خد هنا! وجريت وراه بالمقشة اللي في الأوضة.
"خلاص يا حاج كامل.. خلاص يخربيت شكلك." "مسكتك.. تعال هنا! وبعدها بصتله وقلبت عينيها. "ليه؟ "إيه؟ في إيه يا أم السيد؟ بتبصي كده ليه؟ أنا عارف إن حلو والبنات كلها بتموت فيا من نظرة." "ياعم اتنييل بعينيك دي." عاصي اتنهد وبصلها. "حور." حور بتوتر نزلت عيونها وبتبعد. عاصي رفع وشها بإيديه وبصلها بحب مخفي. "إيه؟ "انت ليه بتتهربي مني؟ انت بتكرهيني؟ حور بصدمة. "انت ليه بتقول كده؟ عاصي اتنهد بوجع.
"أنا عارف كل لما أحب حد يبعد عني وأبقى وحيد. أنا ماصدقت لقيتك، لقيت اللي زيي واللي زي قلبي." حور بعدم استيعاب. "انت.. انت بتحبني يا عاصي؟ "أنا بعشقك ياحور من زمان قوي. والفترة اللي قعدتي فيها معايا أدمنتك وأدمنت وجودك. نفسي تكوني ليا بجد ياحور.. برضاكِ وتكوني حابة وجودي." "طب ليه ماحاولتش تقرب مني الفترة اللي فاتت برغم إنك مراتي وده حقك؟
"أنا مش حقير لدرجة إني أرضي شهواتي وخلاص. أنا راجل وبحب، واللي بحبه يكون راضي ليا وتكون متقبله وجودي معاها حتى لو فيا عيوب الدنيا. وعمري في حياتي ما هاغصبك عليا يا حور." "بس انت مجرم وقاتل وكمان زعيم مافيا؟ عايزني أحبك يا عاصي؟ وقتلت أهلي قدام عينيا؟ وكمان كنت.. كنت عايز تت.. تغتص*بني وأنا كنت عيلة 12 سنة؟ فاهم يعني إيه؟ وده كله وعايزني أتقبلك؟ عاصي مسك إيديها بحب. "ولو قولتلك إن أهلك عايشين؟
حور بعد استيعاب ضربته بالألم.. *** "أهلا أهلا بـ أبويا الغالي.. منورنا." "انت بتعمل كده ليه؟ حرام عليك." "بنتقم منكم ومن حظك الوحيد.. اللعبة اتقلبت عليك انت." "وبشر.. بس سهله.. مراته هتبقى ليا قريب قوي.. أصل بصراحة كده فرصة.. ولا إيه رأيك يا جابر بيه؟ جوزتهاله قبلي وخدها قبلي.. بس هتبقى ليا وملكي أنا." "ده أخوك يا هادي.. ابعد عنه وعن مراته." "أخويا اللي قتل أمي قدام عينيا..!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!