الفصل 17 | من 34 فصل

رواية حور العاصي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ولاء ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
714
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

إنصدم عاصي من كتلة الجمال التي أمامه. "يا إلهيي، هذا الملاك ملكي أنا؟ وزوجة فؤادي؟ لقد أحببتها بل أعشقها حتى الموت. أعشق هواكِ ياحوريتي الجميلة. أتسمعين نبضات قلبي تدق بعنف شديد؟ لقد أشكر الله على هذه النعمة التي حصلت عليها." عاصي بإنبهار: "اللهم بارك، حورية جنة يا ناس." حور بخجل: "والله ياعاصي انت بتكسفني بكلامك أووي." عاصي شدها من إيديها ولفها حوالين نفسها. "بحبك ياحووووري ومهما الكلام مش هيوصف حاجة جوايا ليكِ."

وبعدها غمزلها: "بس هيفعل بإذن الله." حور من كثرة الكسوف وجهها بقى زي الطماطم. عاصي بغزل: "أيوه يا أحمر انت." وبعدها أردف: "هو احنا هنفضل كده كتير واقفين؟ تعالي معايا." حور: "استني رايح فين ياعاصي؟ عاصي: "هنرقص. هاتي إيدك." حور: "غير الاغنية وهاتها عربي أحسن. انجليزي ده مش بسط." عاصي: "طيب عيوني. بس إضحكي بس." وبعدها شغل أغنية رومانسية. حور: "الله، أغنيتي المفضلة." عاصي: "طفلة والله." وبعدها أردف برومانسية:

"بحبك حب رباني يا جنية حياتي يا مجنني عقلي وقلبي." حور: "وانا بعشقك ياعاصي." وبعدها حضنته. عاصي: "حووور." حور: "اممم." عاصي: "هو انتي نمتي ولا إيه؟ انت مش جعانة؟ حور بصتله: "جعانة جدا. انا كنت شايفة صينية فيها أكل." وفرت من أمامه. عاصي بدهشة: "اه يابنت الـ* بس والله ما هسيبك الليلة." حور والاكل في بوقها: "تعالي كل قرب بسم الله كده." عاصي بضحك على منظرها: "ابلعي ابلعي الأول يختي."

بعد وقت، كله هيص ورقصوا وكمان اتصوروا كتير قوي زي ما حور طلبت. عاصي بتنهيدة: "إيه بقا؟ حور: "إيه، تعالي بقا ننام. كفاية النهارده تعبنا أووي." عاصي شدها من خصرها ليه: "دنا الـ تعبان. حسي بقا شوية ياشيخة." وبحزن: "هو انت خايفة مني يـ حور؟ معقولـ،،" حور قاطعته: "هشششس. مش خوف والله ياعاصي بس بس." عاصي بشغف: "مافيش بس. واثقة فيا؟ واوعدك ها أنسيكي كل الألم والوجع وكل حاجة وحشة."

وغاصوا في بحور عشقهم الذي يولد من جديد وصارت زوجته أمام الله قولاً وفعلاً بعد مناهدة ومعافرة. في مكان عند المطار، بنت في منتهى الجمال في سن 23 سنة، لكن لا يبان عليها إنها كده. اللي يشوفها يقع في حبها من أول نظرة من كثرة جمالها. رفيعة ورشيقة جدا وعينيها لونها عسلي ورموشها تقيلة. قمر قمر يعني. تركت شنطتها على الأرض وماسكة ابنها اللي عمره 4 سنوات. وتشم هواء وتنفس بادر ونضيف. "أخيرا رجعت بلدي أخيرا." ونظرت لإبنها:

"جاياالك ياعاصي." "أم ابنك رجعت ياعاصي، مراتك رجعت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...