ارتجف جسدها بفزع عندما هوى بكفه على وجنتها البيضاء. جذبها من شعرها بعنف وألقاها أرضًا ليغلق الباب خلفه بقوة. خلع جاكت حلته ثم ألقاه أرضًا، ورفع أكمام قميصه ليقترب منها بمكر. "إيه رأيك في المفاجأة يا بيبي." زحفت على الأرضية الصلبة تبتعد عنه بخوف. "ح... حلوة... ب... بس... أنا... عا... عاوزه... أروح... "ههه حلوة دي؟! عايزه تروح قال... وهو محدش قالك يا شاطرة إن دخول الحمام مش زي خروجه... نفت براسها بعنف وهي تهتف ببراءة.
"يعني إيه يا أبيه... توقف عاصي فجأة لينظر إليها بابتسامة. تلك حوريته البريئة الناعمة، ولكن اختفت ما إن تذكر حديث الطبيب. قاطعه رنين هاتفه. "أيوه يا عمر... لا مش راجعين النهارده... طيب تمام." ثم أغلق الهاتف. بدون مقدمات، جذبها من شعرها بعنف نحوه. "بقا انتي يا روح أمك بتستغفليني وركبتي ليا قرون وإنتي مقضياها؟ نفت براسها بعنف وهو تصرخ بفزع ودموعها تغرق وجنتها البيضاء لتهتف ببراءة.
"لا أبداً والله يا أبيه عاصي أنا بسمع كلامك كله... ضغط بقبضته على فكها بقوة ليهتف بشراسة. "مش تجيبي اسم ربنا على لسانك يا وسخة... الظاهر إني فعلاً معرفتش أربيكي عشان تطلعي زانية... ابتعد عنها ليهتف بغموض. "بس كله في وقته حلو... ثم أخرج حزامه ولفه على قبضته. "انطقي الزفت اللي بسمعه معتز ده هو ولا الوسخ التاني عمر؟ انطقي مش تجننيني عليكي... مين هو؟ وإمتى قابلتيه من ورايا وحصل بينكم علاقة؟
ولكن لا يوجد رد، بل شهقاتها فقط ترتفع وجسدها ينتفض. استفزه صمتها، هل هي تحبه لتلك الدرجة كي تحميه؟ يريد منها الاعتراف فقط، أنها حامل بالإجبار وهو سيدافع عنها بروحه وسوف يجلب حقها، ولكنها تصمت يعني أنه برضاها. رفع حزامه وظل يضربها بعنف وقوة حتى أنها فقدت وعيها. حملها وألقاها على الفراش، يمسح دموعها بعنف ليهتف بجنون متملك. "خلاص بقا بطلي عياط يا حبيبتي، إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه صح...
رفع خصلاتها يبعدها عن وجهها بحنان وهو يكمل. "ليه عملتي فيا وفي نفسك كده؟ ده أنا كنت بحميكي من نفسي لما بضعف بهلك نفسي بالشغل والرياضة عشان مش أذيكي... أخذها بين أحضانه عندما شعر بارتجافها بين يده وجذب الغطاء عليهم. "بس يا روحي، إنتي في أمان معايا، محدش هيقدر يأذيكي. نامي يا حبيبتي، نامي يا عمري... في الصباح، تحركت حور ببطء لتطلق آه خرجت من فمها. ليسرع عاصي بمحاصرة وجهها بين يديه ليهتف بقلق.
"مالك يا حبيبتي، في حاجة بتوجعك؟ أبعدت يده عنها بعنف وهي تزيح الغطاء عنها لتهتف بصراخ. "إنت اللي بتوجعني، ابعد عني سيبني في حالي، إنت وحش، أنا بكرهك بكرهك، وأنا هروح أعيش عند أبيه معتز." تحولت عيناه إلى أسود حالك بغضب وهو ينظر إلى جسدها الظاهر. جذبها بعنف نحوه. "بتكرهيني وبتحبيه؟ هو أبو ابنك صح؟ عايزه تسيبيني وتروحي ليه مش كده؟ تبقا بتحلمي يا شاطرة... إنتي ملكي أنا، ملك عاصي وبس."
ثم انحنى يقبل شفتيها بوحشية عنيفة جعلت الدم يخرج من شفتيها. ظلت حور تقاومه بهستيريا وهي تضرب صدره بيدها الصغيرة ودموعها تغرق وجهه ووجهه. ترك شفتيها لينظر له بعيون سوداء متوحشة جائعة. نظر لها بشهوانية. "بقا إنتي بتضربيني عشان بوستك وسايبة نفسك للـ... بس لا، إنتي ملكي أنا... إنتي هتبقي إلـ... للمتعة ليا وبس، وللأسف رخصتي نفسك وأنا اللي كنت معتبرك جوهرة غالية... بس إنتي لازم تدفعي تمن تعبي فيكي."
ثم انقض عليها يمزق ثيابها بعنف وهو يقبل جسدها يضع عليه علامات ملكيته. ولكنه توقف فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!