الفصل 14 | من 15 فصل

رواية حور الادم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
24
كلمة
776
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

مازن بص لحور وهو بيقبل إيد مليكة: -اعمل إيه يا حبيبتي، أنا مقدرتش أعيش حياتي وإنتي بعيدة عني أكتر من كده. الأم: -ممم، والله. طب مبروك يا ولاد. حور: -عن إذنكم يا جماعة. يلا يا حبيبي. آدم مسك إيديها جامد: -يلا يا حبيبتي. آدم وحور طلعوا أوضتهم. حور قعدت على كنبة الركنة، وخوفها من مازن مالي قلبها. آدم: -أنا مش عايزك تخرجي من أوضتك كتير، أو أقولك روحي بيت أخوكي. حور بصتله بتوتر وخوف: -إنت بتقول إيه يا آدم؟

مستحيل طبعًا، مستحيل أسيب البيت تاني. وبعدين إحنا ملناش دعوة بيهم، ممكن تهدى؟ آدم بصلها بترقب، وهي كمان نفس الكلام. آدم: -هو مازن كان بيشتغل إيه زمان؟ حور: -مكنش بيشتغل غير في الفندق، وكان معظم الوقت بيتخصم له بسبب تأخيره. أوقات أنا مش عايزة أفتكر اللي فات لأنه مرحلة سودة بالنسبة ليا. آدم قعد جنبها وحضنها وقبل راسها: -حور. حور غمضت عيونها كأنها بتهرب من الخوف: -ممم. آدم: -إنتي كويسة؟ حور: -كويسة. آدم:

-إنتي بتترعشي ليه؟ بردانة؟ حور مسكت فيه أكتر: -أنا كويسة طول ما إنت جنبي. وبعدين من امبارح بنفس الهدوم اللي خدت المطر والجو قالب خالص، طبيعي أكون بردانة. آدم بشك: -إنتي خايفة من حاجة؟ أوعى تكوني خايفة من الكلب ده. حور: -أنا مش خايفة يا آدم، بس بقيت بحسه عملي الأسود فين ما أروح ألاقيه. دا كابوس مستحيل يكون بني آدم، آدم لو بتحبني زي ما بتقول، تجنبهم، ملناش دعوة بيهم. أقولك تعال نسافر أو نعزل؟ آدم ضمها له أكتر:

-ممكن تهدّي وتبطّلي توتر من مفيش؟ ولا يقدروا يعملوا حاجة. نامي وارتاحي. حور: -زهقت مني صح؟ آدم: -أنا عمري ما أزهق منك، إنتي روحي يا هبلة. حور: -نعم؟ آدم: -هو إنتي مسامحاني بجد، ولا بتدبري مقلب جديد؟ حور: -طب على فكرة بقى، أنا كنت نايمة ومش فاكرة حاجة من اللي قولتيها. أنا مستحيل أعمل كده، أنا أضرب جوزي بالقصد؟ طب تيجي إزاي؟ آدم: -إنسي أي حاجة منك، أنا راضي و على قلبي زي العسل. حور مذلة ومغمضة عيونها:

-ممكن أنام بقى، حقيقي هموت وأنام. في أوضة مليكة. مليكة: -إنت صدقت نفسك يالا؟ أنا آخر ما أتم إني أتجوزك، ليه عبيطة؟ مازن: -خلاص يا ستي، ولا تزعلي. هنعمل إيه دلوقتي؟ مليكة: -لازم حور تشك في آدم. مازن: -وهنعملها إزاي دي؟ مليكة: -اسمع، مراتي عمي بليل رايحة لقريبها ومعاها مي وياسين. إحنا بقى... حكت مليكة الخطة لمازن. بعد ساعة في القسم. اللواء: -بسسس! ما تقتلوا بعض قدامي أحسن. حسام: -مانت مش...

أقصد حضرتك شايف بينرفز فيا إزاي. آدم: -مانت اللي غبي، في ظابط ضرب واحد في مكتبه، أخد الحق حرفة وصنعة. اللواء: -المهم، عرفنا مين إيد حمدان ومعاه في كل الجرائم المهببة. حسام: -سيبوه لي حمدان. اللواء: -حد يمشي الواد دا من خلقتي. يا بني أبوك كان أعيقل منك، كان حكيم. إنت طالع مجنون لمين؟

اصبر واهدى عشان ننفذ. المهم، إنت وآدم عليكم القضية دي. طبعًا مش هوصيك يا آدم، الواد ده عايزه تحت عينيك، كل تحركاته عندي. ياريت مش عايز أي غلط، تمام؟ آدم وحسام بصوا لبعض، وبعدين قالوا هما الاتنين مع بعض: -تمام. بليل في الفيلا. سلوى: -خلاص يا ملك. ملك: -يا طنط، إنتي زعلانة ليه دلوقتي؟ طب إيه رأيك إني هاجي كل يوم وهكلمك كمان، دا حاجة أساسية. يارب بس متزهقيش مني. سلوى: -بس يا بت. ملك ودعت سلوى ومشيت. بعد وقت في بيت ملك.

الأم: -حقك عليا يا حبيبتي. ملك: -مفيش حاجة يا ماما. أنا آسفة إني اطلقتي بسببي. الأم: -أنا كان لازم أعمل كده من زمان. الحيوان اهو الحمد لله أخد عقابه وغار بعيد عننا. مهما حصل، أو عى تسبي بيتك ولا تخبي حاجة عني، أنا أمك يا حبيبتي. محدش هيخاف عليكي غيري. مهما كان، إنتي بنتي، سبب إني أكمل في الدنيا. سامحيني. ملك بدموع: -أنا آسفة يا ماما. الأم حضنتها وقعدوا يبكوا. في القصر. مازن ببرود:

-الحب الأول مهما رحنا وجينا هيفضل عايش جوانا، حتى آدم. حور قامت بغضب: -أوعى تجيب اسم جوزي على لسانك يا قذر. مازن: -حقك. طب هو فين جوزك دلوقتي؟ مش شايفه. حور: -إنت مالك إنت مال أهلك؟ مازن فتح الفون بتاعه: -هههه، جوزك مش بيضيع وقت خالص. تو تو تو. مازن حط الفون قدام عينيها. حور مسكت الفون: -لا مستحيل، مستحيل! أكيد دا... مازن: -وعملها إزاي وأنا مخرجتش؟ اضحكي علينا يا حور، شفتي الاتنين خانونا إزاي؟

بس أنا مش هسكت، هقتلك يا مليكة. حور بصت للعنوان وجريت. مازن قعد ببرود: -بالشفاء يا حور القلب. بعد وقت، حور وصلت المكان، نزلت من العربية وجريت على المكان الغريب، كان عبارة عن فيلا مهجورة. حور: -آدم! آدم! إنت فين؟ حور طلعت على فوق وفتحت باب الأوضة، شافت آدم ومليكة مع بعض و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...