اطلع من مولد بلا خمص هي ساعه وتكوني هنا يلا وتفلق السكه. زينب: جاكي القرف امتي؟ وابوكي عمري ما شفت حاجه حلوه في حياتي بسببكم. منذر: يرجع البيت. سمر: منذر حبيبي ليك عندي حتت مفاجأه بس ايه؟ منذر: بزعل، ايه هي؟ ويجلس على الانتريه. سمر: انتي نفسك تشوف مين؟ منذر: بسرحان، نفسي أشوف حور من آخر مرة، وأنا بدور عليها زي المجنون ومش عارفها فين. أكيد دلوقتي كبرت واتغيرت. سمر: حبيبي رحت فين؟ منذر: يقوم، مش عايز أشوف حد.
سمر: انتي بجد؟ ده هي حور عادي يعني؟ منذر: يركب على السلم، قولت مش مهم. وفجأة يقف ويستوعب وينزل جري على السلم. سمر: حاسب يا ابني هتوقف. منذر: بجد حور ولا انتي عامله فيا مقلب؟ زينب: بزعل، يعني أنا هعمل كده ليه بس؟ سمر: أنا عرفت مكانها. منذر: بسرعة فين؟ وأنا أروح دلوقتي أحبها. سمر: أنا اللي هحبهالك انتي بس ارتاح. ارتاح انت. بعد مرور أسبوع. في غرفة عند سمر: لا لا لا أنا تعبت بقى ارحميني حرام عليكي، انتي ليه ما حاسهة بيا؟
أنا بنتك. انتي بتعملي ليه فيا ده كله؟ أنا بقول لك إيه، أنا لغاية هنا مش مستحمله. أيوه أنا تعبت من العيشة دي ومن ابنك، مش كل شوية أقعد استحمل فيه. أنا عايزة أشوف حياتي وأشوف مستقبلي. ابنك ده كاتم على نفسي، أنا زهقت منه من تصرفاته. كل حركة بعملها وكل حتة بروحها وبعوز آخد رأيه. ليه؟ هو مشتريني؟ هو أنا عبده عنده؟ أنا لغاية هنا وهقول له إني مش حور. أنا مش حور، افهموني. أنا أنا شذى، شذى. افهموا، 100 مرة هقول لكم إني شذى.
الأم: تصرخ، تضربها بالقلم على وشها. اخرسي وصوتي ما يعلاش عليا تاني مرة. ولا ما تكلميني تكلميني بأدب، انتي فاهمه ولا ما فهمتيش؟ ولا هقول لك عليها تعمليه؟ انتي عايزة تضيعيني من كل حاجة أنا عملتها؟
حصل كل حاجة أنا عملتها دي كلها. وعارفة منذر لو سمع حرف من اللي انتي بتقوليه ده، أول واحدة هتروح في 60 داهية، انتي ويا ريت بس يموتك ده هيوريكي النجوم في الظهر يا حبيبتي. مش هيقول لك مع السلامة ولا هيديك مكافأة آخر الخدمة. تحمد ربنا لو قتل. إحنا اللي عملناه فيه مش قليل، ولا عملناه في حور مش قليل. ولا تكوني نسيتي؟
وإن كنت نسيتي يا حبيبة، أنا أفكرك يا حبيبتي. أنا عملت ده كله عشان خاطرك انتي. ما ترجعيش تاني للبهدلة دي ولا أبوكي المعفن الزبالة ده. أول ما بقى معاه قرشين طلعني ورماني في الشارع. ليلة أبو منذر يا حبيبتي وأنا لعبت عليكي وعملت له الدور البريئة الحبابة اللي بتحبه بتحافظ له على الشغل وعلى بيته. ما كناش بقينا في العز ده كله يا ماما. حبيبتي أبو منذر ما لما أنا من الشارع يا حبيبتي، كان زماننا دلوقتي واقفين على أي رصيف بنشحت وبنبيع المناديل. انتي بتحمدي ربنا اللي إحنا فيه.
منذر: ينزل تحت ويتكلم في التلفون. كله تمام. الأب: اه انت جاهز؟ منذر: اه بس مش عايز غلطة. ويغلق التلفون وهو حزين. منذر: ياخد نفس عميق وينادي على سمر. منذر: ماما تعالي انتي وحور بسرعة. سمر: تنظر إلى شهد. تنزلي وانتي ساكتة. شهد: تضرب الأرض برجلها وتنزل مع أمها. سمر: إيه في يا ابني؟ منذر: يجري على شهد ويقول. منذر: حور حبيبتي، وأخيرا هنكمل حلمنا. شهد: يعني إيه؟ فجأة يدخل أحمد ومعاه مأذون. شهد: تنظر إليه وإلى أمها بخوف.
منذر: نحنا هنكتب الكتاب دلوقتي. شهد: بس. منذر: بزعل، إيه؟ انتي مش بتحبيني؟ سمر: لسرعة، لا بس هي أكيد مكسوفة مش أكتر. أما فين الشهود؟ منذر: على الطريق. يجلس منذر وهو يمسك يد شهد. يجلس أحمد بجوار سمر. يجلس المأذون على الكرسي. يدخل أسد وقاسم. قاسم: ينظر إليهم بغضب. أسد: اسكت مش وقته، وإلا كل حاجة هتضيع. منذر: يلا يا جماعة اتاخرت ليه كده. المأذون: أنا مستعجل، يلا معايا معاد تاني. أسد: يخرج البطاقة هو وقاسم.
يتم المأذون كتب الكتاب. المأذون: امضي هنا. تمضي شهد ويمضي منذر ويمضي قاسم. أحمد: حبيبتي امضي. سمر: ليه أنا مالي؟ أسد: بخبث، عشان انتي وكيلت العروسة مش كده؟ سمر: وماله. وتمضي. فجأة تلاقي الورقة انسحبت منها. تنظر إليها. حور: تضربها بالقلم. أنا كده خدت حقي وحق أخويا. أحمد: يذهب إليها ويضربها أيضًا. وأما خد حق ابني ومراتي. محمد: يضربها. وأنا خدت حقي وحق يوسف.
منذر: أنا بقى مش كده. ويتكلم في التلفون. تدخل الشرطة، ده بقى حقي. سمر: تصيح عليهم بصوت عالي. مش هسكت. منذر: لو سمحت، أهي كب الأدلة عليها. وده التسجيلات. سمر: مش هسيبك يا منذر. أنا غلطانة من الأول. يا ريتني كنت موتّك، ما كانش ده كله حصل. الضابط: يمسكها ويخرج بها. منذر: بحزن ينظر إلى حور. أسد: يقرب على حور ويمسكها من وسطها. منذر: يمسك يد أبوه. أنا كده خلصت ذمتي. ويخرج. محمد: منذر أحمد استنوا. ويخرج بسرعة خلفهم.
أسد: يقرب عليها. أخيرا حقك رجع يا جميل. فلاش باك. أسد: عايز تروحي الشركة؟ نتجوز يا حور. حور: يعني انت شاكك فيها؟ أسد: لا، أنا شاكك في اللي اسمه منذر ده. محمد: خلاص يا جماعة نكتب الكتاب. حور: بس يا عمي. أسد: ده اللي عندي. لو عايز تمام. حور: تمام، إيه تاني؟ خلاص نكتب بكرة. أسد: نعم؟ لا دلوقتي. حور: في مأذون دلوقتي؟ نحن في نص الليل. أسد: أنا مجهز كل حاجة. ويخرج ويدخل بيت أحمد ومنذر. أحمد: يخضن حور بحب. ألف مبروك.
منذر: مبروك يا حور. بعد مدة يخلص المأذون من كتب الكتاب. أسد: منذر كانت عايز في موضوع ويا ريت يخلص بسرعة. منذر: ينظر إلى حور. أسد: انتي تاخدي الولد حمدي ده ونعمله مأذون وتروحي لسمر وبنتها وتعملي إنك بتكتبي الكتاب وهي تمضي على الورق ده. عودة من الفلاش باك. أسد: إيه رأيك في أسدك؟ حور: أحلى أسد في الدنيا. أسد: وانتي أحلى حوريتي الأسد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!