الفصل 11 | من 34 فصل

رواية حور الاسر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية جميل

المشاهدات
18
كلمة
913
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

حور بعصبية: أنت بتعمل إيه؟ أنت مين سمحلك تمسك تليفوني؟ أسر: خدي كلمي أخوكي، وأنا عاوزك بعد ما تخلصي. حور: عاوز إيه؟ أسر: اسمها "نعم". ولما تخلصي هاعرف أنا عاوز إيه. حور: متقول واخلص. أسر بعصبية: حوووور ردي على أخوكي. حور: حاضر. الو يا ياسر. ياسر: إيه يا حور؟ أنتِ بتكلمي مديرك كده ليه؟ أنتِ كده هتترفضي. حور: أنا عاوزة أترفد أصلاً. ياسر: إيه؟ حور: عشان ده طلع رخـم. أسر: على فكرة سمعتك، وأنا أعرفك، مين اللي رخـم؟

حور: هتعمل إيه؟ هترفدني؟ ارفدني، في مليون شركة تانية تتمناني. أسر: ماشي، خلصي بس كلامك مع أخوكي. حور: أيوه يا ياسر، عاوز حاجة؟ أنا لازم أقفل. ياسر: تمام، سلام. وكلمي مديرك عدل. حور: حاضر، سلام. ياسر: سلام. حور لأسر: نعم. أسر: حور، ممكن لو سمحت تكلميني عدل الشهر ده، لو سمحت. حور: .... أسر: والله كنت مجبور، وفي يوم هأقولك على اللي حصل. حور: تمام، خلاص. أنا هأروح أقعد أذاكر، عاوز حاجة؟ أسر: لا، شكراً. حور: عن إذنك.

وتركته وجلست على المكتب، وكان أسر يقلب في الأوراق بملل وهو يتابع حور من بعيد. عند فاطمة... فاطمة: ها يا ياسر، أختك عملت إيه في الشغل؟ ياسر: اتقبلت يا نبع الحنان، بس بنتك دي مجنونة. فاطمة: ليه؟ ياسر: دي بتكلم مديرها وحش عشان رخـم، وهي مالها بيه؟ لأ وكمان عاوزاه يرفدها من الشركة دي! شغالة في أكبر شركة. فاطمة: معلش، هي لسه صغيرة، يارب تعقل. ياسر: يارب. عند أسر وحور... بعد فترة، ذهب أسر وجلس على مكتب حور.

أسر: حور، بتعملي إيه؟ حور: بذاكر، عاوز حاجة؟ أسر: لا، كنت زهقان فقولت أجى أقعد معاكي. حور: ماشي. أسر: ما تيجي أذاكرلك. حور: لا، اسكت بقا خليني أذاكر. أسر: أخذ الكرسي وجلس بجانبها. حور: أنت بتعمل إيه؟ أسر: بشوفك بتذاكري إيه. حور: أحياء، يلا بقا امشِ. أسر: ماشي، لو قولتي إيه ده؟ وشاور على رسمة في الكتاب. حور: وأنا أُعرف منين؟ مش عندي في المنهج. أسر: خلاص، خليني أذاكرلك. حور بنفاذ صبر: ماشي، خلاص. أسر: يلا.

وبدأ يشرح لحور، وبعد فترة. حور: الله يا أسر، شرحك حلو أوي. أنت عرفت ده كله إزاي؟ أسر: عشان أنا في كلية الطب يا حور. حور: آه، صح. ده أنت اللي كنت هتعمل ليا العملية. بس يارب أبقى دكتورة زيك. أسر: يارب يا حوري، بس بلاش نتكلم في الموضوع ده تاني عشان أنا بتدايق من نفسي لما بفتكر اللي كنت هعمله. حور: ماشي، بس دي الحقيقة. وبعدين إيه "حوري" دي؟ أنا مش بحب الكلمة دي. أسر: ليه؟

حور: عشان المستر بتاعي بيقولهالي، وهو رخـم، وأنا زعقتله المرة اللي فاتت. أسر: نعم؟ عملتي إيه؟ حور: كسفته وأحرجته قدام أصحابي. أسر: دا إزاي دا؟ حور: بيقولي ركزي يا حوري، رديت عليه قولتله حاضر، بس أنا اسمي حور، مش حورييي. أسر بضحك: قولتيها "حورييي". حور: آه، هو رخـم أوي أصلاً. أسر بضحك: خلاص، هأقولك "يا حوريتي" أو "حوريه"، بس كان نفسي أقولك "حوري" أوي، أصلاً هي أحلى. حور: اممممممم، ماشي، موافقة. قولي أي حاجة.

أسر: طب المدرس ده اسمه إيه؟ حور: اسمه مارد. وسلام بقا عشان أنا لازم أروح. أسر: طب يلا أروحك. حور: لا، عشان ياسر جاي ياخدني. أسر: ليه؟ حور: من ساعة ما أنت خطفتني وهو بيوديني ويجيبني. أسر: ماشي. حور: ياسر بيرن، يبقى جه. يلا سلام. أسر: ماشي، سلام. وبسها من خدها. حور بصدمة: أنت عملت إيه؟ والله... وقاطعها اتصال ياسر مرة أخرى. حور: أنا ماشية، وكلامي معاك بعدين، وأنا منسيتش المرة اللي فاتت.

أسر بضحك: ماشي، وخذي بالك من نفسك. وتركته حور ومشيت. زين وأسد: امسك، إحنا منعرفش إنك جامد أوي كده. زين: هي بتتكلم على إني مرة؟ أسد: أنت عملت فيها إيه المرة اللي بتقول عليها؟ أسر: بس بقا أنت وهو، وانتوا واقفين تتصنتوا علينا؟ مش عيب عليكوا وانتوا كبار كده. زين وأسد: ماشي يا عم الرومانسي. أسد: طب قولي بقا، كنت خاطفها إزاي؟ أسر: ..... (حكى كل اللي حصل) أسد: يبقى دا كله حصل وانتوا مقولتوليش.

أسر: أهو حصل وخلاص بقا يا أسد، ويلا كل واحد فيكوا على مكتبه. وانت يا زين، عاوزك تحضرلي كل المعلومات عن المدرس اللي اسمه مارد. زين: ليه؟ أسر: كدا. وتركهم وذهب أسر لمكتبه، وظل يفكر في حور. عند حور.... ياسر: إيه يا بنتي؟ اتأخرت كده ليه؟ حور: كنت بسأل المدير لو عاوز حاجة قبل ما أمشي. ياسر: ماشي، وبعد كده كلميه عدل. حور: ماشي. ياسر: على العموم، ألف مبروك يا قلبي. حور: الله يبارك فيك. ورجعوا البيت.

حور: يا نبع الحنان، عملتي أكل إيه؟ فاطمة: الأكلة اللي بتحبيها (مكرونة بالبشاميل) حور: الله عليكي يا نبع الحنان، ياريتني كنت انخطفت من زمان. ياسر: بتقولي كده ليه يا حور؟ حور: أصل انتوا بتدللوني من ساعة ما انخطفت. ياسر: إحنا كنا بنعمل كده عشان خايفين عليكي، ومن النهارده ورايح هتلاقي الدلع وبس. حور: ربنا يخليكوا ليا يارب. فاطمة: يلا عشان تتغدوا. حور: بسرعة يا ياسر. وجلسوا يتناولون الطعام، والضحك والهزار مستمر بينهم.

وبعد فترة، ذهبت حور إلى غرفتها. حور لنفسها: أنا كده لقيت شغل، يعني شهر على ما آخد المرتب وأمشي. وذهبت حور حتى تنام، ولكن ظلت تفكر في أسر حتى نامت. عند أسر، رجع البيت. خديجة (والدته) : إزيك يا أسر؟ تعالي، عاوزة أتكلم معاك في موضوع. أسر: موضوع إيه يا ماما؟ محمود (والده) : موضوع كل يوم. أسر: أكيد جايبة عروسة، صح؟ خديجة: آه يا أسر، عاوزة أفرح فيك قبل ما أموت. أسر: بعد الشر عليكي. خديجة: خلاص، تعالي شوف العروسة.

أسر: لأ يا ماما، وقريب أوي هتفرحي. خديجة: يعني إيه يا أسر؟ محمود: يعني ابنك حاطط واحدة في دماغه. خديجة: بجد يا أسر؟ أسر: بجد يا روحي. خديجة: لولولولولولولي. ياسمين (أخت أسر) : مين دي؟ واسمها إيه؟ وعندها كام سنة؟ أسر: مليكيش دعوة انتي، ويلا بقا أنا طالع أنام. خديجة: مش هتتعشى؟ أسر: اتعشيت في الشغل. خديجة: ماشي يا أسر. وذهب أسر لغرفته، وظل يفكر في حور. أسر لنفسه: أنتِ عملتي فيا إيه يا حوري؟

ويا ترى هتعملي إيه أكتر من كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...