زين: نيره أنا آسف. نيره: على إيه يا أستاذ زين؟ زين: أنتي عارفة أنا بتكلم على إيه. نيره: حضرتك تطلب حاجة أجبهالك. زين: نيره أنا آسف بجد والله، ماكنش قصدي. نيره: مافيش داعي يا أستاذ زين، دا أنت قولت الحقيقة. زين: لأ مش الحقيقة يا نيره، أنا قولت كدا عشان أغظك، عشان أنتي ضايقتيني. نيره: أستاذ زين، إحنا هنا في شغل مش عشان نتكلم، فلوسمحت سيبني أشتغل عشان أروح، عشان ماما لوحدها في البيت وهتقلق عليا لو اتأخرت.
زين: هتعملي إيه؟ وأنا اللي بقولك تعملي إيه. نيره: نيره، طيب حضرتك تؤمر بحاجة؟ زين: لأ، بس تعالي نتفاهم. نيره: طيب طالما حضرتك مش عاوز حاجة، أنا هستأذن. لما تكون عاوز حاجة نادي عليا. وسابته ومشيت، راحت قعدت على مكتبها وظلت تذاكر، وهو يراقب من بعيد ويفكر كيف يجعلها تسامحه. عند أسد، بيراقب صافي وهي تعمل. أسد: أنا هقوم أقعد جنبها وأساعدها بدل ما أنا زهقان كدا، وعلى الأقل أتقرب منها شوية. وذهب أسد عند صافي.
صافي: أستاذ أسد، حضرتك تؤمر بحاجة؟ أسد: لأ، أنا جاي أشتغل معاكي عشان زهقت من القعدة لوحدي. صافي وهي تبعد من على كرسي مكتبها: اتفضل اقعد. أسد بضحك عليها: لأ، اقعدي أنتي، دا مكتبك أنتي. صافي: حاضر. هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ أسد: اتفضلي. صافي: حضرتك بتضحك على إيه؟ أسد: عليكي. صافي: عليا أنا؟ أسد: أه، أصل أنتي بتعامليني برسمية، كأني عصبي وهطلع زهقي عليكي.
صافي: لأ والله يا أستاذ أسد، بس إحنا هنا في شغل مش عشان نلعب، وغير كدا أسر بيه لو شافنا هيزعق. أسد: أولاً، قوليلي يا أسد من غير أستاذ دي. وثانياً، متخفيش، أسر مش هيعمل حاجة. صافي: بجد يا... أسد. أسد: الله، ماكنتش متخيل إن اسمي يبقى حلو أوي كدا. صافي بكسوف: طب ممكن أرجع على شغلي لو سمحت. أسد: ماشي، يلا قدامي، وأنتي عاملة زي الطماطم كدا. صافي بكسوف: حاضر. وظل أسد يضحك عليها. عند حور... أسر: حور تعالي أذاكرلك.
حور: ماشي، موافقة. أسر: حفظتي اللي شرحته لك امبارح؟ حور: أه. أسر: طب سمعي. وظل يسأل حور وهي تجيب. أسر: بسم الله ما شاء الله، دا أنتي طلعتي شاطرة أوي. حور بتكبر: ما أنا عارفة. أسر بضحك عليها: عارفة إزاي؟ حور: أصل أنا بكون الأولى على المدرسة كل سنة. أسر: بجد. حور: أه بجد. أسر: طب يلا عشان أشرحلك. حور: ماشي، يلا. ويشرح لها أسر وهو يدقق في ملامحها. حور: أنت بتبص جامد كدا ليه؟ أسر بتوتر: عشان أشوفك مركزة ولا لأ.
حور: لأ، أنا مركزة، ومتبصش عليا كدا تاني، عشان أنت كدا بتخليني مش عارفة أركز وبتوتر. أسر وهو يقترب منها: بوترك إزاي يعني؟ حور: ب... ب... أسر: أنا ب... إيه؟ حور: بتوترني كدا اهو وخلاص، وابعد بقى ومتأربش مني كدا تاني. أسر وهو يضحك: خلاص يا أختي، حقك عليا، يلا بقى نكمل. حور: ماشي. وبدأ أسر يكمل الشرح، وسرحت حور في ملامح أسر وهو يشرح، فلاحظ أسر أن حور تنظر له، فأكمل الشرح وهو يضحك عليها.
حور بتوهان: الله، أنت جميل أوي وعيونك الخضراء دي جامدة أوي، هو فيه جمال كدا يا ناس. أسر بضحك: وإيه كمان؟ فاق حور وانكسفت من اللي كانت بتقوله وخدودها صارت حمراء. حور: ها، أنا ماشية. أسر مسكها وجذبها ناحيته. أسر: قوليلى بقى كنتي بتقولي إيه. حور بكسوف: ماكنتش بقول حاجة. وأسد قاطعها في قبلة تعبر عن مدى حبه لها. حور: استيقظت وبعدت أسر عنها وخرجت مسرعة من المكتب. أسر: هتعملي إيه فيا تاني يا حوري؟ عند حور...
حور لنفسها: أنتي غبية يا حور، إيه اللي كنتي بتقوليه دا، وإيه اللي أنا عملته دا، أنا لازم أحط حد للموضوع دا، وإيه دا، أوعي تكوني حبيته، لأ، أنا مش هحبه، لأ، أنا هبعد عنه قد ما أقدر. عند نيره، كانت تجلس تذاكر، فوجدها زين متحيرة، فذهب إليها. نيره: تؤمر بحاجة يا زين باشا؟ زين: لأ، بس كنت جاي أشوفك بتعملي إيه. نيره: بذاكر. زين: بتذاكري إيه؟ نيره: رياضة، وسيبني بقى عشان أنا فيا اللي مكفيني، مش هتبقى أنت والرياضة عليا.
زين بضحك عليها: بقا كدا، أنا كنت جاي أساعدك. نيره: هتساعدني إزاي؟ الرياضة، أنت تعرف اللي عندي؟ زين: أنا معايا كلية هندسة، فـ أعرف أحل المسائل دي، بس شكلك مش عاوزاني أساعدك. نيره: إيه دا بجد، خلاص تعالا. زين بضحك: ماشي، يلا. وشرح لها زين. زين: فهمتي؟ نيره: أقولك على حاجة، أنت أحسن من المدرس بتاعنا بكتير. زين: بجد. نيره: بجد، وشكراً ليك. زين: طب إيه رأيك أذاكرلك أنا؟ نيره: اممممممم، موافقة.
زين: ماشي، بس كنت عاوزك تسامحيني، والله ما كان قصدي. نيره: خلاص، سامحتك. زين: بجد. نيره: أه بجد. هو أنا ينفع أروح عند حور؟ زين: ماشي، وأنا كمان رايح عند أسر، فـ تعالي معايا. نيره: إشطا. زين: إيه إشطا دي يا بت. نيره: متأخدش في بالك. زين: ما آخدش في بالي، حاضر، وأمري على الله. عند أسد... أسد: كدا الشغل كله خلص. صافي: البركة فيك يا أسد. أسد: أنا رايح عند أسر، لو عاوزة تيجي تقعدي مع حور، تعالي. صافي: بجد.
أسد: أه، يلا، وكمان تتعرفي على نيره، صديقة حور وسكرتيرة زين الجديدة. صافي: بجد، ماشي، يلا. عند أسر، لاحظت حور التعب على أسر. حور: أسر، أنت كويس؟ أسر: أه يا حور، بس دايخ شوية. حور: طب أنت فطرت؟ أسر: لأ. حور: خلاص، استنى هطلبلك فطار. وخبط الباب. حور: ادخل. دخل الجميع. أسد وزين: مالك يا أسر؟ أسر: مفيش. حور: هو دايخ عشان مفطرش. أه، أنا كنت لسه هطلب أكل. حد عاوز؟ ولم تتلقى حور رد.
حور: متقولوا، أنا عندي فكرة، أنا هطلب لينا كلنا. وطلبت حور، وجلسوا يتناولون ويضحكون. وبعد فترة... حور: أنا هقوم آخد حاجتي وأمشي عشان اتأخرت. صافي ونيره: واحنا كمان هستأذن. أسر: طب كدا أو كدا، إحنا كمان ماشيين، فأنا هوصل حور، وزين يوصل نيره، أسد يوصل صافي، ويلا. وذهب الجميع. وفي الطريق... حور: استنى هنا يا أسر. أسر: ليه يا حور؟ حور: هجيب شوكولاتة وأجي. أسر: ماشي، استنى هنا، وأنا هنزل أجيب، و متخرجيش من العربية.
حور: ماشي. ذهب أسر ورجع معه شوكولاتة كتير. حور: إيه دا يا أسر، دي كتير أوي. أسر: بس مش كتير عليكي. حور بفرحة: حضنته وبسته من خده. وأسر مصدوم من فعلتها. حور: خدت بالها، أنا آسفة، بس كنت بعمل كدا مع ياسر. أسر: خلاص عادي، محصلش حاجة. وإيه، بتعملي إيه؟ حور: بعمل كدا مع ياسر. أسر: وأنا مش قولتلك متحضنيش أخويا، لأ، وكمان بتوسيه. حور: على فكرة دا أخويا، محسسني إنو حد غريب.
أسر بعصبية: حوووور، أول وآخر مرة تعملي كدا مع أخوكي، فاهمة. حور: أنت بتهددني؟ هتعمل إيه يعني؟ أسر: بلاش أقولك هعمل إيه. حور: لأ، عرفني، هتعمل إيه؟ أنا هعرفك تهددني إزاي تاني. أسر: ماشي، عاوزة تعرفي. حور: أه. أسر: هعمل كدا اهو... وقبلها قبلة تعبر عن غيرته. حور: أه يا سافل، يا قليل الأدب، أنت مش متربي. أسر: أنا سافل وقليل الأدب، اممم. حور: أه، سافل وقليل الأدب ومتربتش كمان.
أسر قبلها بسرعة وقال: بعد كدا كل حاجة بعقاب، وهو دا عقابك. حور: أنت واحد... أسر: واحد إيه، شكلك حبيتي العقاب. حور: يوووه بقى، طب روحني بقى. أسر: حاضر، بس متعيطيش. حور: ماشي، يلا روحني، ياما هنزل وأروح أنا. أسر: لأ، خلاص، يلا. وصل أسر حور. أسر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!