الفصل 18 | من 34 فصل

رواية حور الاسر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اية جميل

المشاهدات
18
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

الجميع بشده أسر ببكاء هيستيري: حوووووووووووووور زين وأسد: اهدي يا أسر، احنا هندور عليها، واكيد هنلاقيها أسر ببكاء: هي مشيت ليه؟ هو أنا زعلتها في حاجة؟ أكيد هي بتهزر، مش هتمشي وتسبيني ليه ي حور؟ ليه سبتيني ومشيتي؟ حووووووور ارجعي علشان خاطري ي حووووووور أسد: لازم نلاقيها ي زين زين: أكيد، وانت يا أسر لازم تاخد بالك من نفسك زي ما وعدتها أسر: لازم نلاقيها، فاهمين؟ لازم نلاقيها فاطمة: كل دا بسببي أنا، اللي مش وثقت في بنتي

ياسر بصدمة: ماما، حور فين؟ أنا عايز أشوفها، أنا أخوها وهي أكيد مش زعلانة مني، صح؟ أسر: كل دا بسببكم، عشان مش وثقتوا فيها. نفسي أفهم، مبتثقوش فيها إزاي؟ وانت اللي مربيها! بس أنا هرجعها ومش هخلي حد فيكم يشوفها، فاهمين؟ وظل الجميع يبكي على ترك حور المنزل. في حارة بسيطة، في منزل بسيط، تجلس حور على كرسي في بلكونة وتشرب فنجان من القهوة وتتذكر كل ما حدث معها. قاطع تفكيرها شخص. المجهول: القمر قاعد لوحده ليه؟

حور: ملكش فيه، كنت مين عشان تكلمني؟ وتركته ودخلت غرفتها ونامت. في الصباح عند أسر. أسر: عرفت حاجة ي زين؟ زين: أسر: وانت ي أسد؟ أسد: أسر ببكاء: يا ترى هتكوني فين ي حور؟ دا حتى أنا مش عارف انتي فين وعاملة إيه أسد: اهدي يا أسر، واكيد هتلاقيها أسر: حاضر، روحوا استريحوا شوية عشان انتوا مش استريحتوا من امبارح زين: وانت كمان استريح شوية عشان انت مش نمت من امبارح أسر: عايزني أنام وأنا مش لاقي حبيبتي إزاي؟

أسد: بس انت وعدتها إنك تاخد بالك من نفسك عشانها أسر: بس أنا مش قادر أسد: معلش، عشانها أسر: خلاص ماشي، سلام عند حور. حور: أنا هنزل أدور على شغل عشان أعرف أصرف على نفسي. وهي نازلة تدور على شغل قابلت هذا المجهول. المجهول: لو سمحت حور بنفاذ صبر: نعم المجهول: أنا آسف على امبارح، بس أنا جديد في العمارة، عشان كدا كنت عايز أصنع صداقة مع حد، وانتي طلعتي في وشي حور: حصل خير، على العموم أنا كمان لسه جديدة في العمارة

المجهول: بجد؟ خلاص ممكن نكون أصدقاء؟ حور بتفكير: امممم، ماشي، بس أصدقاء بس المجهول: أنا جاسر، وانتي؟ حور: وأنا حور جاسر: الله، اسمك جميل شبهك حور: ميرسي، دا من ذوقك حور: سلام بقا، أصل أنا عندي مقابلة في الشغل جاسر: بالتوفيق، صحيح فين المقابلة؟ حور: في شركة ****** جاسر: اعتبري نفسك إنقبلتي حور: دا إزاي إن شاء الله؟ جاسر: أصل أنا مديرك في الشغل حور: إيه؟ جاسر: يلا بقا، انتي هتتأخري على أول يوم شغل ليكي

حور: لا دا أنا ما صدقت، سلام جاسر: استنى، تعالي هوصلك معايا حور: شكراً جاسر: أنا مش بعزم، يلا وبالفعل ذهبت حور معه. عند أسر. أسر وهو يحاول النوم: وحشتيني ي حور، انتي ليه بعدتي؟ ليه؟ انتي عارفة إن أنا مش هقدر أعيش من غيرك انتي بعدتي وخدتي روحي معاكي، ليه كدا؟ ليه؟ ارجعي يا حور، ارجعي وفتح صورتها على الموبايل وذهب في نوم عميق. فاطمة: إيه ي ياسر، معرفتش حاجة؟ ياسر: لا يا ماما فاطمة: روح نام شوية عشان أنت تعبت

ياسر: مش عايز أنام، مش عاااااااوز أنام، أنا عايز حور، عايزهاااااا وبكى بشدة فاطمة: اهدي يا روحي، أكيد هتلاقيها وهترجع ياسر: يارب يا ماما فاطمة: يارب عند حور في الشركة. جاسر: حور، انتي عندك كام سنة؟ حور: 17 سنة جاسر: إيه؟ طب انتي مش متعلمة؟ حور: لا متعلمة، بس أنا مش بروح المدرسة وبشتغل عشان أصرف على نفسي جاسر: طب ومذاكرتك؟ حور: متعودة على كدا، ومتقلقش، أنا بطلع الأولى على المدرسة كل سنة جاسر: بجد؟ دا انتي طلعتي شاطرة

حور: أمال إيه جاسر: طب وأهلك فين؟ حور والدموع تملأ عينها: ممكن مجوبش جاسر: أنا آسف لو زعلتك، بس مكنش قصدي حاجة حور: خلاص، محصلش حاجة، بس هو أنا ممكن أروح؟ جاسر: حور، والله مكنش قصدي حور: لا عادي، محصلش حاجة، بس أنا تعبانة شوية جاسر: خلاص، استنى هروحك حور: لا، أنا هروح لوحدي، سلام جاسر: سلام ورجعت حور المنزل وظلت تبكي. وبعد فترة. حور لنفسها: .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...