الفصل 1 | من 24 فصل

رواية حور الفارس الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الحياه

المشاهدات
17
كلمة
2,007
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

قصتنا بتبدأ من عند بطلنا فارس محمد الصاوي. كان قاعد على السفره بيفطر مع والده محمد الصاوي ووالدته ساميه وأخوه الكبير علي محمد الصاوي وزوجته وفاء وابنهم فادي وأخوه المتوسط احمد محمد الصاوي. كانوا قاعدين بيفطروا في جو من الصمت. قطع الصمت دا محمد وهو موجه كلامه لفارس: "انت عليك شغل المستشفى كلها، احنا رايحين كلنا نطلب إيد بنت الدكتور رياض الشربيني لأخوك احمد." حالة من الصدمة حلت على أحمد، ونظرات علي ووالدته له بكل حزن.

فارس: "بس شغل المستشفى كتير أوي، خاصة إن مفيش غيرنا احنا ورامز والممرضين، مش هقدر عليه لوحدي." محمد بجمود: "اديك قولت ممرضين ورامز، يعني مش لوحدك." فارس: "بس... محمد بغضب: "أنا قولت اللي عندي، مفيش بس." قام فارس من على السفرة بكل غضب وخرج واستقل سيارته وذهب إلى مستشفى الصاوي. قال أحمد: "جواز إيه يا بابا؟ أنا حتى معرفش البنت اللي بتقول عليها." محمد بغضب شديد: "إيه هتكسر كلامي زي الكلب أخوك؟

هيا كلمة وقولتها، جهز نفسك الساعة ٦ ونص هنتحرك." وقام من على السفرة ووراه أحمد بكل غضب ودخل غرفته. وقام علي بكل حزن وقال: "مش عارف هيفضل يغصبنا ع كل حاجة لحد إمتى." سامية بحزن: "تعبت من كتر الكلام معاه، مبيجبش نتيجة." فادي بكل براءة: "يعني كدا عمو أحمد هيتجوز ويبقى عندنا فرح." وفاء: "بس يا لمض، روح اقعد معاه حاول تفكوا عشان هو متضايق، على ما ألم السفره." فادي بشقاوة: "عيب عليكي، سيبولي أنا المهمة دي."

ضحكت عليه هيا وسامية. عند فارس، بعد ما وصل المستشفى، دخل مكتبه بكل غضب وقعد ع الكرسي ومسح على شعره بقوة وهو بيجز على أسنانه. "مش عارف هيفضل يغصبنا ع كل حاجة لحد إمتى. دخلنا الكلية غصب، جوز علي لواحدة مشفهاش غير بعد الفرح مخلص، مسابهمش ياخدوا ع بعض، حتى وضغط عليهم في موضوع الخلفه، حتى هيكرر نفس الموضوع مع أحمد، والله أعلم بكرة الدور يبقى عليه." خبط الباب ودخلت ياسمين بكل دلع وهي بتقول: "القهوة يا دكتور."

فارس بقرف من طريقتها: "عندنا كام حالة النهارده؟ ياسمين بنفس الطريقة: "٢٢ متابعة و ١٤ كشف و ٣ عمليات." فارس: "الله أكبر، ٣٩ حالة عليا لوحدي." ياسمين بتساؤل: "هوا حضرتك هتشتغل لوحدك النهارده؟ فارس: "آه." فضلت واقفة بتبصله بإعجاب. بص فارس عليها بطرف عينيه: "هتفضلي واقفة كتير؟ يلا شوفي شغلك واتصلي برامز خليه يجي بدري عشان لو سبنا مش هيجي." عند فريدة (بنت الدكتور رياض الشربيني اللي محمد هيخطبها لأحمد)

رياض: "فريدة حضري نفسك عشان في عريس متقدم لك النهارده." فريدة: "عريس مين دا يا بابا؟ أنا لسه مخلصتش جامعتي." رياض: "أحمد بن محمد الصاوي صاحب عمري كلمني عليكي، ومقدرتش أقوله إنك رافضة لحد ما تخلصي. وبعدين شوفي عجبك عجبك، ما عجبكيش مش هغصبك عليه." فريدة: "ماشي يا بابا، أنا رايحة الجامعة. عايز حاجة؟ رياض: "عايز سلامتك." فريدة: "سلام يا ماما." حنان: "سلام يا قلبي." فريدة بعد ما وصلت الكلية، حد من وراها: "بخ."

فريدة: "هييي، خضتيني يا حور! ربنا ياخدك." حور: "يعني أنا لما ربنا ياخدني مين هيقرفك؟ ها؟ فريدة بضيق: "بس والنبي عشان مش ناقصاكي." حور برفعت حاجب: "مش ناقصاكي؟ لا لا دا الموضوع كبير. يكونش رياض زعلك؟ ولا تكونشي حنان؟ لا لا حنان اسم على مسمى مش هتزعلك. رياض اللي زعلك يابت؟ قوليلى قوليلى بس وأنا أجيب لك حقك." فريدة بضحك: "لا ياستي مش رياض اللي مزعلني." حور: "امال قوليلي يابت مين؟

مين السحلابة الدحلابة اللي زعلتك وأنا أقطع لها شعرها شعراية شعراية وأنتف لها جلدها جلداية جلداية." فريدة بضحك: "إيه العبط اللي انتي بتقوليه دا." حور: "لا بجد يابت مالك؟ يكونشي قالك خلينا أخوات." فريدة بصدمة: "هوا مين دا؟ حور: "معرفش، يمكن تكوني بتكراشي ع حد من ورايا." فريدة: "بت، متخلينيش أقوملك." حور: "طب في إيه؟ طيـ... فريدة: "هبقى أقولك بعد المحاضرة. يلا عشان منتاخرش." استوب بقى نتعرف على حور.

حور دي بقى بطلتنا. بنت جميلة جدا جدا، شعرها طويل إلى بعد ظهرها، لونه أسود زي سواد الليل الكاحل، عينيها زيتوني فاتح، جسمها متناسق، عندها ٢٤ سنة، عايشة هي ووالدتها لوحدهم بعد وفاة والدها، في كلية طب بشري. عند فارس. بعد ما خلص الـ ٣ عمليات، دخل مكتبه وترمى على الكنبة الموجودة فيه بكل تعب، ونادى بأعلى صوته: "ياسميييييين! دخلت ياسمين بخوف: "اانعم؟ نعم يادكتور. في إيه؟ اتعدل فارس في قعدته وبصلها: "فين رامز؟

ياسمين: "أنا رنيت عليه وقالي هيجي." فارس: "إمتى؟ ياسمين: "من ساعتين ونص." فارس: "تمام، اخرجي واعمليلي قهوة." ياسمين: "بس حضرتك شربت واحدة قبلها وبقالك ٤ ساعات والمفروض تتغدى." فارس: "ملككيش دعوة بغيظ." ياسمين: "تمام." فارس اتصل برامز: "انت فين يا حيوان؟ رامز بنوم: "أيوا، أنا جاي أهو." فارس بصدمة: "انت نايم؟ رامز: "لا لا، أعوذ بالله. يابني أنا داخل عليك أهو."

فارس بغضب: "اه يابن الـ***، وحياة أمك يا رامز لو ما لقيتك أودامي في ظرف ربع ساعة لأكون قا***ك. أنا أصلا مش ناقص." رامز بفزع من صوته: "أنا بلبس أهو." فارس قفل. رامز وهو بيبص للفون بغيظ: "ياسلام عليك، عيل غتت." عند البنات في الكلية، بعد ما خلصوا المحاضرتين اللي عليهم. حور: "آه يا عضمك يا لوزة، يا صغيرة على المرمطة يا لوزة. دكتور مفتري، أقسم بالله." فريدة بضحك: "يخربيتك، موتتينا من الضحك. كل دا عشان فار؟

حور: "الله يحرقو، بهدلني. أنا تخصصي طب بشري، أشرح فران ليه؟ فريدة بضحك أكبر: "فار؟ كل دا عشان فار؟ طب مانتي أكيد فاكرة الأسبوع اللي قعدتوه عندك لما دخل عندنا واحد." فريدة: "آه، وسبتي أمك قاعدة لوحدها. هههههه. جيتك نيلة، قال يعني انتي شرحتي أوي، مهو جري منك." حور: "يابت، عضني في إيدي، أقسم بالله." فريدة: "بس كان شكلك مسخرة لما الدكتور خلاكي تدوري عليه، وإنتي عمالة تجري وراه شوية وتجري منه شوية. الدفعة كلها ماتت ضحك."

حور: "خلاص ياختي، إنتي هتعملي الحفلة عليا وتاخديني في دوكة. أري واعترفي إيه اللي حصل." فريدة: "مفيش يابنتي، جالي عريس." حور: "وحيات أمك؟ يابت كل دا عشان جالك عريس؟ فريدة: "مانتي عارفة إني عايزة أخلص تعليمي وبعدها أشتغل وأثبت نفسي." حور بصت للفراغ وقالت بصوت مسموع: "جتك نيلة، هوا حد لاقي؟ لما ما في كلب بلدي معبرنا من ساعة ما دخلنا المخروبة دي. كلية إيه دي يا شيخة اللي بقالنا فيها ست سنين، لما قربنا نعفن."

فريدة بضحك: "تعالي بس تعالي نروح عندنا." حور: "عندكم أكل إيه؟ فريدة: "إنتي همك دايما على بطنك كدا." حور: "أيوا طبعاً، المثل بيقولك املي التنك عشان تعيش." فريدة: "ههههههه، المثل بيقول كدا بردو." حور: "بس ابت، استني أتصل على حبيبة أقولها عشان متستنانيش." فريدة: "ماشي، وسلميلي عليها." حور: "يا حبيبة." حبيبة (والدتها) : "إيه يا لولو." حور: "إيه يا قلبي، يا ست الحبايب، يا حبيبة، يا روح القلب، يا نن العين."

حبيبة: "خشي ع الموضوع ياروح أمك، عايزة إيه." حور: "احم، جرى إيه يا بيبه؟ في إيه؟ إنتي دايماً قافشاني كدا." حبيبة: "عايزة إيه يابت بطني." حور: "أنا هروح عند رفيدة." حبيبة: "ليه؟ حور: "عشان أكل... فريدة قاطعتها في إيديها: "أقصد عشان جايلها عريس، فهي متوترة وكدا، فاهمة." حبيبة: "يعني هتيجي إمتى؟ حور: "على ١٠ كدا." حبيبة: "طب متتأخريش عن كدا، وسلميلي على فوفا." حور: "ماشي يا قلبي، كلي إنتي وخذي علاجك، أوعي تنسي."

ركبوا سيارة رفيدة وانطلقوا نحو فيلا رياض الشربيني. عند فارس. رامز دخل بدون ما يخبط: "جرى إيه يا عم، يا هادم اللذات، يا مفرقني عن الأحلام والـ***." بصله فارس ببرود: "لو دخلت تاني الدخلة دي من غير ما تخبط، صدقني هتزعل." رامز: "خلاص ياعم، متبقاش قافش. ها، عايزني ليه؟ فارس: "هكون عايزك ليه يا خويا؟ هتكون واحشني مثلاً؟

عندنا شغل كتير النهارده أنا وانت بس في المستشفى. خلصت ٣ عمليات، فضلنا ٢٢ متابعة و ١٤ كشف. خد انت الكشف، أنا هاخد المتابعات." رامز وهو فاتح بقه من الصدمة: "لييييع؟ يعني فين أخوك وأخوك وأبوك؟ فارس: "انجز يلا، بدل ما أقوملك. خلينا نخلص اليوم دا ع خير. اخلص." عند البنات. حور وهيا داخلة: "احم احم، حد خالع راسه؟ أنا هنا." حنان بحب: "تعالي يا حور، مفيش حد غيري." حور: "حنون، وحشتيني موز ومنجا." حنان: "وحشك إيه يا بكاشة؟

مانتي كنتي لسه عندنا امبارح الصبح." حور: "احم، إيه الإحراج دا." حنان: "مانتي كدا عايزة مصلحة، أري." حور: "هاهاهأ، كلها عارفاني عند المصلحة. بقولك إيه، إنتي عاملة أكل إيه؟ أصل أنا حمير بطني بتنهق." حنان: "ههه، ماشي يا لولو، هجبلكم تاكلوا. اطلع استريحوا وانتوا على ما الأكل يجهز." حور: "تعيش حنون، تعيش." فريدة بضحك: "هوا اللي مأكلنا، هوا اللي مشربنا، هوا." حنان: "يلا يا بكاشين من هنا." في تمام الساعة السادسة والنصف.

يتبع….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...