نيار: مش مهم الكلام ده دلوقتي، المهم الخطوة الجاية إيه؟ لؤي بشر: القتل. نيار بغل: حلو، لمين بقى؟ بص اقتل حور، وقفالي في طريقي مع فهد، وشكله هيبدأ يحبها. لؤي باستغراب: يحبها؟ إذا كان أبوها مدبسها ليه يحبها مين بس؟ أكيد لأ.
نيار بتأكيد: يا ابني بقولك أنا متأكدة، منا عارفة إن أبوها مدبسها ليه، بس لأ، وأكبر دليل على كده يوم ما بعت الجاردات عشان يخطفوها منه، ضحى بنفسه وكان هيموت عشانها، لو ما كانش بيحبها ما كانش عمل كل ده، وكان سابهم ياخدوها. على الأقل... لؤي: ما يهمنيش كل ده، يحبها، يكرها، يموتها، المهم آخد حقي منها هي وفهد، وحق القلم والبوكس اللي إدهولوني. نيار: لأ، ملكش دعوة بفهد. اقتل حور بس.
لؤي بخوف: أنا لو موتها هي، فهد مش بعيد يجيب سكينة ويقطعني ميت حتة. نيار: طب ما هو مش هينفع، أنا عايزك تموتها عشان أتجوز فهد. لؤي: مش عارف أعمل إيه، بس إيه؟ تتجوزي فهد؟ دي هتروحي تطلبيه يعني؟ نيار بضيق: لأ، بعد ما تقتلها، ألف أنا على فهد وأخليه يتجوزني. لؤي: يا سلام عليكي، بس إنتي غبية أوي، فهد كان بين إيديكي تضيعيه كده، ده أي حد في العالم يتمناه. نيار: أعمل إيه؟
كان لسه يدوب متخرج، حتة موظف وليه مرتبه، إنما دلوقتي بقي إيه؟ ليه نص شركة سالم نصر، وسمعت كمان إنه هيأسس شركة ليه لوحده قريب، وأنا عايزة آخد كل ده ليا. لؤي: أنا مليش في الكلام ده، المهم هنستقر على إيه؟ نيار: هقولك أنا... *** في ڤلة فهد العمري. فهد نايم على السرير ولسه بيفتح عينه وبيدعك فيها بنوم. لسة بيفتح لقي حور داخلة عليه ومعاها صنية أكل.
حور كانت لابسة بجاما لونها بطيخي وبنطلون برمودا لونه كحلي وفيه نقط بطيخي، وكانت عاملة شعرها ديل حصان، وكانت قمورة أوي. فهد باصلها. حور دخلت، حطت الصنية على المكتب، وطلعت على السرير، قعدة فهد عشان الجرح، وقعدة قدامه واستربعت. فهد بضحك: وبعدين يعني؟ حور بجد مصطنع: هش، مش عايزة أسمع صوت. لفيني صنية الأكل ديا. فهد ابتسم، ومد إيده، اتلافا الصينية. حور أخدتها منه، وحطتها على رجلها، وبدأت تعمل ساندويتش لفهد.
فهد بضحك: لأ بقى، ده أنا لو أعرف إنك هتدلعيني كده كنت موت نفسي كل يوم. حور بصتله: متقولش كده تاني. فهد بابتسامة: حاضر، آسف. حور بصتله وابتسمت. فهد: صليتي؟ حور بابتسامة وطفولة وفرحة لنفسها: آها، صحيت بليل صليت الفجر وأنت نايم، وكمان صليت الضحى من شوية. فهد بفرحة لحور: الله الله الله، ده إيه الجمال ده. حور بفرحة: ههه، مش زيك بقى، مش بتصلي.
فهد: أنا ياما، ربنا مديني رخصة. أول ما أخف وأقف على رجلي هصلي كل الفروض اللي عليا. حور باستفهام: رخصة؟ يعني إيه؟ ربنا مديك رخصة؟ مش فاهمة. فهد بهدوء: يعني إحنا ديننا يسر مش عسر، وربنا قال لما يكون واحد مريض أو مسافر عنده فرصة إنه مثلا ميصمش أو ميصليش، لكن أول ما يكون طبيعي يعمل الفرض اللي عليه. حور بتفهم: آهااا، قلت. فهد بدأ ياكل.
فهد بغمزة: بس قوليلي، إنتي قاعدة معايا كده وعاملالي فطار وجيباه لغاية السرير، ومرحتيش الشركة، إيه الموضوع؟ حور وهي بتديله ساندويتش تاني: امممم، يعني عايزني جوزي يبقى مطعون وواخد 18 غرزة ومش قادر يتحرك، وأسيبه لوحدي وأروح شغلي؟ هتبقى وطأة أوي الصراحة. فهد: آهااا، بس مش ملاحظة إن كلمة جوزي بقت سهلة على لسانك؟ ده إنتي الأول ما كنتيش بتطيقي تناديني باسمي حتى.
وهنا حور اتكسفت جدا ومش عارفة ترد تقول إيه، بس اللي أنقذها جرس الباب. حور: الجرس بيرن، هشوف مين. خد دي. وحطت الصنية على رجل فهد وخرجت تجري، وهي بتحمد ربنا إنه أنقذها. حور نزلت تفتح، وكان سالم وليلى، بابا وماما حور. حور بابتسامة: يا أهلاً يا أهلاً، اتفضلوا. سالم حضنها: إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ حور بابتسامة: حمد الله، يابابا. ليلى بتحضنها: إزيك يا قلبي؟ عاملة إيه؟ حور بحب: أنا كويسة يا حبيبتي، اتفضلوا اتفضلوا.
حور أخدتهم وطلعوا أوضة فهد. فهد كان بيحط مخدة وراه، بس مش قادر. شافهم ابتسم، وحاش الصنية من على رجله وحطها على المكتب. سالم: أخبارك إيه يابطل؟ عامل إيه دلوقتي؟ فهد بابتسامة: حمد الله بخير ي سالم بيه. ليلى بحب: عامل إيه ي حبيبي؟ وجرحك بقى كويس؟ فهد: الحمد لله، بدأ يخف، شكراً لحضرتك. حور قربت منه، حطتله المخدة اللي كان بيحطها. فهد بابتسامة: شكراً ي قلبي. حور باستغراب: العفو. قعدوا كلهم.
سالم: ها بقى يا عم، شد حيلك عشان تنزل الشركة. أنا شايل كل حاجة على دماغي. فهد: حاضر، والله هحاول. وبعدها، مسك إيد حور اللي كانت قاعدة جنبه. فهد وهو بيبص لعنين حور: والله بقول لحور تروح هي عشان تشوف الشغل، وبتقول لأ. حور مستغربة أفعال فهد، بس مش بتبين. حور بابتسامة: يعني ميصحش برضه أسيبك وأنت كده، ولا إيه يا بابا؟ سالم: طبعاً يا حبيبتي. قولي يافهد، لسة معرفتش مين ورا اللي حصل؟
فهد بتوعد: لأ، لسة، بس هعرف قريب وهندمه على كل حاجة. سالم: صحيح، نادر ابن عمك فريد جاي كمان أسبوع. حور بفرحة: إييييه؟ بجد؟ نادر وحشني أوي، بقالي يمكن سنة مشفتهوش. فهد كان بيسمعها وقرب يطق. ليلى: اهو جيلك، بس مش هتقعدوا مع بعض وتسهروا لوقت الصبح يامجانيين، خلاص اتجوزتي. حور بزعل: آه والله، للأسف. فهد بص لها برفعة حاجب. حور بخوف: احم، تشربوا إيه؟ سالم: ملوش لازمة ي حبيبتي، إحنا هنمشي.
حور بتصميم وطفولة: والله ما يحصل، خدي جدع، عيب، دنتو في بيتي. حور نزلت، وكلهم ضحكوا على جننها. قعدوا شوية، وحور طلعت وكانت عاملة عصير فراولة. حور وهي بتحط الصنية: شوية عصير عمركم ما هتدوقوا زيهم. كلهم ضحكوا. حور أدّت لكل واحد كباية. وقعدة جنب فهد. فهد بهمس: شربيني. حور بنفس الهمس: أفندم؟ فهد: شربيني. حور: ده أنا مطعون و... فهد قاطعها: آه يقلب أمك، مطعون وواخد 18 غرزة. اطفح يلا، وكفاية محن.
فهد بهمس: شربيني، عيب أبوكي ومامتك قاعدين. حور بهمس عالي: متطفحش أنت، منتي عند إيديك، ولا اتشليتي. فهد بتصميم: شربيني. حور نفخت بضيق، وبدأت تشرب فهد. بعد وقت. فهد بابتسامة: تسلمي ي عمري. قعدوا شوية يتكلموا ويضحكوا، وفهد عمال يغازل في حور، وكلهم مستغربين. مشيو، وقعد حور وفهد. حور: هو إيه اللي كنت بتعمله قدام ماما وبابا ده؟ فهد باستهبال: إيه؟ حور بغيظ: تسلمي ي عمري، شكراً يقلبي، مش عارف إيه كل ده.
فهد ببرود: مش إحنا اتفقنا إننا هنمثل زوج وزوجة؟ حور بغيظ: بس بابا وماما عارفين كل حاجة. فهد بتهرب: آآآه، عايز أنام، تصبحي على خير. فهد غمض عينه، وحور ضربت رجلها في الباب بغيظ، خرجت، وفهد ضحك باستفزاز. بليل، فهد قاعد على السرير، قعد وحاطط اللاب على رجله وبيشتغل، وحور قاعدة جنبه، ماسكة الفون وبتاكل شيبسي. حور قاعدة، وفي ودن فهد، وعمالة تاكل وتقرمش، وصوت مستفز. صوت قرمشة حور في ودن فهد بيزيد، وهو اتوتر من الصوت، واتعصب.
فهد فقد أعصابه. فهد بزعيق: بسسسسسس! حور بخوف وسابتت الشيبساية عند بقها: إيه؟ في إيه؟ فهد: عمالة تاكلي وتقرمشي في ودني وتوتريني، والصوت ده بينرفزني. (حقيقي لما حد بيعمل كده جنبي بتلفاه قلم، صوت مستفززز) حور: طب يا عم براحة، الااه. تاخد شيبساية. فهد بضحك: شكراً ياستي، كلي ألف هنا، بس وطّي صوتك الله. تنهي. حور: حاضر. حور وطّت صوتها. فهد بصدمة: ده إيه الأدب؟ سمعان الكلام؟ المفاجأة دي.
حور: لأ، لأ إلا الله. استفزه، وعنده يفضل يزعق ويشتم ويقول إنتي مش محترمة، اسكت واسمع كلامه برضه مش عاجب. أعملك إيه تاني؟ فهد بابتسامة: قطع لسان إللي يقول عليكي مش محترمة. ده إنتي ست البنات. حور اتكسفت ووشها احمر جدا. فهد ضحك وبص للاب تاني. فهد وهو بيشتغل وبيشوف أسماء الناس اللي مقدمة على وظيفة في الشركة، جه اسم نادر، وافتكر كلام حور عن ابن عمها، واتغاظ جدا. فهد وهو باصص للاب وببرود مصطنع: صحيح، مين نادر ده؟
حور باستهبال: نادر؟ نادر مين؟ فهد بغيظ: والله نادر ياختي إللي وحشك أوي. حور باستفزاز: آهااا، تصدق وحشني أوي، نفسي أشوفه أوي. فهد قفل اللاب بغضب وبص لحور. حور بخوف: احم، أنا هنام، تصبح على خير. فهد مسكها من ياقة البجامة زي الحرامية. فهد بغيظ وغيرة: يطلع مين نادر ده؟ واسمه الكامل إيه؟ وبيشتغل إيه؟ وعنده كام سنة؟ و... حور قاطعته: إنت هتطلعله بطاقة؟ يعم، أوعى كده، إنت ماسك حرامي.
حور فلّتت من إيده، ونزلت تحت الغطا وخبت وشها. فهد بغيظ: بتهربي مني؟ والله لَأوريكي يا بنت سالم. حور قامت بغضب، وشاورت بصابعها ده: إيه كل شوية بنت سالم، بنت سالم دي؟ على فكرة لي اسم. فهد بكموديا: نفس الصباع، نفس الصباع. حور بغيظ: بطل استفزاز. على المسافة. فهد: حاضر يابنت سالم. احم، قصدي حور. حور. حور بصتله بغضب وغطت وشها تاني. فهد باستفزاز وهمس: يابنت سالم، يابنت سالم.
حور اتغاظت جدا، راحت ضربت فهد في بطنه جامد بكوعها، ونسيت الجرح. فهد بوجع شديد: ااااااه. حور بخوف: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!