فهد بصدمة: نهار أبوك أسود. وربي لأعلمك الأدب اللي أبوك نسي يعلمهولك يا بنت سالم. فهد سحب روب من الدولاب ونزل. جريح. حور كانت قاعدة على البول، ولابسة مايو بيكيني وعليه كاش مايو ومنسجمة أوي. فهد قرب منها وقف قدامها. حور بصتله وبعدها بصت للمجلة تاني ببرود. فهد بهدوء غاضب سحب المجلة بغضب رماها، وقعت في البول. حور بغضب: انت غبي بجد، يعني ما عندكش مخ تفكر في اللي هتعمله؟
فهد بابتسامة غضب: ما عنديش مخ أفكر بيه، طب تمام. قسماً عظماً لو ما طلعتي بالقرف اللي لابسه دا، لهخلي يومك لون اللي لابسه. حور اتجاهلته وقعدت تاني. فهد بهدوء: هعد من واحد لثلاثة. واحد. حور: 😴😴 فهد: اتنين. حور: 😴😴 فهد أخد نفس. حور قامت بغيظ، دبدبت برجليها بغضب وطلعت قدامه وهي قربت تطق. طلعوا هما الاتنين، وأول ما دخلوا فهد قفل الباب، تقريباً كان هيتكسر. وحور فطت من مكانها من الخضة.
حور بتداري خوفها: انت إزاي تعمل كده وتكسفني قدام الناس؟ فهد بهدوء عكس العاصفة اللي جواه: بصي يا حلوة، أولاً اللي حصل دا ما يتكررش تاني، فهمه؟ ولا أعيده. القرف اللي كنتي لابسااه دا، ألمحه بس لابسااه وشوفي هيحصلك إيه. وإذا كان سالم بيه نسي يعلمك الأدب، مع احترامي لوالدك، أنا بعتبره زي أبويا وبحبه جداً، بس للأسف عنده بنت محتاجة شوية تربية. حور قاطعته بغضب: أنا محترمة غصباً عنك، انت فاهم؟
واتكلم معايا عدل، ومتنساش أنا أبقى مين. فهد ضغط على شفايفه بغضب.
فهد متجاهل كلامها: ثانياً، إحنا من هنا ورايح هنمثل إننا عريس وعروسة بجد، وبنحب بعض وبنعشق بعض قدام الناس، وكمان والدك ووالدتك، لغاية ما الكام شهر دول يعدوا. ولغاية ما الكام شهر دول يعدوا، نحترم نفسنا وبلاش نجرح شكل بعض. والقرف اللي لابسااه دا ما يتلبسش وتنزلي بيه تاني، دا تلبسيه وانتي قاعدة لوحدك. وإذا كنتي بتلبسيه زمان أو الزفت دا كان بيسمحلك تلبسيه، أنا لأ يا حلوة، انتي مش متجوزة سوسن. حور: ...
فهد بصوت عالي:
ثااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ودا الأهم، لما أكون بتكلم، ما تقاطعنيش، وصوتك دا ما يعلاش.
بصوا لبعض شوية، وكل واحد جواه كره للتاني. حور بغضب: لا، منتهى انسى إن هعيش معاك في جو السيد دا، لا يا بابا. مش عشان خاطر انت راجل وأنا ست، لا، الست دلوقتي بقت زي الراجل بالظبط، ويمكن أحسن منه مليون مرة، سامع؟ فهد ببرود: ويا ريت تحطي كلامي دا حلقة في ودنك، وأوعاكي تنسيه. خرج وساب الجناح خالص. حور نفخت بضيق وراحت أخدت دش. خرجت من الحمام، وكانت لابسة البورنوس وشعرها ملفوف بطريقة كحكة.
وافتكرت إن فهد خرج، فأخدت نفس براحة وخرجت قعدت قدام التي في شوية. والباب اتفتح وكان فهد. فهد واقف مكانه بذهول من تلك الحورية التي أمامه. حور بخجل شديد: إيه قلة الذوق دي؟ مش تخبط قبل ما تدخل؟ فهد بيقرب منها بتوهان: مش قلت ألم لسانك عشان مقطعهوش. حور بخجل وبترجع لورا: مش هسمع كلامك وابعد. فهد فضل يقرب وحور بترجع لورا، لغاية ما لزقها في الحيطة وحاوطها بإيديه وباصص في عينيها بتركيز. حور بخجل: فهد ابعد، ميصحش كده.
فهد بتوهان: انتي السبب، شكلك قمر. فهد قرب منها وكان هيبوسها. حور استجمعت قوتها وزقته. حور بغضب: مش هسمحلك. حور سابته ودخلت أوضتها وقفلت بغضب. فهد أخد نفس بضيق، وأخد تليفونه ونزل. مر ساعات، وحور لبست بنطلون جينز عليه تيشرت كت وجاكيت أكمامه واقعة. لسة هتخرج، لقيت فهد بيفتح الباب، اتخضت وخافت. فهد بص لها من فوق لتحت شوية وقرب منها. فهد بهدوء: راحة فين؟ حور ببرود: نازلة الديسكو شوية.
فهد بابتسامة: لأ والله يا أختي، حلوة، وعلي كده أنا هستنى هنا لغاية ما يتصلوا بيا ويقولولي تعالي الحق مراتك سكرت ومبهدلة الدنيا. حور بنرفزة: مش بقولك ما عندكش مخ تفكر؟ أنا أصلاً استحالة أشرب. فهد ببرود: ليه يا حبيبتي؟ مش بتشربي؟ ليه؟ أخص عليكي، لازم تشربي. حور بضيق: لأ طبعاً، حرام. فهد بغضب: وحياة أمك، الشرب حرام، والمسخرة اللي بتعمليها دي إيه حلال؟ حور بغضب: أنا بعمل إيه غلط؟ ها، قول.
فهد مسك إيديها براحة: بصي يا ماما، أنا مش مفتي هقولك الحرام والحلال، بس لبسك اللي لابسااه وجسمك اللي بتبينيه، وشوفي كام واحد بيشوف جسمك دا، كل دا هتخشي بين جهنم حتى من غير حساب. حور بصتله ونفخت وسحبت إيديها.
فهد بيضغط على كتفها براحة: يلا يا ماما، ربنا يهديكي. خشي غيري القرف دا والبسى حاجات بنات، وإذا كان على الديسكو، فأعملي ديسكو لوحدك هنا. وإذا كان على الأغاني، اسمعي مع نفسك، عشان تبقي قاعدة مع أبو لهب في الدرك الأسفل من النار. حور بصتله وعينيها بتطلع نار من كتر الغضب، ودخلت أوضتها وقفتلت جامد وراها. فهد بصوت عالي واستفزاز: زعلانة انتي كده؟ والمفروض أنزل أجيبلك بوكيه ورد أصالحه بيه؟
لا، بتحملي. أنا سبحان من صبرني على خِلقِتك. جاتك نيلة. ليه حق يهرب.
حور بصوت عالي من جوا:
بكررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررَك.
فهد ببرود: من القلب للقلب يا أختي. عدا شوية وقت، فهد قاعد قدام التي في ونايم على كنبة. حور خرجت وكانت لابسة ترنج برمودا أسود وفردا شعرها. فهد بص لها شوية بإعجاب، بعدها بص للتي في تاني. حور بضيق: ما توسع، مش شايفني؟ عايزة أترزع. فهد بضيق: يعني الجناح كله مليان مقاعد، ما لقيتيش غير الكنبة اللي قاعد عليها دي؟ حور باستفزاز: أيوه، بحب أقعد قدام التي في على طول. فهد نفخ بضيق واتعدل وقعد قعدة. حور بضيق: أوووف، ما تقوم.
فهد بغيظ: يعني كمان شحات وطالب عيش؟ فينه؟ قعدوا هما الاتنين جنب بعض، وكل واحد نفسه يولع في التاني. حور بضيق: إيه اللي انت جايبه دا؟ فهد: فيلم قديم حلو. حور: يا عم حول بس، شوف فيلم رعب كده. فهد بذهول: رعب؟ انتي متأكدة إنك بنت؟ حور: إيه؟ مش عاجبك؟ فهد بص لها بضيق. حور: حول بقى. فهد باستفزاز: أما الفيلم يجي إعلان. حور نفخت بضيق. شوية وفهد حول. حور بسرعة: الله، استني. فهد بخضة: إيه؟ إيه؟
حور: هات مسلسل لن أعيش في جلباب أبي. فهد: يا سلام عليك. جابوا المسلسل وكان في أوله، ولسة قصة حب عبدالغفور وفاطمة بتبتدي. حور سرحت وافتكرت قبل كده. *** فهد بضيق: انتي راحة فين؟ حور ببرود: داخلة لبابا. فهد بضيق: والله، وحد قالك إن باباكي قاعد يعمل سونا جوه؟ عنده اجتماع مع مستثمرين أجانب. حور بضيق: وأنا كمان عايزاه في شغل مهم، مش هينفع يتأجل. فهد بضيق: طب يلا يا ماما، روحي اقعدي في حتة على ما سالم بيه يخلص اجتماعه.
حور بنرفزة: انت مالك كده؟ شايف نفسك على إيه؟ ومفكر إنها شكرتك؟ لأ يا بابا، انت مجرد موظف هنا، ولك يدوب 40% من الأسهم، تمام؟ وأنا أبقى بنت رئيس الشركة، فاقف معوج واتكلم عدل يا بابا. فهد ببرود: خلصتي؟ روحي اقفي بعيد بقى عشان صدعتيني. حور بصتله بغضب وراحت تفتح الباب. فهد حط إيده على أكرة الباب. فهد بتحذير: قسماً بربي لو اتعدلتي وخفيتي جنان، لهعمل حاجة هتزعلك. اقفي عندك لغاية ما سالم بيه يخلص، وابقي ادخلي له.
حور بصتله بغضب وقفت. *** حور كانت بتفتكر، وعلى وشها ابتسامة خفيفة. فهد كان مركز معاها أوي، ومع رقتها وهدوءها المفاجأة. فهد: هو انتي ملبوسة؟ حور فاقت: ليه يعني؟ إن شاء الله. فهد: لأ، أصل شايفك بصة للتي في ومبتسمة كده لوحدك، قلت أحسن تكوني ملبوسة ولا حاجة. حور بضيق: والله ما بتفهم، قال ملبوسة قال، والله غبي. فهد: هو انتي مش بتعرفي تتكلمي زي البني آدمين كده خالص؟ حور بضيق: ليه؟ إن شاء الله؟ شايفاني حيوانة ولا إيه؟
فهد باستفزاز: والله على الأقل الحيوان لما بيهيج، بنديله ضربة تعدله، لكن الدور والباقي عليكي بقى. حور بغضب: طب اتنيل هات فيلم رعب. فهد بيضغط على شفايفه بغضب: اغلطي كمان، اغلطي، والله هطلعه كله عليكي، بس استني. جابوا فيلم رعب زومبي، وكان شكله مخيف. كان في لحظات حور كانت بتبقى خايفة جداً، بس مش بتبين. فهد باصلها بخبث. جت لحظة رعب خالصة. حور قفلت التي في بسرعة. فهد بخبث: إيه دا؟ قفلتيه ليه؟ كان جميل.
حور بخوف بداريه: عايزة أنام، كفاية. حور قامت جهة أوضتها. فهد بخبث: وعلي كده هتنامي لوحدك؟ حور بعدم فهم: أيوه، فيها إيه؟ فهد بخبث: يعني أحسن الزومبي يطلعك من تحت السرير، ولا من الحمام، ولا حاجة. حور جسمها اترعش من الخوف. حور بقوة مصطنعة: نينيني، مش بخاف، متحاولش. حور سابته ودخلت تنام. فهد كمان قام نام. حور عمالة تدعي على السرير، وكل شوية يجيلها صورة الزومبي، تخاف وتحاول تنام مش قادرة.
حاولت تنام، لسة هتغمض عينيها، سمعت حاجة دبت، قامت فطت من على السرير. فضلت تبص لكل حتة في الأوضة، وعقرب الساعة صوته بيعلى وخوفها بيزيد، وما فيش أي صوت طالع لفهد. استجمعت قوتها وقامت من على السرير. مشت براحة والرعب قرب يموتها. وصلت للباب، فتحته. حور راحت أوضة فهد. مشت خطوة.
حور بصراخ:
عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
مستحيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!