الفصل 4 | من 7 فصل

رواية حور الصخر الفصل الرابع 4 - بقلم الروائية الصغيرة

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

تأفف صخر الذي كان يتابع حور من البلكونة وهي ترسم لوحتها بالجنينة. يعرف ماذا يريد والده، ذهب وجلس باحترام. "اتفضل يا بابا." مصطفي: كتب كتابك على ميار يوم الخميس. صمت صخر لبرهة ثم تحدث بصدمة: "إزاي ده يا بابا؟ مستحيل. أنا وافقت أخطبها عشان حضرتك بس، أنا بحب حور وهفضل أحبها لمماتي ومستحيل واحدة غيرها تكون مراتي." مصطفي بعصبية: "يعني إيه هتعصيني؟ حاول الهدوء، فمهما كان هذا والده، وتحدث بهدوء:

"لأ طبعًا يا بابا، بس اللي بتقوله ده ميرضيش ربنا. أنا مقدرش أتجوّز ميار حتى لو هموت، لأن قلبي مع حور وبس ومستحيل واحدة تتكتب على اسمي غيرها. ده غير إن ميار شخص لا يطاق وأخلاقها لاقيتها في كيس زبالة." مصطفي بإصرار: "هي كلمة قلتها وهتتنفذ." نرمين بعصبية: "إيه اللي بتقوله ده يا مصطفى؟

على فكرة أنا كان وافقت على الخطوبة، فأنا مش موافقة على الجواز. هو ابني أنا كمان ومن حقي أرفض أو أوافق، وللمرة الأولى هقولك إن المرة دي قرارك غلط وأنا مش موافقة عليه ومش هضيع مستقبل ابني أبدًا." وقف مصطفى بلا مبالاة وتحدث ببرود: "أنا أساسًا مش مستني موافقتك، لا انتي ولا ابنك. والكتب الكتاب هيتكتب بموافقتك أو رفضك، سواء كنتي انتي ولا صخر. وانت اعمل حسابك كتب الكتاب هيتكتب غصبًا عن أي حد حتى لو كنت انت."

قال كلماته هذه وغادر. صخر لم يتحمل ونزل من العمارة بأكملها، ويتطاير الغضب من عينيه. لم يجرؤ أحد على أن يجبره على فعل شيء أبدًا. دائمًا شخصيته قوية، لكن إحساس العجز لديه قوي جدًا لأنه غير قادر على الوقوف في وجه أبيه أو حتى تغيير رأيه. لكن مصطفى كان مصرًا على رأيه، وهذا ما جعلهم في دهشة، لأن مصطفى منذ أن رأى ميار وهو يكرهها. ماذا حدث وكيف تغير رأيه؟ *** عند حور وغزل

كانت حور ترسم لوحة، نعم، لديها موهبة ورسمها أقل ما يقال عنها لوحة فنية. وكانت غزل تطلع إلى حور بتوتر. حور وهي ترسم: "مش هتقوليلي برضه في إيه؟ غزل بتوتر: "هيكون في إيه يعني يا حور؟ حور: "انتي عارفة أنا أقصد إيه." غزل بتوتر شديد: "احم، مفيش حاجة." حور تركت لوحتها والألوان وتطلعت لغزل: "خلاص، يلا بينا نشوف الحوار ده مع ماما." غزل بسرعة: "لأ، استني. خلاص هقولك والله." حور بانتباه: "خلاص، قولي." غزل بتوتر:

"زياد أخو ميار بيلاحقني في كل مكان. ومن شوية لما كنت في الدرس كان عايز يكلمني بس أنا هزقته." حور بغضب: "وانتي مش بتتكلمي ليه؟ مستنية يعمل إيه يعني؟ هااا! غزل: "اهدي بس يا حور، ده عيل هفأ ما يقدرش يعمل حاجة. اهدي كده وصلي على النبي." حور بضيق: "صلي الله عليه وسلم. بس برضه المفروض نقول لبابا وماما عشان الناس دول إيدهم طايلة وممكن يعملوا أي حاجة." غزل بسرعة:

"لأ، مش هنقولهم. مش عايزين نشغلهم معانا. وحتى لو إيدهم طايلة فنحن معانا ربنا." كانت حور ستحدث لولا قدوم فريدة. فريدة بضيق: "عاملين إيه يابنات؟ حور برفعة حاجب: "مالك انتي التانية؟ فريدة بضيق: "مفيش. بتعملوا إيه؟ حور: "مش هقعد أتحايل عليكي انتي التانية. في إيه؟ فريدة بحذر: "صخر هيخطب يوم الخميس اللي جاي." حور بصدمة: "إيييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...