الفصل 8 | من 19 فصل

رواية حور الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
518
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

وهو بيقفل زراير قميصه: حبيبي! هو انتي صدقتي نفسك ولا إيه؟ انتي حتة خدامة وواحدة زبالة ورخيصة بقضي معاها كام يوم بتسلى وخلاص. فتح الباب ورزعه. حور بصدمة منه وحست أنها مبلولة، بتشد الملاية لاقت السرير كله متغرق دم. بدأت بطنها توجعها. صرخت بشدة: صقرررررررر الحقنييييييييي! صقر كان نازل سمع صوتها: يخربيتك ممثلة جبارة. طلع ليها بكل برود وبطء، فتح الباب: ها أي تاني ياز... قبل ما يكمل جملته لاقاها مغمي عليها في وسط دمائها.

صقر: يخربيتك يخربيتك ابنيييي ابنيييي! شالها على إيديه ونزل بيها. ثريا: في إيه أي اللي حصل؟ صقر: ملكيس دخل يامرات عمي. ونده على البواب يجهز العربية. ووداها المستشفى. في القصر صفوان: ازاااااي أي اللي حصل ازااااي؟ ثريا: زي ما بقولك كدا، هو ضربها جامد وحتي سمعنا صوت صريخها، صح ياماريهان؟ ماريهان: آه آه، حاولت أقوله ياصقر متعملش كدا ومكنش سامع أي حاجة من أي حد، قفل الباب بالمفتاح وفضل يضربها المسكينة.

صفوان قام ورزع العصاية على الأرض واتكلم بعصبية شديدة: حميدهههههههه! حميدة جت: نعم ياصفوااان. صفوان ضربها بالقلم بقوة لدرجة أنها وقعت على الأرض من شدته: إزايييي كل ده يحصل وانتي مخبراشششي بحاجة إزاي؟ في المستشفى بعد عدة ساعات خرج الدكتور: انت قريب المريضة؟ صقر بخوف على ابنه: أيوه أنا جوزها. الدكتور: ابني ابني كويس ولا لا؟ الدكتور استغرب إنه مسألش على مراته: البقاء لله، الجنين اتوفى. صقر بغضب:

إززززاي إززززاي انت بتقول إيه؟ الدكتور: مقدرناش ننقذه، بس احمد ربنا مراتك كانت هتمو'ت فيها بس لحقناها الحمد لله وأنقذناها. صقر: ياريتها ما' 'تتت وابني لا ياريتها. الدكتور: ده قضاء ربنا ومتقلقش الحمد لله قدامها كذا فرصة للحمل تاني.. عن إذنك. دخلها وهي كانت فاقدة للوعي. ترن ترن ترن. صقر بيرد:

خلصت اللي قولتلك عليه.. ولف وشه ناحية شباك الأوضة.. امممم. هي نايمة دلوقتي ومتبنجة، فلو تعرف تيجي تاخدها هتكون ريحتني أوي وفلوسك هتوصلك ياباشا. ولف وشه ناحية وشها وووووووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...