حمزه أخبر والده ووالدته. محمود بغضب: انت أهبل، عمري ما هروح للبيت ده تاني. وفاء: أهدى يا محمود. محمود: شوفي ابنك الأول. وفاء: طب أهدى انت عشان الضغط، ونظرت لحمزه: انت عايزنا نروح للبنت اللي رفضتك وبعدين ترجع ندمانة؟! حمزه: يا ماما ما هي نادين السبب، وسليم راح قالها على خناقتي مع نادين فاقتنعت وهي بتحبني... أرجوكم وافقوا. محمود: بس يا ابني... حمزه بمقاطعة: أرجوك... أنا بحبها. محمود: سيبني أفكر...
حمزه: بس أنا بحبها يا سليم... يعني لو بابا ما وافقش مش عارف هيحصلي إيه. سليم: أهدى يا حمزه... إن شاء الله هيوافق... صدقني. حمزه: يا رب. حور أخبرت عائلتها وقالوا لها عن اليوم المناسب. باليوم التالي بالجامعة. حور: بابا قالي على يوم مناسب... يوم الخميس... نافع معاكوا؟ حمزه: ..... حور: حمزه. حمزه: ..... حور: حمززززه. حمزه بفزع: أيييييه. حور: مالك ما ترد عليا. حمزه: هشوف اليوم مناسب لأهلي ولا لأ وهقولك. وذهب وتركها.
حور: ماله ده!!! سليم: مالك؟ لين: مخنوقة شوية. سليم: ليه مين مضايقك؟ لين: والله!! سليم: إيه يا بنتي في إيه مين اللي مزعلك؟ لين: واحد كده اسمه سليم. سليم: ألا أنا مالي يا لمبي. لين بضحك: خرجني يا سليم. سليم: مش فاضي الصراحة. لين: هتخرجني ولا أنكد عليك لمدة أسبوع؟ سليم: الساعة 8 حلو؟ لين بمكر: حلو جداً.... محمود: أنا موافق يا حمزه... بس لو حصل حاجة زي المرة اللي فاتت... ما تلومش إلا نفسك بقى.
حمزه عانق والده: إن شاء الله خير. محمود: إن شاء الله. بالكافيه. لين: شكراً. سليم: على إيه! لين: إنك بتفرحني. سليم: ده واجبي. لين ابتسمت. لين: أنت بتحبني يا سليم؟ سليم بتوتر: اا... إيه! لين: بتحبني؟ سليم: آه طبعاً... ده سؤال!! لين نظرت إلى الأرض بخجل..... بيوم الخميس. وفاء ومحمود وحمزه: السلام عليكم. عائلة حور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... اتفضلوا. جلسوا منتظرين حور. فراس: حور يلا عشان تطلعي. حور: تمام.
خرجت حور وكان حمزه عينه لا تنظر إلا عليها طوال الوقت. حمزه بهمس: حظي تحفة. محمود: بتقول حاجة؟ حمزه: لا لا ما قولتش. وقرأوا الفاتحة. وحددوا ميعاد الخطوبة... بعد أسبوع. حمزه وحور أخبرا سليم ولين وفرحوا كثيراً من أجلهم. بعد أسبوع تحديداً يوم خطوبة حور وحمزه. الجميع رقصوا واحتفلوا. حمزه كاد أن يمسك يد حور ويلبسها الدبلة. _بس الخطوبة دي مش هتكمل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!