الفصل 1 | من 26 فصل

رواية حور وتامر الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين

المشاهدات
15
كلمة
1,360
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

اطلعي. برابصت عليه وبعدين بصت حواليها وهي بتقوله: بتكلمني أنا يا دكتور؟ –أيوا أنتِ. واتفضلي اطلعي برا. الطلاب كلهم بدأوا يبصوا لبعض بخوف ملحوظ، والدكتور مصمم على كلامه. بصتله بحذر وهي بتقول بتهديد: ده آخر كلام؟؟ زعق وهو بيقول: آخر كلام، واتفضلي برا. واعتبري نفسك شايلة المادة. بصتله وهي بتقول: طيب. وبعدين خرجت. الدكتور كمل وهو بيقول بعصبية: أشكال زبالة.. إزاي الأشكال دي تدخل كلية محترمة.

أغلب الطلاب بصوا للدكتور بشفقة، وهو ما لاحظش نظراتهم. كمل شرحه وهو مش مهتم باللي حصل. *** خرجت وهي مش مهمتها كلام الدكتور، أو بتحاول تظهر كده قدام الطلاب. قعدت في الكافتيريا وهي مستنية المحاضرة اللي بعد كده. وبعد نص ساعة، صحبتها خرجت من المحاضرة اللي اتطردت فيها. قعدت معاها وهي بتبصلها وبتقول: معلش يا حور، متزعليش. حور بصتلها بغضب وهي بتقول: متنادينيش بالاسم ده هنا. قولتلك اسمي عطية.

بصتلها وهي بتقول: اعتذري منه عشان متشيليش المادة. دي آخر سنة. بصتله بغضب وهي بتقول باستهتار: ها، أو اعتذر؟ وده من امتى بيحصل يا ست كرمة؟ هو هيشوف أنا هعمل إيه. مكونش عطية إلا أما خليته يتمنى رضايا. كرمة بزعل على صحبتها: حرام عليكي اللي بتعمليه في نفسك ده. استهدي بالله وروحي اعتذري. انتي بقالك 3 سنين بتخرجي من السنة بتقدير كويس، يطلعك معيدة. مش عشان دكتور زعقلك تتنزلي بالسهولة دي. والدكتور ده شراني ومش بيسكت.

–يعني أنا اللي هسكت؟ ورحمة أبويا لأوريه. = طب ورحمة أبوكي يا حور، لتروحي وتعتذري. أنا عايزة مصلحتك. حور بصتله وكانت الدموع هتنزل من عينها بس داريتها بسرعة وهي بتقوم وبتقول بعصبية وصوت عالي: انتي بتقولي إيه يا كارما؟ ده على جثتي. متحلفنيش برحمة أبويا تاني. أنا حذرتك كتير. أغلب اللي كانوا في الكافتيريا بصوا لزعيق عطية، وفيه منهم اللي من خوفه خرج بسرعة. كرمة اتضايقت من زعيق حور ليها وقامت مشيت من غير ما تتكلم.

حور اتضايقت من اللي عملته مع كرمة، خبطت الكرسي برجليها وهي بتتنفس بغضب، وبصت على اللي واقفين يتفرجوا حواليها على الموقف بشر. وخرجت من الكافيه. *** كارما خرجت من الكافيه ناحية البوابة بتاعت الجامعة، وعطية بتجري وراها لكن ملاحقتهاش. كانت كارما ركبت عربية ومشيت. ضربت عطية رجلها في الأرض بغضب ودخلت تاني قعدت في الكافيه، والكل بيبصلها. لاحظت نظراتهم ليها فقالت بصوت عالي أشبه بصوت رجولي: فيه إيه؟ باصين كده ليه؟

ما كل واحد يخلي عينه في دماغه. ده إيه الهم ده. مسكت شنطتها وراحت حضرت المحاضرة التانية. وخلصت وروحت البيت. *** عند الدكتور. نادى على واحد من الطلاب وهو بيقوله: متعرفش البت اللي طردتها دي اسمها إيه!! الولد بخوف: ابعد عنها يا دكتور. دي بت شرانية، ومحدش قادر عليها في الجامعة. الدكتور بغضب: هو إيه اللي محدش قادر عليها في الجامعة؟ ما تقول اسمها إيه، ولا عايز تشيل المادة أنت كمان.

الولد بخوف: لا وعلى إيه يا دكتور. البنات صاحبها في الجامعة بينادوها عطية. باستغراب: عطية؟ متأكد؟ الولد قاله: كلهم بيقولوا لها كده. = طب اسمها عطية إيه؟ = معتقدش إنك هتلاقي حد في الجامعة بالاسم ده غيرها يا دكتور. سلام عليكم بقى. خرج الولد وهو بيبص يمين وشمال لتكون عطية دي شافته. *** روحت البيت وقعدت على السرير وهي بتقول: أما أوريكم يا دكتور البهايم. إزاي تزعق وتطردني قدام المحاضرة كلها.

دخلت المطبخ وعملت كيكة بالشيكولاتة من اللي بتحبها كارما. ونزلت لها. كارما ساكنة في نفس العمارة اللي ساكنة فيها حور، بس في الدور اللي تحت. خبطت على الباب ففتحت مامت كارما. وقالت لها بابتسامة: أخبارك يا حور. عاملة إيه يا حبيبتي. حور بابتسامة: طنط العسل عاملة إيه يا حلوة. أومال فين البت بنتك. كارما: حابسة نفسها في الأوضة من ساعة ما جت من الجامعة. انت اتخنقتوا يا بنتي ولا حاجة؟ حور: لا يا طنط مفيش حاجة. ينفع أدخلها؟

أم كارما: ادخلي لها. وسبيني حتة من كيكة الشيكولاتة دي. متبقيش طفسة انتي وهي. حور: من عنيا يا قمر. خبطت حور على الباب وهي بتقول: ممكن أدخلك. كارما: لا. فتحت حور الباب وبصت على كارما اللي بصت عليها بعتاب وسكتت. دخلت حور وقعدت على السرير جنب كارما وهي بتقولها: الزعلان ملوش نصيب، على فكرة. كارما فضلت ساكتة.

وبعد كدا حور قالت: حقك على قلبي يا ست كارما. بس متحلفنيش برحمة أبويا تاني. وأنا مش هقدر أعتذر منه حتى لو هعيد السنة. كدا كدا مش هيعرف اسمي. فـ فكي. كارما متكلمتش وفضلت ساكتة. قامت حور وهي بتاخد الكيكة وبتقول: شكلك ملكيش نصيب. هاروح آكلها أنا وطنط. كارما: استني. بصت لها حور. كارما: بصوص. حور: متغرقة شيكولاتة عشانك. كارما: يبقى تجيبي حضن وشوكة. حور بضحك: خش في حضن أخوك يا فواز. ضحكت كارما وحضنت حور.

وبعد كدا قعدوا ياكلوا الكيك مع بعض. كارما: ده أنا كل مرة بحاول أقوم فيها الكيكة دي بفشل. حور: بالهنا والشفا. بس سيبى حتة لطنط. كارما: بقولك مش قادرة أقوم. بصي الشيكولاتة نازلة إزاي. يا وعدي يا وعدي. حور: طنط الحقي بنتك، بتاكل نصيبها. أم كارما دخلت وهي بتقول: البت دي لو لقيتها على باب جامع مش هتبقى طفسة بالشكل ده. كارما وهي مش قادرة تتكلم من الكيكة: حوه اوى. الكل قعد يضحك وحور قعدت معاهم شوية وطلعت شقتها ونامت. ***

اليوم اللي بعده راحت مع كارما الكلية وحضرت المحاضرات كلها بما فيهم محاضرة الدكتور اللي طردها. لكن وهو مروح، طلع عليه شوية عيال بلطجية ولفوا حواليه وهما بيضحكوا ويقولوا: منور يا دكتره. = عايزين إيه؟ = ولا حاجة يا دكتره. طلع اللي في جيبك. وبرود: ولو مطلعش؟ = هنزعل الحكومة عليك، لو ده يرضيك قول. = مش معايا حاجة وامشوا من سكات بدل ما أطلب لكم البوليس. = والله إحنا كنا عايزين مصلحتك. بس انت مش عايز.

دخلوا عليه وبدأوا يضربوا فيه. لكن هو كان بيقاومهم. ضرب واحد. الاتنين التانيين هجموا عليه مع بعض. حاول يضربهم، لكن مسكوه. واحد ضربه بـ بونيه في وشه. والتاني عوره في إيده بموس. اتعصب لدرجة إنه مبقاش شايف قدامه. زق اللي على يمينه بدراعه ومسك التاني ضربه بـ بونيهات في وشه. جه يدافع عن صاحبه ضربه برجله جامد، لكن اللي كان واقع على الأرض ضربه بطوبة جت في ظهره وقال: يلا يا رجالة. سيبوه.

كلهم جريوا وركبوا الموتوسيكل وهربوا. وهو واقف. إصابته بسيطة. لكن إصابة إيده هي اللي جامدة. بص على إصابة إيده بألم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...