الفصل 15 | من 26 فصل

رواية حور وتامر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين

المشاهدات
18
كلمة
1,581
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

تامر: احم.. هو حضرتك اخو حور التاني؟ ياسين: نعم. تامر: تقرب لـ حور يعني؟ ياسين بص لـ حور وتامر وهو مستغرب السؤال. حور فضلت ساكتة. وياسين قال: أخوها سافر. أنا خطيبها. تامر بصدمة: خطيبها!! ياسين: آه.. فيه حاجة؟ تامر كان واقف مصدوم من كلامه.. هي كده خلاص ضاعت منه. ياسين نادى عليه وهو بيقول: دكتور.. حضرتك معانا؟ حور بصتله مستنية منه أي حاجة، أي تصرف. مردش عليهم. ركب عربيته وفضل قاعد فيها. ياسين بص لـ

حور باستغراب وهو بيقول: ماله ده؟ مشي مع حور. وتامر بصلهم وهما ماشيين جنب بعض، وللحظة قلبه وجع على خسارتها. شافهم وهما بيركبوا تاكسي واتحرك بيهم. وطيفهم مشي معاهم، أو طيفها هي اللي مرقبه. ساق عربيته وهو شارد وبيفتكر ياسين وهو بيقول "خطيبها". الكلمة فضلت تزن في ودانه لدرجة إنه ساب الدريكسيون وحط إيده على ودنه وهو بيقول: كفاية.. كفاية.. كفاية.. كفاية. ***

عم كمال كان قاعد عند الورشة وشايف حور وياسين وهما ماشيين جنب بعض. قربوا منه وهو كان فرحان إن علاقتهم ممكن تتحسن. ياسين قرب من عم كمال وباس راسه وهو بيقول: أخبارك إيه يا بابا؟ عم كمال: الحمد لله بخير.. انتي عاملة إيه يا بنتي؟ حور: الحمد لله يا عم كمال. بصت لواحد من العمال كان شغال وهى بتقول: بتعمل إيه؟ هتبوظ العربية للرجالة.. ابعد كده. سابت ياسين وعم كمال واقفين ودخلت تعمل العربية.

عم كمال: يا بنتي ارتاحي الأول. مشوار الجامعة بتاعتك أكيد بيتعبك. حور وهى لسه شغالة: معلش يا عم كمال.. ده كان هيبوظ العربية للزبون.. هصلح دي واطلع أرتاح وأنزل تاني. ياسين: سيبيها على راحتها يا بابا. عم كمال: انت عندك شغل النهارده؟ ياسين: لا.. أنا خلصت بدري النهارده علشان آخد عطية زي ما قالتلي.. هطلع البيت أرتاح شوية.. سلام يا بابا. ياسين طلع. وحور فضلت تشتغل ومطلعتش ترتاح.

عم كمال قام طلع بعد ياسين بنص ساعة. عشان كده حور فضلت شغالة. مقامتش إلا لما الشغل كله خلص. ياسين كان واقف يراقبها وهي شغالة من وقت ما طلع. كان صعبان عليه إنها تتعب التعب ده كله. ومن فترة للتانية يبص عليها ويرجع تاني. شافها آخر مرة وهي بتقفل الورشة مع اتنين من العمال وبتطلع بيتها وهي همدانة من التعب. *** تامر خد باله ومسك الدريكسيون لكن معرفش يتحكم فيه وخبط في شجرة. ***

حور طلعت شقتها وقعدت على الكنبة بتعب وهي بتفتكر رد فعل تامر لما عرف إنها مخطوبة لـ ياسين وكلام كارما. فاقت من تفكيرها وهي بتقول: معقول!! لا لا لا.. خلاص كفاية تفكير وادخلي نامي يا حور.. كفاية أوي. دخلت أوضتها فردت جسمها على السرير بتعب من غير ما تذاكر. *** "استر يارب.. استر يارب." خرج الدكتور من عند تامر. بو تامر جرى عليه بسرعة وهو بيقول: إيه اللي حصل يا دكتور؟ تامر عامل إيه؟

= جبسنا إيده الشمال ورأسه فيها جروح بسيطة.. وهو دلوقتي في أوضة عادية.. الخبطة مكنتش جامدة أوي. ابو تامر: الحمد لله.. ينفع أدخله؟ الدكتور: آه طبعًا.. بس هو تحت تأثير البنج دلوقتي.. ممكن تدخله لما يفوق. قعد على الكرسي وهو حاطط إيده على رأسه بحزن. *** حاولت تنام بس كل شوية تفكر. مرة في ياسين ومرة في تامر وأياد وكلام كارما. تعبت من كتر التفكير. قامت بصت في الساعة كانت 1 بالليل. اتوضت وصّلت ركعتين قيام.

مسكت المصحف وقرأت قرآن لحد ما ارتاحت. قامت رجعت لسريرها ابتسمت براحة وحاولت تنام ونامت. *** "لو سمحت.. المريض فاق." جاوب بص للممرض وقام وهو بيقول: ينفع أدخله دلوقتي طيب؟ _الدكتور عنده وحضرتك ينفع تدخله.. اتفضل. الممرض مشي وابو تامر دخل وقعد جنبه وقال: حاسس بإيه يا ابني؟ تامر بصّله وقال: الحمد لله يا بابا.. الحمد لله. ابو تامر فضل ساكت عشان ما يتعبش تامر بالكلام. تامر قاله: ارتاح يا بابا.. شكلك تعبان أوي.

ابو تامر: لا.. انت عملت الحادثة إزاي يا ابني؟ تامر: الدريكسيون فلت مني بالغلط. ابو تامر بصدمة: ده إزاي يعني؟ تامر: سبته بالغلط. ابو تامر بصدمة: إيه!! تامر: اتخطبت. ابو تامر: مين اللي اتخطبت يا ابني؟ تامر: حور يا بابا.. حور. ابو تامر سكت عشان ما يزودش على ابنه في الكلام. مدد على الكنبة اللي قصاده ونام. *** كارما وحور راحوا الجامعة اليوم اللي بعده. دخلوا الجامعة وكان أغلب الطلاب بيتهامسوا بكلام مش مسموع.

كارما سألت واحدة فيهم: إيه؟ _دكتور تامر عمل حادثة امبارح وهو دلوقتي في المستشفى. كارما: إيه! حور: قالتلك إيه؟ كارما بصدمة: دكتور تامر عمل حادثة امبارح. حور بصدمة: إيه.. إزاي! كارما: مش عارفة.. بيقولوا إن فيه طلاب هيروحوا يزوروه. حور: طيب.. كويس. كارما: هتروحي؟ حور بتفكير: مش عارفة.. هفكر.. بس في الأغلب لا. كارما بصتلها ودخلت المحاضرة وحور وراها. حضروا باقي المحاضرات وروحوا.

أغلب الطلاب اللي يعرفوا دكتور تامر راحوا زاروه. وهو كان بيدور على حور في وسطهم. اتنهد بزعل لما ملاهاش. واحد من الطلاب سأله وهو بيقول: مالك يا دكتور.. فيه حاجة مضايقاك؟ تامر: لا.. تسلموا على الزيارة.. ده أنا مبسوط أوي إنكم جيتوا. = ده واجبنا يا دكتور. قعدوا شوية مع تامر وهو كان بيحاول يضحك في وشهم عشان ما يبينش إنه مضايق من عدم وجودها معاهم. *** كارما: الراجل في المستشفى وعلى أستني عشان نروح نزوره.

حور: طيب انتي هتروحي مع خطيبك.. أروح أنا أعمل إيه؟ كارما: قولي لـ ياسين وهاتيه معانا.. ده وقف معاكي كتير. حور ضحكت وقالت: كتير أوي بصراحة. كارما: مش بهزر يا حور.. سيبى الشغل ده وبصيلي. حور سابت العدة من إيديها. وهي بتقول لـ كارما: حاضر يا كارما.. حاضر.. هطلع أغير وأجي. طلعت حور البيت. وكارما فضلت قاعدة تحت لحد ما حور نزلت. كارما: هتخدي ياسين معاكي؟ حور: لا.. هروح معاكي من غير ياسين.

كارما: تمام.. يلا.. "علي" مستني على أول الشارع. حور مشيت مع كارما وركبوا تاكسي مع علي وراحوا على المستشفى وطلعوا. علي: أوضة دكتور تامر فين لو سمحت؟ _أوضة رقم 306 والزيارة فضلها نص ساعة وتخلص. علي: تمام.. شكراً لحضرتك. يلا يا كارما. طلعوا لأوضة تامر ومكنش حد معاه.. أغلب اللي زاروه مشيوا. علي دخل ووراه كارما. وحور دخلت بعديهم. وقعدت على جنب. علي: ألف سلامة عليك يا دكتور.

كارما: ألف سلامة عليك يا دكتور تامر.. إن شاء الله هتقوم بالسلامة. تامر: الله يسلمك يا كارما. فضلوا باصين لـ حور مستنيين إنها تتكلم. حور لاحظت نظراتهم فقالت بارتباك: احم.. ا.. ألف سلامة عليك يا دكتور. تامر بابتسامة غريبة: الله يسلمك يا حوري. حور: إيه!! تامر بتغيير للموضوع: تعبتوا نفسكم ليه.. مكنش ليه لازمة كل ده. علي: أهم حاجة صحتك يا دكتور.. وأغلب الشيكولاتات حور اللي جايباها.

حور بصت لـ علي بغيظ. وتامر لاحظ كدا. وحاول يداري ضحكته. تامر: قاعدة بعيد ليه يا حور.. اقعدي جنب كارما. حور: أنا مرتاحة هناك. كارما: يا ستي تعالي اقعدي جنبي شوية.. انتي فعلاً قاعدة بعيد أوي. حور بصت لـ كارما بغيظ وقامت قعدت جنبها. قعدوا يتكلموا شوية.. دخلت واحدة وهي ماسكة ورد وحضنت تامر وقالت: ألف سلامة عليك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...