براحه يا دكتور. رجعت خطوتين لورا وبصت على الأوضة تشوف مين اللي جوا. كان الولد اللي ضربته في الجامعة وواقف معاه أبوه. الدكتور وهو بيشتغل اتكلم وقال: إيه اللي عمل في وشه كده؟ أبوه بصله بغيظ وقال: أعماله السودة.. وشه هيخف امتى يا دكتور؟ الدكتور: قريب إن شاء الله. حور مشيت قبل ما حد ياخد باله. كارما بضحك: الواد اللي حاول يحط إيده على وشك.. وشه بقى شوارع. حور: مش هشمت فيه.. بس هو يستاهل بصراحة.
كارما ضحكت وهي خارجة من المستشفى مع حور. كان تامر داخل. كارما شافته وقالت: إزيك حضرتك يا دكتور تامر؟ تامر بص لكارما وحور وقال: الحمد لله.. أخبار صحتك إيه يا حور؟ حور بصتله وقالت: الحمد لله. كارما: حضرتك جاي المستشفى ليه؟ تامر بص على إيده وقال: كنت جاي أفك السلك النهارده. حور بصت لإيده بتريقة وقالت: ربنا يشفيك يا دكتور. تامر بصلها ورسم ابتسامة بسيطة وقال: وإياكي يا أسطى حور.
كان قاصد يغيظها لما قالها الجملة دي ونجح فعلاً. كارما حست إن المشاحنات ممكن تزيد فقالت: طب.. نستأذن إحنا يا دكتور. حور بصتله بغيظ وخرجت مع كارما من المستشفى. ركبوا العربية وعم كمال قال: اتأخرتوا ليه؟ حور: مفيش يا عم كمال.. اطلع على البيت الله يبارك لك. عم كمال: حاضر يا بنتي.. اطلع يسطا. وصلوا البيت وكانت حور تعبانة فدخلت تنام. كارما طلعت لمامتها تشوفها. كارما:
ماما اعملي لحور بانيه عشان بتحبه.. والسلطة لأن الدكتور وصى إنها تاكل سلطة كتير. أم كارما: السلطة في الثلاجة.. والبانيه جاهز.. أنا عارفة إنها بتحبه.. وفيه لحمة على النار برضو. كارما بابتسامة: تسلمي يا ست الكل.. ربنا يبارك لك. أم كارما: انزلي خليكي معاها عشان لو صحت. كارما: حاضر يا ماما.. سلام. نزلت كارما وفضلت قاعدة مع حور شوية. حور كانت نايمة وهي قاعدة بتذاكر. في الورشة.
كان بيقرب وهو متوتر خايف حد يحرجه أو يكلمه. قرب وكان عم كمال بيقول للرجالة: انجزو يا رجالة.. عندنا عربيات كتير. لف وشه ولاقاه في وشه. بصله بقرف وهو بيقول: يا رزاق يا كريم يا فتاح يا عليم.. جاي ليه يا معلم أحمد؟ معلم أحمد: جايلك واسطة بيني وبين الأسطى عطية. عم كمال: خير؟ معلم أحمد: كل خير إن شاء الله.. القضية لسه متقفلتش يا عم كمال وابني لسه عيل وقدامه مستقبل طويل. وعم كمال وقف بغضب وقال:
وإيه يا معلم أحمد.. ابنك يخطف الأسطى وقبل كده يقل أدبه عليها.. خلي السجن يربيه طالما أنت معرفتش تربيه. المنطقة كلها اتلمت حوالين الورشة وزعيق عم كمال كان عالي لدرجة إن كارما خرجت من شباك أوضة حور تبص على مصدر الزعيق. حور صحيت وبصت لكارما اللي واقفة منتبهة للزعيق: إيه اللي بيحصل برا يا كارما؟ كارما: متشغليش بالك.. كويس إنك صحيتي.. هتصل بماما تنزل الأكل على ما تكوني أخدتي الدوا. صوت الزعيق زاد برا لما المعلم أحمد قال:
يا عم كمال أنا جايلك واسطة خير. عم كمال صوتهعلى أكتر وقال: بلا واسطة خير بلا واسطة شر.. هدى شوية وهو بيقول.. بص يا معلم أحمد أنت راجل كبير والكلام ده عمره ما حصل في المنطقة ابنك اتعدى حدوده جامد سيبه يتربى شوية. حور كانت سامعة الكلام لأن بيتها قريب من الورشة. قامت وقفت وقربت من البلكونة وبصت شافت المعلم أحمد بص لعم كمال بحزن وحسرة على ابنه ومشي. بصتله بشفقة على حاله. كارما حطت إيدها على كتف حور وقالت:
إيه اللي قومك من على السرير بس؟ حور: كنت بشوف الزعيق ده جاي منين طلع من الورشة. كارما: آه.. المعلم أحمد كان بيكلم عم كمال.. سيبك أهم حاجة صحتك.. ماما عملتلك البانيه اللي بتحبيه.. والسلطة دي أوامر الدكتور عشان الأنيميا. عم كمال: هو.. الواد إبراهيم اتأخر ليه.. حد يتصل عليه يا رجالة. _آهو هناك اهو يا عم كمال. بص عم كمال شافه جاي عليه. عم كمال مسك التحليل بخوف وقال: التحليل طلع فيها حاجة؟ إبراهيم بتوهان:
هو قالي حاجة بالإنجليزي يا معلم كدا بس مفهمتش. عم كمال: طب وديها لبيت الأسطى هي متعلمة وهتعرف. إبراهيم: أوامرك يا عم كمال. تامر روح بيته بعد ما فك السلك. قعد يحرك فيها بارتياح وهو بيقول: ياااه.. خلاص فكيتك.. ده انت كنت سلك رخيم. افتكر شكلها وهي تعبانة وصوتها اللي مش طالع حتى وهي بتغيظه بكلامها وهو بيقول في نفسه بضحك: حتى وإنتي تعبانة مش بتسكتي عن حقك يا حور. رسم ضحكة على وشه غصب عنه منتبهش ليها. اتفتح
الباب ودخل شخص وهو بيقول: إيه الابتسامة العريضة دي يا أستاذ تامر؟ حور بضحك: هاتوا التلاجة بتاعتكم هنا أحسن يا كارما. كارما: إنتي بتتريقي يا ست حور.. على العموم هتاكلي كل الأكل ده لو اعترضتي هجبلك ماما. حور: وعلى إيه.. حاضر هاكل.. بس البانيه والسلطة اللي إنتي بتقولي عليهم بس. كارما: احم.. استنى ماما هتنزل بالأكل وتعرفي هي طبخة إيه. حور بتبريقة: يبقى مش هنخلص. الباب خبط. حور: روحي افتحي لطنط لما نشوف موضوع الأكل ده.
كارما فتحت وكان إبراهيم. إبراهيم: التحليل أهو يا آنسة كارما.. ابقي اديه للأسطى. كارما أخدت التحليل وفتحته. جرت على حور وهي بتقولها: الحمد لله.. Negative سلبى. حور: الحمد لله.. هات الدوا عشان آخده. دخلت أم كارما وهي ماسكة صنية الأكل وبتقول: عملالك أكل يا بت يا حور هتاكلي صوابعك وراه. حور: الريحة سابقة يا طنط. أم كارما: هيخلص كله يالا كلي. عجبك اللي عملته ده؟ بندم:
والله أنا كنت متغاظ بس.. خرجني من هنا يا بابا.. قولها تخرجني ومش هعمل كدا تاني والله. أنت غبي ومتسرع وآخر تسرعك ده.. شوف أنت فين دلوقتي. مسك إيده وهو بيبوسها وبيقول: قولها تيجي تزورني وأنا هبوس على إيدها بس خليها تتنازل عن المحضر.. العيشة هنا وحشة أوي. بصله بحسرة. هو حاول يخليها تتنازل لكن هي رافضة. ربط على كتفه وهو بيقول: خليك راجل وأنا هتصرف.. هكلمها تاني ويارب توافق. بصلوا وقالوا: قولها وخليها تيجي مرة واحدة.
بصله بحزن على حاله وسابه ومشي. حور: كفاية يا طنط مش قادرة. أم كارما: وأنا عاملة الأكل ده لأمي.. إنتي عندك أنيميا كلي يالا. حور بضحك: أنا خلصت نص الأكل مفيش مكان في المعدة خلاص. الباب خبط وكارما فتحت. كارما بترحيب: إزيك يا عم كمال؟ عم كمال: الحمد لله.. أومال الأسطى عطية فين؟ دخلت كارما وبلغتهم. دخل وهو بيقول: احم.. يا ستار. رفع راسه وقال: احم.. أخبارك صحتك إيه؟ ابتسمت وقالت: الحمد لله بخير. عم كمال:
كنت عايزك في كلمتين يا بنتي. أم كارما: طب هستأذن أنا يا حور يا بنتي.. البيت بيتك يا عم كمال.. اتفضل. قعد على الكرسي اللي جنب حور وقال: بصي يا بنتي.. المواضيع الكتير اللي حصلت دي ممكن تتكرر تاني ولازم نحط حد ليها. حور: وإيه الحل يا عم كمال.. هو أنا كنت جيت ناحية حد أو جريت شكله. عم كمال: مش القصد يا بنتي.. خلق ربنا فيه منهم الوحش وفيه منهم الطيب.. وإنتي لو قدرتي عليهم دلوقتي الله أعلم اللي هيحصل بكرة. حور:
الخلاصة يا عم كمال. عم كمال: يكون فيه راجل في حياتك يقف معاكي. حور بصتله باستغراب. كمل كلامه وقال: تتجوزي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!