الفصل 17 | من 26 فصل

رواية حور وتامر الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين

المشاهدات
19
كلمة
1,414
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ياسين: حور أنتِ بنت بميت راجل، وأي واحد يتمناكِ. ويمكن لو كنت اتعرفت عليكِ في وقت تاني كنت كملت معاكِ، لكن أنا بحب واحدة وكنت متفق معاها إني أتقدملها قبل خطوبتنا بيومين. واتفاجئت بـ بابا وهو بيقولي إني أخطبك. ولما رفضت اتضايق مني وحصلت مشاكل. أنا آسف لكل ده، بس أنا مش قادر أكمل.

حور ابتسمت وهي بتقوله: ولا يهمك، أنا عارفة إن كل حاجة جت بسرعة. وأنا لولا زعل عم كمال وإنه في مقام أبويا الله يرحمه، مكنتش وافقت أخطب أو أتجوز أصلاً. عايزك تطمن، وأنا هكلم عم كمال وأقوله إني اللي عايزة أفسخ الخطوبة علشان مش مرتاحة. وانت يومين وتروح تتقدملها في السر، وبعدها خد عم كمال معاك، وربنا يكتب لك اللي فيه الخير. ياسين: يعني مش مضايقة أو زعلانة؟ حور بضحك: أتضايق من إيه يا ابني؟ بالعكس. كويس إنك قلت لي في الأول.

خلعت الدبلة من إيدها وقالت: ابقى غيرها علشان العروسة... أنا هكلم كارما علشان كذبت وقلت إني رايحة أقابلها. سلام. *** كارما كانت ماشية ناحية بيتها. بصت على الورشة ملقتش حور، فكملت طريقها. وقفها عم كمال وهو بيقول: عم كمال: فين الأسطى عطية يا كارما؟ كارما باستغراب: معرفش يا عم كمال، هي مش في البيت؟ عم كمال برفعة حاجب: قالت لي إنها هتروح تاخدك من عند الجامعة علشان تعبتي هناك! كارما بتوتر: آه، ما أنا...

قولت أروح أحسن. ونسيت أتصل بيها. عم كمال بشك: طيب يا بنتي. كارما مشيت بسرعة ودخلت عمارة بيتها. وقفت ومسكت تليفونها تتصل بـ حور. بس لقت إن التليفون عمال يرن وهي عاملة سايلنت. ردت وهي بتقول: أيوا يا حور. حور: اتصلت بيكي 20 مرة مش بتردي ليه؟ كارما: آسفة، كنت عاملة التليفون سايلنت عشان كنت في محاضرة دكتور **** وهو مش بيحب حد تليفونه يرن ولو بالغلط، وأنتِ عارفة.

حور: طب خليكي قدام الجامعة، أنا جايه ونمشي مع بعض. وهفهمك لما أجي. كارما: احم... أنا في البيت. وقابلت عم كمال. وحكت له كل اللي حصل. حور ضربت راسها بإيدها وقالت: هيقول عني كدابة دلوقتي. طيب يا كارما... اقفلي وأنا مروحة. قفلت كارما مع حور، وطلعت بيتها. *** حور أخدت نفسها وراحت على الورشة. أول ما شافت عم كمال. عم كمال بصلها. راحت قعدت جنبه وقالت: عايزك في موضوع يا عم كمال. عم كمال: حاضر يا بنتي. بس كارما مجتش معاكي ليه؟

حور: أنا كنت بقابل ياسين يا عم كمال، مش كارما. وتعالى نقعد على القهوة ونتكلم. عم كمال: حاضر يا بنتي. بص على إيدها وهي لاحظت كده. قام معاها وقعدوا على القهوة بعيد عن الورشة. حور: صلي على النبي يا عم كمال. عم كمال: عليه أفضل الصلاة والسلام. خير يا بنتي. حور: أنت كنت عارف إن ياسين بيحب بنت تانية؟ كمال نزل راسه بخجل وقال: أيوا يا بنتي.

حور: طيب يا عم كمال، علشان خاطري. لو ليا خاطر عندك تروح تخطبهاله. أنا مدايقتش لما كلمني النهارده، بالعكس. فرحت إنه وفى بوعده للبنت اللي عايز يخطبها وبيتجوزها. عم كمال: بس يا بنتي. حور: يا عم كمال، الجوازة لو كانت كملت مكنتش هتستمر. سيبه يختار البنت اللي عايز يكمل معاها باقي حياته. وهو كمان يومين وهيروح يتقدملها. متزعلوش يا عم كمال، ده انت اللي باقي له في الدنيا.

عم كمال: طيب يا بنتي. بس أهم حاجة متكونيش مضايقة من اللي حصل. حور ضحكت: ده أنا هحضر خطوبته بنفسي يا عم كمال. عم كمال: تسلمي يا بنتي، أنا مش عارف أقولك إيه. حور ضحكت وقامت راحت للورشة. كملت شغل وهي مبتسمة. قد إيه الخطوبة دي كانت بالنسبالها هم على قلبها. عدى ساعتين وكانت في عربية نزلت قدام الورشة. حور باستغراب: عربية مين دي؟ تامر من وراها بابتسامة: عربيتي أنا. حور بصتله باستغراب وقالت: أنت خرجت من المستشفى امتى؟

تامر: خرجت امبارح. حور: اممم... هي دي اللي عملت بيها الحادثة؟ تامر وهو باصلها: آه. حور: تمام. هي متدمرة أوي، عايزة شغل كتير. تامر: البركة فيكي. جت يارا من وراه وحطت إيدها على كتف تامر وقالت: تامر بيقول إنك شاطرة جداً في تصليح العربيات. حور رفعت حاجبها وقالت: طبعاً، مش شغلتي! عموماً أسبوع بالكتير وهخلصها إن شاء الله. تامر: طيب يا حور. حور: ناديني هنا عطية بس. تمام. تامر ضحك وقال: طيب يا حور. خرج

واحد من العمال وهو بيقول: العربية دي خلصت يا أسطى عطية والزبون واقف ومش عايز ياخدها. بيقول بوظناها. حور: بوظناها!! _أيوا أنا مقلتش ركبولها **** وأنتم ركبتوا. حور: لأنها كانت محتاجة **** وبعدين إحنا بنعمل شغلنا كويس. أنت جربت العربية الأول؟ _لا. حور: يبقى تجرب العربية وبعدين ترفع صوتك وتتكلم. إحنا مش هنبيع ضميرنا يا أستاذ. اتفضل. أديله المفاتيح. أخد المفاتيح ودور العربية واشتغلت. نزل منها وهو بيقول: تمام يا أسطى عطية.

حور: عم كمال هيحاسبك هناك. .. إحنا لو مكناش ركبناها العربية مكنتش هتشتغل. اتفضل. كل ده وتامر بيراقب الموقف ويبتسم. حور بصتله وقالت: أنت لسه واقف؟ تامر وهو مبتسم: آه. حور بتلقائية: أنت أهبل!! تامر كشر: نعم! حور بنفس التلقائية: فيه حد يفصل يضحك كده وهو مكسور!! يارا ضحكت على تامر اللي نزل وشه على الأرض باحراج. حور خدت بالها هي قالت إيه وقالت: احم.. أنا آسفة مكنش قصدي. يارا: متخديش في بالك، تامر مش بيدقق في الحاجات دي.

تامر بص على إيد حور وقالها: فين خاتم الخطوبة؟ حور: احم.. أنا فسخت الخطوبة. تامر بفرحة: بجد! فسختي الخطوبة؟ حور خبطت إيدها الاثنين في بعض وقالت: يا دكتور أنت بتفرح في الأحزان. حور: نعم!! تامر: مضطر أمشي دلوقتي. .. يالا يا يارا. يارا مشيت مع تامر وهي ميتة على نفسها من الضحك. تامر: بطلي ضحك هنعمل حادثة. ركزي في الطريق. يارا فضلت تضحك وهي بتقول: يا أخي ده أنت لو واقع مش هتعمل كده. إيه ده!! ده أحلى خبر سمعته في حياتي.

كملت ضحك وهي بتقول: يا واقع. تامر: بس وبطلي تتريقي. أنتِ اتصلتي بالواد اللي عايز يتقدملك؟ يارا: احم.. لسه. هو أنا واقعة زيك. *** حور طلعت بيتها وهي بتفتكر اللي حصل وتلقائية تامر. لا إرادياً ابتسمت وهي بتقول: مجنون. دخلت نامت وهي مبتسمة. وأخيراً بعد أسبوع. نامت من غير ما تفكر كتير. *** يارا: الحق يا عمو ابنك وقع. تامر بصلها بغيظ. لأنها فاهمة قصده كويس. ضربها على دراعها وهو بيقول: بس بقى.

أبو تامر بصلها باستغراب: وقع.. فين؟ يارا ضحكت وهي بتقول: وقع في حب الأسطى حور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...