أولاً أحب أهني الكل بالنجاح وربنا يوفقكم في باقي حياتكم. بص لحور وبعد كدا بص للناس وقال: عطية. حور بصتله باستغراب. فكمل وقال: عطية. أو الأسطى عطية.. هو الاسم التاني لحور.. هو الاسم التاني بس أنا مش بحب أقولها عطية على طول بقولها يا حور.
أول مرة شوفتها كنت مستغرب طريقتها في الكلام ولبسها.. تقريباً كل حاجة فيها كانت مميزة عن الكل.. علمتني إن الدنيا مش بالشكل ومش بالمظاهر ويمكن هي متكونش عارفة إني اتعلمت ده منها بس من غير ما هي تاخد بالها خلتني أحبها. كانت دبش ماشاء الله عليها ومش بتسيب حقها وده اللي خلاني متمسك بيها أكتر. من موقفي هذا بقولها إن هي أجمل من إنها تتقارن بحد أصلاً.. ربنا حبب فيها خلقه وخلاني أحبها. وعايز أعرف رأيها دلوقتي
قدامكم لو سألتها وقلتلها: تقبلي تتجوزيني على سنة الله ورسوله. حور بصت للكل وبصت لكارما اللي مسكت إيدها جامد وهي بتهز راسها بـ آه.. الكل عمال يقول وافقي.. وافقي. بصت لتامر اللي مستني الرد وقالت: لا. الكل سكت فجأة مصدوم من كلمتها. كملت وقالت بضحك: لا يا جماعة متتخضوش عليا كدا.. أكيد هأوافق. الكل قعد يضحك وتامر بعد ما كان مصدوم ضحك معاها وابتدى يضحك بصوت عالي أكتر.. والكل كذلك. تامر وقف قدامها وابتسم
وهو بيديها الخاتم وقال: عارف إنك مش هتخليني ألبسك الخاتم.. البسيه انتي. حور: تؤ. تامر باستغراب: تؤ إيه!! حور: مش هلبس الخاتم إلا في الخطوبة مثلاً. تامر ضحك وقال: مثلاً. حور ضحكت وهي ماشية من قدامه مع كارما ونزلت من على المسرح ومشيت مع العمال وهي بتضحك بفرحة. نادى عليها تامر والكل بص له وهي مستنياه يكلم. قال: هاجي النهاردة أتقدم رسمي. ابتسمت حور بفرحة ومشيت مع كارما وباقي المنصة. *** بالليل كان تامر جه معاه والده.
عم كمال كان قاعد فوق مع حور ومعاها كارما وأم كارما. كارما: وافقتي عليه يعني. حور: أيوا.. ما أنا مش هألاقي زيه. كارما بضحك: ده انتي كنتي مش طيقاه. حور مسكت خدود كارما وقالت: ما محبة إلا بعد عداوة يا كوكي. كارما: هو صح.. الباب بيخبط. حور بفرحة: تقريباً آه. بصت من ورا الستارة بس لقت إن اللي دخل عميد الجامعة. حور بصت لكارما باستغراب وقالت: هو دكتور توفيق بيعمل إيه هنا!! كارما بصت تاني وشافت تامر دخل.
كارما شاورت برأسها لحور إن تامر دخل ورا العميد. لمحها تامر وهو داخل فبصلها وضحك.. وهي اديته ظهرها وابتسمت لكارما وهي بتقول: جاي. فضلوا يتكلموا شوية وكانت حور قاعدة معاهم وبعد كدا كلهم قاموا. حور بتساؤل: دكتور توفيق هنا ليه!! تامر: نسيت أقولك إنه أبويا. حور باستغراب: إزاي وانت اسمك دكتور تامر وبعدين بصتله وقالت.. انت اسمك دكتور تامر إيه صحيح!!
تامر بضحك: ماشاء الله خريجة.. خريجة يعني.. اسمي تامر توفيق يا ستي.. فتحي مخك معايا الله يباركلك. حور: الأسطى عطية يتقالها فتحي مخك.. طيب.. هسيبك المرة دي. تامر: لا الله يباركلك.. بصي أنا عارف إنك متعرفيش عني حاجة وأنا مكنتش بقول في الجامعة إنه والدي.. وهما عارفينى بـ دكتور تامر بس. حور: طيب.
تامر: وعارف إنك ممكن تكوني مترددة شوية بس.. سكت شوية وكمل.. حور أنا آسف لو في مرة ضايقتك غصبن عني.. انتي علمتيني حاجات كتير أوي. حور: ششش.. كل ده ميهمنيش.. أنا يهمني انت دلوقتي إيه! تامر: أنا دلوقتي.. دلوقتي. حور: دلوقتي.. دلوقتي. تامر: أنا دلوقتي عايز أكتب الكتاب.. وعايز أقول كلام كتير لو قولته دلوقتي هاخد بالقلم بجد مش هزار. حور ضحكت وهي بتقوم وقالت: إن شاء الله بعد الخطوبة تكتب الكتاب وتعلي الجواب كمان. ***
كارما قعدت قصاد حور وربعت رجلها وقالت: ها بقى وافقتي عليه ليه مع إنك مكنتيش طيقاه. حور بضحك: ما قولتلك ما محبة إلا بعد عداوة. كارما: لا.. أنا عايزة الحقيقة يا حور.. أنا عارفاكي كويس. حور ضحكت وهي بتقوم وقالت: الحقيقة.. ينفع اسم فيلم على فكرة. *** عدى أسبوع وكانت حور خطيبة تامر رسمي وبموافقتها وكانوا مبسوطين جداً. كانت بتنزل تشتغل في الورشة وهو أوقات كان بيجي يقف معاها يشجعها على شغلها.
فرح كارما قرب وكانت حور بتساعدها وهي مبسوطة من قلبها.. يمكن لأول مرة من وفاة والدها مفرحتش كدا. حضروا فرح كارما وعلي وكانوا مبسوطين جداً وحور لبست فستان وكان يوم رائع بمعنى الكلمة. بعدها بشهر كان فرح ياسين ابن عم كمال وحضره تامر بردو وكانوا فرحانين جداً خصوصاً حور اللي اتطمنت إنه أخد البنت اللي بيحبها فعلاً. تامر وهو بيهمس لحور بضحك في الفرح: هو إحنا مش هنعمل فرح ولا إيه.. أنا زهقت.
حور بصتله وضحكت وهي بتقول: إن شاء الله قريباً. تامر: شهر كويس. حور بصدمة: نعم.. شهر! تامر: هششش.. مش عايز أسمع صوتك.. هو بعد شهر. قام من مكانه وطلع مسك المايك وهو بيقول: أحب أهنئ العروسين وأقولهم ألف مبروك.. وعايز أقولكم إنكم كلكم معزومين على فرحي أنا وحور أو الأسطى عطية.. الشهر الجاي إن شاء الله. الناس كانت بتهلل من الفرحة وبتصفر وتسقف وهو بص على حور لقاها مبتسمة.
نزل قعد مع شوية من العمال اللي شغالين مع حور اللي بيبركوله بجوازه من حور. فجأة سمع صوت حد بيصوت. أغلب اللي في القاعة اتخض.. جريوا لقوا حور قاعدة على الأرض بتضرب مي في وشها. تامر شدها بسرعة وهو بيقول: فيه إيه بتضربيها ليه!! حور قامت من عليها وهي بتنهج وقالت: والله العظيم لو شفت وشك تاني هشلفطك.. انتي أصلاً إيه اللي جابك هنا.. مين عزمك!! مي: وانتي مالك يا باردة يا رخمة.
حور بغضب: غوري من وشي انتي متعرفنيش.. ده أنا أخلي كرامتك أرباع وأرميهم في البلاعات. عم كمال: اهدى يا بنتي. مي: إيه القرف ده. حور: القرف ده مقامك.. ابعدي عن خلقتي عشان نفسي أعمل في وشك خريطة. الامن جه وخد مي من قدام حور تامر كان ماسكها بالعافية عشان متهجمش على مي تاني. حور قعدت بعد ما مي طلعت من القاعة. تامر جابلها ميه وبعد كدا سألها. تامر: إيه اللي حصل للخناق ده كله.
حور: بعدين يا تامر لو سمحت عشان تعبانة وعايزة أروح. تامر: خلاص.. تعالي نسلم عليهم وناخد كارما وجوزها ونمشي. أسلموا عليهم واعتذروا عن اللي حصل ومشوا.. وكارما روحت مع حور وطلعت مع مامتها هي وعلي وباتوا اليوم ده هناك. *** العصر. حور كانت واقفة بتشتغل في الورشة لما عربية تامر وقفت قصادها. ونزل منها بص عليها شوية لحد ما خدت باله منه بصتله وكان بيبتسم لها وهو واقف وساند على عربيته. سابت شغلها وبصتله وراحت قعدت على القهوة
وهو قعد قدامها وقال: احكي أنا سامعك. بعد ١٠ دقايق كلام وتامر هو المستمع. تامر باستغراب: هي دي الحكاية. حور برفعة حاجب: انت كنت عايزها تتمادى أكتر من كدا.. يعني أنا سكت لما قالت إني لازقة فيك وإنك خطبتني شفقة وإنها كلها يومين أصلاً وهتفركش الخطوبة وقولتلها تبعد وهي عاملة فيها بتنصحني عشان أبعد عنك لكن في الآخر تقولي انتي معندكيش كرامة وعايزة تكملي في العلاقة دي!!
تامر: دي متغاظة منك مش أكتر سيبك منها.. وبعدين قولت قدام الناس كلها إن الفرح بعد شهر.. وأنا مصدقت خطوبتك أقوم أسيبك. حور بانفعال: اعملهالي بس.. اعملهالي. تامر بضحك: أهدى.. انتي بتقلبى مرة واحدة ليه.. كوباية ليمون للأسطي يا محمود. حور فضلت قاعدة بتهز في رجلها وتبص لتامر شوية.. وللورشة شوية. الليمون نزل وبدأت تشربه. بعد ما خلصت الكوباية. تامر: هديتي!! حور بعصبية: أهدى.. أهدى بتقولي أهدى. تامر وهو بيشاور
بإيده الاتنين قدامها: خلاص.. خلاص.. خليكي متعصبة. فضلوا قاعدين ١٠ دقايق وتامر بيراقب صمتها وهي بتبص للعمال وهم بيشتغلوا. بصت عليه مرة واحدة وقالت: آسفة. تامر بحنان: ولا يهمك.. أنا عارف إنك كنتي متضايقة. سكتوا وتامر تابع في الكلام وقال: إياد يعرف إنك اتخطبتي. حور بحزن: لا.. معرفش. تامر: طب هستأذن أنا.. خلي بالك من نفسك متقلليش على نفسك في الشغل. ***
عدى أسبوع وتامر كان خلص الشقة دهان على ذوق حور والاسبوعين اللي بعدهم كانوا بيختاروا العفش بتاع الشقة وفي الأغلب كانت كارما بتنزل مع حور وتامر. مبقاش فاضل غير أسبوع على ميعاد الفرح.. تامر حجز قاعة كبيرة عشان عارف إن حور هتعزم ناس كتير. جه يوم الفرح وكل المعازيم قاعدة مستنية إن حور يتكتب كتابها. حور: انت مأخر كتب الكتاب ليه لحد دلوقتي يا تامر؟؟ تامر: ٥ دقايق كمان معلش.. مستني حد مهم.
حور نفخت وهي قاعدة بالفستان بضيق. مش فاهمة تامر بيأخر كل ده ليه. المعازيم زهقوا من الانتظار والمأذون كذلك. حور: تامر.. الناس هتمشي.. عدى ربع ساعة.. كفاية كدا. تامر بقلة حيلة: طيب.. فين عم كمال عشان يكون الوكيل بتاعك. حور: قاعد جنب المأذون. تامر: طيب. قعد تامر ومسك إيد المأذون. قول ورايا يا ابني. جه صوت من أول القاعة وهو بيقول: استنوا.
كلهم بصوا على مصدر الصوت وكان إياد.. دخل القاعة وهو بينهج وكان معاه خاله قاعد على كرسي متحرك. مشي لحد ما وصل للمأذون وقال: أنا وكيلها. حور أول ما شافته عينها دمعت وقامت حضنته وهي بتقول في ودنه: كنت حاسة إنك جايب. راسها وهو بيقول: مقدرش أعرف إن فرحك النهاردة ومجيش.. أنا مليش غيرك. حور كانت ماسكة إيده بفرحة.. قالت لعم كمال: معلش يا عم كمال.. ممكن تخلي إياد وكيلي. عم كمال: أنا مكنتش هخلي غيره وكيلك يا بنتي.
قربت حور لـ خالها فحط إيده على وشها وهو بيقول: مبارك يا بنتي.. كان نفسي أشوفك عروسة من وإنتي صغيرة. حور بصتله ودمعت وقالت: وحشتني أوي. انت أكتر.. يلا.. عريسك مستني. قعدت على الكرسي واياد مسك إيد تامر وقال مع المأذون. لحد ما وصلوا لآخر جملة واياد قام حضن حور وهو بيقول في ودنها: مبروك يا حبيبتي. حور: الله يبارك فيك. جالهم صوت تامر من ورا وهو بيقول: احم.. إياد. إياد نزل حور وقال بضحك: اتفضل يا عريس.
يارا وقتها ظهرت هي ومصطفى. يارا: مبروك يا تامر.. أديتك اتجوزها أهو يا عم. مصطفى: مبروك يا تامر. تامر: الله يبارك فيك يا درش.. أخبارك يا يويو. يارا بضحك: أحسن منك يا تامر.. يلا اقعد معاها على الكوشة عشان أصوركوا. وحور كانت واقفة هي وإياد. تامر مسك إيدها وقعدوا مع بعض. إياد قرب منهم ومد إيده وهو بيقول: دي تذكرة دعوة لأمريكا لمدة شهرين.. لأني خلاص هتجوز. حور بفرحة: بجد.. مين! حور وتامر ضحكوا وقاموا حضنوا إياد بفرحة.
وهما خارجين حور مسكت في دراع تامر وهما خارجين. تامر بهمس: قولتيلي قبل كدا لو مسكت إيدي هكسرهالك فاكرة. حور ضحكت وهي بتشب وهمست في ودنه بـ برد. *** بعد خمس سنين. حور: بتكتب إيه على الشط يا تامر. قربت منها وبصتله وضحكت وهي بتقول: الأسطى حور. تامر قام ضحك وهو بيبص عليها وقال: أسطى قلبي كمان. حور: الموجة شالته. تامر: بس مقدرتش تشيل حبك من قلبي. تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!