الفصل 1 | من 20 فصل

رواية حور وزين الفصل الأول 1 - بقلم رقية حمدي

المشاهدات
37
كلمة
1,835
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

(عماد ابو زين) : هتتجوزها يا زين غصب عندك، أنا أبوك وأعرف مصلحتك أكتر منك. زين: يا بابا أنا مش بحبها، دي زي أختي بالظبط، عمري ما تخيلتها غير أختي. يا بابا أنا مش صغير، أنا عندي 29 سنة وكمان هي عندها 18 سنة، حرام يا بابا هتظلمها معايا، مش هقدر أبهدلها أبداً. عماد: سيبك أنت من الحب والهم ده بقى، بلا حب بلا قرف، عملنا إيه حب يا زين؟ فاكر مراتك الأولانية عملت فيك إيه؟ مش دي اللي وقفت قدامنا كلنا علشان تتجوزها؟

وفي الآخر عملت إيه؟ أهي خانتك وطلعت حامل من حد تاني، حلو الحب بقى؟ زين: كانت غلطة وعدت وكنت صغير، دلوقتي مش صغير، حرام. حور صغيرة عليا أوي. عماد بجدية: كويس علشان تربيها على إيدك، أنا قولت كلمتي الأخيرة، جهز نفسك كتب الكتاب بليل. *بليل قبل كتب الكتاب* نورا (أم زين) : معلش يا ابني، أنت عارف أبوك عنيد ودماغه ناشفة. زين بعصبية: ده جواز يا ماما، مينفعش فيه العند، مبحبهاش. أروح أقولها. أعمل إيه؟

نورا بتحذير: أوعى أوعى يا زين تعمل كده، أوعى تكسرها، حرام عليك، أنت ليك أخوات بنات، ترضى حد يعمل كده فيهم؟ هتحبها صدقني، والله هتتعود عليها وتحبها، والله. نورهان أخت زين، كل ده واقفة وسامعة الكلام وقلبها بيتقطع على أخوها اللي هيتجوز غصب عنه، وفي نفس الوقت هي عارفة إن حور كانت بتحلم باليوم اللي تتجوز فيه زين. *في أوضة حور* حور وعينيها مليانة دموع: كان نفسي أمي تبقى معايا في يوم زي ده يا نورهان، كان نفسي.

نورهان بحنية: ما أنا موجودة أهو وعمري ما هسيبك يا قلبي، بلاش عياط نبي، هتبوظي الميك آب. حور بحب: ربنا يخليكي ليا يا نوري. أنا هطير من الفرحة، أخيراً هتجوز أكتر حد حبيته في حياتي، الحمد لله يا رب. نورهان: ألف مبروك يا حبيبتي. نورهان في سرها: ربنا معاكي يا بنتي. قاطعهم خبط على الباب: ممكن أدخل؟ نورهان: اتفضل. أحمد: يلا يا جماعة المأذون بره، مبروك يا عروسة. **أحمد صاحب زين ولسة متجوز أخته من 6 شهور**

حور: الله يبارك في حضرتك. خرجت نورهان ومعاها حور والزغاريط موقفتش. حور كانت عاملة زي الملاك، فستان أبيض سيمبل خالص وعاملة تسريحة في شعرها ولابسة تاج جميل أوي ومكياج بسيط جداً محليها أكتر. نورهان: أحمد روح اغمز زين يفرد وشه شوية، ده كتب كتابه مش عزاء. راح أحمد ناحية زين. أحمد بهمس: افرد وشك شوية يا زين، الناس هتاخد بالها. زين بعصبية بيحاول يداريها: أنا مش طايق نفسي وربنا، ابعد عن وشي علشان النرفزة متجيش فيك.

أحمد: اهدى يا زين شوية، مينفعش كده، كل ده هيطلع على حور، حرام عليك. زين: والله صعبانة عليا، هتاخد هي كل النرفزة دي. أحمد: طب اهدى شوية بقى. *بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير* عماد: ألف مبروك يا ابني، ألف مبروك يا حور، خلي بالكوا من بعض. نورا: ربنا يهدي سركوا يا حبايبي. حور بسعادة: الله يبارك في حضرتك يا عمو، يا رب يا طنط. زين بعصبية: الله يبارك فيكوا. نورهان أخدت زين على جنب.

نورهان: زين، علشان خاطري، براحة. البنت مش قدك ولا حمل خبطة، أبوها وأمها ميتين وملهاش أخوات، ملهاش غيرنا. أوعى تكسر قلبها يا زين، علشان خاطري. زين بعصبية: حاضر حاضر، أنا زهقت. خرج زين ومعاه حور على العربية علشان يروحوا شقتهم. طول الطريق زين ساكت ومش بيقول كلمة، وطبعاً مكشر. حور خافت تتكلم معاه أصلاً. لما وصلوا تحت العمارة. زين: انزلي يلا، وصلنا. نزلت حور من العربية ووقفت مكانها. زين: متحركيش، وقفتي ليه؟

حور بخوف: معرفش الطريق. زين: آه صحيح، أنتِ عمرك ما جيتي هنا. أخدها زين وطلعوا على الشقة. في الشقة: زين قرب من حور جامد. حور بخوف: ابيه زين، ونبي بلاش أي حاجة انهاردة، أنا م... فضل زين قريب منها جامد أوي وقاطعها. زين: ومين قالك إني هعمل حاجة أصلاً؟ حور والدموع مالية عنيها: نعم!

زين: زي ما سمعت كده بالظبط، أنا مش هلمسك ولا هيبقى بينا أي حاجة. إحنا هنعيش زي الأخوات وبعد فترة نخترع مشكلة وهنطلق وهنقول إن عندي مشكلة أو أي حاجة علشان كده أنتِ لسة بنت، ده بعد الطلاق طبعاً. إحنا هننام في أوضة واحدة وفي سرير واحد علشان مفيش غير أوضة واحدة في الشقة، واللي هي بتاعتي. هتنامي جمبي على ما أشوف وأعملك أوضة. حور مش قادرة تتكلم من كتر العياط. زين: وأكيد مش هقولك يعني، أوعى حد يعرف بالموضوع ده، فهمتي؟

إحنا قدامهم عادي جداً. حور طبعاً انهارت من اللي زين قاله ومش قادرة تبطل عياط. بعد عنها زين وبعصبية وقال من غير قصد: أنا قولت لهم بلاش، مش عايزها، مبحبهاش. أخد باله زين إنه قال الكلام ده قدام حور وكسرها أكتر. زين بعصبية: أنا مش عااايز عياط، أنتِ فاهمة؟ حور بخوف: حا... حاضر. زين: ادخلي غيري ونامي يلا. حور بخوف: بس أنا... أنا مش بعرف أنام لوحدي. زين بيحاول يهدّي نفسه شوية: ده إزاي يعني؟

حور: مش بعرف أنام غير لو حد نايم جمبي بسبب الكوابيس. زين: ليه؟ آه آه فهمت. قرب منها زين وكلمها بهدوء. طيب، حاضر، غيري وهاجي أنام معاكي. أول ما زين قرب منها كده هي عيطت أكتر. حور بدموع: أنا... أنا آسفة والله بس مش هعرف أنام والله. زين بيحاول يهدّي نفسه قال: أنتِ خايفة كده ليه؟ أنا مش هعملك حاجة، أنتِ مالكيش ذنب، متتأسفيش، مفيش مشكلة.

دخلت حور الأوضة وهُنتْ. حب حياتها والراجل اللي تمنت تتجوزه وتعيش معاه مش بيحبها ومش عايزها. عدى وقت وحور مخرجتش، فقلّق زين. زين بيخبط على الباب: حور، خلصتي؟ حور بصوت مبحوح: لسة، ثواني هخلص أهو. حور قامت وحاولت تقلع الفستان، مش عارفة تفتح السوستة. حور في سرها: أقوله يساعدني ولا هيحرجني؟ أنا هقوله أعمل إيه يعني؟ جمعت حور شجاعتها وقالت: ابيه زين، ممكن تيجي؟ زين: نعم، حاضر، جاي.

زين تنح أول ما دخل، أول مرة يشوف حور عن قرب وأول مرة يركز في شكلها وشعرها الكستنائي الطويل. كانت جميلة أوي شبه الملائكة. زين بصدمة من جمال حور: ن... نعم؟ حور بكسوف: مش عارفة أقلع الفستان لوحدي، مش طايلة السوستة، ممكن تساعدني؟ زين بحراج: احم، ن... نعم، حاضر. لفي كده. حور لفت وشعرها كان مغطي ضهرها. مد زين إيده ورفع شعرها وحط إيده على كتفها. وحور اترعشت من لمسته وزين أخد باله. زين بسخرية: مالك يا حور؟ اتخضيتي كده ليه؟

أنتِ عمرك ما حد لمسك؟ حور وعيونها مليانة دموع: من يوم ما بابا وماما ماتوا وأنا لوحدي، حتى لما جيت أعيش معاكم كانت نورهان اتجوزت، مكنتش بعرف أنام ساعة على بعضها من الكوابيس. زين شدها لحضنه وحور انهارت في حضنه من العياط. زين: بتعيطي ليه دلوقتي بس؟ ما أنا هبقى معاكي أهو، بلاش عياط. حور: شكراً يا ابيه زين. زين: إيه ابيه دي؟ أنا اسمي زين عادي، أنا جوزك، مش زي زمان.

حور والدموع مالية عنيها: لا، حضرتك مش جوزي، أنت قولت هنعيش مع بعض أخوات. كل ده وهي قاعدة في حضنه. في اللحظة دي حس زين قد إيه هو كسر قلبها وكسر فرحتها وهي لسة صغيرة على اللي عمله. زين بعد حور عن حضنه شوية، لقى وشها أحمر من كتر العياط. زين بندم: أنا آسف... آسف والله، مكنش ينفع أقولك كده. حور

بصوت مبحوح من كتر العياط: لا، متتأسفش، زين باشا مش بيتأسف، كويس إنك قولت كده دلوقتي علشان مكنتش أتعلق أكتر من كده. أنا هعمل كل حضرتك عايزه، حتى لو عايز تطلقني دلوقتي مفيش مشكلة، وأنا هنام في الصالة، أنت مش مجبر حد يشاركك في أوضتك أو سريرك. زين: كل الكلام اللي قلتيه ده مش عايز أسمعه تاني، وأنا قولت غيري ويلا ننام. حور: أنا هنام بره. زين بيحاول يهدّي نفسه وميتعصبش: أنا قولت هتنامي معايا هنا، بس خلاص بقى.

بصتله حور ومتكلمتش. قررت حور إنها هتنزل الجامعة. حور: أنا هنزل الجامعة من بكرة تاني. زين: ليه؟ مش أنتِ واخده إجازة؟ حور: آه، خدت بس هقطعها، ملهاش لازمة يعني، ما خلاص مفيش جواز. زين: براحتك، بس هوصلك وهجيبك. حور: لا لا، متتعبش نفسك وعلشان متتأخرش على شغلك، هتصرف أنا لوحدي. زين: لا، هوصلك علشان أطمن عليكي. حور بزعل: شكراً. الاتنين غيروا هدومهم علشان يناموا. زين: قربي شوية يا حور، هتقعي كده.

حور: لا مش هقع ومش عايزة أقرب منك. زين بعصبية: أنا مبحبش أكرر كلامي كتير. حور: لا. راح زين شاددها ناحيته جامد. زين بصوت عالي نسبياً: متعصبنيش، ماشي؟ أنا مش بحب أناهد مع حد. حور بعياط: ابعد عني ومتلمسنيش تاني. زين بعصبية: حور، متستفزنيش وتخليني أعند وأعمل حاجات هندم عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...