قال المدير: قولوا لدفعتكم في معسكر بكرة. وأنتي يا قمر استعدي، بكرة أول يوم صعب ليكي. قالت حور: مستعدة. قال المدير: عرفها على المكان يا أحمد. قال أحمد: أوامرك يا فندم. تعالي يا حور. قالت حور: أحمد. قال أحمد: قلبو. قالت حور: عاوزة اتعرف على أصحاب. قال أحمد: من عيوني يا قلب أحمد. قالت حور: امتى بقا. قال أحمد: السنة الجاية. قالت حور بضيق: بطل رخامة بقا. قال أحمد بضحك: حاضر. هعرفك الأول بمحمد. قالت حور: أهلا يا محمد.
قال أحمد: ده يا قلبي صايع أوي، أوعي تتعاملي معاه. قال محمد بصدمة: إيه ده يا أحمد! قال أحمد: سمعتي يا حور. قالت حور بضحك: سمعت يا قلبها. قال محمد: لا ياسطا مليش دعوة، أنا عاوز أصاحبها. قال أحمد بعصبية: عاوز إيه يا روح أمك. قال محمد: مش قصدي، آل فهمتو قصدي نبقا أصحاب عادي. قال أحمد: ده قلبو طيب أوي يا حور، رغم إنه صايع. قالت حور بمرح: زي صاحبو طبعًا. قال محمد بضحك: والله البت دي بتفهم. قال أحمد: طبعًا مش أختي.
قال محمد: إيه رأيك تاخد حور على حفلة النهاردة، وبالمرة تتعرف على صحاب. قالت حور بفرحة: الله، هروح معاكم آل party. قال أحمد: أنا وأنتي بس آل هنروح. قالت حور بزعل: ليه يا أحمد؟ هو أنا زعلتك؟ قال أحمد: لا يا قلب أحمد، بس الحفلة دي للصيع بس. قالت حور بضحك: وانتو صيع وهتروحوا. قال محمد بضحك: طبعًا هههههههه. دخلو مكان كبير أوي وسراير فوق بعض كتير. قال أحمد: أهو يا حور، ده سريرك ومكتبك ودولابك، وده حمام البنات.
قالت حور: عن إذنكم، هاخد شور. دخلت الحمام. قال محمد: سريرها فوق سرير فهد. قال أحمد: ده أكتر واحد بثق فيه. قال محمد: وأنا يا صاحبي. قال أحمد: بثق فيه أكتر ما بثق في نفسي. قال محمد: أهو شرف الأفندي. قال أحمد: يلا بينا. مشوا. حور طلعت من الحمام وبترتب حاجتها. قال فهد: أنتي بقا المصيبة الجديدة. قالت حور: أفندم! قال فهد: فعلًا بطل، بس أكيد شمال. قالت حور: مش فاهمة بتتكلم عن إيه، بس Ok. قال فهد: غيري هدومك. قالت حور: لا.
قال فهد: ماعندناش بنات تلبس كده. قالت حور ببرود: لبسي وأنا حرة فيه. قال فهد بعصبية: هنا مش حرة، غيري هدومك. قالت حور: لا وملكش دعوة. طلعت على سريرها آل فوق سرير فهد. حور كانت لابسة تيشيرت كت وبنطلون برمودا. قال فهد: لو نزلتي من السرير هموتك. قالت حور بثقة: متقدرش. واهو لسة هتنزل وهوووووب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!