انت بتقول ايه؟ ازاي عايزني أسيب دراستي عشان أسافر معاك؟ انت واعي لكلامك ده؟ = أيوه واعي جداً كمان. أنا أعرف إن اللي بيحب بيضحي، ولا إنتي مش بتحبيني ولا إيه؟ _بلاش كلام أهبل يا أنس. إنت عارف إنك حب عمري، بس أنا مش هسيب دراستي ووالدتي وحياتي كلها عشان أسافر معاك. لو عندك حل تاني اتفضل قوله.
أنس: معنديش حلول تانية. أنا قولت اللي عندي. موافقة يا بنت الناس يبقى كان بها، أما لو مش موافقة يبقى أنا مش مضطر أكمل في العلاقة المزيفة دي. حور بدهشة: علاقة مزيفة؟!! إنت بتسمي حبي ليك كل الفترة دي علاقة مزيفة؟ لا وبتقولها بالبساطة دي! أومال راح فين حب السنين اللي فاتت؟ مهو مش معقول طار كده في يوم وليلة. أنس وهو بيمسك
كتفها بإيديه الاتنين: حور يا حبيبتي، إنتي عارفة إني بحبك ومن زمان قوي، وإنك مش مجرد خطيبتي، إنتي كل حاجة في حياتي. بس أنا حلمي من زمان إني أسافر ومش عايز أسافر غير وأنا متجوز عشان أبدأ صح من هناك. وبعدين كلية إيه دي اللي متمسكة بيها؟ ما أنا هيبقى معايا الفلوس اللي إنتي عايزاها، واللي هتطلبيه هتلاقيه. يبقى ليه العند بقى.
حور بغضب: اللي يسمعك كده يقول إنك مليونير ولا حاجة، ولا يقول إنك جايبني من تحت الجاموسة. إنت ناسي إن حلم بابا الله يرحمه إني أدخل طب، ولما دخلت عايزني أسيبها عشانك؟ وبعدين مين قال إن الواحد بيدخل كلية عشان الفلوس؟ بقى ده كل طموحك دلوقتي؟ الفلوس وبس؟ أنا عارفة إني مصدومة قوي بجد. يعني والحمد لله إني متجوزتش واحد زيك. "وقلعت دبلتها ومسكت ايده وحطتها فيها" معلش يا باشمهندس أنس، دبلتك مش لايقة عليا. فرصة سعيدة.
"وسابته ومشيت". *** بعد شوية مسكت تليفونها ورنت على واحدة صاحبتها. حور بدموع: أيوه يا ندى تعاليلي عند....... متتأخريش. ندى: ............ حور: تمام، هستناكي. ولسه بتعدي الطريق بس رباط الجزمة اتفك و وقفت في نص الشارع تربطه. (واحد نازل من عربيته بمنتهى الشياكة بعيون خضرا وبشرة خميري وفى سن الـ 27 سنة) فارس بعصبية: إنتي يا آنسة، هي دي وقفة؟ حور (ربطت الرباط وظبطت هدومها وبعدين رجعت شعرها لورا بعفوية) : فيه إيه يا كابتن؟
مالك متعفرت عليا كده ليه؟ رباط الجزمة اتفك، أسيبه؟ فارس بغضب بيحاول يداريه: وهو اللي بيربط رباط الجزمة بيربطها في نص الشارع كده وبالطريقة دي؟ إنتي متخلفة في دماغك ولا حاجة؟ حور برخامة: لا متخلفة في رجلي. نينينينينيي. وبعدين الشارع ماهو فاضي أهه، مفيش غيرك اللي عديت. حد قالك تعدي من الشارع ده بالذات في الوقت ده بالذات؟ فارس بصدمة من ردها وإنها مش مقتنعة إنها اتغابت: إيه البت دي؟
يعني أنا دلوقتي اللي غلطان عشان عديت، وسيادتك طبعاً مش غلطانة، لأن أي مواطن بيقف يربط الشوز عادي. مش عارفة إيه الحظ الأسود اللي رماكي عليا، والله عكرتي مزاجي. يا شيخة منك لله. حور بابتسامة غبية وهي سايباه وماشيه: فرصة سعيدة يا كابتن، متشوفش وحش. فارس واقف مكانه مبلم وباصص لكتلة الاستفزاز المتحركة اللي قدامه. وفاق على صوت جاسر اللي بينادي عليه وهو في العربية ونازل ضحك. فارس وهو بيركب وبيـقفل
باب العربية بعصبية: دي بت مستفزة، جتها القرف. جاسر بضحكة عالية: بس والله عسل بجد، دمها حسيته خفيف مع إنها كانت بتعيط على فكرة لو خدت بالك، بس شرسة برضه. هههههههه. وأخيراً جت. بنت وعصبتك يا فارس يا صافي. هههههههه. فارس وهو بيبصله برخامة: ما خلاص بقى يا عم جاسر، فيه إيه؟ مكانش حتة موقف أهبل. أنا أصلاً غلطان إني مدوستهاش وخلصت البشرية منها. جاسر وهو بيضحك برضه: نينينينينيي. مكنتش هتقدر والله، أصلك حنين.
فارس بص له بشزر وساق العربية ومشي وهو متعصب. *** في مكان تاني على الشط. ندى وهي بتحضن حور من رقبتها من ورا: حوريتي وحشتيني. وباستها من خدها وقعدت جنبها. حور بإبتسامة: إنتي أكتر والله يا ندوش. ندى: مالك بقى يا قمر؟ كنت بتعيط ليه وإنت بتكلمني؟ حور بتنهيدة: سيبته يا ندى، سيبت أنس. ندى بصدمة: احيه ليه كده؟ إيه اللي حصل؟ حور حكتلها اللي حصل بالتفصيل، لأن دي صديقتها الوحيدة والمقربة لقلبها وبمثابة أختها.
ندى بحزن واضح: مش عارفة أقولك إيه، بس ربنا أكيد شايلك حاجة أحسن. متزعليش، ده عيل واطي وإنتي عارفة بموضوع سها فكبري. خد الشركة وراح. حور: أنا مش زعلانة عليه، أنا زعلانة على العشرة والعيش والملح وكل حاجة حلوة كانت بينا. إنتي عارفة إني مش بيهون عليا التفاصيل دي. (اتنهدت تنهيدة كبيرة) يلا بقى ربنا معاه ومعايا أنا كمان. (وبعدين ضحكت بصوت عالي وقالت)
اسكوتي، ده أنا حصل معايا حتة موقف ما شاء الله زي الزفت وأنا جايه. بس الولا الصراحة قمر قمر قمر، يخربيت حلاوة أمه. ندى: احكي احكي بسرعة، شوقتيني. ومين ده؟ وقالِك إيه؟ وقولتيله إيه؟ هه؟ هه؟ هه؟ حور وهي بتضربها على راسها بخفة: يا بت أهدي شوية، هحكيلك أهه. بصي يا ستي.
وحكتلها الموقف بالظبط وفضلت تضحك جامد. بس إيه، شكله كان تحفة وهو بيبصلي بعصبية بعيونه الخضرا القمر دي وأنا عاملة نفسي مش في دماغي، وأنا أصلاً كنت مرعوبة من شكله وهو متعصب. ندى بضحكة: يا بنتي حرام عليكي والله، إنتي متشوفيش ولد إلا وتعملي معاه مشكلة. مش عارفة إيه حكايتك. والمصيبة إن في الآخر بيبقوا هيموتوا عليكي. إيه السر معرفش. هههههههه.
حور بسرحان: أنا مش عايزة حد يحبني. أنا عايزة هدوء نفسي مش أكتر. أنا زهقت من كل الحوارات دي، وكلهم بيبقوا في الآخر عايزين مصلحة، إنما مش حب حقيقي. وأقرب مثال عندك أنس أهه، باعني في أول محطة عشان أهدافه الشخصية وعشان لقى بنت معاها فلوس أكتر. واتنهدت تنهيدة حزينة وقالت: يلا محدش بياخد أكتر من نصيبه. يلا بقى عشان نروح عشان اتأخرنا. وقاموا هما الاتنين يمشوا، بس وهما ماشيين طلع عليهم شابين وشكلهم ميبشرش بالخير أبداً. ندى
بخوف وهي بتحضن إيد حور: الحقي يا حور، شكلنا هنتسوحي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!