مريم: هي دي الشركة اللي منزلين الإعلان؟ حورية: آه هي، يلا ندخل. مريم: تمام. دخلوا الشركة ووقفوا قدام موظفة الاستقبال. حورية: السلام عليكم. الموظفة: وعليكم السلام. حورية: إحنا جايين على الإعلان اللي نازل. الموظفة: آه تمام، اتفضلوا اركبوا الإسانسير في الدور التالت واسألوا على مكتب بشمهندس أدهم. مريم: تمام، شكراً. الموظفة: العفو. ركبت مريم وحورية الإسانسير، وبعد ما سألوا واقفين قدام السكرتيرة.
حورية: ده مكتب البشمهندس أدهم. السكرتيرة: آه. حورية: طب إحنا جايين للإعلان. السكرتيرة: طب ثانية واحدة. دخلت السكرتيرة عند أدهم وبلغته، وقالها تخليهم يدخلوا. السكرتيرة: اتفضلوا. حورية: شكراً. أومأت لها السكرتيرة ودخلوا المكتب. لما دخلوا، أدهم اتصدم لما شاف مريم، وهي كمان اتصدمت بس مابينتش، ولا هو كمان. أدهم: انتوا جايين للإعلان؟ حورية: آه يا فندم. أدهم: طب اتفضلوا. أدهم: انتوا بقى مخلصين كلية؟
حورية: لا يا فندم، إحنا في آخر سنة. أدهم: طب جايبين تشتغلوا ليه وإنتوا لسه مخلصتوش؟ حورية: إحنا بنطلع كل سنة بامتياز، فكنا حابين نشتغل وندرب على الشغل وكمان يكون لينا مكان في شركة كبيرة زي شركتكم. أدهم: طب تمام، نروح عند فهد يشوفكم، وإن شاء الله معانا في الشركة. حورية: إن شاء الله. وطول الوقت ده مريم ساكتة. وراحوا مكتب فهد. أدهم: (للسكرتيرة) بلغى فهد إني عايزة. السكرتيرة: ثانية واحدة يا بشمهندس أدهم.
دخلت السكرتيرة بلغت فهد وطلعت. السكرتيرة: بشمهندس فهد منتظركم، اتفضلوا. ودخل أدهم ومريم وحورية لفهد. أدهم: فهد، البنتين دول عملت معاهم الإنترفيو وكويسين. فهد: تمام، اسمك إيه على حورية؟ حورية: أنا حورية محمد. فهد: تمام، وإنتي؟ مريم: أنا مريم محمود. فهد: تمام، يا أدهم علشان مفيش مكاتب، فتبقى الآنسة حورية معايا في مكتبي، والآنسة مريم معاك في مكتبك. أدهم: تمام يا فهد. فهد: إنتوا لسه في الكلية؟ حورية: آه يا فندم.
فهد: طب المواعيد الكلية والمحاضرات؟ مريم: اليوم اللي مفهوش علينا محاضرة فيه هنيجي فيه الشركة، وكمان بعد الكلية هنيجي الشركة، ده يناسب حضرتك. فهد: آه تمام، تبدأوا من بكرة الشغل. حورية: تمام يا فندم. فهد: تمام، أشوفكم بكرة. وطلعت حورية من مكتب فهد هي ومريم. في مكان تاني، عند حور في الكلية. حور: يلا يا تمارا هنتأخر، وبعدين فين مصطفى؟ مصطفى أحمد مع حور في الكلية وبيحب حور. تمارا: مش عارفة، كان هنا. قطع حديثهم مجيء مصطفى.
مصطفى: اتفضلوا. حور: إيه ده؟ مصطفى (بحب وهو باصص لحور) : ده عصير، لقيت الجو نار فجبتلكم عصير. حور وتمارا: شكراً. مصطفى: العفو. وبعدها قال: يلا أنا هوقف تاكسي ومتخافوش، أنا هركب جنب السواق وإنتوا... حور وتمارا: تمام. وبالفعل ركبوا تاكسي ووصلوا الشركة عند موظفة الاستقبال. وقفت تمارا وحور، وكمان مصطفى. حور (للموظفة) : إحنا جايين للتدريب. الموظفة: تمام، اركبوا الإسانسير، وبعدها اسألوا على مكتب الأستاذ فارس والأستاذ أسر.
مصطفى: تمام، شكراً. ومشوا. مصطفى: أنا مش ينفع أركب معاكم، اطلعوا إنتوا وأنا بعديكم. تمارا: تمام، يلا يا حور. ركبوا الإسانسير، وبعدها ركب مصطفى، وبعد ما سألوا على المكتب عرفوا أن أسر وفارس في مكتب فارس. السكرتيرة (بتكبر) : عايزين حاجة؟ حور (بقرف) : إحنا المدربين، قولي للأستاذ فارس المدربين يجوا. السكرتيرة: ثانية. ودخلت السكرتيرة للمكتب لفارس وقالها يدخلهم. السكرتيرة: اتفضلوا.
ودخلوا المكتب، وفارس اتصدم إنه شاف حور، بس مابينش عشان أسر. بس أسر اتكلم لما شاف حور وكمان تمارا. أسر: حور، إنتي جيتي؟ وإنتي كمان (قصد على تمارا) حور (بهزار) : إنت شايف إيه يا أسر؟ تمارا: إزيك يا بشمهندس أسر؟ أسر: تمام. مصطفى (بغيرة) : إنتي تعرفي البشمهندس أسر منين يا حور؟ حور: أسر يبقى أخويا. فارس (بغيرة) : إنت بتقولها حور إزاي؟ اسمها آنسة حور. أسر: إيه يا جماعة، إنتوا هتتخانقوا؟
وبعدها قال: أنا هدرب الآنسة تمارا، وإنت يا فارس هدرب حور. فارس: تمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!