الفصل 9 | من 14 فصل

رواية حورية الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم نورهان عادل

المشاهدات
27
كلمة
889
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

مريم: هي دي الشركة اللي منزلين الإعلان؟ حورية: آه هي، يلا ندخل. مريم: تمام. دخلوا الشركة ووقفوا قدام موظفة الاستقبال. حورية: السلام عليكم. الموظفة: وعليكم السلام. حورية: إحنا جايين على الإعلان اللي نازل. الموظفة: آه تمام، اتفضلوا اركبوا الإسانسير في الدور التالت واسألوا على مكتب بشمهندس أدهم. مريم: تمام، شكراً. الموظفة: العفو. ركبت مريم وحورية الإسانسير، وبعد ما سألوا واقفين قدام السكرتيرة.

حورية: ده مكتب البشمهندس أدهم. السكرتيرة: آه. حورية: طب إحنا جايين للإعلان. السكرتيرة: طب ثانية واحدة. دخلت السكرتيرة عند أدهم وبلغته، وقالها تخليهم يدخلوا. السكرتيرة: اتفضلوا. حورية: شكراً. أومأت لها السكرتيرة ودخلوا المكتب. لما دخلوا، أدهم اتصدم لما شاف مريم، وهي كمان اتصدمت بس مابينتش، ولا هو كمان. أدهم: انتوا جايين للإعلان؟ حورية: آه يا فندم. أدهم: طب اتفضلوا. أدهم: انتوا بقى مخلصين كلية؟

حورية: لا يا فندم، إحنا في آخر سنة. أدهم: طب جايبين تشتغلوا ليه وإنتوا لسه مخلصتوش؟ حورية: إحنا بنطلع كل سنة بامتياز، فكنا حابين نشتغل وندرب على الشغل وكمان يكون لينا مكان في شركة كبيرة زي شركتكم. أدهم: طب تمام، نروح عند فهد يشوفكم، وإن شاء الله معانا في الشركة. حورية: إن شاء الله. وطول الوقت ده مريم ساكتة. وراحوا مكتب فهد. أدهم: (للسكرتيرة) بلغى فهد إني عايزة. السكرتيرة: ثانية واحدة يا بشمهندس أدهم.

دخلت السكرتيرة بلغت فهد وطلعت. السكرتيرة: بشمهندس فهد منتظركم، اتفضلوا. ودخل أدهم ومريم وحورية لفهد. أدهم: فهد، البنتين دول عملت معاهم الإنترفيو وكويسين. فهد: تمام، اسمك إيه على حورية؟ حورية: أنا حورية محمد. فهد: تمام، وإنتي؟ مريم: أنا مريم محمود. فهد: تمام، يا أدهم علشان مفيش مكاتب، فتبقى الآنسة حورية معايا في مكتبي، والآنسة مريم معاك في مكتبك. أدهم: تمام يا فهد. فهد: إنتوا لسه في الكلية؟ حورية: آه يا فندم.

فهد: طب المواعيد الكلية والمحاضرات؟ مريم: اليوم اللي مفهوش علينا محاضرة فيه هنيجي فيه الشركة، وكمان بعد الكلية هنيجي الشركة، ده يناسب حضرتك. فهد: آه تمام، تبدأوا من بكرة الشغل. حورية: تمام يا فندم. فهد: تمام، أشوفكم بكرة. وطلعت حورية من مكتب فهد هي ومريم. في مكان تاني، عند حور في الكلية. حور: يلا يا تمارا هنتأخر، وبعدين فين مصطفى؟ مصطفى أحمد مع حور في الكلية وبيحب حور. تمارا: مش عارفة، كان هنا. قطع حديثهم مجيء مصطفى.

مصطفى: اتفضلوا. حور: إيه ده؟ مصطفى (بحب وهو باصص لحور) : ده عصير، لقيت الجو نار فجبتلكم عصير. حور وتمارا: شكراً. مصطفى: العفو. وبعدها قال: يلا أنا هوقف تاكسي ومتخافوش، أنا هركب جنب السواق وإنتوا... حور وتمارا: تمام. وبالفعل ركبوا تاكسي ووصلوا الشركة عند موظفة الاستقبال. وقفت تمارا وحور، وكمان مصطفى. حور (للموظفة) : إحنا جايين للتدريب. الموظفة: تمام، اركبوا الإسانسير، وبعدها اسألوا على مكتب الأستاذ فارس والأستاذ أسر.

مصطفى: تمام، شكراً. ومشوا. مصطفى: أنا مش ينفع أركب معاكم، اطلعوا إنتوا وأنا بعديكم. تمارا: تمام، يلا يا حور. ركبوا الإسانسير، وبعدها ركب مصطفى، وبعد ما سألوا على المكتب عرفوا أن أسر وفارس في مكتب فارس. السكرتيرة (بتكبر) : عايزين حاجة؟ حور (بقرف) : إحنا المدربين، قولي للأستاذ فارس المدربين يجوا. السكرتيرة: ثانية. ودخلت السكرتيرة للمكتب لفارس وقالها يدخلهم. السكرتيرة: اتفضلوا.

ودخلوا المكتب، وفارس اتصدم إنه شاف حور، بس مابينش عشان أسر. بس أسر اتكلم لما شاف حور وكمان تمارا. أسر: حور، إنتي جيتي؟ وإنتي كمان (قصد على تمارا) حور (بهزار) : إنت شايف إيه يا أسر؟ تمارا: إزيك يا بشمهندس أسر؟ أسر: تمام. مصطفى (بغيرة) : إنتي تعرفي البشمهندس أسر منين يا حور؟ حور: أسر يبقى أخويا. فارس (بغيرة) : إنت بتقولها حور إزاي؟ اسمها آنسة حور. أسر: إيه يا جماعة، إنتوا هتتخانقوا؟

وبعدها قال: أنا هدرب الآنسة تمارا، وإنت يا فارس هدرب حور. فارس: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...