الفصل 5 | من 17 فصل

رواية حورية الجاسر الفصل الخامس 5 - بقلم ملكة القلم

المشاهدات
32
كلمة
902
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

جاسر حط إيده على وشه وغمض عينيه وهو بيتنفس بغضب. حورية رجعت لورا بخوف. جاسر شدها جامد عليه وقبلها بجنون وغضب. حورية بتحاول تبعده عنها ومش قادرة. جاسر بعد عنها وسحبها من شعرها بقوة: "اوعي تفكري أو عقلك يصورلك إنك تمدي إيدك عليا، فاهمة؟ وإلا وربي أوريكي اللي عمرك ما شوفتيه." حورية بدموع: "أنا معملتش حاجة غلط، أنت اللي بتكلمني بطريقة وحشة." جاسر ابتسم بشر:

"أنتي لسه شوفتي حاجة. أنتي بقا يا حلوة هتقومي زي الشاطرة تنضفي الشقة دي كلها." حورية بدموع: "بس الوقت متأخر وأنا تعبانة." جاسر بصوت عالي: "أظن سمعتي أنا قولت إيه." حورية بدموع وخوف: "حاضر." جاسر دخل الأوضة، وحورية بصت للشقة ودموعها نزلت، بدأت تنضيف. جاسر كان قاعد في الأوضة ومرجع راسه لورا. *** ورد كانت قاعدة على السرير ومش عارفة تنام. لحد ما حست إن حد في البلكونة. قامت من على السرير وراحت ناحية البلكونة، فتحتها.

لقيت حد بيزقها لجوه. ورد اتخضت: "أنت إزاي تدخل كده؟ بتعمل إيه؟ فهد وهو بيبصلها من فوق لتحت: "اممم مش مهم دخلت إزاي، المهم قوليلي إيه الجمال ده." ورد بصت لنفسها وجريت على السرير وسحبت الغطا. فهد: "بتخبي إيه؟ ما أنا شوفت كل حاجة." ورد بتوتر: "شوفت إيه؟ وبعدين أنت إزاي تدخل بالطريقة دي؟ فهد قرب منها وسحب الغطا. لسه هتصرخ، حط إيده على بقها. فهد: "هششش، بقولك إيه؟ لو سمعت صوتك هعمل حاجة مش هتعجبك." ورد: "اطلع بره يا فهد."

فهد: "مش هطلع يا ورد، وبعدين أنا محسوبكِ." ورد: "تحاسبني على إيه؟ فهد: "على اللي حصل الصبح." ورد: "فهد، أوعى تفكر إنك تقرب مني أو تعملي حاجة." فهد: "اممم، هعاقبك." ورد وقفت قدامه: "أنت مين عشان تعاقبني؟ وعلى إيه؟ فهد اتعصب من طريقة كلامها وسحبها جامد من وسطها وباسها بقوة. ورد اتصدمت وبعدت عنه. ورد بصت ليه بعيون حمرا وضربته بالكف. ورد بدموع: "أنت إزاي تعمل كده؟ فهد: "ورد، أنا... ورد بصوت عالي: "أنت إيه؟

اطلع بره يا فهد، وكل حاجة بينا منتهية. اطلع بره." فهد مسكها من إيدها: "ورد، أنا آسف، أنا مش عارف عملت كده إزاي." ورد بعدت عنه وراحت فتحت الباب. فهد طلع، وورد قعدت على السرير وهي قرفانة منه ومن نفسها. *** حورية خلصت تنضيف الشقة ومكنتش حاسة بتعب أو وجع، واستغربت ده. بصت على أوضة جاسر ومرضيتش تدخل. ودخلت الأوضة اللي جنبها. في أوضة جاسر، بص في الساعة: "معقولة مخلصتش لحد دلوقتي." جاسر قام وطلع من الأوضة لقي الدنيا نضيفة.

في الأوضة، حورية طلعت من الحمام وهي لافة فوطة حوالين جسمها. جاسر فتح الباب مرة واحدة. حورية صرخت بخجل ولسه هتجري. جاسر سحبها من إيدها. حورية: "جاسر... جاسر دايب في جمال عينيها وشكلها بشعرها المبلول اللي يخطف القلب. جاسر قرب منها أكتر، وحورية حطت إيديها على صدره. حورية بضعف: "جاسر... جاسر كان سامع اسمه كأنه موسيقى من بين شفايفها. جاسر دفن وشه في رقبتها، وحورية مكنتش قادرة تبعده عنها. جاسر كان مغيب وحورية بين إيديه.

جاسر شالها. حورية: "جاسر، أنت بتعمل إيه؟ جاسر: "هششش. حورية، أنتِ فعلاً حورية." حورية: "نزّلني يا جاسر." جاسر: "تؤ تؤ، مش هنزلك." جاسر بص ليها بحب. حورية اتكسفت ولفّت إيديها حوالين رقبته. جاسر دخل الأوضة ونزّلها على السرير. حورية لسه هتجري منه، سحبها. "رايحة فين؟ حورية: "جاسر، ابعد." جاسر قطع كلامها ببوسة كلها حب وشوق. حورية اتجاوبت معاه. جاسر نسي كل حاجة وغرق في بحر عشقها. مرت نص ساعة وجاسر بعد عنها بصدمة. جاسر:

"حورية، أنتِ إزاي؟ أنا مش فاهم." حورية بدموع: "معرفش، بس أنا كنت واثقة إن أنا معملتش حاجة والله." جاسر مردش عليها وفضل سرحان. حورية قربت منه ومسكت وشه بين إيديها: "جاسر، أنت مصدقني صح؟ أنا معملتش حاجة. جاسر، أنت أول واحد تقرب مني." قالتها بفرحة. جاسر بص ليها وسحبها لحضنه: "أنا آسف، بس أوعدك هعرف مين اللي عمل كده." جاسر باس راسها وحاسس بتأنيب ضمير على اللي هو عمله معاها. *** في مكان مليء بالشر.

"زي ما بقولك يا باشا، اتجوزها." "يا غبي، هتتكشف كده. ده لو كنا لسه متكشفناش." "والله يا باشا، إحنا مفكرناش إنه ممكن يتجوزها. أنت اللي قولت إنه هيرميها وأنت هتتجوزها." "أنا عايزاكم تخلي عينيكم مفتوحة، واللي أقولكم عليه تنفذوه. أما حوريتي، أنا هقدر أجيبها بمعرفتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...