عمر: انت يا بن الكلب بتعمل إيه هنا؟ أدهم: هكون بعمل إيه يعني يا ميرو؟ عايز أنام في حضن حبيبتي. عمر بغيظ: لا دي حبيبتي أنا، ومحدش هينام في حضنها غيري، وعشان كده يلا خد الباب في إيدك. أدهم بغضب: عاجبك كده يا ليلي؟ جوزك بيطردني من الأوضة، شوفيلك حل معاه قبل ما أعصب. ليلة وهي تكتم ضحكتها وتنظر لمنظر عمر المغتاظ: اهدى يا حبيبي، هو لسه طفل ومش بيعرف هو بيقول إيه.
أدهم: على فكرة يا حبيبتي أنا أملك ما في عمر خمس سنين، يعني أنتي معاكي رجالة. عمر: وانت يا راجل مش عندك أوضة لوحدك؟ روح نام عشان تصحى بدري، بكرة عندنا حفلة. أدهم بفرحة: أنا هروح أنام في أوضتي، وانت ابعد عن مامي أحسن لك. عمر: عاجبك أوي. ليلة بدلع: أوي يا حبيبتي. عمر: اتلمي يا بت أحسن لك، وخلي ليلتك دي تعدي. ليلة وهي تمرر يدها فوق صدره: بنتك مش وحشتك يا ميرو؟ عمر وهو ينظر لبطنها التي برزت، فهي في شهرها الخامس: لا، إزاي؟
هي وحشتني أوي ولازم أسلم عليها. ليلة: اعقل يا عمر، الدكتورة قالت بلاش. لكنه انقض عليها غير آبِه باعتراضها، ثواني وكانت تبادله شغفه بعشق خالص، حالول ويحلقا في عالمهما الخاص. ************************************** عند يوسف. كان ينظر لصورتها المعلقة على الحائط في غرفته. يوسف: صباح الخير يا وجعي. اليوم مسافر إيطاليا، عندي شغل مهم أوي، للأسف مش هشوفك أسبوع كامل. تعرفي أنا حطيت صورتك في أوضتي ليه؟
عشان كل ما أشوفك أفتكر خيانتك ليا، أفتكر إزاي دعستي على قلبي ومهتميتيش. تعرفي مكنتش متخيل إننا نوصل للي إحنا فيه دلوقتي، لو ما عملتي اللي عملتيه، كنتي هتكوني نايمة في حضني وولادنا حوالينا. متذكرة اليوم إياه. فلاش باك. في جزيرة. يوسف. انتهت حياة من مهاتفة سمية، وما زال كلامها يدور في بالها. "الله يوفقك في حياتك ويزرقك أولاد حلوين أوي شبهك." حياة بخجل: يوسف. يوسف وهو يركز في تلك الأوراق التي أمامه: نعم يا حبيبتي.
حياة وهي تفرك يديها بتوتر: يوسف، أنا... يوسف وهو ما زال مركز في تلك الأوراق التي أمامه: قولي على طول يا حبيبتي، مفيش داعي للتوتر ده كله. حياة: يوسف، أنا عايزة بيبي. يوسف وهو يرفع رأسه بصدمة: ماذا تقول هذه المصيبة؟ انتي قولتي إيه؟ عيدي تاني، قولتي إيه؟ حياة بخجل: عايزة بيبي. يوسف وهو ينهض فجأة ويحملها بين يديه ويتجه بها نحو الغرفة: تكرمي عيونك يا قلبي، وبدل البيبي الواحد هخليهملك اتنين.
حياة بخجل: أنا بحبك أوي يا يوسف. يوسف بحب: وأنا بموت فيكي يا حبيبتي. بااااااااااااك. يوسف وهو على وشك البكاء وقلبه يعتصر ألماً: معقول تكوني حبيته لدرجة مقدرتيش تشوفي حبي ليكي؟ يا ترى عاملة إيه دلوقتي؟ أكيد عندك ولاد معاه. رن هاتفه فرد عليه: أيوا. ميرا: عملية؟ يوسف، انت فين؟ الطيار مستني بقاله ساعة. يوسف: ويستنى ساعة كمان، هو اللي شغال عندي ولا أنا الشغال عنده؟ ميرا: مقصدش كده.
يوسف: خلاص يا ميرا، أنا وقت ما هوصل هنسافر. سلام دلوقتي، مش فاضي. ********************************************** عند حسام. سليم: أنا مش فاهم، هو بيعمل في نفسه كده ليه؟ حسام: ماهي واضحة، عشان غبي. سليم: انت مش ناوي تسامحه بقى يا بابا؟ حسام: لا، مليش مزاج أسامح حد. سمية: ما خلاص بقى يا حسام، هو أكيد اتعلم درسه. حسام: وقت ما أقول خلاص، يبقى خلاص. يا سمية، مش ناوي تتفرجي على الفيلم؟ سمية: هشوف بنتي، وأخيراً.
********************************************** عند ليان وزين. ليان: مصر تروح يعني؟ زين: لازم أكون معاها، هي هتحتاجني. ليان: بس بابا... زين: مش هيعرف، وانتي أوعي تقوليلو. ليان: حاضر. زين وهو يقبل جبينها: إن شاء الله. خذي بالك على البنات. ليان: في عينيا. ******************************** ميرا: الحفلة في ***. يوسف: هتبدأ امتى؟
ميرا: بعد نص ساعة. متتصلش كده، انت سبب تأخيرنا ده كله، بس متقلقش، رمروم معاك، أنا قلتلهم يجهزوا كل حاجة، هنروح على الحفلة على طول. يوسف بغضب: ماشي. ميرا: العفووو. ******************************* في الحفلة. عمر: انت إزاي تطاوعها في الجنان ده؟ جاسر: أنا حاولت معاها أكتر من مرة، بس انت عارفها، لما بتقرر حاجة مبترجعش عنها بسهولة.
عمر بغضب: أنا قلتلها تخرج ابن الحديدي من بالها وتركز على أولادها، بس هي الانتقام عامي عيونها. جاسر: تفتكر لسه بتحبه؟ عمر: وهي إمتى بطلت تحبه؟ هي باللي بتعمله ده بتأذي نفسها وبتحرم الأولاد من أبوهم. جاسر: بس هو اللي وصلها للوضع ده. عمر: وانت كمان سبب في اللي حصل، لو ما سافرت بيها. جاسر: كنت عايز أخليها عنده ليقتلها، وبعدين أنا عملت كل ده عشان أنا بحبها، وأنا اللي هساعدها.
عمر بغضب: أوعى تعيدها يا جاسر، حياة ست متجوزة، وحتى لو جوزها ميستهالش ضفرها، بس هي متجوزاه. يلا، الضيوف بدأوا يوصلوا. ******************************** &*&& وصل يوسف وميرا إلى الحفل. ميرا: زين بيه اتصل وقال نص ساعة وبيوصل. يوسف بغضب: خليني أكلمها. أعطته ميرا الهاتف بعد أن اتصلت بزين. يوسف بغضب: وينك يا زفت؟ زين: مش أخلاق أبداً تشتم نسيبك. يوسف: انت فين؟ مش المفروض تكون في الحفل قبلنا؟
زين: اختك هي اللي أخرتني يا أخي، وبعدين فيها إيه يعني لو اتأخرت نص ساعة كده، محدش هيلاحظ. أغلق يوسف الخط في وجهه. يوسف بغضب: فين صاحب الشركة؟ مش المفروض يستقبلنا؟ ميرا: هو هنااك أهو. أشارت له ميرا لعمر وجاسر، الذي ما إن رآهم يوسف حتى اشتعل فتيل الغضب عنده. يوسف بغضب: هما دول أصحاب الشركة؟ ميرا باستغراب: أه، هما. في إيه يا يوسف؟
يوسف وهو يحاول أن يحافظ على هدوئه عندما رآهم قادمين باتجاهه، فأصبح يلعن عمه بسره لأنه هو من أمره بتولي هذا المشروع مع شركة يجهل هويتها. عمر بعملية: يوسف بيه، أهلاً وسهلاً في إيطاليا. يوسف بهدوء مرعب: عمر بيه. وهو ينظر لذلك الجاسر بعصبية: وجاسر بيه، مكنتش أعرف إنكم أصحاب الشركة. جاسر ببرود: مكنتش هتعمل حاجة. متنساش إنك محتاجنا أوي يا يوسف بيه.
فاجأه يوسف بلكمة أطاحت به أرضاً حتى نزفت شفتاه. كاد أن ينقض عليه من جديد حتى سمع صوت أنثوي رقيق قادماً من الأعلى. جاسر. رفع عينيه ينظر لتلك الحورية التي نزلت للتو، فابتعد عن ذلك الجاسر وهو أسره كله مع تلك الحورية الجميلة كما هي، بل ازدادت فتنة فوق فتنتها. رآها قادمة نحوه، لكن ماذا تفعل؟ إنها تساعد عدوه اللدود. حور برقة: جاسر، انت كويس؟ جاسر وهو يلثم كفها: أه كويس، متخفيش عليا. وجهت حور أنظارها لذلك اليوسف وهي تحادثه.
حور بقوة: نحن مش في حلبة مصارعة يا أستاذ، بس مش مشكلة، هنعديها بنهاية. نحن شركاء في الشغل، وأتمنى اللي حصل ده ميتكررش من تاني، وإلا هتصرف تصرف مش هيعجب حضرتك أبداً. عن إذنك، عايزة أشوف ضيوفي. كل هذا ويوسف ينظر لها وهو لا يستطيع التفوه بكلمة واحدة، ومشاعره مختلطة، يشعر بغضب كبير نحوها، وأيضاً يشتاق لها حد اللعنة. ميرا وهي تقف بالغرب منه وهي تنظر إلى ما ينظر له يوسف بغيرة: أيُعقل أن يوسف ما زال يحب زوجتي؟ يوسف
وهو يوجه حديثه لميرا بغضب: انتي كنتي تعرفي إنهم هما أصحاب الشركة اللي اتعاقدنا معاهم؟ ميرا: لا والله. انت بتعرف إنه عمي وسليم هما المسؤولين عن الصفقة دي. يوسف بغضب: حسام بيه. ميرا وهي تنظر لزين الذي أتى لتوه: زين بيه وصل. يوسف وهو يمسك زين من ساعده بقوة ويتجه معه إلى مكان خالٍ من الناس. يوسف: حضرتك عندك علم بالمسخرة دي؟ زين بعدم فهم مصطنع: إيه هي؟ يوسف
وهو يجز على أسنانه بغضب: متعصبنيش يا زين، انت عارف مين هما أصحاب الشركة. زين: أه. يوسف بغضب: يعني كلكم عارفين مكانها إلا أنا؟ زين بغباء: صح. يوسف: من دلوقتي نفسخ العقد. زين بخوف وتردد: مش ممكن. يوسف بهدوء مخيف: وليه بقى إن شاء الله؟ زين برعب: لأنه العقد غير قابل للفسخ. يوسف بغضب جحيمي: إلا إيه؟ زين وهو يغمض عينه استعداد لتلقي اللكمة: بعد إكمال المشروع كله وتسليمه.
مرت ثواني ولم يحصل شيء، ومرت الدقيقة أيضاً ولم يحصل شيء. فتح زين عينه ببطء شديد، ثم فتحه كلياً عندما لم يجده أمامه. زين بخوف: الله يستر من الجاي. *************************************** عند البقية. عمر وهو يلاحظ اختفاء أخته. عمر: جاسر، شفت حور؟ جاسر: أه، شفتها مع عمتي. عمر: بس ماما لوحدها. جاسر: تعالي نسألها. عمر لنور: إيه يا حبيبتي؟ مالك واقفة لوحدك كده؟ نور: كنت مع حور، بس فجأة اختفت ومش شفتهاش.
عمر: يعني إيه الكلام ده؟ جاسر بغضب: أكيد ابن الحديدي هو السبب. لمح عمر زين فتوجه له عمر بغيظ: صاحبك فين يا زين؟ زين: وانت بتسأل عليه ليه؟ جاسر بغضب: حور اختفت، فاكيد هو السبب في اختفائها. زين: يبقى هو خطفها. عمر بغضب: يعني إيه خطفها؟ هي سايبة؟ جاسر: إذا ملقتش حور، يبقى قول على صاحبك يا رحمن يا رحيم. زين بابتسامة صفراء: أه، ومالو يا جاسر بيه. هبقى أقرأ على روحك. يلا سلام. جاسر بغضب: يلعن***.
عمر بقلق: يلا يا جاسر، نلحق ندور عليها قبل ما يعملها حاجة. جاسر: يلا. ************************************** عند يوسف وحور. حور وهي تحاول الفرار من بين يديه: انت أستاذ، انت واخدني على فين؟ ابعد إيدك عني. نظر له نظرة مرعبة، فارتعشت أطرافها بخفة دون أن يلاحظها، وأردفت بشجاعة مزيفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!