أنا هتجوزها ومجاش اليوم اللي يُقال لريان الشرقي يعمل إيه وميعملش إيه. الجد: أنا جدك يا ريان وليا حق عليك. ريان: مافيش حد ليَّ عندى حاجة. الجد: يابني حرام عليك، ذنبها إيه البنت؟ ريان بغضب: ذنبها إن أبوها قتل أمي اللي ماتت وهيَّ وأنا عندي ست سنين. الجد: يابني أمك دي تبقى بنتي بالظبط، وأنت متعرفش النار اللي بتاكل في قلبي من يوم ما ماتت عاملة إزاي، بس بردوا البنت ملهاش ذنب. ريان: أنا قولت اللي عندي.
الجد: بتتعب. يابني حرام عليك. ريان: جدي مالك؟ الجد: بتعب أكتر. قلبي يا ريان قلبي. ريان: تعال، تعال. برق! برق: أؤمر يا باشا. ريان: اتصل على الدكتور بسرعة. برق: حاضر. في مكان آخر. "أبوس إيدك بلاش الجواز عشان خاطر ربنا." سارة: هيا كلمة، إنتى هتتجوزيه يعني هتتجوزيه. خلص الكلام يا حوريه. حوريه ببكاء: لي يا ماما؟ هو أنا عملت حاجة؟ وبعدين أنا لسه صغيرة، لسه عندي 17. سارة: ما خلاص يابت إنتِ، هو إنتِ كنتِ تطولي؟
دا دافع فيكي عشرين مليون جنيه. حوريه: حرام عليكم، أنا مش عاوزة أتزوجه، حرام. لي تبعوني عشان الفلوس؟ لي؟ الجد: خلص الكلام، جهزي نفسك، كتب كتابك على ريان الشرقي بكرة. حوريه ببكاء شديد: لا والنبي. سارة: ما خلاص بقى، إيه المناحة دي؟ بدأ ما تفرحي. حوريه: أفرح؟ أفرح بإيه؟ أفرح إنكم عاوزين تبعوني بالفلوس؟ ولا تعتبروني سلعة؟ ولا أفرح بجحود قلبكم وقسوتكم عليا؟ صفعتها سارة على وجهها بشدة وقالت بشر:
سارة: إنتِ واحدة قليلة الأدب، فزي، قومي أجهزي بدل ما والله لأتصل على عصام أخليه ييجي ويشوف شغله معاكي. حوريه: لا لا، أبوس إيدك بلاش عصام، أنا هقوم، هقوم. سارة: تدك القرف. عند ريان. ريان: خير يا دكتور؟ الدكتور: اطمن، صدمة عصبية وهتروح. أنا اديتله مهدئ، بس أهم حاجة ميتعرضش لأي انفعال عشان قلبه. ريان ببرود: تمام. برق: ريان: أفندم يا باشا؟ ريان: وصل الدكتور. غادر الدكتور ودخل ريان إلى جده. ريان: الف سلامة عليك يا جدي.
الجد: الله يسلمك، مش ناوي تريح قلبي يابني؟ ريان بصمود: لا، بإيدي، وياريت تسيبني براحتي. كتب الكتاب بكرة، أنا رايح الشركة، سلام. الجد: ربنا يهديك يا ريان. خرج ريان واستقل سيارته وغادر، وخلفه كم هائل من الحراس. في شركة الريان. هاجر: حمد الله على السلامة. نظر لها ريان، ثم توجه إلى مكتبه الضخم وجلس بكل غرور. هاجر بدلع: مالك يا باشا؟ ريان: اخرجى، أنا مش فايقالك.
هاجر وهي تحضنه من الخلف: قولي بس مالك وأنا هريحك، هو أنا موحشتكش ولا إيه؟ ريان: لا طبعاً، وحشتيني، خلاص تعالي بالليل في شقة المعادي. هاجر: عيوني. ريان: يلا اخرجى، ورايا شغل كتير. تجلس تلك المسكينة ممسكة بيدها صورة، تبكي بحرقة على حظها وحياتها. حوريه ببكاء: سيبتوني لي؟ شوفوا حياتي عاملة إزاي؟ ولسه هيحصلي إيه؟ أنا مش عارفة أعيش من غيركم. لي مأخدتونيش معاكم؟ لي سيبتوني لوحدي؟
أنا بتعذب أوي من غيركم. آآآآه، تعالوا بقى، أنا تعبت. ظلت تبكي بشدة حتى نامت مكانها. تاني يوم، وهو يوم زواجهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!