الفصل 7 | من 29 فصل

رواية حورية الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
25
كلمة
1,584
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

فجأة لقت القلم نزل على وشها. "أنا معرفتش أربيكي، أنا هقتلك وأغسل عاري بيدي." لسه هينزل على وشها تاني، لقى اللي بيمسك إيده. عمار بص للإيد اللي مسكاه وبص لقى عزيز. حورية بصتله بعصبية ولسه هتتكلم. عزيز: "متعملش كدا يا صاحبي، أنا عندي استعداد اتجوز أختك وأستر عليها بعد اللي عمله ابن البندر، وكدا أبقى كفرت عن ذنبي." حورية: "لا طبعًا، أنا مش موافقة." قربت من عمار: "اقتلني قبل ما اتجوزه، أنا مش موافقة أتجوز الخائن."

عمار بعصبية: "اخرسي يا عرة البنات، ياللي حطيتي راسي في الوحل، يا خسارة تربيتي فيكي." حور مسكت إيده: "والله يا أخويا أنا مظلومة، صدقني. هوا كان بينقذني امبارح من عزيز عشان كان عايز يغتصبني. صدقني يا أخويا، أنا عمري ما كدبت عليك." عمار: "بتتبلي على راجل كمان، اللي جاي يستر عليكي. أنا مش هصدقك تاني بعد اللي شوفته يا عاهرة." حور كانت واقفة بتعيط. عمار بص لعزيز: "أنا موافق يا عزيز، ويوم الخميس الجاي فرحك على أختي."

كانت فاطمة واقفة بتعيط على عياط صحبتها. هي عارفة إنها مظلومة، لكن عمار عمره ما هيصدق حد عشان عزيز استغل الموقف. عمار: "قدامي عالبيت، ومفيش خروج لحد ما تكوني في بيت جوزك." عزيز كان فرحان جدًا، حتى لو حصل عليها غصب عنها. حور مشيت ووراها عمار. فاطمة بغل لعزيز: "مبسوط كده لما فضحتها يا عرة البلد، أخس عليك خسيس ووسخ."

عزيز ابتسم بخبث: "الغاية تبيح الوسيلة يا بطوط. وأنا قلتلها إني عاوزها وبايتها كتير، لكن كانت بتتكبر عليا. ومن وقت ما ابن البندر جه وهوا لازق لها في كل حاجة." فاطمة: "تجي تفضحها وتعمل نفسك الشهم، أخس عليك." وسابته ومشيت. وهوا فضل واقف مكانه بخبث. فاطمة مشيت وهي مش عارفة تعمل إيه. عاوزة تساعد صديقة عمرها، لكن عمرها ما هتقدر على عمار ولا تقف قدامه. عند حور. "يا عمار صدقني وافهمني، اسمع أختك اليتيمة."

عمار: "مش هسمعك يا بنت أبوي، ورأيي مش هيتغير. أنا خلاص اديت كلمة راجل لراجل." حورية: "وأنت شايف إن عزيز دا يبقى راجل؟ انت نسيت اللي عمله فيا." عمار: "الراجل عاوز يستر عليكي بعد اللي حصل والصور اللي انتشرت ليكي." حورية: "طيب وهوا يقبل على نفسه واحدة زيي ليه." عمار: "عشان يكفر عن ذنبه قدامي ونرجع أنا وهو أصحاب زي زمان. متنسيش إنك انتي اللي فرجتينا برضه. يلا خلص الكلام وفرحك يوم الخميس الجاي من غير نقاش."

سابها وخرج وقفل الباب عليها. فاطمة راحت ناحية بيت حور وخبطت على الشباك. حور فتحت وعيطت لما شافت فاطمة. "الحقيني يا فاطمة، أنا مش عاوزة اتجوز عزيز دا ولا باه. أنا بكرهه." فاطمة: "أنا عارفة يا حبيبتي، بس هتعملي إيه؟ محدش هيقدر على أخوكي. وأنتي غلطتي لما مقولتيش لعمار امبارح على اللي حصل." حورية: "كنت خايفة عليه يقتله ويروح في داهية. انتي عارفة إني مليش غيره في الدنيا دي. بس عمار أول مرة يظلمني كدا."

فاطمة: "عشان شاف بعنيه عزيز عرف إزاي يشككه فيكي." حورية: "طيب هنعمل إيه؟ أنا مش طايقاه." فاطمة: "أنا هروح أقول لآدم بيه، ممكن يساعدك. وأهو ليه كلمة على العمده، والعمده ليه كلمة على البلد كلها، حتى أخوكي. واللي متعرفيهوش إن آدم دا بيملك نص أراضي البلد، عشان كدا العمده بيعمله ألف حساب." حورية: "تفتكري هيساعدك؟ دا مش بعيد يطردك بعد الفضيحة اللي اتفضحها بسببي."

فاطمة: "معتقدش إنه هيعمل كدا، دا بيساعدك من يوم ما جه هنا ولحقك كتير من الزفت اللي اسمه عزيز دا." حورية: "أنا خايفة أوي يا فاطمة." فاطمة: "متخافيش، سيبيها على الله يا بنت الحلال." فاطمة مشيت وراحت ناحية القصر. كانت متوترة وخايفة، مش عارفة ليه. دخلت وكانت عايدة قاعدة بكل شموخ وكبرياء وجنبها نسرين. فاطمة: "السلام عليكم." عايدة: "عليكم السلام، انتي مين." فاطمة: "لو سمحتي يا ست هانم، أنا كنت عاوزة آدم بيه في موضوع كدا."

عايدة: "موضوع إيه؟ موضوع البنت الخدامة اللي صورها معاه. روحي يا شاطرة بعيد، إحنا مش جايين نلعب هنا. ومتفكروش إنكم بالشويتين دول ممكن تلفتوا نظره." فاطمة: "البت بريئة يا ست هانم، وحرام أخوها عاوز يجوزها غصب عنها." عايدة بعصبية: "وإحنا مالنا؟ روحي حلي مشاكلك بعيد عنا. ويلا من هنا ومشوفكيش هنا تاني." فاطمة خرجت بكسرة والدموع في عينيها وخبطت في زين وهي خارجة. فاطمة: "أنا آسفة."

زين: "مش انتي البنت صاحبة حورية واللي شغالة عند العمده." فاطمة هزت راسها بأه. زين: "إيه اللي جابك هنا." فاطمة حكتله اللي حصل، يمكن يساعدها. زين: "طيب امشي انتي دلوقتي وأنا هكلم آدم، متقلقيش. بس هو دلوقتي نزل مصر ومش هيرجع إلا بكرة الصبح عشان عنده شغل مهم." فاطمة: "طيب بالله عليك متنساش عشان أخوها هيجوزها كمان يومين." زين: "متقلقيش." فاطمة هزت راسها ومشيت.

عدى يومين وحورية مش بتاكل وبتعيط بس، وعمار مش بيكلمها ولا بيحاول يلقي عليها السلام من بعيد، بعد ما كانت كل يوم تنام في حضنه دلوقتي بقى بعيد عنها. جه يوم كتب الكتاب، اليوم اللي حورية مش عاوزاه يجي. كانت فاطمة معاها. حورية: "أنا حاسة إني عاوزة أنتحر يا فاطمة، أنا تعبانة، مش هتقبل فكرة إني اتجوز عزيز، أنا بكرهه."

فاطمة: "آدم مسافر مصر وكلمت أخوه وقالي هو هيتصرف، بس محصلش حاجة لحد دلوقتي. وأخوكي مش هيسيبك يا حورية وخلاص. المعازيم بدأت تيجي." حورية بعياط: "يعني خلاص أنا هتجوز البني آدم دا؟ أنا بكرهه أوي يا فاطمة، وكمان بعد اللي عمله معايا آخر مرة والفضيحة اللي فضحهالي، أنا خايفة أوي." فاطمة بدموع: "طيب أنا هحاول أروح القصر تاني وأقابل آدم بيه، يمكن يكون جه." فاطمة خرجت وراحت القصر، وصدفة إنها شافت آدم. جريت عليه: "آدم بيه."

آدم يصلها: "نعم." فاطمة بدموع: "حورية." آدم يخضها: "مالها؟ في إيه حصل." فاطمة بدأت تحكيله اللي حصل واللي عزيز عمله في حورية. "بس ومن ساعتها وحورية بتعيط، وأنا مفيش حد ألجأله غيرك، بما إنك كنت بتساعدها ومحدش هيقدر على عمار غيرك عشان هو حابسها وكان مانعها تكلمني كمان." آدم: "طيب تعالى معايا." عند حورية كانت الدموع في عينيها وماليه وشها. عمار: "جاهزة."

حورية: "أرجوك يا عمار متحكمش علي بالإعدام، أنا بكرهه، أرجوك سيبني، أنا عندي استعداد مخرجش من البيت بس متجوزوش." عمار: "مش دا حبيب القلب بتاع زمان؟ أديني بجوزك حبيبك، ولا ابن البندر والفلوس غوتك يا بنت أبوي." حورية: "صدقني يا عمار أنا مفيش بيني وبينه حاجة، صدقني هوا كان بيساعدني وقتها عشان عزيز اتهجم عليا. دا جزاته إنه ساعدني." عمار حس إنه صدقها، بس افتكر الصورة اللي بتضحك فيها معاه.

"وانتي مفكراني هصدقك بعد الصورة اللي بتضحكي فيها معاه دي؟ صدقيني أنا لولا إن أبوكي أمنك أمانة في رقبتي قبل ما يموت كنت دفنتك حية. يلا اجهزي عشان عريسك جاي ياخدك." خرج وسابها. كان المأذون قاعد وجنبه عمار. المأذون: "فين العريس يا عمار يا ابني، ورايا فرح تاني في أول البلد." عمار: "زمانه جاي يا شيخنا، اصبر بس." عمار خرج ونادى على ولد. "روح شوفلي عزيز في بيته ولا فين." "يا خوفي يا عزيز لتغدر بيا." بعد شوية.

المأذون: "لا يبني كدا كتير قوي، لما العريس ييجي أبقى اندهلي." "استنى يا شيخنا." الكل بص لمصدر الصوت، كان واقف بشموخ وهيبة. "معقول هتمشي من غير ما تكتب كتابي على حور." الكل بصدمة: "إيه!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...