حست قلبها انقبض. إزاي تتجوزه وهي مش شيفاه أصلًا؟ اتجوزها علشان كفيفة؟ أو علشان أبوها يسدد دينه؟ يعني اشتراها بالفلوس؟! "آخد العروسة على بيتنا يا عمي، افتح الباب يلا." نزلوا وهو ماسك إيدها. كانت سامعة همس للناس، وكان البودي جارد بتاعه كانوا ماليين الشارع. طلعت معاه وهو ماسك إيدها. سمعت احتكاك العربية. شدها من إيدها كإن دراعها اتخلع: "يلا يا عروسة على قصرك الملكي." عقدت حواجبها ومشيت معاه. سمعت
خبطت الباب ونزلت إيدها: "أسد بيه، هو أنا فين؟ قصر إيه؟ أسد: "اطلعي فوق على أوضتك لوحدك." "أنا مش بشوف." كان باصصلها وباصص لشعرها الأسود الطويل المُزين بالورد وملامحها الجذابة الفاتنة وعينيها الزرقاوين وقال: "جميلة اسم على مسمى، إزاي حلوة كده وعمية إزاي؟ قالت بكل طاقتها: "أنت فين." وما ثواني إلا ولقيته شالها وقال: "هطلعك أنا بنفسي." صرخت وهي بتضربه على كتفه: "نزلني ااااعاااا بقولك نزلني."
طلعها لفوق ودخلها الأوضة: "دي أوضتك يا جميلة." جميلة: "أنا مش شايفة حاجة، أنا محتاجة حد يساعدني، اوف اوف." أسد: "مفيش حد هنا في القصر." جميلة: "ابعد طيب. ثم أنت هتعاملني كويس صح؟ مش هتستغل ضعفي وتعب عيوني صح؟! أنت فين؟ كانت حاسة بنفس كان بيتنفس قدامها، كان بيقرب أكتر وقال: "هصونك يا جميلة." قرب منها ببراءة وكان بيفك ليها الورد اللي على راسها بإبتسامة.
كان شكله جميل أوي، لونه أسمر فاتح، عيونه سود وذقنه أسود وشعره أسود. كان ذات جسم رياضي. كان بيلمس على شعرها بحنان: "أنتِ مرات الأسد، يعني دخلتي عرينه." ابتسمت جميلة. كانت فاكرة هيعذبها لما اتجوزته غصب وقالت بإندفاع: "إيه اللي جبرك تتجوز واحدة عمية؟ أسد: "تعالي معايا." كان ماسك إيدها ووداها عند الدولاب: "البسي دول." كانت بتلمس عليهم بهدوء واتأكدت إنها بيجامة طويلة. دخلت الحمام وهو قفل من بره: "هتعرفي تغيري؟
وكمل بغبث: "ولا... جميلة بإندفاع: "بعرف... بعرف." أسد هز رأسه وطلع قعد على السرير. أخدت شاور بصعوبة وكانت بتغير لوحدها ولبست هدومها كويس. جت تطلع، إيدها بالغلط وقعت البرفان على رجلها. صرخت: "ااااه." اتخض وطلع يجري أسد: "جميلة؟ "افتحي يا جميلة." كان بيخبط. كانت بتلف حوالين نفسها مش عارفة الأوكرة فين، خافت جدا وقالت بدموع: "مش عارفة." كانت بتتكئ من شدة الألم وقعدت على الأرض. لقيته خبط جامد وأسد كان بيكسر الباب وكسره.
شالها من على الأرض وحطها على السرير: "أنتِ بخير؟ طمنيني." هزت رأسها بنعم. قرب منها ومسح دموعها وقال: "هتبقي بخير." مسح ليها الدم ولمس على شعرها بحنان وقال: "خفيتي؟ هزت راسي بنعم. كانت خايفة منه. بعدت عنه وزاحت إيده. جاها شعور غريب، جسمها بدأ يعرق. وبعدت إيده: "أنت هتنام هنا." أسد: "أيوا طبعًا." هزت رأسها برفض وقالت: "لا، انبي لا." أسد: "نعم؟ دي أوضتي أنا أصلًا. أنا من بدري أطبطب وأدلع في الآخر لا؟ هو إيه اللي لا."
بلعت ريقها بالعافية: "يعني... أسد: "يعني هغير هدومي ومسمعش نفس." دخل بغضب للحمام. غسل الدم اللي على الأرض بتاع رجلها. وأخد شاور ولبس تي شيرت بحمالات واسع ولبس شورت قصير. وربط شعره لورا وخرج لقيها لاممة رجليها ومتغطية كلها ومكعمشة في نفسها أوي. ابتسم وطلع برا البِرَندة: "عارفك صاحية." دخل البِرَندة يتنفس وكان بيشرب سيجارة بغضب وببص ليها. طفى السيجارة ودخل نام جمبيها في الركن الفاضي. شهقت لما حسته جمبها.
شوية ولقيته بيتكلم: "هتتخفطي، نزلي الغطا من على وشك." جميلة: "أنا بردانه." أسد: "خليها تجيلك الجحيمة تكتم على نفسك وتبقى صباحيتك في القبر." جميلة كشفته بسرعه: "جحيمة؟ ضحك أسد وقال: "أنتِ تعرفي إني ضابط." جميلة: "بجد؟ أومال بابا عندك كان بيشتغل إيه؟ ودين إيه اللي يخليك تشترييني بفلوسك وبابا يبيعك ليا ليه؟ أسد: "لما تفتحي هتعرفي." شافت شعاع أبيض كإنه شهاب من بين العتمة اللي هي فيها. قامت بسرعة وشهقت. أسد: "إيه؟ في إيه؟
كان ماسك إيدها وبعدت عنه: "ابعد إيدك." سرعان ما تحول لوحش وبقيت تحته وانفاسها في انفاسه وقال بصوت خشن: "نامي." هزت راسها بنعم وكان حاضنها. بصت تجاهه وقالت: "أنت قريب أوي كده ليه؟ ابعد." أسد فقد توازنه وقال: "قربي مني." حست برعشة في جسمها وبعدت عنه: "أنا مش شايفة ك ولا أعرفك قبل كده، يعم وسع كده." زقته وبرضوا مكلبش فيا. جميلة: "أسد." مكانتش سامعة صوته: "أسد.. أسد.. يا أسد.." خافت ده مبيردش ليه: "أسد." أسد: "ها."
ضربت على كتفه: "أنت مبتردش ليه." أسد: "اسمي حلو منك، حبيت أسمع اسمي منك، حبيت رنين صوتك، عايزة إيه يا جميلة؟ قالت بهدوء: "هو أنا ممكن اتخيلك؟ ممكن تقرب." ابتسم وقتها وحسته بيقرب منها. لقيته بيرفع إيدها بهدوء. لمست ذقنه وساب إيدها. كانت بتلمس على ذقنه وقلبها مطمن. اول مرة قلبها يدق بسرعة رهيبة. كان شعر ذقنه منبت خفيف. رفعت طراطيف أصابعها شوية لمست شفايفه. اتنفضت جسمها قشعر. وقتها سمعت صوت ضحكاته.
بعدت إيدها وقالت بخجل: "خلاص." لقيت أسد قال بإندفاع: "كملي." حطت إيدها على خده. كانت بتلمس عليهم بحنية وعيونه ضيقة شوية. رفعت إيدها لمست شعره كان رابطه. تخيلته في بالها كان جميل أوي. نزلت عند عيونه لقيت عيونه قفلت وكان بيضحك: "أنت بتضحك عليا وعلى هبلي ده صح." أسد بإبتسامة: "لا والله، تخيلتني؟ طلعت حلو في خيالك يا جميلة؟ ردت وكان قلبها مطمن ليه: "شوية يعني!
أسد برفع حاجب: "شوية إيه بس دأنا البنات بتشوفني بالبدلة بتترص." ضحكت جميلة ونامت بعيد عنه بإبتسامة: "أومال." أسد: "أومال أومال." وباس راسها. ضحكت جميلة ببراءة. بصلها أسد وقال بإبتسامة: "الله، الله." تاني يوم الصبح سمعت جرس القصر بيرن. نزل صحي أسد كان حاضنها. بعدت عنه وقالت بخجل: "احم احم. تلاقيهم أهلي علشان يباركولنا." أسد بص من فوق. كان اهلها فعلًا ووالدته وبنت خالته رهف.
اسد: "دول أهلي وأهلك، هنزل أفتح لهم. متتحركيش." نزل أسد وفتح ليهم واستقبلهم وطلع تاني. دخل ليها كانت ماشية خبطت فيه: "ااااه." حاوطها بإيده كان ساكت. بعدت عنه بخجل. أسد: "جميلة تحت تفهميهم إننا اتجوزنا." جميلة: "قصدك إيه." أسد: "زي ما قولتلك." جميلة هزت راسها. جاب ليها فستان من الدولاب وقال: "البسي ده." جميلة: "لونه إيه." أسد: "أزرق." هزت راسها ودخلت أوضة التغيير. قفل الباب أسد.
كانت الأوضة لونها أبيض مبينة خيال جميلة. كان بيغير هو ولمحها هي وبتخلع. كان مبتسم وبص للناحية التانية. سرعان ما خرجت وقالت: "أسد." أسد مسكها من إيدها وابتسم: "جميلة." نزلوا سوا وباركوا ليهم. رهف: "صباحية مباركة يا عروسة." مدت إيدها وجميلة ابتسمت. أسد مسك إيدها وخلاها سلمت عليها: "الله يبارك فيكِ يا رهف." رهف بصدمة: "هي العروسة عمية؟! حست بضيق في صدرها واختفت ابتسامتها. وأسد شاور لرهف وضغط
على إيد جميلة بغضب وقال: "تشربوا إيه." رهف بغيظ: "هتدوقينا إيه من يدك يا جميلة؟ لسه كانت هترد لقيته سبقها: "تعالي يا روحي معايا." سحبها من إيدها ودخلوا المطبخ: "مين دي يا أسد؟ أسد بغضب: "بنت خالتي." هزت رأسها وكانت ضعيفة. كان أسد واقف واخد مشروبات وعصير: "شيلي دول قدميهم." جميلة: "لا يا أسد لا." أسد بغضب سمعته وهو بيجز على أسنانه: "جميلة." أخدتهم منه لقيته حاوطها بإيده وطلعوا. كان بيقدم معاها ليهم وقعدها جمبه.
_عامله إيه يبنتي." جميلة: "الحمدلله يا ماما. بابا مجاش ليه؟ مش سامعة صوته؟! _أبوكِ اعذريه." رديت بحزن: "آه، آه أعذره، فعلًا أعذره." _جميلة." جميلة: "خلاص يا أمي خلاص. طول ما أنتوا مبسوطين بالبيعة دي لـ أسد يبقى اللي يريحكم. جميلة تعيش مرتاحة، جميلة ينكسر قلبها منكم، جميلة اتعودت خلاص، اتعودت على كسركم ليا، فتحتوا جروح في قلبي لو جه ألف يوم عليها ما هتتسد." وزاحت إيد امها بعيد.
أسد لاحظ وربت على إيدها بحنان مسح ليها دمعتها بإبتسامة. رهف اتشنجت جالها شلل في ريقها. لقيتها استفرغت قصدًا: "يععع ده ماسخ." جميلة بهمس: "إيه ده يا أسد اللي ماسخ." أسد بإبتسامة متجنبًا غضبه: "العصير يا رهف؟ رهف: "آه." والدته: "طبعًا هيبقى ماسخ، مش اللي عملاه، مش بتشوف يا عيني عليك يبني." أسد عروقه بانت من الغضب. الصدمة احتلت الكل. أسد شد على إيدها وعروقه بانت أكتر. مسك إيد جميلة واخد الكوب بتاعها وهي دموعها نزلت.
مسحلها دموعها قدامهم ومسك إيدها وفرد أصابعها وحطه في الكوب وقال: "دوبي يا روحي، أصل مراتي نسيت تنقط من السكر بتاعها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!