الفصل 5 | من 13 فصل

رواية حورية في عرين الاسد الكاتبة الصعيدية سلمى الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصعيدية سلمى محمود النجار

المشاهدات
27
كلمة
3,107
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أسد قفل الأوضة وهي وقفت جمبه. أسد: أمرك يا ست جميلة. فتح الدولاب وابتسم بخبث، أخد بيجامة قصيرة ستان لجميلة، لونها أسود، وكانت مفتوحة عند الصدر وقصيرة جداً والشورت قصير. أسد بابتسامة: خدي. كانت بتلمس عليها وبرقت بعيونها: إيده ده دي قصيرة أوي، وبعدين وبعدين أنا أتكسف البس كده قدامك. أسد: إحم، مش قولتي الصبح عايزة ألبس لزوجي زي أي زوجة، خدي البسي بقى. وغمز بكل خبث وشدها

وبقت في حضنه وبص ليها: البسي والأسد مستنيكي يا جميلة. جميلة زاحته وقالت: البسه أنت خلهولك. كانت بتتسند عند الدولاب وحطت إيدها لمست على هدوم أسد. أسد: تعالي اقعدي. قعدت جميلة وقالت: هات حاجة محترمة المرة دي. أسد ابتسم وأخد بيجامة كتّ حمالتها رفيعة لونها هاڤان والبنطلون أسود ومفتوح عند الركبة على شكل سبعة لغاية القدم بتاع رجلها: خدي. جميلة أخدتها واتحسستها وقالت: اهو يعني ماشية. وابتسمت. أسد كان باصصلها بهدوء وكان

نفسيته صفر ومن جواه مخنوق: تعالي. جميلة مسكت إيده ودخلها الحمام وقفل. دخل البرنده وقتها وطلع سيجارته، كان بيشرب سجاير وبيفكر في اللي قتل ملك. بص بعيد ورا البيت شاف كشاف أخضر بيزاوغه، مكنش قادر يفتح عينيه. رمى السيجارة طفاها وطلع بسرعة، خبط في الطربيزة قدامه وطلع يجري. وقعت كوباية الماية على الأرض اتكسرت، مسمعهاش ونزل. فتح الباب. شافوه الشباب عند البوابة: أسد بيه في إيه؟ أسد: مفيش حاجة.

طلع وكان ماسك سلاحه وطلع ورا البيت. مشافش حد كان بيدور عليه ولف حوالين نفسه. فجأة شاف ورقة مسنودة بحجر، شد الورقة. "متدوروش علينا كتير يا أسد العزايزي، إحنا قاعدين في كل مكان زي خيالك، ولو حاولت توقف في طريقنا تاني، هنوقف في طريقك وافتكر إن عندك عائلة ونقطة ضعفك هي مراتك، ده لو مش حابب إنها تموت زي الحلوة (ملك) رمى الورقة بغضب وعروق إيده بتنفخ من الغضب واتنفس بصعوبة وحاول يتحكم في غضبه. فتح عينيه ومشى.

جميلة فوق في أوضته: أسد هات البيجامة، أسد أنت فين؟ كانت ماشية، كانت لافة الفوطة حوالين جسمها وبتعدي. كان قدامها كان القزاز مكسور ونص الكوباية كانت مكسورة وواقفة. جت تمشي قصاد القزاز: يا أسد. أسد دخل أسد الأوضة وجري ليها وصرخ: جميلة استنيييي. اتعفصت، راح ليها بسرعة البرق. حط إيده تحت رجلها اتغرزت الإزازة في إيده وصرخ: ااااه. جميلة: في إيه مالك، مالك؟ كانت واقفة بتهز في رجلها: أنت فين مالك؟

أسد مسك إيدها بهدوء: بخير، بخير. جميلة: أنت مش بخير، أنت بخير. فيك إيه قولي. أسد: إزازة دخلت في إيدي، بس أنتِ بخير صح؟ جميلة هزت راسها بنعم: هات إيدك. لمست عليها وخلعت الفوطة اللي على راسها ولفت بيها إيده: بتوجعك، لم إيدك ارفعها لفوق الدم مش هينزل. أسد: أنا بخير يا جميلة مش مستاهلة. قعدت جمبه على السرير: هات الإسعافات الأولية. أسد قام وجابها: هتعالجيني؟ جميلة هزت راسها بنعم: اللي أقدر عليه.

مسح الدم أسد وقال: خدي ده المُطهر. مسكت القطن وبدأت تعالجه، نزلت دموعها على إيده: جرحك غامق. أسد: بتعيطي ليه دلوقتي؟ جميلة بدموع: لما صرخت أنت أنا قلبي وجعني حسيت بنغزة فيه. وكملت ببكاء مرير: أنا لو بشوف دلوقتي مكنش حصلك حاجة. أسد: السيرة دي تاني يا جميلة، تاني هتشوفي وهتفتحي وهتفضلي تحميني زي ما بحميكي. اقفلي السيرة دي. مسح ليها دموعها وقال: كملي يلا. اداها المرهم وكانت بتعالجه. أسد بابتسامة: ااااه.

جميلة مسكت إيده بخوف وبدأت تنفخ في جرحه بخوف: أنا آسفة بتوجعك. كانت بتنفخ فيها بحنان وحب وسمحت ضحكة. ضربته في كتفه وداست على جرحه. أسد بضحك: اااااه وجعتني والله. جميلة: تستاهل. أسد اداها الشاش لفت إيده وقالت بابتسامة: خلصنا وعالجتك. أسد مسك إيدها وحطها على قلبه: طيب وده مين هيعالجه يا جميلة؟ جميلة قربت منه: هات البيجامة. أسد: خدي. سندها تدخل وقفلت الباب. أسد: حيرة الحب دي عجيبة.

لم القزاز ومسح الدم وطلعت كانت لابسة البيجامة، كانت ضيقة جداً كأنها متفصلة على جسمها تفصيل. ابتسم لما شافها: أنتِ بتحلوي ليه أفهم. باصصها من إيدها وطلع فوق السرير، كان بيسرح ليها شعرها بابتسامة. قرب منها وقبلها بين خصلات شعرها. غمضت عينيها جميلة وقالت: أسد. أسد قبلها على راسها وقال: شششش. باسها على عينيها وهي ابتسمت وباس انفها بحنان. جميلة بخجل: يا أسد. أسد

فتح عينيها وبص لخدودها: خدودك احمرت أوي يبنتي حرارتك ارتفعت. أنا زوجك، وجودك بيطمني. جميلة ضحكت وقالت: ووجودك كمان، هات إيدك المجروحة. رفعها وجميلة بحنان باستها وقالت: عالجتك صح. أسد: أول ما لمستيها خفت كأن يبنتي فيها سحر. ضربته على كتفه: يوه بقى. أسد: يوه بقى. جميلة: قرب يا أسد. أسد قرب منها بابتسامة. كانت بتلمس على وشه. قربت منه وباسته من خده: دي بقى علاج لقلبك. أسد ضحك لمسك على وشه وقالت: أنت بتضحك طيب ابعد كده.

اخدها في حضنها وضحك: يبنت المجنونة. نامت جنبه وهو حاضنها وراسها كانت على صدره: أنت كنت فين وقت ما ناديت عليك؟ أسد اختفت ضحكته وقال: كنت بشرب، خلصت الماية ونزلت لتحت. جميلة هزت راسها بنعم وهي غمضت عينيها وكان باصص للسقف وبصلها لقيها نامت. كان بيفكر في كلام كبير العصابة اللي قتلت ملك ومنش جاييله نوم. (في أوضة البنات) ماريا بصوت واطي: يارا قومي. يارا: إيه؟ ماريا ورتلها الرسالة: طلب مني إني أشوفه.

يارا برفض: من ورا عيلتنا قولتلك لأ. ماريا: وانبي خدي مكاني لغاية ما أرجع. يارا: يا ماريا لا، يعني لا. ماريا: خدي مكاني ومتخافيش هرجع. يارا: بسرعة فاهمة بسرعة. هزت راسها بنعم وحطت مخدات على السرير وغطتها. طلعت ماريا تتدبس ودخلت المطبخ بهدوء. فتحت الباب الخلفي بتاع المطبخ وطلعت تجري بخوف من الشباب اللي بتحرس البيت. خبطت في صالح هي بتبص وراها. ماريا مسكت راسها: ااااه. صالح طلع سلاحه وقال بزهول: ماريا. ماريا جريت

عليه وحطت إيدها على بوقه: ششش اسكت. صالح استغرب وبعد عنها: أنتِ بتعملي إيه في الوقت ده؟ ماريا كانت بتعدل هدومها: ملكش دعوة. صالح: ماريا. مسكها من إيدها وقال: أبوكي لو عرف هيطربق الدنيا على راسنا فاهمة ادخلي يالا. ماريا: سيب إيدي سيب. فجأة جات ليها رسالة من حبيبها ومكتوب فيها "مستنيكي مجتيش ليه، وحشتيني". بصت للرسالة وصالح خطف منها التليفون وقرأ الرسالة ورفع حاجبه. ماريا خطفت

التليفون من إيده وقالت: أنت مين ها، أنت مين علشان تتحكم فيا؟ صالح بغضب قبض إيده: لو مدخلتيش هنادي على عمك أسد. ماريا بخوف: صالح؟! صالح: تمام. كان هينادي صالح بصوت عالي جريت ماريا وحطت إيدها على بوقه: ياه، خلاص تمام اوف، اوف. دخلت ماريا المطبخ بغضب شديد وطلعت أوضتها. صالح عدل لبسه وقال: آه، من يارب. وضرب بإيده على الحيطة. دخلت الأوضة بغضب. يارا: رجعتي كده بسرعة يعني؟ ماريا: هو مين علشان يتحكم فيا اصلا هاا هو مين؟

مسكت المخدة وضربتها في الأرض. يارا: مين ده؟ ماريا: صالح اللي شغال عندنا، قال إيه يستي لما شافني قالي اطلعي أوضتك الكلام الفارغ ده يإما هنادي على عمك أسد، هو مين ال*** ده؟ يارا كتمت ضحكتها ونامت على السرير: أعملك ليمون تهدّي شوية. ضربتها بالمخدة وصرخت: جزمة. بصت من الشباك بغضب وشافت صالح باصص ليها اتعصبت بغضب ودخلت وشدت الستارة. صالح سند على الشاب وضحك وقال: أي والله.

تاني يوم الصبح كان قاعد أسد هو ورجالته في طريق صحراوي وكانوا مرصوصين بالأسلحة. كان ماسك البندقية القناصة ومركز على الشاحنة اللي داخلة على الطريق وشايف الراجل شد الأجزاء وشاور لرجالته تحتل الشاحنة.

كانوا بيجروا وسط الزرع. كانت قدام الشاحنة عربية سودا Jib وورا الشاحنة والشاحنة واحدة تانية. قنص على السواق بتاع العربية أصابه في راسه. العربية كانت بتروح يمين وشمال وقتل اللي جنبه برضه. جري ورمى القناصة وكان بيجري رغم ضرب النار. نط فوق العربية بقى فوقيها وقـ. ـتل سواق الشاحنة بالمسدس. وقفت الشاحنة وركب فوقيها من فوق. كان بيقـ. ـتل الرجالة اللي في العربية التانية اللي ورا الشاحنة وكان مبتسم وشاور ليهم إنهم يحتلوا الشاحنة.

فتحوها كلهم وكل فريقه وكانت صناديق كتيرة وكبيرة فيها جميع أنواع الأسلحـ. ـة. وضحك بصوت عالي ورن على أمير السنةوري فديو. فتح أمير وأسد قال بابتسامة: أهلًا يا إبن العقرب. أمير بابتسامة: أسد العزايزي واحشني والله. كانوا تاليا وطارق السنةوري سامعين المكالمة. أسد: هتوحشك صناديق الأسلحة أكتر. وصور ليه الأسلحة وضحك: سلم لي على أبوك. سمع صريخ أمير وزعيقهم وكسر التليفون وضحك أكتر.

كانوا بينقلوا الأسلحة وهو ماشي بهيبة ووراه الفريق ورمى قنبلة انفجرت العربيتين وراهم واخدوا الشاحنة وابتسم بكل شر. طلع عربيته وكانوا ماشيين تجاه المقر بتاعه: ياقوت وزع الأسلحة دي لرجالتنا. ياقوت: أنت كده بتخالف القانون يا أسد. أسد: لا قانون ولا غيره، الأسلحة دي جايه من دم ناس ماتت في الرجلين. نفذ كلامي، بعوها وكلوا واشربوا يلا. ياقوت هز راسه بابتسامة وكان سايق أسد. يارا كانت قاعدة جنب جميلة في الأوضة ونضفتها

هي وماريا وجميلة بابتسامة: أسد صباح الخير. ماريا بسخرية: اتفضلي. يارا: اخرسي. يارا راحت تجاهها ومسكت إيدها: صباح الخير يا جميلة عمي أسد مش هنا نزل الصبح بدري واحنا جينا هنا علشان نساعدك. جميلة: شكرًا ليكم. ماريا: العفو احنا نضفنا الأوضة ويارا هتساعدك تغيري هدومك وأنا هنزل أحضر معاهم الفطار. هزت راسها بنعم جميلة. ويارا قفلت الباب: تعالي يا جميلة. جميلة مسكت إيدها بهدوء: رني على أسد يا يارا.

يارا هزت راسها بنعم ورنت عليه مكنش بيرد ورنت عليه تاني وقالت بيأس: مبيردش. جميلة: تمام تلاقيه مشغول. يارا مسكت إيدها بابتسامة ووقفت قدام الدولاب: تلبسي فستان لونه لاڤندر، ولا أسود ولا أبيض ولا بيبي بلو ولا... جميلة: أسود. هزت راسها يارا بابتسامة: هننزل السوق النهارده. تشمي هوا ونتسوق. جميلة هزت راسها بابتسامة: دلوقتي. يارا: تفطري وننزل يلا يلا.

دخلت جميلة أخدت شاور وكانت يارا بتساعدها ونزلوا وفطروا كلهم سوا وأخدت يارا جميلة وطلعوا من البيت: صالح خليك هنا احنا هننزل سوا متخافش مش هنبعد وبعدين الحارة والسوق كلها قرايبنا ومن الحارة. ماريا: ياريت تفضل هنا يا صالح. طلعت ماريا بغضب برا البيت. صالح: مقدرش أسيبكم لوحدكم ومعاكم مرات أسد بيه. يارا: خلاص ماشي.

مشيوا سوا هما التلاتة وكانت جميلة في النص كانت مبسوطة. يارا كانت ملبساها نضارة وفستان أسود شيفون طويل للأرض ومن ورا مفتوح عند الرجل فتحة للركبة وكانت ملبساها جاكيت أسود وعملتلها شعرها كحكة عالية ونضارة، وهاڤ بوت هاڤان وماشيين مبسوطين ووراهم رجالة أسد صالح واتنين تاني. صالح كان باصص لـ ماريا. ماريا بصت ليه بغضب وكنلت ماشية.

وقفوا عند تجمع كبير في الحارة ويعقوب في النص. الكل كان بيسلم عليه ويبوس إيده ورأسه وجمبه يأسر وعلي. يارا شافتهم بابتسامة. جميلة: إيه الدوشة دي؟ ماريا: بيستقبلوا جدنا يعقوب العزايزي. جميلة ابتسمت. يارا كانت فرحانة بوقفة جدها وعمها وأبوها وسيف. الكل كان هناك. يارا سحبت جميلة وماريا ومشوا سوا. كان وراهم صالح والرجالة. دخلوا السوق الكبير وكانوا بيشتروا أساور وملابس لـ جميلة. يارا: واو إيه الفستان ده تعالي يا جميلة قيسيه.

جميلة: بس أنا مش معايا فلوس. يارا: إحنا معانا وبعدين إحنا عيلة هتتصرفي من الفيزا بتاعتنا لغاية ما عمي أسد يعملك فيزا. ماريا: وبصي ده كمان جميل أوي لجميلة برضه. أصروا البنات إنها تقيس ودخلت غيرت وقاست فستان أزرق ستان طويل للأرض ومفتوح الضهر كله وقالت: نهار أسود هو ضهره عريان. ماريا بضحك: دي موضة. جميلة: لا هغيره. يارا بإصرار: وانبي خديه ده جميل البسيه لـ عمي أسد وانبي. جميلة ابتسمت وهزت راسها. ماريا: وقيسي دي.

جميلة أخدت التاني كان لونه أبيض طويل للأرض ومفتوح عند الصدر وكان جميل جداً. كانت رافضة تاخدهم أقنعوها وهما غيروا ملابسهم واشتروا ملابس وكانوا بيقيسوها وبيوصفوها لجميلة وكانوا فرحانين. وماريا بفرحة باست راس جميلة هي ويارا وابتسموا. طلعوا من المول وكانوا ماشيين وراهم رجالة أسد. صالح كان باصص لـ ماريا وقال: هاتوا الشنط هاتوها. أخدوا منهم كل الحاجات اللي اشتروها وكملوا مشي في الشوارع.

وقعدوا على البحر وصالح ورجالته قعدوا بعيد عنهم. وماريا ويارا راحوا يشتروا سندوتشات كفتة وشاي وجميلة كانت قاعدة على الأريكة جنب البحر. كان واحد من بعيد بيصور جميلة ومشى بعتها لطارق السنةوري. وبعتها طارق السنةوري لأسد وكان كاتب تحت الصورة "شكلك عايز تودع الحلوة بدري بدري". أسد لاحظ تليفونه بيتهز فتحه شاف يارا متصلة كذا مرة. جه يرن عليها شاف رقم طارق السنةوري بعتله الصورة وتحتها الرسالة.

قام من مكانه بصدمة ورن على يارا مكانتش بترد تليفونها كان في البيت وصامت. رن كذا مرة وطلع برا المقر بص للمكان كويس بص وركز وعرف المكان. جه يطلع عربيته شاف واحد بعيد عن المقر ولابس طاقية بصله كويس وكان الشاب اللي قتل ملك مراته كان رسمة العقرب على إيده ونفس الرقم 24 وغمز له. أسد بصراخ: ياقوت. ياقوت طلع يجري من المقر وقال: إيه؟ أسد بلهفة: خد العربية وروح ***** هتلاقي جميلة وبنات علي روحهم يلا مفيش وقت متسألش في إيه.

طلع يجري ورا اللي شافه وكان الشاب بيجري وأسد بيجري بكل قوته. كان قريب أوي منه دخل الشاب في شوارع وكان بيجري وراه أسد ومكمل وبيجري دخل في شوارع ضلمة ودخل أسد وراه. الشاب اختفى وأسد كان بيدور عليه. فجأة لمحه جري تجاه الشارع اللي قصاده كمل جري أسد وطلع سلاحه بقوة وكان فوقيه في عمارة قديمة خشب مربوط بحبل. ضرب على الحبل ووقع الخشب على الراجل وقع وصرخ الراجل وأسد وجه تجاهه السلاح: ارفع إيدك لفوق، فوق.

مسك إيده وكلبشها وبصله وشال الطاقية من على راسه. بصله أسد كان أغلبية جسمه بينزف ومجروح. مسكه من هدومه وشده ومسك وشه بإيديه وصرخ: أنا اللي هندمك على الساعة اللي اتولدت فيها. ضربه بالقلم وقع في الأرض. بص وراه جه يطلع من المكان وقفت عربيات كتيرة سودا ونزلوا ناس مافيا كتير مسلحة ووجهوا الأسلحة على أسد. أسد بص للراجل والشاب اللي مكلبشه كان بيضحك وقال: والله ووقعت في المصيدة يا أسد العزايزي.

كانوا محاصرينه من كل الاتجاهات بالأسلحة وهو كان باصصلهم. كان بيرجع لورا بالشاب وحاطط المسدس على راسه. فجأة ظهر واحد من وراه وضربه على راسه بالمسدس وقع أسد في الأرض اغمى عليه. اللي ضربه رئيس العصابة كان لابس بدلة رمادي وبيشرب سيجارته الضخمة ورماها في الأرض وداس عليها جمب راس أسد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...