الفصل 11 | من 22 فصل

رواية حورية حمزة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
25
كلمة
777
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

نيره دخلت الأوضة بتاعت ساره واتفاجأت إن ساره بتشرب سجاير. نيره بصدمة: إيه دا يا ساره؟ ساره أخدت نفس ببرود: إيه. نيره بصدمة: من إمتى وإنتي بتشربي؟ ساره رجعت شعرها لورا: دي حاجة متخصكيش أصلاً، بشرب ولا لا دي حاجة مش بتاعتك. نيره بحزن: حالتك بقت صعبة بجد، الحقد ملا قلبك على الآخر، فوقي يا ساره، مينفعش كده. ساره بزعيق: وإنتي مالك أصلاً! امشي من هنا بدل ما بجد مو*تك هيبقى على إيدي.

حور بضحك: لا يا جماعة بجد منتجات حلوة أوي، وأنا سألتهم وعرفت إن المنتجات هتنزل كمان يومين. عايزة المنتجات متبقاش موجودة أول ما تنزل، كله يجربها ويقولي رأيه، بجد منتجات كويسة. وكفاية لحد النهاردة، الفيديو حلو أوي، وهنا هنكون وصلنا لنهاية الفيديو عشان أنا طولت أوي، صح؟ خلاص خلاص، باي يا حلوين، أقابلكم في فيديو جديد. حور لسه هتقفل افتكرت حاجة.

حور بهمس: صحيح يا جماعة افتكرت إن فيه تريند جديد لازم أعمله، استنوني أنزل لكم التريند ورد فعل حمزة، باي يا حبايبي. حور قفلت الكاميرا وأخدت نفسها. حمزة: هنروح البلد ولا هنقعد هنا؟ حور: مينفعش نقعد هنا عشان مي متزعلش، وعشان ساره ونيره موجودين هناك. حمزة: خلاص ماشي، هرن على ماجد أشوفه فين. حمزة رن على ماجد. حمزة بهدوء: أيوا يا ماجد... إنت فين... طب إحنا طالعين أهو... أيوا هنروح البلد... يلا سلام.

ساره بتفكير: هعمل فيها إيه؟ هعمل فيها إيه؟ فكري يا ساره، فكري! أيوا هيا دي. ساره مسكت فونها ورنت على حد. ساره: ألو... أيوا فيه حاجة محتاجاك فيها... تِتنفذ الليلة... هتق*تل... تنفذ والفلوس تبقى عندك... سلام. ساره بثقة: المرة دي مش هتطلع منها عايشة. وطلعت سجارة. حور وحمزة ركبوا وحور من كتر التعب نامت. ماجد: شكلها تعبانة. حمزة بص لها وابتسم: أكيد كانت مخطوفة، وبعد الخطف جت القاهرة عشان تصور، لازم تتعب. ماجد: عندك حق.

حمزة: طب امشي يلا عشان نلحق نوصل بدري. ساره: ها هتنفذ إمتى؟ بكره، مش عايزة تأخير أكتر من كده... سلام. ساره بحقد: ما هو أنا مش هسيبك تتهني يا حور، وحمزة هيبقى ليا... بس كده، جاتلي فكرة. ماجد: إحنا وصلنا، صحي حور. حمزة أخد نفس عميق وبصلها: لا، عشان هي تعبت النهاردة، هشيلها وأطلعها أحسن. ماجد بهزار: لا ربنا يعينك بقى. حمزة ضحك ونزل شال حور. حمزة بضحك: ماهي خفيفة أهي، بتخوفني ليه يا ابني؟ ماجد ضحك عليه، وحمزة دخل.

ماجد في نفسه: هتحبها يا حمزة، مع الوقت هتحبها ومش هترضا تطلقها، وأعتقد خلاص إنك قربت تقع. حمزة كان داخل وشايل حور، وساره شافتهم. ساره في نفسها: لا مش هستنى، أنا هنفذ الخطة اللي فكرت فيها دلوقتي. ساره نزلت راحت لصفية وقالت لها تجهزلها كوبايتين عصير. صفية جهزتهم. صفية: أوديهم فين يا هانم؟ ساره بشرود: لا روحي إنتي، وأنا هاخدهم وأطلع. صفية مشيت، وساره طلعت نقط وحطتها في الكوباية وطلعت على أوضة حمزة وحور.

ساره خبطت الباب وحمزة فتح. حمزة باستغراب: فيه حاجة يا ساره؟ ساره بابتسامة: ممكن تيجي نقعد في الجنينة شوية ونشرب عصير؟ حمزة رفع حاجبه: دلوقتي؟ ساره بتردد: لو مش عايز تمام، براحتك. ولسه هتمشي حمزة وقفها. حمزة: شوية وهطلع تاني عشان تعبان. ساره: تمام، مفيش مشكلة. حمزة: تمام، انزلي وأنا هغير هدومي وهاجي. ساره نزلت، وحمزة قفل الباب ولسه هيروح يطلع هدوم، الباب خبط تاني. حمزة: إيه ده؟ نيره بتوتر: متنزليش يا حمزة.

حمزة باستغراب: ليه؟ نيره بتردد: ساره حاطة حاجة في العصير وناوية على شر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...