ماجد: اهدأ يا حمزة، متقلقش. الدكتور خرج. حمزة راح للدكتور بسرعة: هي كويسة يا دكتور؟ الدكتور: أيوه كويسة الحمد لله، تخطت مرحلة الخطر. تقدر تدخل تطمن عليها. الدكتور خلص كلامه ومشي. ماجد: ادخلها قبل ما مامتك وجدك وأبوك يجوا، عشان ساعتها مش هتعرف تدخلها. حمزة أخد نفس عميق. *** سارة بتوتر: طب هي ماتت ولا حصلها إيه؟ نيرة ببرود: لا عايشة، ومتفكريش تعملي حاجة تاني فيها، عشان هقولهم.
سارة بزعيق: اسكتي اسكتي خالص، أنا معتش هقولك على أي حاجة تاني. نيرة بصتلها ببرود: لو مقولتيش وحور حصلها أي حاجة، هعرف إن انتي السبب. نيرة قامت وسابتها ومشيت. *** حور بتعب: حمزة، هو فيها إيه؟ حمزة بهدوء: ارتاحي، انتي تعبانة. حور باستغراب: هو إيه اللي حصل؟ حمزة أخد نفس عميق: اللي عرفته إن في حد جه وضرب عليكي نار. *** هارون: حصل إيه يا ماجد يا ابني؟ وفين حمزة؟
ماجد: متقلقش يا جدي، كل حاجة كويسة الحمد لله. وحمزة جوه عند حور. اتفضل اقعد ارتاح. هارون: تشكر يا ولدي. *** حمزة: نامي يا حور عشان انتي تعبانة. يارب الخبر ميوصلش للصحافة وييجوا المستشفى. حمزة قام خرج لما لقى حور نامت. *** حمزة باستغراب: جيت ليه يا جدي؟ كنا هنطمن عليها ونتصل نطمنكم. هارون: لا يا ولدي، مكنش ينفع نسيبكم لوحدكم كده. حور بقت كويسة. حمزة بتعب: أيوه الحمد لله، هي دلوقتي نايمة.
هارون: طب يا حبيبي كلم أمك طمنها عشان هي قلقانة. حمزة: حاضر يا جدي. *** سارة: مهوا أنا لازم أعمل حاجة، مش هقعد كده. سارة بسرعة: أيوا صح، حور يوتيوبر وحمزة صاحب أكبر شركة ميك أب. هما الصحافة، مفيش غيرهم. هقولهم وشوية إشاعات هتظبط الدنيا. سارة: الو..... أيوا أنا سارة اليوتيوبر... عندي خبر حلو ليك هيخليك ترند. ... أيوا حقيقي... حور اليوتيوبر انضربت بالنار النهاردة... أيوا، واللي ضربها هو جوزها عشان عرف إنها بتخونه...
الخبر يبقى موجود في كل حتة، ولو عايزين تيجوا البيت وتروحوا المستشفى دا يبقى كويس. ... أيوا بالظبط، يلا سلام. سارة: أيوا، هو ده اللي هيخليهم يروحوا في داهية وحمزة يطلق حور، وساعتها أنا هخليه يتجوزني أنا. *** حمزة باستغراب: إيه الدوشة دي؟ ماجد: مش عارف، استنى كده. الأمن: أستاذ حمزة، في صحفيين كتير بره وعايزين يدخلوا ومش عارفين نسيطر عليهم. ماجد: صحفيين إزاي ده؟ حمزة: مين قالهم الخبر؟ ماجد: مش عارف، بس تعال نشوف.
حمزة وماجد خرجوا للصحفيين بره. حمزة بصوت عالي: اهدوا، اهدوا يا جماعة، في إيه؟ الصحفي 1: هو فعلاً حضرتك اللي ضربت نار على حور لأنك اكتشفت إنها بتخون حضرتك؟ حمزة بصدمة: إيه ده؟ مين وصل لكم الكلام ده؟ الصحفي 2: يعني حضرتك بتأكد إنها خانتك عشان كده ضربت عليها نار؟ حمزة بسرعة: لا طبعاً، حور في حد جه وضرب عليها نار، أنا معرفش هو مين، بس جاري التحقيق في الموضوع ده. الصحفي 5: هو حضرتك فعلاً...
حمزة قاطع كلامه: لو سمحتوا، معتش هجاوب على أي حاجة. كل اللي أعرفه قلته. ولما أعرف مين اللي نشر الإشاعة دي، ساعتها هبقى أقول لكم هو مين وإيه اللي حصل بالظبط. حمزة قال كده ودخل وسابهم. ماجد: هتعمل إيه؟ حمزة بتفكير: هكلم الشرطة أكيد. ماجد باستغراب: عشان تقول لهم على الصحفيين؟ حمزة: لا، عشان يدوروا على اللي ضرب على حور النار. حمزة: الو.... أنا حمزة صاحب شركة HM..... محتاج أبلغ إن في حد حاول يقتل مراتي......
إحنا في المستشفى دلوقتي....... تمام، هستنا حضرتكم..... سلام. ماجد: جايين صح؟ حمزة: أيوه جايين أهو. نيرة جت جري عليهم. حمزة باستغراب: إيه اللي جابك يا نيرة؟ نيرة وهيا بتحاول تاخد نفسها: جيت أقولك حاجة مهمة. حمزة بتركيز: قولي. نيرة: سارة هي اللي حاولت تقتل حور، وهي كمان اللي اتصلت على الصحفيين وقالت لهم وزودت كلام من عندها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!