ساره: نيره
نيره بتوتر: نعم
حمزه باستغراب: في ايه؟ أنا مفهمتش منها حاجة.
ساره بابتسامه: معلش، نيره تعبانه وشكلها بتهلوس.
حمزه: طب خديها على أوضتها.
ساره: تمام، لو خلصت تقدر تسبقني على الجنينة وهاجي وراك.
ساره وهي بتخنق نيره: أه يا غبية، قلتلك متقوليش لحد.
نيره وهي بتحاول تحوش إيد ساره: يا ساره، سيبيني.
ساره بعصبيه: هحبسك في الأوضة لحد ما أخلص اللي عايزة أعمله.
ساره أخدتها بعصبية للأوضة وقفلت عليها.
ساره: استحالة أخلي أي حد يقف قصادي، لازم أنفذ اللي في دماغي.
حمزه كان قاعد على الكرسي في الجنينة وساره جت.
ساره بتوتر: اتأخرت عليك.
حمزه بهدوء: لا، عادي.
ساره قعدت ومدتله العصير.
حمزه: شكراً.
ساره بدأت تراقبه إن كان هيشرب ولا لأ.
حمزه كان هيشرب بس التليفون رن.
حمزه: الو... أيوه يبني... خلاص أنا جاي اهو... سلام.
حمزه بسرعة: معلش مش هعرف أشرب العصير معاكي مرة تانية.
ومشي وسابها.
ساره خبطت بإيدها على الترابيزة بعصبيه: يا ربي، هو مفيش حاجة بتتنفذ زي ما أنا عايزة ليه؟
حمزه: أيوه يا ماجد.
ماجد: تعالى، عايزين نتابع الشغل.
حمزه: طب ثواني، هجيب اللاب بتاعي وجاي.
حمزه راح يجيب اللاب وجه.
حمزه: ها، في إيه بقى؟
ماجد بجدية: فيه مستجدات والأسهم الحمد لله رجعت أحسن من الأول، أول ما حور عملت الفيديو وحالياً الفيديو بتاعها في تصاعد كويس جداً وده مزود مبيعات المنتج.
حمزه: كويس جداً، كنت واثق إن حور هتخلي المبيعات تزيد والأسهم ترجع أحسن من الأول.
ماجد: بس ده كل الجديد، وكمان شركة MB عجبهم المبيعات وكويس جداً كل اللي حصل ده بالنسبة لأول يوم، ما بالك باقي الأيام.
حمزه بتعب: كفاية يا عم، أنت قاصدني النهارده ليه؟ أنا هطلع أنام.
ماجد بضحك: روح نام عشان فيه شغل الصبح برضه.
حمزه بتعب: يوووه، تاني.
صوت ضرب نار دوى المكان كله.
خلف بزعيق: يا حج هارون، الحق يا حج هارون.
هارون: في إيه يا خلف وإيه الصوت ده؟
خلف: مش عارف يا حج.
هارون: ما تروح تشوف يا بهيمة.
حمزه بزعيق: حور.
خلف: في إيه يا سي حمزه؟
حمزه بخضه: اتصل بالإسعاف بسرعة.
خلف طلع يجري عشان يرن على الإسعاف وقابل أم حمزه.
أم حمزه: في إيه يا خلف بتجري كده ليه؟
خلف بسرعة: ست حور اتضربت بالنار.
ويتبع.