تحميل رواية حورية رابح بقلم عليا خليل pdf
بقلم عليا خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخل مصطفى على حور بنت أخته ولقاها بملا.. بس خف.. يف.ة جدا وبتكلم شاب فيديو كو..ل. حور بصوت يكاد يطلع: ب.. ب.. بابا.. مصطفى وهو ممسك بها من شعرها: تفهميني إيه يا رخ*** بقى دي آخرت تربيتي ليكي يا حور. انتي كده بتعذ*بيني أمك وأبوكي في رقدتهم. حور: ب.. بابا أنا... مصطفى نزل عليها ضر*ب: انتي إيه... ليييييييه ليه تعملي كده فيا وفي نفسك. دخلت هنا بنت مصطفى الوحيدة، وتصغر حور ثلاث سنوات. هنا: إيه يا بابا بت*ضرب حور ليه؟ حرام عليك. مصطفى: حرمت عليكي عيشتك اخرسي يا بت واطلعي بره. هنا بتحاول تبعد أبوها عن...
رواية حورية رابح الفصل الأول 1 - بقلم عليا خليل
دخل مصطفى على حور بنت أخته ولقاها بملا.. بس خف.. يف.ة جدا وبتكلم شاب فيديو كو..ل.
حور بصوت يكاد يطلع: ب.. ب.. بابا..
مصطفى وهو ممسك بها من شعرها: تفهميني إيه يا رخ*** بقى دي آخرت تربيتي ليكي يا حور. انتي كده بتعذ*بيني أمك وأبوكي في رقدتهم.
حور: ب.. بابا أنا...
مصطفى نزل عليها ضر*ب: انتي إيه... ليييييييه ليه تعملي كده فيا وفي نفسك.
دخلت هنا بنت مصطفى الوحيدة، وتصغر حور ثلاث سنوات.
هنا: إيه يا بابا بت*ضرب حور ليه؟ حرام عليك.
مصطفى: حرمت عليكي عيشتك اخرسي يا بت واطلعي بره.
هنا بتحاول تبعد أبوها عن حور، ولكن مصطفى قفل الباب وخرج هو وهنا.
وحبس حور في الأوضة.
هنا: ارجوك يا بابا متضر*بش حور، هي عملت إيه لكل ده؟
مصطفى بخوف على بنته: ادخلي أوضتك ملكيش دعوة، هي عملت إيه.
مصطفى فضل يفكر طول الليل يتصرف إزاي في اللي حصل، وخايف ده يأثر على بنته هنا كمان، لحد ما قرر يسفر حور لعمها في الصعيد، يمكن العيشة معه دلعتها زيادة، وهناك يشدوا عليها.
مصطفى في الفجر فتح الباب لحور.
مصطفى بصرامة: لمي حاجتك والبسِ، هتسافري الصعيد.
حور: بابا بلاش ارجوك توديني هناك، أبو*س إيدك لاااا، أنا موافقة تعاقبني بس بلاش أسافر.
مصطفى: اسمعي الكلام بدل ما أسافر وأنا ك*سرلك ضلع ولا دراع، يلا.
وبالفعل سافرت حور على الصعيد، واستقبلهم عمها (جلال)، ومصطفى حكاله كل اللي حصل.
جلال: دلعك الماسخ فيه ده هو اللي وصلها لكده.
مصطفى: أنا معرفش إزاي حور توصل لكده، ده الناس بتحلف بأخلاقها.
سمع صويت أحد الخادمات وهي تقول: يالههههههههههههوى يا خرااااابى الست حور هربت.
جلال: أنا هتصرف، هي مبع*دتش أكيد.
واتصل بولده رابح للبحث عنها.
عند حور فضلت تجري وسط الخضرة والزرع، وهي مش عارفة رايحة فين، لحد ما رابح لقها واتجه نحيتها، وهو راكب الحصان العربي الأصيل بتاعه (قيصر).
حور صرخت لأنها خايفة من الحصان.
رابح مسك الحصان وغير اتجهه قبل ما يخبط حور.
واسترق أول نظرة في عيونها، كانت أشبه بالسحر في المفعول. كانت لون عيونها الأخضر كأنه ورقة شجر من الجنة سقطت في عيون حور.
وسرعان ما سحبها وركبها قدامه على الحصان.
حور: سيبني، انت مين يا حي*وان.
رابح: اقفلي خشمك عاد.
حور: بقولك انت مين نزلني.
رابح: أنا ولد عمك، اتكتمي عاد مش عايز أسمع نفسك.
وأكمل وهو يهمس في أذنها كفحيح الأفعى: وحسابك معايا أنا بذات هيكون عسير.
حور ارتعبت، فهي تعلم طباع عائلة والدها، فهم التفاهم معهم صعب جداً، وحادين الطباع، وكان رابح أكثرهم عصبية.
حور: ده مش البيت.
رابح: هو الهباب الدوار، لكن من ورا مش من الباب العمومي.
حور: وليه جبتني من هنا؟
رابح: لاا والله، أدخل بيكي على الرجالة والحرس اللي واقفين علشان أوريهم بنت عمي الهربانة، وكمان بخلجاتك دي، إيه انتي فاكرة نفسك لسه في البندر عاد؟ أهنه الحريم عندنا يعرفوا يعني إيه حشمة يا قليلة الربية.
حور جت تنزل من الحصان، حسيت إنها مش قادرة توقف على رجلها.
رابح: مالك عاد؟ ما تنزلي.
وشدها من على الحصان.
حور صرخت من الألم.
رابح: اكتمي عاد.
حور بدموع وهي مش قادرة توقف، رابح شالها لحد الجناح الخاص بيه، وهو منفصل عن البيت، ولكن ما زال جنبه.
رابح جيه يحط حور على السرير، ولاحظ وجود د*م على هدومه مطرح ما كان شايلها.
حور تكاد تكون بتفقد الوعي.
رواية حورية رابح الفصل الثاني 2 - بقلم عليا خليل
رابح جيه يحط حور على السرير و لاحظ وجود دم على هدومه مطرح ما كان شايلها.
حور تكاد تكون بتفقد الوعي.
رابح قرب منها: حووور مالك يا بت؟ هروح اجيب دكتورة.
حور بصوت يكاد يطلع: لااااا. نادى على أي ست بس.
رابح: لا هجيب لك الدكتورة.
حور: لااا بقولك عايزة أي ست من البيت.
رابح علشان يريحها نادى على كبيرة الخدم (جمالات) من الدوار.
مسكت جمالات حور وديتها الحمام وهي استندها.
جمالات: يا بنتي انتي أكده هتتعبى اكتر. انتي لازم تشوفك حكيمة أو حتى على الأقل رابح يكشف عليكِ يعرف مالك. ما هو دكتور بردك.
حور برعب وهي مش قادرة تقف ولا تتكلم أصلًا: لااااا يا طنط جمالات. أنا شوية وهاكون كويسة. دي مش أول مرة تحصلي وروحت لدكتور وقال لي اعمل إيه.
حور: بعد إذنك عايزة شنطتي وهدوم.
جمالات: يا بنيتي بطلع عناد عاد. انتي مقدراش توقفي على رجلك كيف يعني أهملك أكده من غير ما تشوفك حكيمة.
حور وهي خلاص بتنازع وبكل عناد لآخر نفس: يا طنط جمالات نكلم بعدين. هاتى اللي قولتلك عليه.
جمالات راحت تجيب شنطة حور ولبست لها. أحضرت معاها جلال عم حور ومصطفى خالها وجابوا دكتورة.
حور قافلة باب الحمام ومش راضية تفتح.
رابح: هملونا عاد. أنا هكشف عليها.
جلال: إزاي يا ولدي.
رابح: هو إيه اللي إزاي يا بوي؟ هو أنا مش دكتور.
جلال: خلاص يا جماعة نهملهم وجمالات توقف معاك علشان تساعدك.
رابح: لااا محدش يوقف. أنا عارف هعمل إيه.
رابح طلع نسخة أخرى من مفتاح الحمام وفتح الباب.
لقى حور لبست وباين إنها لسه تعبانة ولكن مفيش أثر للنزيف. كانت جالسة في أرضية الحمام مغمى عليها.
جه يشيلها وبعدين اتراجع لأنه مش عايز يلمسها. نادى على جمالات والدكتورة.
الدكتورة طلعتهم بره وبدأت تكشف على حور. رابح واقف بره منتظر الدكتورة هتقول إيه.
جلال: الليلة فرحك على حور.
رابح: إيه اللي بتقوله ده يا بوي.
جلال: اللي سمعته. محدش أولى بلحمنا مننا يا ولدي. وكمان تستر على البنية دي. أخوي وصاني عليها مش هقدر أعمل لها حاجة.
رابح: اللي زيها يستحق الجتل لو جابت لنا العار.
جلال: قولت لك أخوي قبل ما يموت وصاني عليها.
رابح: لما نشوف الدكتورة هتقول إيه.
خرجت الدكتورة مخفضة رأسها: سقطت اللي في بطنها.
رابح: الله أكبر. العروسة سقطت قبل الفرح يا بوي.
رواية حورية رابح الفصل الثالث 3 - بقلم عليا خليل
خرجت الدكتورة مخفضة رأسها: سقطت اللي في بطنها.
رابح: الله أكبر. العروسة سقطت قبل الفرح يا بوي.
جلال: اتحشم يا رابح.
رابح: ده أنا اللي أتحشم. بص يا بوي أنا مش هتجوز العايبة اللي جوه دي. مش من جلة البنات أروح أتجوّز واحدة زي دي.
جلال: أنا قولت كلمتي يا رابح.
رابح بتوعد لحور: اللي تشوفه يا بوي.
وأكمل في سره: يارب هي بس تستحمل اللي هعمله فيها بنت البندر.
رابح جه يدخل الجناح، جلال وقفه وقال له يجهز للفرح.
جلال محذرًا الكل: إحنا بس اللي نعرف اللي حصل للبنت المتلجحة جوه دي. أي حد يخرج كلمة واحدة مش هرحمه. مين ما يكون اللي بينا هيفضل بينا.
أمن الكل على كلامه: رابح ومصطفى وجمالات والدكتورة.
بدأ التجهيز للفرح.
حور قاعدة في جناح رابح بفستان الفرح اللي ارتدته غصب عنها. فإن جلال لما يحكم رأيه لا يستطيع أحد أن يقف أمامه.
كان رابح واقف مع الرجال في الفرح، والنساء ينظرن من شبابيك الدوار. وكانت من ضمنهم نعمة (ابن عم رابح، تعشقها منذ طفولتها وصارحتها بذلك من قبل، ولكن رابح ينظر لها كأختها).
كانت نعمة تنظر بكل حقد وغيرة. كانت تتمنى أن تكون هي اللي في الجناح اليوم، ليست تلك التي تدعى حور. قررت أن لا تسكت. اليوم لم تهنئ حور على حبيب قلبها رابح.
نعمة وهي تتقصد الحديث بصوت مسموع: تمموا الفرح بسرعة علشان رابح يتستر عليها.
أحد الواقفات: إنتي بتقولي إيه يا نعمة؟ يستر عليها كيف يعني؟
نعمة وكأنها لا تقصد: يوووه يقطعني. أنا ما بأيش حد يعرف عاد حاجة. همليني أهو، اللي ستره ربه بقى.
بدأ الخبر ينتشر بسرعة البرق، وذلك الحديث انتشر بين نساء الدوار كله.
جدة رابح (خديجة) عندما سمعت الحديث بصرامة: اكتمي يا والية عاد منك ليها. عروسة مين اللي معيوبة دي؟ عروسة رابح حفيدي.
إحدى النساء: ما تاخذنيش يا ست الحاجة، رابح بردك أمره يهمنا. ودي عاد من بنت البندر. ما نعرفش كانت بتعمل هناك إيه وليه كمان. الدخلة ما تكونش بلدي.
خديجة: لسه جواكم الجهل ده.
إحدى النساء: دي عوايدنا والحق ما يزعلش ولا يستخبي. وأنا ممكن أدخل معاه ونكتم صوت أي واحدة لو طلع بنت البندر سليمة.
خديجة لم تستطع أن تقول شيئًا، فهذه هي العادات المتبعة هنا.
راسلت خديجة أحدًا يخبر جلال ورابح.
جلال: هنعمل إيه؟
رابح: هدخل بلدي.
جلال: إنت بتقول إيه عاد؟ ما الست هتكون واقفة وشايفة.
رابح: تشوف مش مهم.
جلال: كده هننفضح وسط البلد.
رابح وهو يمسك عصا ليبدأ التحطيب: متجلجلش يا بوي.
دخل رابح الجناح ومعه إحدى النساء لتحضر الدخلة.
حور والست بتنيمها على السرير: إنتو بتعملوا إيه؟ ابعديييييييييي عنيييييييييي.
وفي لحظات كانت صرخات حور تملأ الجناح، وخرجت السيدة محملة في يديها منديل الشرف ملطخ بالدم.
رواية حورية رابح الفصل الرابع 4 - بقلم عليا خليل
رواية حورية رابح الفصل الخامس 5 - بقلم عليا خليل
مجهول: صورك على النت يا عروسة. بعتلك اللينك، ابقى شوفيه بقى.
رابح فتح اللينك وهو مصدوم.
حور بدموع: أنا والله هفهمك.
رابح: انتي أرخص واحدة أنا شوفتها في حياتي.
حور: أرجوك سيبني أروح له، هو عمل كده عشان مسمعتش كلامه. أنا هعرف أخليه يمسحهم.
رابح: صحيح أقول إيه، ما أنتي مكنتيش بتشوفي في البندر رجالة.
حور: والله يا رابح أنا غلط، بس أنا اتظلمتِ.
رابح: اتظلمتي كيف عاد؟
حور: أرجوك مفيش وقت، أنا عايزة أمشي من هنا.
رابح بهدوء: بصي يا حور، أنا ممكن أقف جنبك حتى لو طايق أشوف خلقتك، بس اعرف إيه جرى وأنا أوعدك مين ما يكون هجيبلك حقك منه. والصور دي في لحظة همسحها.
حور: أنا كان ليا زميل في الجامعة كان طول الوقت بيضايقني، وفي يوم اعترض طريقي وخدرني واكتشفت إنه أخدني وصورني وأنا مكنتش أعرف. وبعدها بدأ يهددني ويبتزني. حاولت كذا مرة أقول لبابا بس خوفت على هنا ولو حد عرف كده يأثر عليها.
رابح: وابن الكلب ده وصل معاكي لحد إيه؟
حور بخجل: يعني إيه؟
رابح: طلب يقابلك قبل كده؟
حور: هو طلب بس أنا كنت برفض وبحاول أتحجج.
رابح: أومال انتي كنتي حامل من مين؟
حور: والله العظيم أنا مكنتش حامل.
رابح: قولتلك هساعدك يا بنت الحلال، بس بطل عاد تكدبي وتخبي.
حور: والله دي الحقيقة.
رابح سكت وظن إنها مش عايزة تقول.
رابح: ابعتيلي رقم الزبالة ده وأنا هتصرف.
انطلق رابح وقفل على حور الجناح.
حور وكأنها تستلجئ به كطفلة: أرجوك متسبنيش هنا.
رابح حس إنها صعبانة عليه.
رابح: متخافيش.
حور: أرجوك لا، أنا عايزة أجي معاك.
رابح: البسي حاجة عليكي.
وانطلقوا سوا في الفجر.
رابح عمل كام مكالمة وهو بيسوق.
وفات ساعة وهما في الطريق، جاله رسالة إنه اتحذف كل حاجة من على النت وعلى موبايل الشخص ده.
حور: بجد اتمسحوا؟
رابح: أيوة، اطمني عاد.
حور: طيب هنروح فين؟
رابح: هتعرفي.
فات ساعة ووصلوا الشقة اللي ساكن فيها الشخص ده.
حور: إحنا بنعمل إيه هنا؟
رابح: انتي تقعدي هنا ومتطلعيش واصل.
حور: لااا بلاش، أرجوك انت متعرفش.
رابح: أنا وعدتك مش هسيب حقك مهما حصل.
حور: أنا خايفة عليك، بلاش خلاص كل حاجة اتمسحت.
رابح طلع وقفل على حور، ولكن حور فتحت العربية وطلعت وراه.
كان طالع على السلم، ولكن حور طلعت في الأسانسير وطلعت قبله دون أن تعلم.
المجهول فتح الباب أول ما لقى حور واقفة قدام الشقة، في نفس لحظة صعود رابح.
المجهول جيه يقفل الباب وحور كانت بتحاول تفلت منه وتصرخ.
مسك رابح الباب قبل ما يتقفل.
حور: راااااابح.
رابح جيه يشد حور، انصدم لما لف المجهول.
رابح: اخووووووى؟!!!!!!!
رواية حورية رابح الفصل السادس 6 - بقلم عليا خليل
رواية حورية رابح الفصل السابع 7 - بقلم عليا خليل
هي تخرج من الشاور وهي بالفوطة لتجد من يمسك بها ويلف يده حول جسدها.
فهد: هتكوني الليلة ملكي يا حور وهاخلي أبويا يكتب كتابنا.
وفجأة يرمي بها على السرير.
حور: فهد أنت بتعمل إيه ده حرام.
فهد برغبة عمياء: هنتجوز يا حور.
حور: متخافيش يا مزة.
حور: نتجوز إيه افهم أنا مرات أخوك إزاي.
فهد ابتعد للحظة: مرات أخويا إيه يا بت انتي هتستعبطي.
فهد: رابح عمره ما يتجوز الأشكال الزبالة دي.
فهد: والله لأخليه يطلقك يا رخيصة.
وابتعد وخرج من الغرفة.
وكانت حور مصدومة من اللي حصل وخايفة جداً. وكانت عايزة تحكي لحد بس خافت لأن ببساطة محدش هيصدقها وكلهم شاكين فيه.
لبست حور ونزلت بسرعة على جناح رابح. المفروض النهارده الصباحية ويأتي الكثير من المباركات للعروسين.
أول ما حور نزلت الجناح كان مظلم جداً. اقتربت براحة جنب سرير رابح تفتح الستارة. ولكن قبل أن تمد يدها لقيت يد تحاوط خصرها وتسحبها تجاه السرير. كانت رابح.
حور شهقت بخضة مع صرخة بسيطة.
رابح: اياكي بعد كده أكون نايم وتنوري الأوضة.
حور بصت بخوف منه وهي تميل رأسها بالتأمين على كلامه.
رابح بص لقى فيه حاجة في رقبتها زي كدمة أو علامة.
رابح وهو يمرر يده على رقبتها: إيه ده؟
حور بارتباك: ممكن أكون اتخبطت امبارح.
رابح فضل باصص في عيونها ولم يفق إلا على دموع حور وهو يسحبها في قبلة.
رابح وهو يغمض لها: ده بس عشان متنسيش.
حور بعدت في هدوء وهي بتعيط وتشعر بالذنب. هل هي ضحية أم خائنة؟ ويجب أن تعترف لرابح بما حدث أمس؟ ولكن قطع ذلك خبط الباب.
وكانت نعمة ومحضرة الفطار.
حور فتحت الباب.
نعمة بنظرة استحقار: فين رابح سيدك؟
حور: أفندم.
نعمة: بعدي كده عن طريقي.
حور: انتي داخلة فين؟ هي زريبة؟
نعمة: رابح بيحب كل حاجة تبقى جاهزة أول ما يخرج من حمامه.
حور مسكت الفطار بحزم وبكل جدية: شكراً يا نعمة على الفطار.
وأغلقت الباب.
نعمة مسكت الباب بخبث: استني عمي جلال أكد عليا تلبسي الفستان ده.
حور: حاضر.
رابح لبس وساب حور تلبس الفستان وتحصله على الدوار.
كانت حور مش مرتاحة في الفستان وكانت تحاول أن تبتسم. حتى أتت عمة رابح لتضم حور بقوة ليكون في لحظة الفستان أرضاً.
الكل بصدمة.
رواية حورية رابح الفصل الثامن 8 - بقلم عليا خليل
رواية حورية رابح الفصل الثامن 8
كانت حور مش مرتاحة فى الفستان و كانت تحاول أن تبتسم حتى اتت عمة رابح لتضم حور بقوة ليكون في لحظة الفستان أرضا
الكل بصدمة
و لكن كانت هناك يد مسكت الفستان دار الروايات قبل ما يظهر ج*سد حور و قل*ع عبايته و هو يغطيها بغيرة واضحة و ينظر لها بغضب و هو يحملها دار الروايات أمام الكل بين نظر الحاقدين
فكانت نعمة تظن بأن رابح سوف يع*نف حور على ذلك بدل من خوفه عليها
رابح و هو يحمل حور لجناحه دار الروايات و هى متمسكه بعنقه كالاطفال رغم خوفها منه و لكن هى تشعر معاه بالأمان اغلق باب جناحه بأحكام
رابح : انتى ازاى تخرج بفستان زى ده
حور و الدموع دار الروايات فى عيونها : و الله دى نعمة اللى ادته ليا البسه أنا مليش ذ*نب
رابح اقترب اكثر : بصى يا حور أنا بخاف عليكى اعتبرها تلسط أو حب اللى يعجبك دار الروايات بس انتى مراتى و مينفعش حد غيرى يشوفك كده
حور هزت راسها و حسيت انها اطمنتله اكتر و مكنتش قادرة تخبى عليه اكتر من كده
حور : رابح &; فهد امبارح دار الروايات كان فى اوضتى و كان&;. بحاول يع&;تد.ى عليا
رابح : انتى بتقولى ايه
حور : زى ما بقولك
رابح : مش حتة بت زيك دار الروايات توقع بينى و بين اخوى
حور : و الله يا رابح هى دى الحقيقة
رابح شد عبائته و هو يحرك يده على رقبتها
رابح : يعنى ده مش خابطة دار الروايات زى ما قولتى و امبارح يا عالم ايه حصل امبارح
حور : لااا يا رابح و الله ما حصل حاجة
رابح شد*ها من شعرها دار الروايات و هو ينظر فى عيونها بغضب
رابح : اع&;.ر..ض&;ى نف&;.سك عل..يا
حور
رواية حورية رابح الفصل التاسع 9 - بقلم عليا خليل
رابح شد*ها من شعرها و هو ينظر فى عيونها بغضب
رابح : اع….ر..ض…ى نف….سك عل..يا
حور
رابح و هو يش*د أكثر : مش بكرر كلامى
حور : رابح مينفعش
رابح وهو ينظر لحور بر*غبة : هو ايه اللي مينفعش
حور : مينفعش تقرب من دار الروايات انت شاكك فيها مع اخوك و لو عملت كده متبقاش را*جل
رابح كان جوه حاجة عمياه عن كل حاجة من التفكير ماعدا أنه عايز حور تفضل معاه لانه فعلا خايف يفقدها لانه عارف فهد و كان نفسه يعرفها أنه مش شاكك فيها و لكن هو عايزها تبقى له و معاه
رابح : شاكك فيكى ايه ده انتى دار الروايات جاية تقولى بكل عين باردة دخل اوضتك امبارح أنا هعرف حصل ايه امبارح و ايه محصلش
حور : رااااااااااااااااابح بلاااااااااش ابعععععععععد عننننننننى
لحد ما قدرت تفلت منه و دخلت الحمام
رابح : هتروحى منى فين فاكرة كده استخبتى أنا سايبك بمزاجى يا حور
حور فضلت جوه خايفة من دار الروايات رابح لحد ما نامت
رابح لما اتاكد انها نامت دخل شالها و هو مستغرب ايه مصبره على حور و ليه ممكن يكون عايز حد للدرجة دى فى حياته و لاول مرة اصلا رابح ينام جنب حد أو اصلا يتقبل حد فى حياته هو واخد جناح دار الروايات بعيد عن البيت علشان مش بيعرف يتقبل حد بسهولة اخدها فى حض*نه و نام
فى الصباح استيقظ قبلها فضل يتأمل فيها و بعدين بص على رقبتها و افتكر أن ممكن اخوه ق*رب منها للدرجة دى بعد بضيق و هو نفسه يقوم يضر*ب فهد و أنه فهد مش زى كل مرة هياخد الحاجة اللى مع دار الروايات لانه من و هما صغيرين فهد كان الطفل المدلل و اللى مينفعش يترفض له طلب عكس رابح اللى كان والده يشد عليه فى تربيته حتى يطلع شخص يعتمد عليه
شد رابح حور و يضمها كأنه يخشى عليها أن يفقدها
انتفضت حور بخوف
حور افتكرت انها جت جنب دار الروايات رابح بالغلط و انها بليل اتحركت و نامت جنبه
حور بتوتر : أنا ايه جبنى هنا أنا اسفة بجد يا دار الروايات رابح مقصدش ممكن مشيت و انا نايمة
رابح برقة : متتاسفيش تانى يا حورى
حور فى سرها و هى مستغربة طريقة رابح
جت تقوم لقيت رابح مسكها
حور حاولت تبعد بهدوء
رابح : حور انتى كنتى حامل من مين….. أنا اتاكدت أن مفيش حاجة بينك و بين فهد
حور :
رواية حورية رابح الفصل العاشر 10 - بقلم عليا خليل
رابح: حور! انتي كنتي حامل من مين؟ أنا اتأكدت إن مفيش حاجة بينك وبين فهد.
حور:
رابح: إيه؟ خرسيتي يعني؟
حور: حمل إيه؟ أنا عايزة أعرف الدكتورة قالت إيه بالظبط يوميها. أنا مش فاهمة.
رابح: متستعبطيش يا بت انتي. انتي سقطتي قدامنا كلنا، والدكتورة أكدت كده. وأنا كل ما أقولك اكشفي عليكي ترفضي.
حور: أنا مش حامل يا رابح، وأصلًا محدش قربلي.
رابح: انتي لسه بتكذبي عاد يا حور؟ ليييييه؟
حور: مش بكذب.
رابح: ماشي... اومال نزفتي ليه عاد؟
حور: عشان...
وسكتت.
رابح: شفتي إنك بتكذبي؟ أنا أصلًا عارف من الأول، وأنا مش عايز حد زيك في حياتي. إحنا مجرد وقت وهطلقك.
حور بصدمة، مش عارفة هي اتفاجئت من إنها ممكن تبعد عن رابح.
رابح: مين حبلك؟ انطقي.
حور: أنا ما كنتش حامل، صدقني.
رابح: يوووووووووه بقى! بطلي كذب لحد إمتى هتكدبي؟
حور: أنا مش بكذب. تعالى نروح لأي دكتورة تكشف عليا.
رابح: مش هصدق غير اللي هتشوفه عيني.
حور: يعني إيه؟
رابح، وهو يرميها على السرير بقوة وهو يخلع ملابسه...
وقاطعهم فجأة أحد يدخل الجناح.