الفصل 1 | من 19 فصل

رواية حوري الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
34
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

انتِ مين؟ انتِ كذابة، أنا أول مرة أشوفك. يبقى بنحب بعض إزاي؟ لا وكمان متجوزين، ده أنتِ خيالك واسع أوي. ههههه. طب بتعيطي ليه بس؟ معاكِ دليل يثبت كلامك؟ غمضت عيوني واستسلمت لدوامة السودا اللي بتسحبني، وكأني بحاول أقنع نفسي إنه حلم، بس للأسف حقيقة. فوقت لقيت نفسي في أوضة معرفهاش. اتخضيت. أنا فين وبعمل إيه هنا؟ يا ناس اللي هنا! ثواني والباب اتفتح ودخل عيسى. تهللت أساريرها بفرحة. عيسى! الحمد لله طلع حلم.

وابتلعت باقي كلماتها بقهر وهي ترى نفس الفتاة التي قالت إنها زوجته، ياليها جدته، ونفس الشخص الذي منعها من الدخول. حور بصوت باكي مقهور: ما طلعش حلم، ده حقيقة. عيسى بخبث: أنتِ مصرة يا بنتي، أنتِ ممثلة بجد. أنا واللهِ لولا إني عارف إنك كذابة ونصابة لكُنت صدقتك. هههه. حور بلعت ريقها بصعوبة: كذابة ونصابة؟ أنت إيه اللي حصلك؟ أنا عاملتلك إيه عشان تعمل فيا كدا وتكسرني بالطريقة دي؟

حرام عليك، أنا عمري ما هسامحك. عمري ما هسامحك. ضحك بستفزاز: لا حول الله يارب. بصي من الآخر، أنتِ عايزة كام؟ صرخت بقهر وهي تنقض عليه: هقت*لك، هق*تلك أنا. بكرهك، بكرهك. حرام عليك، عملتلك إيه عشان تكسرني كدا؟ منك لله، ربنا ينتقم منك يا بعيد. ابعدي عن جوزي يا جربو*بة انتي! تركت عيسى وانقضت عليها بشراسة. جربوعة؟ فشرتي واتنشرتي على حبل غسيل مصدي يا حيوا*نة. واللهِ لـ... ما تتهدي بقاااا! أنتِ إيه براباا*ند؟

بصيت ناحية الصوت، لقيته نفس الشخص اللي منعني أدخل. وأنت مالك؟ لو سمحت خليك في حالك وملكش دعوة. براااااااا بررااااااا بيتي يا جربوعة يا زبالة أنتِ. برا بدل ما أجيب السيكيورتي يطردوو*كي. طردت الكلاب. بصيت على عيسى بكره ودموعي مغرقة وشي: هندمك يا عيسى، هندمك. أنت ماشوفتش مني إلا كل خير. أنا هوريك مين أنا، ويخو*فك من اللي كرهت بعد ما حبت بجد. أنا كرهتك أضعاا*ف حبي ليك. بكره*ك. روح منك لله.

جريت على برا وأنا دموعي على خدي. حاسة إني في كابوس. حياتي اتغيرت 180 درجة. هقول لأهلي إيه؟ أقولهم جوزي طلقني تاني يوم جوازي وطلع كذاب ومخادع؟ ربناااا ينتقم منك يا عيسى. حسبي الله ونعم الوكيل. حوووور! لفيت لقيته نفس الشخص. أنت أنت عايز إيه؟ أنت كمان مش كفاية اللي قريبك عمله فيا؟ ار*كبي. وفتح لي باب العربية. صرخت في وشه: أنت مجنو*ن. ابعد عني يا أجدع أنت، بدل ما أصوت وألم على اللي يسوى وما يسواش.

اطلعي أحسن لك يا حور، صدقيني كل دا لمصلحتك. أنا مصدقك. اطلعي بق عشان أقدر أساعدك. ترددت قبل ما أطلع، بس استسلمت في الآخر. وطلعت. هااا لخص. بص لي باستعلاء: إيه لخص دي؟ أنتِ مفروض بنت، مفروض تكوني رقيقة. وبقولك إيه يا أجدع أنت، أنا على آخر فـ... لخص وقول اللي هتقوله. خليني أغوو*ر أنا على آخري. أنا مصدقك، ومستعد أساعدك تاخدي حقك وتربيه كمان. بس احكي لي من الأول خالص. دموعي نزلت بقهر: أحكيلك إيه؟ أحكيلك إيه ولا إيه؟

أحكيلك إن الشخص الوحيد اللي أمنتُه عليا وحبيته وكسرني بالشكل دا، حارب الدنيا كلها عشاني. وعلطول ييجي يطلب إيدي من أهلي لوحده. وبابا مابيرداش. لحد ما خلاني أحبه وأقنع بابا واتجوزنا. حسسني إني ملكه. اداني كل حاجة. ومرة واحدة خد كل حاجة. عارف يعني إيه أطلق تاني يوم جواز؟

كنت شيفاه ملاك، شيفاه أحسن راجل في العالم. بفرح لما بيفرح، وبزعل أما بيزعل. بتعب أما بيتعب. وهو حسسني إنه بيحبني وإني أهم حاجة في حياته. اداني وعود كتيرة، بس في الآخر كسرني وقهرني. حسبي الله ونعم الوكيل. عملت إيه عشان يعمل فيا كدا؟ خد اللي عاوزه ورماني. أقول لأهلي إيه؟ دا ممكن يروحوا فيها. منه لله على كسرة نفسي وقهرني دي. عمري ما هسامحه لا دنيا ولا آخرة. تتجوزيني؟ بصت له بصدمة وأنا بحاول أستوعب اللي بيقوله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...