ماما مش عاوزة أروح عند خالتو ماجدة. يبنتي إحنا بعنا كل حاجة في البيت والراجل هيردنا من البيت. بس ي ماما أنا مش عاوزة أسيب البيت، أنا عشت فيه طفولتي مع بابا. معلش ي حورية، مش بإيدي حاجة ي بنتي. حورية سابت مامتها وراحت قعدت عند مكانها المفضل وهي بتتخيل باباها معاها. ي بابا أنا مش عاوزة أسيب المكان هنا وأروح القاهرة. اسمعي كلام مامتك ي حورية، متتعبهاش. بس أنا مش هسيب المكان هنا ي بابا، خلي ماما تروح لوحدها.
الأم كانت بتبحث عنها وعرفت إنها عند البحيرة في مكانها المفضل. راحت لها. يلا ي حورية ي بنتي. أنا قولت ي ماما مش هاجي معاكي. أنا قولت يلا ي حورية. Rihanna. أنا قولت مش هاجي يعني مش هاجي. تمام ي حورية، أنا هروح لوحدي. رحلت الأم وحورية بتبص لطيفها. روحي معاها ي حورية عشان خاطري. بس زمان الباص مشي ي بابا. اجري وحاولي تلحقي الباص. أنا نسيت أقولكم إن حورية بتحب الجري وهي سريعة أوي.
حورية راحت وحاولت تختصر الطريق وفعلاً لحقت الباص وركبت، بس الأم اتعملت معاها ولا كأنها شايفاها. ي ماما خلاص آسفة والله. لا ي حورية. حورية بعد زن على مامتها، صلحتها. وصلوا القاهرة. وحشتيني أوي ي إيمان. وإنتي أكتر ي حبيبتي. إزيك ي حورية، وحشاني. وإنتي أكتر ي خالتو. وبعد سلام وأحضان، روحوا البيت اللي هو بتاع ماجدة. أنا سبتلك أكبر أوضة ي حورية. بجد ي خالتو؟ هي فين؟ في الطابق العلوي. طلعت حورية جري زي الأطفال.
حلوة أوي ي خالتي. المهم إنها عجبتك ي قلب خالتك. ربنا ميحرمنيش منك ي ماجدة. اسمها خالتك ي قلبي. واحلى ماجدة كمان. سبيها ي إيمان. يلا إحنا نقعد مع بعض شوية، وحشتيني أوي يا مجدة. وإنتي أكتر. أكملت ماجدة وهي بتبص لحورية: بكرة في مدرسة وهتروحي معايا. للعلم مجدة مديرة مدرسة اللي حورية هتبقى فيها. ماشي ي ماجدة. وهنا أتى سلاح كل أم، الشبشب. أحسن عشان أنا حذرتك، اسمها خالتي. خلاص ي إيمان. نفسي مرة تنشلي غلط.
أنا بنشل صح ي حبيبتي، طول عمري. هنا خدت ماجدة إيمان عشان يتكلموا مع بعض وسابوا حور اللي نامت. في الصباح، صحيت حور قبل مجدة ودخلت خدت شاور وأدت فرضها ولبست الزي المدرسي. حورية وهي في الميكروباص والناس لازقة في بعض وريحة عرق، مستحملتش ونزلت من العربية. إيه كل الزحمة دي! يلا بقا هاخدها جري وأمري لله. حورية قلعت قميص المدرسة، هي كانت لابسة تيشرت تحتيه وحطت القميص في الشنطة وبدأت تجري.
كان في واحد في العربية هو وبنته، ده مدرس رياضة في مدرسة حورية. راح قايل لبنته: مين دي ي لارا؟ وأنا أعرف إيه ي بابي. اتلقيها واحدة هبلة. يبنتي دي لسه زي المدرسة بتاعتكوا أهو، أكيد تعرفيها، ماهي في مدرستك. بابي، على فكرة قولت مش عارفة، وبعدين أنا معرفش الأشكال البيئة دي. نظر لها والدها بغضب وقال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!