تستيقظ البطلة على صوت الفون (ترن ترن ترن) حور: نعم، في إيه؟ خلاص صحيييييت، صحيييييت! إيه يا حنكش الكلب 🐕. ملاك: إيه يا بنتي صوتك إيه يا زعبلاوي الكلب 🐕، كل ده نوم؟ والله حرام عليكي، كل يوم كده نطرد من المحاضرة بسبب حضرتك، والله إنك حيوانة فعلاً، حرام عليكي، هنسقط، هنسقط والله! حور: إيه يا بنتي كل ده بالعة راديو؟ إيه؟ ما كانش خمس ست سبع تمن مرات اللي اتطردنا فيهم 🙄🙄. ملاك: كام مرة يا أختي؟
حرام عليكي، إحنا في آخر سنة، مينفعشي كده، إنتي إيه يا زعبلاوي الكلب إنتي؟ حور: خلاص خلاص، جاية أهه، نص ساعة وهكون عندك. ملاك: نص ساعة؟ نص ساعة يا حور؟ والله لو مجتيش همشي وأسيبك، حرام عليكي، ده كله دخل الجامعة إلا إحنا، والله حرام عليكي. حور: خلاص مقولنا جاية أهه، إيه بلعة راديو؟ وبعدين إنتي اللي مأخرانا أهه، اقفلي بقى. ملاك: ماشي يا حور الكلب 🐕. بعد ساعة كاملة ⌚. حور: أنا جيت أهه، شوفي بقى متأخرتش إزاي.
ملاك: نعم، والله لهوريكي يا حور الكلب 🐕. حور: اجري يا لمبي 😝😝. يدخلان المحاضرة ويا فرج الله ميطردوشي منها 🤣😂😂. تعريف الأبطال: (حور)
بنت لطيفة جداً ومرحة جداً ودمها خفيف جداً جداً، وأحياناً بتبقى باردة وأوي، ودايماً مبتسمة. لون عيونها أسود زي سواد الليل، ورموشها طويلة وكثيفة جداً، ولون بشرتها بيضة داخل في خمري، وعندها غمازتين بيظهروا كل ما تضحك أو تبتسم، وخدودها وشفايفها حمر من غير حاجة، ولون شعرها بني وطويل أوي يصل لبعد ضهرها. شبه قصيرة 🙄، شبر ونص كدا، وفي آخر سنة ليها في كلية هندسة، بتحب دراستها جداً جداً وبتحب ملاك جداً جداً ومعاهاشي غيرها في الحياة، لأن والدها ووالدتها اتوفوا لسبب هنعرفه مع الأحداث.
نيجي بقى لملاك الكلب 🐕. (عادي يا جماعة هي مهزأة أصلاً 😝😹) (ملاك بقى دي بنت لطيفة جداً وجدية كمان، وبتحب حور جداً، عندها عيون بني غامق ورموش كثيفة وطويلة، ذات بشرة خمرية، وأطول من حور بـ 3 أو 2 سم. شعرها بني طويل، في آخر سنة ليها في الكلية زي حور، شبه ملاك جداً، وأي حد يشوفهم بيقول إنهم أخوات) عند بطلنا بقى:
يستيقظ بطلنا ويقوم بأحد شور ويرتدي بدلته من ماركة عالية، ويضع برفانه الذي يسحر جميع النساء. شعره أسود قاتم اللون غزير، وعيناه مثل عيني الصقر، بنيتان، له ذقن خفيف، جمل جداً، طويل القامة جداً، جسده عريض وعنده عضلات جميلة جداً (هو أصلاً قمر بذات نفسه كده، أنا بعكسه أصلاً 🤣😂)
. عنده 30 سنة، رجل أعمال، عنده مجموعة شركات العز، استلمها وهو لسه في الجامعة بعد موت أبوه وأمه في حادثة كبيرة أوي، وكبرها جداً بقت شركات كتيرة، وكلمة واحدة منه بيستجيب ليه أي حد، لأنه معروف بجبروته. هو وحيد ومعندوش أخوات خالص، معندوش إلا صديقه الوحيد واسمه مالك، هما الاتنين أخوات وأصدقاء من أيام الطفولة. (وبصراحة يعني كده زير نساء من الآخر) وبطلنا اسمه (سليم الدمنهوري)
نزل سليم متجهاً لشركته بسيارته الفخمة، ورائه عدد كبير من الحراس (تقولوشي وزير في نفسه كده 😂) . دخل سليم الشركة تحت أنظار العمال، فهناك من ينظر له بحب، وهناك من ينظر له بحقد ويتمنى أن يكون مكانه، وتحت أنظار الفتيات الذين يتمنون منه نظرة واحدة فقط. دخل سليم المكتب بعد أن أمر السكرتيرة بأن تأتي إليه ببعض الملفات. جودي: (بدلع) اتفضل يافندم، دي كل الأوراق بتاع الصفقة الجديدة.
نظر إليها سليم من فوق لتحت، وكانت ترتدي ثياباً تكشف أكثر مما تستر (بنت قليلة الأدب 🙄🙄) ثم اقتربت منه لتعطيه الملفات المطلوبة، ولكن لن ينفع مكرها أبداً على (الفارس) ، فهو ملقب بالفارس لأنه أسرع شخص يكسب الصفقات ويجني أرباح بسهولة. سليم: جودي، اطلعي بره، مش جبتي المطلوب؟ جودي: (باحراج) تمام يا سليم بيه. ـ حبيب الجماهير ومعشوق القلوب، أخيراً جيت يا كوكو. سليم: إيه يا حيوان، فيه إيه؟ داخل زريبة ولا إيه؟
ومش في زفت باب 🚪، مش بتخبط ليه قبل ما تدخل؟ وإيه كوكو دي؟ إحنا في الشركة مش بره. مالك وهو مصطنع الزعل: كده يا سليم؟ ماشي، عن إذنك. سليم: مالك، إنت زعلت ياض؟ مالك: آه، زعلت. سليم: عادي، انفلق 😂😂😂. مالك: كده يا كوكو؟ ماشي، ماشي. تحيا مصر، قالها مالك عندما وجد أحد الملفات في وجهه. (أحسن 😂، تستاهل) سليم: اطلع بررررررهههههههههههههه. مالك: حاضر، بس ابقى شوف مين اللي هيسهر معاك تاني بقى يا كوكو.
ثم يهم بالرقم للخارج للفرار من قبضة الفارس. نتعرف بقى على مالك، هي جت عليه 😂. (شاب طويل القامة وعيونه بني قاتم، وله ذقن خفيف، زير نساء من الآخر، وفرفوش أوي وقمر كده، شبه سليم لأنهم أولاد عم أصلاً، ويبقا شريك سليم في الشركة، عنده 30 سنة زي سليم) نرجع بقى لحور وملاك. حور: أخيراً خلصنا 😪😪. دكتور رخيم ومحاضرة أرخم ومش فاهمة حاجة، يا أنا يا ما. ملاك: أشحال ما بتقفليشي كل سنة؟ 😪😪.
حور: خمسة خمسة، الله أكبر. وبعدين أنا غلبانة وبجيب الدرجات دي بالغش حتى 😪😪. أنا: (ياله يا حور الكلب 🐕، يا كذابة) ملاك: ياله يا أختي نروح نشرب حاجة في الكافتيريا، عُلمًا معاد المحاضرة التانية تبدأ. حور: ملاك. ملاك: نعم. حور: أنا جعااااااااااااااانننننننننننننهههههههه. ملاك: حرام عليكي صوتك، إنتي طول عمرك مفجوعة كده؟ ياله يا أختي نروح ناكل ياله. حور: أحب أنا وإنت بتاكلني كده يا حنكوشة.
ملاك: الصبر من عندك يارب، ياله يا أختي ياله. في الكافيتيريا بقى. حور: هح هح هح، الواحد كان جعان أوي أوي. ملاك: بت يا حور، الواد زياد جاي علينا أهه. حور: الله يخرب بيته، عايز من أمي إيه الواد ده؟ ملاك: مش عارفة. زياد: صباح الخير والورد والفل والياسمين على أحلى واحدة في الكون، إزيك يا قمر؟ حور بقرف: عايز إيه يا زياد؟ زياد: ما إنتي عارفة يا قمر. حور بردح: نعم يا أخويا، ليه إن شاء الله؟ مفكرني بنت جاية من الشارع؟
والله العظيم يا زياد لو ما مشيت، والله العظيم لالم عليك أمي. لا إله إلا الله، فاهم يا أخويا؟ سليم: استني بس يا بت، إيه مالك كده محموقة علينا أوي كده ليه؟ دول هما يومين يعني وهتاخدي اللي إنتي غيزاه فيهم. مالك بقى. وبعدين... لم يستطع تكملة كلامه بسبب صفعة قوية جداً من حور له، أما الجامعة بأكملها (لأن صوت حور كان عالي جداً ويصل للقارة اللي بعدنا 😂😂، هو أنا قلت إنها رقيقة ولا لا)
حور: الكف ده عشان لو فكرت تعيد اللي إنت قلته ده تاني. ثم همت ملاك وحور بالخروج من الجامعة بعد انتهاء جميع المحاضرات. حور: شفتي الزبالة ده؟ أنا مش قادرة أصدق إن فيه لسه ناس زبالة زيه كده. ملاك: معلشي يا حور، إنتي عارفة من أول ما دخلنا الجامعة إن ده ممكن يحصل، وإنتي قلتيلي لو حد اتعرضلك أو ضايقك امشي وسيبيله، مكنشي لازم تضربيه ولا تزعقي كده يا حور. حور: يعني إنتي مش شفتيشي الزبالة ده كان عايز إيه؟
ملاك: معلشي يا حبيبتي، هي أهه آخر سنة ونتخرج خلاص. حور: عندك حق يا ملاك. ملاك: نعم يا حبيلتي. حور: أنا جعانههههههه والله. ملاك بصدمة 😲: نعم؟ إنتي لسه مش طفحة في الجامعة؟ نفسي أعرف الأكل ده بيروح فين؟ حور: الله أكبر، مالك هتقري عليا ولا إيه؟ فيها إيه يعني؟ والله أنا هفتانة جداً أصلاً وكمان ضعيفة وكمان أكلي خفيف. ملاك بصدمة 😲: نعم؟ أكلك إيه؟ حور: خلاص بقى، ياله نروح ناكل بقى. ياض. مالك: ياض؟ أنا ياض؟
ده حتى أنا برضك زي شريكك ولا إيه؟ سليم: امه ياض عشان نخفخكشي بقى. مالك: طب ياله بقى يا عم عشان أنا هموت وأكل. سليم: طول عمرك كده، همك على بطنك على طول. مالك: طب ياله بقى عشان مفضحكشي هنا وأقول عليك إنك مش راضي تاكلني. سليم: طب ياله وريني هتعمل إيه يعني؟ مالك: هوه كده. سليم ببرود واستفزاز: أه، هو كده؟ وياله على شغلك. صدم سليم عندما وجد مالك يلح مثل النساء وهو يقول (يالهوي يالهوي يالهوي يالهوي)
بصوت أنثوي جداً، مما أدى سليم إلى الركض ورائه لكي يكتم فمه، حتى لحق به ولكمه لكمة في وجهه (هزار مش بجد يا جماعة) (هما لما يكونوا مع بعض بينسوا أي حاجة) غير مباليين بالذي ينظر لهم بحقد ويتوعد لهم بالفراق الأبدي. مالك: أكّلني، حرام عليك، هموت من الجوع، حرام، عصافير بطني بتطبل مش بتصوصو بس. سليم: طب اكتم بقى وتعالى ناكل. مالك: أحبك وإنت مأكلني كده يا كوكو.
سليم وهو يتصنع العصبية: طب اطلع بره وروح على شغلك ياله ومش هتاكل. مالك وهو يتصنع الخوف: خلاص خلاص يا أيها الفارس (لقبه) ، أنا آسف، والنبي ياله بقى 🤓. سليم: طب ياله نروح ناكل ☺️. وبالفعل قام سليم هو ومالك بالذهاب للغداء. لكن في الطريق بقى يحصل إيه؟ مالك: سليم حاسااااااااااب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!