الفصل 4 | من 30 فصل

رواية حوريه السليم الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة

المشاهدات
19
كلمة
1,761
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

تستيقظ حور على رنين الهاتف. حور بنوم: نعم. ملاك: نعم الله عليكي يا أختي، إنتي لسه مجهزتيش؟ الله يخرب بيتك كده هنتاخر من أول مقابلة. حور بفزع: تسدقي والله نسيت، أنا هجهز أهه سلام. ملاك: سلام. قامت حور من على السرير بفزع وهي تجري، وطبعاً لازم تقع. حور: أه ياني يارجلي ياني. ثم توجهت إلى الحمام تأخذ شور وتقوم بارتداء ملابسها.

ارتدت فستان طويل ضيق من فوق ينزل بوسعة لونه بنك في أبيض غير مكتمل الأزرار، وحزام عليه باللون الأبيض، وكوتشي أبيض، وشنطة بيضاء. وقامت بفرد شعرها البني الحرير الطويل، ولم تضع أي مساحيق تجميل لأنها لا تحتاجها، فهي جميلة بطبيعتها، لكنها وضعت الكحل في عينيها لتحديدهما، وكانت مثل الملاك. حور: قمر قمر يا أخواتي عليا قمر أنا.

أما عند ملاك، قامت بارتداء فستان أبيض في أسود وحزام أسود وكوتشي أبيض وشنطة بيضاء، وفردت شعرها الطويل، ولم تضع أي مساحيق تجميلية غير الكحل. وكانت ملاك أيضاً مثل الملاك. ثم قامت بالاتصال على حور التي طلبت منها أن تنتظرها لأنها ستأتي لها. ملاك: بومة بومة والله بومة، البت دي لسه منزلتش، والله العظيم لهطلع أجيبك من شعرك. لكن قبل أن تصعد قابلتها حور بابتسامتها العريضة على وجهها. حور: أنا جيت أهه.

ملاك: بت إنتي مش قولتيلي إنك جاهزة، إيه اللي حصل؟ حور: معلشي بقا والله كمان ملحقتش آكل. ملاك: طب يالا يا اختي عشان منتأخرش ونتقبل، عشان دي بجد شركة حلوة أوي وكبيرة ورئيسها بجد عبقري ومستحيل يقبل إلا العبقريات، والنبي يا حور ادعي أننا نتقبل فيها، لأن صاحبها جدي أوي وصعب وصارم في التعامل، ميفرقشي معاه أي حد. حور: يارب يا اختي يارب. حور: الأ قوليلي يا هتي مين صاحب الشركة دي؟ ملاك: بيلقبوه (بالفارس)

حور: تمام، إن شاء الله نتقبل يا اختشيييييي. وبالفعل توجه كل من حور وملاك إلى شركة الفارس. أما عند سليم، فهو زي كل يوم، يقوم يلاقي جنبه وحدة وإهانات وشتايم وأذي، ويطردها. وبعدين ياخذ شور، ويقوم بارتداء ملابسه، حيث يرتدي بدلة من أحد الماركات المعروفة، ويرفع شعره ويضع برفانه ويرتدي ساعة من إحدى ساعاته، وكان بصراحة قمر أوي أوي أوي. ثم توجه إلى شركته.

أما عند حبيب صحبتي اللي هو مالك، صحي الصبح وأخذ شور، وبعدين لبس تيشرت أسود وبنطلون أسود وكوتشي أبيض، ورفع شعره لفوق ووضع برفانه المميز، وارتدى إحدى ساعاته الماركة، كان كمان قمر أوي أوي أوي. ثم توجه إلى شركته. كل أبطالنا الحلوين دول توجهوا للشركة. عند حور وملاك. حور: ملاك ملاك، بت يا ملاك. ملاك: إيه نعم، في إيه؟ حور: شوفتي الشركة حلوة إزاي وكبيرة كمان. ملاك: أيون، دي حلوة أوي، تحفة. السكرتيرة: ممكن ملفات حضرتكم؟

أعطت ملاك وكور السكرتيرة الملفات وقالت لهم الانتظار في غرفة الاستقبال. مالك دخل الشركة وطلع مكتب سليم. مالك: مرحبا. سليم بنرفزة: اطلع بره. لم يستطع تكملة بقية كلامه بسبب ذلك الملف الذي أعطاه له مالك. مالك: انبسط يا عم، من أول ما اتولدت أهه، انبسط بقا. سليم ببرود: تمام. مالك ببعض من القلق: سليم إنت ناوي على إيه؟ سليم: على كل خير. مش جبت اللي طلبته؟ على شغلك بقا.

وبالفعل توجه إلى مكتبه، ثم أحضرت السكرتيرة له بعض الملفات وقالت له على الموظفتين الجديدتين. مالك: تمام أوي، دخليلي واحدة وسليم واحدة، لأني مش قادر أصلاً. السكرتيرة بجدية: تمام يا فندم. ثم ذهبت السكرتيرة لكي تقول لهما، لكن لم تلق حور لأنها ذهبت إلى الكافتيريا. السكرتيرة: أمال فين البنت التانية؟ ملاك: احم، راحت تجيب حاجة وجاية. السكرتيرة: تمام، اتفضلي، الأستاذ مالك في انتظارك. ملاك: تمام. توجهت ملاك نحو المكتب

وهي تأخذ نفس عميق وتقول: يارب سهلها معايا. طرقت الباب حتى سمح لها مالك بالدخول. توجهت للجلوس بعد أن أذن لها. هو لم يكن يراها لأنه لم يرفع عينه من الملف. مالك بصدمة بعد أن رفع عينه: إنتي؟ ملاك بصدمة أكبر: إنت؟ أما عند حور، جاءت من الكافتيريا، ثم أخبرتها السكرتيرة أن ملاك ذهبت للقاء مالك للمقابلة، ثم طلبت منها بالذهاب إلى الفارس للمقابلة. سليم بعد أن قرأ ملفها

ابتسم بخبث وقال في نفسه: أنا هوريكي إزاي تقفي قصاد سليم الأنصاري. ثم قام للوقوف أمام لوح زجاجي يطل على الطريق، وكان يتوعد لحور بالعقاب الشديد، فهي تجرأت وقامت بالخطأ مع سليم الأنصاري. سليم في نفسه: قريب أوي هتعرفي مين هوه سليم الأنصاري يا حور. حور لنفسها: هوه أنا خايفة ليه كده؟ هوه أنا شكلي مأكلتش كويس ولا إيه؟ حنان: إنتي استني هنا، إنتي رايحة فين؟ حور: داخلة جوه. حنان: جوه فين؟ هي وكالة من غير بواب؟

حور: إنتي بقا البواب؟ حنان بعصبية: بت اتلمي. حور: طب بعد إذنك ممكن أدخل للمدير لأني عندي معاد. حنان: استني هنا، هبلغه وهاتي ملفك أديهوله. حور: خدي يختي. توجهت حنان إلى مكتب سليم. حنان: سليم بيه، فيه واحدة عندها معاد جاية من طرف أدهم بيه، ليها معاد دلوقتي، اسمها حور عبدالله، أدخلها ولا إيه؟ سليم: صدم من الاسم. أيقعد أن تأتي هي؟ إنه يتوعد لها، لكن قال لنفسه: ده اللعب هيحلو أوي. سليم: هاتي الملف بتاعها ودخليها.

حنان: تمام يا سليم بيه. حنان بتعالٍ: خشي يختي. حور باستفزاز: طبعاً هدخل يا ختي. ثم توجهت إلى المكتب لتسمع صوته يقول: أدخل. حور لنفسها: أنا سمعت الصوت ده قبل كده. سليم كان معطيه ظهره ومبتسم بخبث. سليم: حور عبدالله، طالبة في السنة الأخيرة في كلية هندسة، عندها 21 سنة، معاها 4 لغات، متفوقة جداً في دراستها. حور لنفسها: جبت التيه يعني، مهو كله عارف عني كل ده. حور: صح يا فندم. ثم لف لها سليم بضحكة يملؤها الخبث.

أما بقا في مكان تاني عند مازن وعمر. عمر: مالك يا عم، متروق كذا. مكنتشي حتة بت. مازن: أنا واحدة زي دي تقولي أنا؟ لأ أنا هوريها وهعرفها مين مازن الشناوي. عمر: طب اللي يجبهالك لحد عندك ركعه. مازن: دي رافعة منخيرها لغايت السما. عمر: طب بص... مازن: إيه ده؟ ده إنت شيطان ماشي على الأرض. عمر: أي خدمة يا معلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...