حور ببكاء: بابا انت بتهزر صح قول انك بتهزر والنبي. الأب بجمود: لا مبهزر، ويلا لمي هدومك وامشي من هنا. مبعرفكش تاني هنا في الفيلا، انتي ولا بنتي ولا أعرفك. حور بدموع: حرام عليك، أنا عملتلك إيه بس. لو ماما كانت عايشة مكنتش خلت ده يحصل. أنا بكرهك، بكرهك. الأب بغضب: بت احترمي نفسك. وشدها من إيديها وزقها برا الفيلا.
حور 18 سنة، بنوتة رقيقة وجميلة جداً، تشبه الحورية عشان كده ستي قبل ما تموت سمتها حور. وأمها ماتت بسبب أبوها، كان قاسي معاها جداً عشان كان نفسه في ولد، لكن لما عرف إنها بنت بدأ يعاملها بجفا، وكان كل يوم يضربها لحد ما ماتت من الذل والقهر. حور ماشية في الشارع بخوف ومش عارفة تروح فين. متعرفش إن كان عندها أهل ولا لا، لأن أبوها حارمها تطلع برا الفيلا عقاب إنها بنت. فضلت تمشي في مكان زي الغابة.
حور في نفسها: أنا خايفة أوي يارب. شاب من وراها: أوباا، إيه المزة دي. بقولك إيه، متيجي نقضي ليلة حلوة، هبسطك أوي. وجه يمسكها من إيديها. حور اتنفضت وخافت. حور بخوف: ابعد عني. الشاب: تعالي بس. ولسه بيقرب منها... راح واحد مسكه من هدومه وفضل يضرب فيه جامد لحد ما اغمي عليه. وراح شد حور وركبها العربية. سليم بعصبية: ممكن أفهم إيه اللي مطلعك لوحدك في وقت زي ده؟ حور بخوف: أنا أنا. سليم ببرود: انتي إيه، متنطقي.
حور بدموع: أنا بابا طردني من البيت. سليم بصدمة: ليه؟ حور بدموع: عشان بنت. كان عاوزني ولد يورثه. على طول بيعاملني وحش، وكان هو السبب في موت ماما. أنا بكرهه أوي. سليم بحنية: هش، أهدي، أنا معاكي. اسمك إيه بقا؟ حور: حور. سليم: وأنا يا ستي سليم. إيه رأيك تيجي معايا فيلتي؟ ماما وبابا وأختي هناك، هتحبيهم أوي. حور: بس... سليم: من غير بس، هتيجي معايا. وساق العربية، وفضل طول الطريق يتأمل ملامحها البريئة.
سليم الشناوي عنده 27 سنة، عصبي جداً، ملامحه باردة. شغال في شركة أزياء، هو المالك ليها بعد أبوه. جاد جداً. عنده أخت واحدة، وهي ريم 23 سنة، مخطوبة لابن عمها. وصل سليم فيلته ونزل، مسك حور من إيديها. سليم: يلا. حور بخوف: بس هما ممكن ما يرضوش. سليم: لا، هما طيبين أوي وهيفرحوا أوي بيكي. حور بتوتر: حاضر. ودخلوا. أم سليم (فايزة) : مين دي يا سليم؟ سليم حكالهم اللي حصل، وكل ده وحور قاعدة متوترة. فايزة: أنا موافقة.
سليم: على إيه؟ فايزة: إنها تقعد معانا. سليم بصدمة: إيييييه؟ حور وقد امتلأت الدموع في عينيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!