الفصل 4 | من 6 فصل

رواية حوريتي الفصل الرابع 4 - بقلم يارا سامر

المشاهدات
21
كلمة
757
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ولاء بخبث: أيوه حور تبقى بنتها وسليم يبقى ابني، وخلّيت الممرضة تبدلهم يوم ولادتنا. ..... : انتي بتهزري صح؟ لي عملتي فيا كده؟ ولاء بشر: على جوزي كان على علاقة بأم سليم وكانوا بيحبوا بعض. كانوا كل الناس يتكلموا بحبها لي، وما كانش شايفني خالص طول الوقت، "فايزة فايزة". وكان كل شوية يقولها: "نفسي في ولد يورثني". ..... : أيوه انتي عاوزة تقوليلي إنك عملتي كده عشان يكرهها ويحبك؟

ده كده كرهك. انتي لو كنتي قولتي له إنك حامل في ولد كان هيتعلق بيكي. انتي كده ربطيه بيها أكتر. بس أنا برضو مش فاهم إزاي ابنك وابن علي؟ وإزاي انتوا دلوقتي على علاقة ببعض؟ أنا مش فاهم حاجة. ولاء: أنا هفهمك كل حاجة. ..... : يا ريت. ولاء: علي من وهو في إعدادي وهو بيحب فايزة، وأنا كنت مع فايزة في المدرسة وكنت على طول بشوفه وهو بيجيبها ويوديها. والمدرسة كلها كانت بتتكلم بحبهم. غيرت منها، ليه ما يحبنيش أنا ويحبها هي!

حبيت بقى أظهر قدامه وأخليه يشوفني ويحبني. صاحبت فايزة عشان أتعرف عليه، وفعلاً بقينا أنا وهي صحاب أوي، وكانت بتحكيلي كل حاجة ما بينهم. وفي مرة وأنا معاها جه قعد معانا، بس برضو ما كانش فيه غير فايزة، واتعرف عليا واعتبرني أخته. اتضايقت أكتر. وفي مرة واحنا قاعدين قالها إنه هيتقدملها وإنه نفسه يجيب ولد. اتقهرت، والشر دخل جوايا. جالي انهيار عصبي، أنا كنت خلاص اتعلقت بيه. سبع سنين كنت شايفاه معاها من غير خناق. ساعتها بقى كرهته وفكرت إنه يبقى ليا. دي شلتها من دماغي وقررت أقهرها زي ما قهرني. أه هو ما كانش قاصد بس قهرني. جيت بقى في مرة

كلمته في التليفون وقولتله: "تعالي بسرعة، فايزة عندي ومش عارفة مالها". جه بسرعة، بس طبعاً ما كانش فيه فايزة. سألني هي فين؟ قولتلُه: "طلعت وجاية تاني، أنا مش عارفة هي مالها". سألني بخضة: "كان مالها يعني؟ " قولتلُه: "اهدى بس الأول وخد اشرب العصير ده". خده شربه. أنا كنت حاطة في العصير خمرة، وبعديها حصل ما بينا..... وبعديها اكتشفت إني حامل وقولتله. كان مبسوط تخيل!

اهتم بيا جداً. ساعتها عرفت إنه هو ما بيحب فايزة. وكل ده عشان لما يتجوز بيجيب ولد. ولما عرف إني حامل في ولد بقى مبسوط وعملي كل حاجة أنا عاوزاها. بعديها اتجوزنا عشان اللي في بطني. فايزة جالها انهيار ودخلت المستشفى وهو ما اهتمش. منكرش إني زعلت عليها. قررت أنتقم ليا أنا وهي. هي بعدها اتجوزت محمود وحملت وعرفت إنها حامل في بنت. علي حمد ربنا إنه ما اتجوزهاش. وهي قررت تنساه. وخلّيت الممرضة تدي لها دوا بينزل الجنين بدري.

ولحسن الحظ ولدت معايا، بدلت العيل وخدت أنا بنتها وهي خدت ابني. واتفقت مع الدكتور إنه يقول إنه اتلخبط في نوع الجنين. علي بقى يضربني كل يوم، ويتعامل حور أسوأ معاملة. ولما حور كان عندها سنتين قررت أهرب، وطلعت سمعة إني مت من ضربه ليا. ودلوقتي أنا عملا له عمل إنه يبقى تحت صباعي، وسليم يبقى ابني. وكل يوم براقبه من بعيد. بس ما ندمانة إني سيبته، لأني مش أم كويسة.

..... : ياااه، ده انتي طلعتي مش سهلة. عند حور وسليم. حور بتوتر: أنا هعيش هنا. سليم ببرود: أيوه، يلا ادخلي. حور: فترة وهمشي. سليم: ادخلي يا حور. حور: حاضر. حور دخلت لاقت واحدة لابسة قميص نوم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...