أهلاً، أنتي خطيبة حسن؟ أيوه. أتشرفنا، أنا أبقى أخته هند. الشرف ليا أنا. بصي بقى، أنا مش بحب أتكلم مع البنات أمثالك، لأني بقرف منهم. بس عاوزة أقولك إنك مستحيل تبقي مرات حسن أخويا. على فكرة، أمثالي اللي بتقرفي منهم دول من خلقة ربنا، يعني زيي زيك. بس الفرق إن قلبي أحلى وأجمل من قلبك. أنتي بتردي عليا وكمان بتغلطي فيا أنا؟ يازبالة! طيب تعالي بقى أعرفك مقامك فين؟
قربت هند ومسكت حور من حجابها بعنف ونزلت فيها ضرب. وحور فضلت تصرخ وهي بتبعدها عنها. وفجأة لقت شخص سحبها بقوة بعيد عن حور وضربها كف قوي رن في المكان كله قدام الكل. قال بغضب عارم: أنتي إزاي تمدي إيدك عليه؟ بخوف وصدمة: حسن، إنت بتمد إيدك عليا عشان دي؟ بحدة: أيوه أمد إيدي عليكي، وكمان هكسر رقبتك وإيدك لو اتمدت على حور تاني. ياهند. حسن، إنت اتجننت؟ بتمد إيدك على أختك؟ إنت عمرك ما مديت إيدك عليها.
صحيح يا أمي، أنا عمري ما مديت إيدي عليها، بس لما تغلط لازم أمد إيدي. ودي آخر مرة أشوفك بتمدي إيدك على مرات أخوكي المستقبلية، ياهند. فاهمة؟ هند نزلت دموعها بخوف منه ومردتش عليه. فصرخ في وشها بغضب: مش سامع صوتك، ردي عليا. حـ حاضر. تمام، اعتذري لحور على اللي عملتيه معاها. يالا. بس أنا مش غلـ... قاطعها بغضب جامح: أنا قولت إيه؟ اعتذر منها حالا، اخلص. بخوف: حاضر، أنا آسفة يا حور، سامحيني.
كده تمام، خديها يا أمي من وشي، مش عاوز أشوفها قدامي دلوقتي. ماشي يا حسن، تعالي يابنتي معايا. إنتي كويسة يا حور؟ أيوه كويسة. واسفة، كل ده حصل بسببي. آسفة على إيه؟ إنتي عملتي إيه؟ بصي، دي ناس بتقيم الإنسان بجماله الخارجي، لكن جوهره الحقيقي محدش منهم بيقدر يشوفه. وأي حد يقولك إنك مش قمر يا حور يبقى مريض نفسي ومش إنسان من الأساس. شكراً يا حسن، كلامك ريحني أوي.
حور، أنا عاوزك بس تبقي دايماً على طبيعتك. أنا اللي شدني ليكي هو إنك دايماً على طبيعتك، يعني من جوه وبره نضيفة، مش زي باقي البنات. حاضر يا حسن، أنا هفضل طول عمري كده. وأنا عاوزك تشاركيني حياتي كلها وإنتي كده. طيب، ممكن توصلني للبيت علشان أنا تعبانة؟ حاضر يا حوري، يالا بينا. شوفتي اللي عمله فيا ياماما؟ ضربني وهزقني قدام الناس كلها علشان الزبالة دي.
اهدي ياهند، أنا مش عارفة إزاي حسن يعمل كده، ده عمره ما عمل معاكي كده في حياته. كله بسببها الزبالة دي، أنا مش فاهمة إزاي بيبص عليها أصلاً، دي وحشة أوي ياماما. حتى أنا قولت كده برضو، وحاولت أضغط على أهلها بشروط علشان يرفضوا، بس المشكلة إنهم وافقوا رغم كل ده. أكيد هيوافقوا يا ماما، أصلاً هيلاقوا مين تاني يبص لبنتهم دي، وحسن أخويا عريس لقطة طبعاً.
عندك حق، بس وحياتك لازم أفركش الخطوبة دي وأخربها عليهم. وحقك هاخده منها، لازم أخليه يسيبها ويضربها كمان قدام الكل، زي ما عمل معاكي. بجد ياماما؟ طيب هتعملي إيه؟ اصبري وهتشوفي بنفسك. وعند حور، حسن وصلها بعربيته، وطلعت البيت وهي فرحانة أوي وبتغني كمان بسعادة. بسم الله مشاء الله، إيه البسمة العسل دي. بكسوف: شكراً يابابا، كلك ذوق. طيب ممكن أعرف مين سببها علشان أروح أبوسه. بضحك: عيب يابابا متقولش كده، وبعدين أنا بغير عليه.
بسرعة دي! لحقتي تحبيه يا حور؟ بصراحة أيوه، حبيته يابابا من معاملته معايا وكلامه الحلو، علق قلبي بيه أوي. ربنا يديمها عليكي فرحة يابنتي. آمين يارب يابابا، عن إذنك هدخل أرتاح شوية. تمام، إذنك معاكي ياحبيبتي. دخلت حور غرفتها بسعادة وهي بتتذكر كلام حسن وقلبها بيدق بقوة من الفرحة. وفي صباح اليوم التالي، صحيت على رنة الفون، وطبعاً كان حسن. صباح العسل يا حوري. صباح النور يا حسن. نومتي كويس امبارح؟ أيوه الحمد لله.
طيب، معاكي حاجة تعمليها دلوقتي؟ لا، ليه بتسأل؟ بصراحة أنا حابب أخرج أفطر معاكي دلوقتي، ممكن؟ بفرحة: أكيد يا حسن ممكن، بس هقول لبابا وماما الأول، ماشي. تمام، أنا هستناكي تحت العمارة، متتأخريش عليا. حاضر يا حسن، سلام. سلام يا حوري. قامت حور بكل نشاط وهي فرحانة أوي بمكالمته لها، وطلعت بسرعة من الغرفة. بابا، ماما، إنتو فين؟ مالك يا حور؟ إنتي كويسة؟
أيوه كويسة، كويسة أوي. حسن كلمني يابابا وعاوز أخرج معاه نفطر سوى، ممكن أخرج معاه أرجوك. بفرحة لفرحة ابنته: ممكن طبعاً ياحبيبتي، المهم ابتسامتك دي عندي. شكراً يابابا، إنت أحلى بابا في الدنيا. ربنا يسعدك يابنتي دايماً. وبعد وقت، جهزت حور نفسها بفرحة كبيرة ونزلت تحت لقت حسن في انتظارها. اتأخرت عليكي. لا، اتفضلي اركبي ياحوري. شكراً يا حسونة. بلاش حسونة، حسن أحسن. حاضر يا حسن.
وصلوا لنادي سوى، وحسن كان فرحان معاها، وبعد ما طلبوا الأكل. الأكل حلو يا حور. أيوه حلو أوي يا حسن. ده عشان إنتي بتحلي كل حاجة يا حوري. كسفت منه ومردتش عليه. وفجأة سمعت صوت شخص تاني من خلفها بيقول: إيه ده؟ إنتي هنا؟ وحشتيني أوي يا حور. بغضب: إنت مين وتعرفها منين؟ ببرود: أنا حبيبها، إنت تبقى مين بقى؟ بغضب وغيرة: أنا أبقى خطيبها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!