كانت نايمة بشقتها بسلام لما سمعت صوت خبط على الباب. بصت الساعة، كانت وحدة بعد نص الليل. راحت بانزعاج تشوف مين. أول ما فتحت الباب، زقه ودخل بسرعة. وقبل ما تصرخ، كتم بوقها وحاوطها عند الباب بقوة وهو بيقولها بتحذير: "اشششش مش عايز اسمعك." بصت ليه بصدمة. كتفه بينزف بشدة وباين عليه التعب والإرهاق. وقبل ما تحاول تزقه أو تعمل أي حاجة عشان تبعده، وقع من طوله وأغمي عليه. مكنتش عارفة تعمل فيه ايه. هتبلغ البوليس؟
بس إزاي ده التجأ ليها وهو باين عليه التعب. طب إزاي هتساعده أو تحمله؟ هو جسمه ضخم جداً وطويل. أما هي قصيرة وناعمة أوووي. حاولت تفوقه: "كتتتير يا أستاذ يا أخينا اصحى. انت إيه اللي بيحصل معاك؟ لكنه مابيردش. خافت لا يحصله حاجة وهو بشقتها وقررت إنها تساعده. مسكته من رجليه وسحبته بصعوبة لحد ما وصلت الصالة. "البنت يا خرب بيتك انت بتلعب في الجيم والا إيه؟ دنا ظهري اتكسر…" وراحت بسرعة جابت شنطة الإسعافات.
هي خريجة طب بس اتسحبت منها الشهادة لسبب هنعرفه بعدين. عاينت الجرح بعملية واهتمام. وكان مط*عون بس*كينة حادة عدة طع*نات. اتصدمت من كمية الجروح اللي على جسمه. مفيش حتة في جسمه سليمة. أسئلة كتير دارت في دماغها مش عارفة إجابتها. فضلت طول الليل سهرانة جمبه. بصت ليه وهي بتراقب ملامحه الحادة، جسمه الرياضي. وكلمت نفسها: "ياترى إيه حكايتك؟ وإيه اللي حصلك؟ وإيه اللي جابك عندي بالوقت ده؟ وليه أنا؟
معرفتش تسهر أكتر من كده عشان طول النهار بتشتغل نادلة في مطعم. نامت هي على الكنبة اللي فوقيه. وهو تحتها عشان لما يصحى تكون جمبه وتهتم بيه. مر الوقت وهو كان نايم لحد ما حس بيها وقعت من الكنبة عليه. "آه…" همس بألم وهو بيمسك مكان الجرح. بيبص عليها بألم. شعرها غطى وشه. ملامحها الجميلة بتأسر أي حد. قربها منه كده وتره وخلى قلبه ينبض لثواني. أول مرة تقرب منه وحدة لدرجادي. أنفاسه بدأت تعلى وتهبط وهو بيبص ليها بإعجاب.
لما زاح شعرها البني عن وشها. ولاحظ رموشها الطويلة. شفايفها اللي زي حبات الفراولة. من غير ميكب ولا أي حاجة. معرفش يمنع نفسه أكتر. قرب منها وشم ريحتها اللي زي ريحت البيبي. وباس شفايفها لما انكمشت ملامحها بضيق. خد نفسه وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!