تحميل رواية «هوس عاشق» PDF
بقلم ايلا ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت نايمة بشقتها بسلام لما سمعت صوت خبط على الباب. بصت الساعة، كانت وحدة بعد نص الليل. راحت بانزعاج تشوف مين. أول ما فتحت الباب، زقه ودخل بسرعة. وقبل ما تصرخ، كتم بوقها وحاوطها عند الباب بقوة وهو بيقولها بتحذير: "اشششش مش عايز اسمعك." بصت ليه بصدمة. كتفه بينزف بشدة وباين عليه التعب والإرهاق. وقبل ما تحاول تزقه أو تعمل أي حاجة عشان تبعده، وقع من طوله وأغمي عليه. مكنتش عارفة تعمل فيه ايه. هتبلغ البوليس؟ بس إزاي ده التجأ ليها وهو باين عليه التعب. طب إزاي هتساعده أو تحمله؟ هو جسمه ضخم جداً وطويل. أ...
رواية هوس عاشق الفصل الأول 1 - بقلم ايلا ابراهيم
كانت نايمة بشقتها بسلام لما سمعت صوت خبط على الباب.
بصت الساعة، كانت وحدة بعد نص الليل.
راحت بانزعاج تشوف مين.
أول ما فتحت الباب، زقه ودخل بسرعة.
وقبل ما تصرخ، كتم بوقها وحاوطها عند الباب بقوة وهو بيقولها بتحذير:
"اشششش مش عايز اسمعك."
بصت ليه بصدمة.
كتفه بينزف بشدة وباين عليه التعب والإرهاق.
وقبل ما تحاول تزقه أو تعمل أي حاجة عشان تبعده، وقع من طوله وأغمي عليه.
مكنتش عارفة تعمل فيه ايه.
هتبلغ البوليس؟ بس إزاي ده التجأ ليها وهو باين عليه التعب.
طب إزاي هتساعده أو تحمله؟ هو جسمه ضخم جداً وطويل.
أما هي قصيرة وناعمة أوووي.
حاولت تفوقه:
"كتتتير يا أستاذ يا أخينا اصحى. انت إيه اللي بيحصل معاك؟"
لكنه مابيردش.
خافت لا يحصله حاجة وهو بشقتها وقررت إنها تساعده.
مسكته من رجليه وسحبته بصعوبة لحد ما وصلت الصالة.
"البنت يا خرب بيتك انت بتلعب في الجيم والا إيه؟ دنا ظهري اتكسر…"
وراحت بسرعة جابت شنطة الإسعافات.
هي خريجة طب بس اتسحبت منها الشهادة لسبب هنعرفه بعدين.
عاينت الجرح بعملية واهتمام.
وكان مط*عون بس*كينة حادة عدة طع*نات.
اتصدمت من كمية الجروح اللي على جسمه.
مفيش حتة في جسمه سليمة.
أسئلة كتير دارت في دماغها مش عارفة إجابتها.
فضلت طول الليل سهرانة جمبه.
بصت ليه وهي بتراقب ملامحه الحادة، جسمه الرياضي.
وكلمت نفسها:
"ياترى إيه حكايتك؟ وإيه اللي حصلك؟ وإيه اللي جابك عندي بالوقت ده؟ وليه أنا؟"
معرفتش تسهر أكتر من كده عشان طول النهار بتشتغل نادلة في مطعم.
نامت هي على الكنبة اللي فوقيه.
وهو تحتها عشان لما يصحى تكون جمبه وتهتم بيه.
مر الوقت وهو كان نايم لحد ما حس بيها وقعت من الكنبة عليه.
"آه…"
همس بألم وهو بيمسك مكان الجرح.
بيبص عليها بألم.
شعرها غطى وشه.
ملامحها الجميلة بتأسر أي حد.
قربها منه كده وتره وخلى قلبه ينبض لثواني.
أول مرة تقرب منه وحدة لدرجادي.
أنفاسه بدأت تعلى وتهبط وهو بيبص ليها بإعجاب.
لما زاح شعرها البني عن وشها.
ولاحظ رموشها الطويلة.
شفايفها اللي زي حبات الفراولة.
من غير ميكب ولا أي حاجة.
معرفش يمنع نفسه أكتر.
قرب منها وشم ريحتها اللي زي ريحت البيبي.
وباس شفايفها لما انكمشت ملامحها بضيق.
خد نفسه وووو.
رواية هوس عاشق الفصل الثاني 2 - بقلم ايلا ابراهيم
صحيت الصبح حطت ايدها على شفايفها بحيره وهي بتحاول تفتكر ايه اللي حصل معاها امبارح.
بصت حوليها واستغربت لما كانت نايمه بسريره وعليها غطى.
نزلت من سريرها بنعاس ومشيت ناحيت الصاله بتدور عليه.
مكنش موجود.
اتنهدت براحه وهي فاكره أنها كانت بتحلم.
بصت في الساعه: نهار اسود انا اتأخرت ده هيموتني.
جريت بسرعه غيرت هدومها وراحت الشغل.
لكن الغريبه أن مدير الكافيه استقبلها لأول مره من غير خناق.
مي: انا اسفه اسف اوووي يااستاذ صدقني راحت عليا نومه. والله مش هتتكرر ابدا.
المدير: متعتذريش بانسه مي حصل خير.
مي: انسه وحصل خير.
لتهمس داخلها: ده بينه اتضرب في نفوخه والا ايه.
مي: طب انا هروح اشوف شغلي.
المدير: استني.
مي: في ايه تاني اكيد مش هتخصمملي مش كده. انت قلت حصل خير مش كده.
لتقولها برجاء طفولي: المدير اخصملك. ايه طبعا لا.
المدير: ليهمس بداخله: وانا اقدر اعملها ده هيفرمني. ويعمل مني كفته.
مي: قلت حاجه يااستاذ.
المدير: لا ابدا بس في حد عايزك جوى.
مي: حد مين.
المدير: مش عارف هو قالي انه يعرفك وعايزك في المكتب بتاعي اتفضلي انتي وانا هبعتلك فنجان قهوه.
مي بصدمه: حضرتك تبعتلي قهوه.
المدير: اه اه اكيد. طبعا. اتفضلي اتفضلي يا انسه مي.
دخلت مي وهي بتبص وراها لمديرها اللي متغير.
واول مادخلت اتصدمت بيه قدامها قاعد على المكتب وعلى وشه ابتسامه بارده.
مي بتوتر: هههوو.
اسامه وهو بيقف وبيمشي ناحيتها: اهلاا مي هانم.
مي: انت انت ازاي. هو انت مش مش.
اسامه بخبث: ايوووا انا.
مي: طب ازاي مش مش.
اسامه: مش ايه.
مي بغباء: هو انا مش كنت بحلم.
اسامه بضحكه ساخره: لا مكنتش بتحلمي وانا اهو قدامك.
حطت أيدها على شفايفها بصدمه: يعني انت انت.
اسامه ضحكه مستفزه: ايوه انا برضوا.
مي بانفعال: ياقليل الادب ياسافل.
وقبل انا تضربه امسك يدها واحاط خصرها وجذبها إليه بقوه.
لتصدم الأخرى من جرائته.
رواية هوس عاشق الفصل الثالث 3 - بقلم ايلا ابراهيم
اسامه باستفزاز هو في ست عاقله بتضرب جوزها ياروحي
مي بعدم استيعاب ججوز مين انت بتخرف بتقول ايه
اسامه وهو بيقرب منها جوزك انتي ياقلبي
مي بابتسامه ساخره وهي تبعده عنها شكلك مش في وعيك يابابا اوعى كده عن طريقي لكنه منعها وهو يجذبها إليه أكثر وينظر إلى عينيها بإصرار مرددا اسمها الكامل مي عز الدين الشربيني ايه رأيك..
مي بتوتر مهو لانه يعرف اسمها الكامل الذي اخفته عن الجميع.. لتردد بصدمه انت ازاي ..
اسامه وهو بيحاوطها اكتر مش قولتلك جوزك بقى..
ابعد عني انت ايه لا زقه ..اسمع ياواد انتي بلاش تطلع جناني عشان انا لما انجنن محدش يعرف يقف في وشي.
اسامه بابتسلمه مستفزه جربي
نظرت إليه بغيظ و استفهام ..
ليهمس بانفاسه الساخنه أمام وجهها جربي توريني جنانك عشان انا هموت واشوفك بكل حالاتك متعصبه حنينه وانتي لينظر إلى جسدها بوقاحه ..لتدفعه بغيظ انت قليل الادب..
وقبل انت تمشي امسك بها بقوه وغضب لا بقى انتي اللي مشفتيش بربع جنيه تربيه متحترمي جوزك على الأقل..
مي بانفعال يارب يارب لسا بيقولي جوزك ..انت يالا اتحدفت عليا من انهي داهيه..
اسامه مسح وشه بغيظ وشالها على كتفه وخرج بيها وسط صراخه اللي ملى الكافيه لكن محدش عرف يتدخل …
رماها جوى العربيه وركب معاها وقبل الابواب عشان متعرفش تنزل..
انت مجنون صح انا هتصل بالبوليس يجي يتصرف معاك وفور أن امسكت هاتفها اخذها منه ورماه من النافذه..
مي بصدمه انت عملت ايه عارف ده بكام..
بغمزه هجبلك غيره متخفيش ياروحي ..
الهي تروح روحك يابعيد انت واخدني فين يا مجنون انت..
اسامه بضحكه هتعرفي ياقلبي الصبر حلوو برضو..
لا انا مش هسمحلك تخطفني كده لتمسك يده وتحريكها بجنون حتى كادت أن تفتعل حادث سير ليوقف السياره بغضب ويستدير اليها بغضب انت اتجننتي هتموتينيا..
انت اللي تطلع ستميت مجنون انت جاي منين هااا افتح الباب بقولك. اندفعت إليه لتفتح باب السياره لكنه امسكها وبثانيه اطبق شفتيه على خاصتها تحت صدمتها وووو
رواية هوس عاشق الفصل الرابع 4 - بقلم ايلا ابراهيم
بعد أن قبلها قبلة عنيفة جعلتها تخضع لأوامره، خوفاً من أن يتمادى أكثر. ابتعد عنها وهو يبتسم، قائلاً:
"خليكي شاطرة وبتسمعي الكلام، وهتعرفي كل حاجة كمان شوية."
أدارت وجهها عنه بغيظ، ثم شغل سيارته وقادها حتى وصلا إلى قصر كبير. نزل منها وأمرها بالنزول.
"مي، جايبني هنا ليه؟"
رد عليها:
"إنتي بتسألي كتير كده ليه؟"
نظرت إلى الجهة الأخرى فرأت سيارة والدها ومرافقه.
"بابا هنا بيعمل إيه؟"
قال لها:
"ادخلي الأول وبعدين هتفهمي."
سارت معه لتجد والدها جالساً بهدوء يشرب قهوته.
"مي: إيه اللي بيحصل هنا يا بابا؟ وده بيقول إيه الكلام ده؟"
الأب بابتسامة:
"مبروك يا بنتي."
مي باندهاش:
"مبروك على إيه؟ مش فاهمة!"
اقترب منها أسامة من الخلف وقبّل رأسها قائلاً:
"ده بيباركلنا على جوازنا، يا روحي."
نزلت دموعها ونظرت إلى والدها بخذلان:
"جواز إيه يا بابا؟ ده الكلام اللي بيقوله مش صح، مش كده؟"
الأب بجمود:
"لأ، صح. وأيامه باشا بقى جوزك ولازم تتقبلي الواقع ده. أسيبكم يا باشا."
مي بلهجة منكسرة:
"استنى هنا، إنت هتبيعني تاني يا بابا؟ مش كفاية بقى؟!"
نفض الأب يده عنها ونظر إليها بحدة:
"اسمعي كلام جوزك وبلاش تعندي."
صرخت بانفعال:
"إنت إيه؟ مفيش إحساس؟ ناسي إني بنتك؟!"
وقبل أن يهوي بصفعة قوية، أمسكه أسامة قائلاً بحدة:
"الإيد اللي تتمدي على مراتي هكسرها. لكن المرة دي هعديهالك، يا حمايا. اتفضل امشي... شغلك خلص لحد هنا."
غادر الأب بغيظ من وقاحة أسامة وطول لسان ابنته.
جلست تبكي وتندب حظها، بينما كان يراقب انفعالاتها. وعندما وقفت لتغادر، قالت بحدة:
"أنا مش هفضل هنا ثانية واحدة!"
وقبل أن تخطو أولى خطواتها، أمسك بيدها بجديّة وقال:
"أنا سايبك تنهاري براحتك، إنما خروج من البيت ده مفيش إلا بأمر مني."
مي بانفعال:
"يعني إيه؟ هتحبسني هنا؟!"
ضحك ببرود:
"ومين قال كده؟ أنا بس هحافظ عليكي، يا روحي."
ردت عليه بسخرية:
"اللهم روحك تروح!"
قبل أن تبعده، حملها بين ذراعيه لتشهق بصدمة.
أسامة بغمزة:
"إحنا لسه مدخلناش، وأنا عاوز أدخل عريس جديد بقى."
انتفضت من كلماته وحاولت الإفلات، لكنه قبّلها وهو يصعد الدرج باتجاه غرفته. وبعد أن دخلا، وجدت نفسها مصدومة به.
رواية هوس عاشق الفصل الخامس 5 - بقلم ايلا ابراهيم
اعتبر المشروع ده بتاعك في مقابل بنتك تبقى بتاعتي انا عايز ايتن ليا وفي اسرع وقت
كان عرض مغري من سليم لعبد العزيز وفضل يفكر في كلامه طول الليل
انا عايز كل حاجه تخص أمير يوسف البارودي وتكون عندي في أسرع وقت
سليم قفل الخط لاقي ابوه
سالم : انت متأكد من قرارك المره دي
سليم : اشمعنا
سالم : يعني انا طول عمري بقنعك انك تتجوز وانت ولا كان في دماغك بس لاقيتك متمسك زياده ببنت عبد العزيز
سليم بشرود : مش عارف بس في حاجه غريبه شدتني ليها اول ما شوفتها
مش عارف دا حب ولا إعجاب
سالم بهدوء : او يمكن هَوس
سليم : هوس!!
سالم : ايوا هوس…. اوعي تكون فاكر اني مش واخد بالي من الشبه ال بين لينا وبين أيتن
سليم بلع ريقه وبان عليه التوتر
لو هو ده السبب فعلا ال مخليك مصمم على جوازك منها يبقى احسنلك تنسي البنت دي لانك هتتعذب
هتعذب نفسك وروحك بانك تكرر نفس الحكايه للمره التانيه
سليم : لا مش هو ده السبب
سالم : طالما هو ده السبب يبقى تدي لنفسك فرصه انك تحرر نفسك من مشاعر الماضي ال انت لسه حابس نفسك والواضح انها لسه مأثره عليك لحد الوقتي
انا مرضتش اعارضك على تحديد وقت جوازك منها وتسرعك ده قدام عبز العزيز بل بالعكس انا وقفت جنبك بس على أمل…. على أمل ان ظني فعلا ميكونش في محله يا سليم
سليم فاق من سرحانه : ما يمكن هي دي الفرصه…. يمكن دي ال هتخليني اتخطى لينا
بتهيالي ان فات وقت بما فيه الكفايه ان المفروض اكون بعده اتحررت من كل حاجه كانت بتربطني ب لينا… مش هكذب عليك اكيد شكلها كان اول حاجه يخليني اتعلق بيها واحس اني مشدود ليها اوي كدا
بس المره دي انا حاسس احساس مختلف انا مش هكرر غلطي مره تانيه ومش هضعف ولا هكون ضعيف قدام حبي مره تانيه
عشان كده سيبني يا بابا المره دي اختار انا يمكن دي ال هنسي بيها كل ال انا عانيته زمان
متأكد ان دي هتخرجني من دايره مرض لينا ال انا كنت ولسه حابس نفسي فيها لحد الوقتي َ..
…..
أيتن بغضب من نفسها : كل كوم وال بابا بيعمله كوم وال استاذ امير باشا البارودي بيه بيعمله ده كوم تاني
ازاي اسكت واتنح وانا سمعاه بيقول الكلام ده عليا
ازاي مرزعتوش جوزين أقلام عشان يحترم نفسه جاي يديني دروس في الأخلاق وهو حتى الاحترام معدش عليه
وانا زي ال جاموسه بموت في جلدي من الخوف وابرر ليه
انا بحس ان لساني بيتشل لما يزعقلي ومبعرفش اتكلم ده انا انا
…… احيييه
ده انا طلعت بخاف منه اكتر من بابا…
بس مهما كان انا مش هسمح ليه انه يتجاوز حدوده معايا اكتر من كدا وال يحصل يحصل
ااااه بسم الله الرحمن الرحيم
ايتن حطت ايدها علي قلبها بخوف لما سمعت رنه تليفونها فجأه لاقيته رقم غريب
قطبت حاجبيها باستغراب :، وده مين ده كمان
أيتن مردتش على الرقم بس فضل يرن لحد ما ردت ايتن بخفوت : الو مين
سليم : انا سليم
ايتن قطبت حاجبيها : سليم مين
سليم ابتسم بهدوء : سليم الشرقاوي انتي لحقتي تنسيني
ايتن افتكرت كلامه معاها في الجنينه ولما حاول يقرب منها غصب
أيتن : افندم…. خير ثانيه هو انت عرفت رقمي منين
سليم : انا اعرف حاجات كتيره عنك يا إيتن… رقمك مكنش صعب عليا اني أجيبه يعني
أيتن زفرت بضيق : تعرفني او متعرفنيش انا ميهمنيش كلامك ده حضرتك بترن في الوقت ده ليه
سليم : هو انتي كنتي نايمه
ايتن : لا
سليم : يعني مصحتكيش من النوم عشان تضايقي كده
ايتن قطبت حاجبيها : والله لو حضرتك شايف ان اتصالك بيا بس الوقت ده هو ال يضايق ومافيش اي اسباب تانيه فدي مشكلتك انت… انت حر
مع السلامه وياريت متتصلش بيا تاني
أيتن قفلت الخط في وشه
سليم كز على أسنانه بحقد : يا بنت ال ****بتقفلي في وشي انا الخط ماشي يا أيتن شكلك صعبه وهتتعبيني معاكي في الأول… كلها ايام وتبقى في بيتي وساعتها هعرف اتصرف معاكي حلو
أيتن بضيق شديد : ياربي هو انا كنت ناقصه قرف مش كفايه عليا أمير لوحده
أيتن فضلت سرحانه في ملامح سليم شويه : في حاجه غريبه ساعات بحس انه شخص مريب ومش على بعضه
انا مش عارفه احساسي صح ولا لا لاني مقابلتوش غير مره واحده بس موقفه معايا كان كفيل اني اخد انطباع زي الزفت عنه
أيتن تفكيرها كان منحصر بينه هو وأمير النقطه الوحيده ال بينهم مشتركه ان الاتنين شايفانها مدلعه وانها اوبن مايند والدنيا عادي عندها
أمير دايما بينتقد لبسها وتصرفاتها وتقريبا بيكون كاره كل ده بس متحاولش انه يتعدى عليا
سليم من نظراته شافته انه. شايفاها سهله او انها شيء عادي سهل الحصول عليه
وحاول يقرب منها وهو واخد عنها فكره مالهاش اي علاقه بالواقع اصلا
ليه عاوز يرتبط بيها لو هو شايفها كدا فعلا؟
مكنتش لاقيه ولا اجابه لاسالتها دي لحد ما تعبت من التفكير ونامت
…..
الصبح بدري
كان بيجري اوي في النادي وقطع مسافه طويله جدا أطول من المعتاد
وقف وقلع الجاكت وفضل بفانله حمالات راح جاب ازازه ميه وحطها على راسه وهو بيحركها يمين وشمال بينفض الميه عن خصلات شعره الاسود
ووووواو ايه المز ده هو النادي بقي بيدخله حلويات ولا ايه يا ندوش
ندي باعجاب : مش عارفه انا اول مره اشوفه
رنا : أكيد الجمال دا مستحيل نشوفه كل يوم ده بيطلع مره كل ١٠٠ سنه ده
ندي بضحك : الله يخرب عقلك
رنا بخبث : طب ايه انتي هتسبيه يروح من ايدك ولا ايه
ندي بضحك انثوي : لا طبعا يا كوكي يبقي انتي لسه معرفتيش مين هي ندي
رنا بخبث : وصاحبك مش هيزعل
ندى : صاحبي؟؟ ده حاططني استبن عنده اسد خانه مش اكتر
رنا بضحك : طول عمرك واطيه
أمير بيتكلم في التليفون : اه انا واقف هناك ماشي مستنيك…
أمير خد القهوه بتاعته ولسه بيتلفت خبط في بنت
ندي : اوبس انا اسفه مخدتش بالي
أمير غمض عيونه بضيق : حصل خير يا انسه
ندي بابتسامه : ندي ََ… اسمي ندى
أمير برفعه حاجب : افندم
ندي متعمده انها تمسك ايده : اي ده هو انت بتشرب الكوفي كدا على الريق الصبح
انت مش خايف على صحتك ولا ايه
أمير ابتسم بحده وبعد ايده عنها : اظن دي حاجه متخصش حضرتك نهائي
ندي تنحت مكنتش عارفه انه هيحرجها كدا
أمير همس بصوته الرجولي وهو يتفحصها بنظرات جريئه : قديمه الدخله دي اوي يا حلوه…. وانا للأسف مش فاضي عشان اعلمك الجديد ازاي
ندي حست انه جرح كبريائها وانثوتها ولسه هتتكلم كان أمير اختفي من قدامها
جت رانا من وراها : اما حتت كارزيما انا مشوفتش كدا في حياتي
ندي بحده : ده بني آدم متخلف بقا بيرفضني انا
رانا : اهدي يا بنتي
ندى : يلا نغور من هنا
……
ساااااعه يا اخويا قالها أمير بضيق
أدهم قلع نضاره الشمس : عقبال ما وصلت ياعم ايه الطريق كان زحمه اوي برا
بس جوه زحمه مووووت ايه يا ميرو الجمدان ده اومال على البيسين بقي يا معلم المزز دول لابسين ايه
أمير بصله بقرف : طول عمرك ذوقك زباله
أدهم : الله اكبر عليك دا انت مش عاتق ولا بنت بتعدي من جمبك
أمير : انا برده…. الحمدلله اني مش بريل على اي كلبه بشوفها
أدهم : ههههههه انا عاشق لاي نوع انثي بيمشي على الأرض
أمير : طيب تعالي
ادهم :ايه دا انت واخداني على فين هتتحرمش بيا ولا ايه
أمير بصله فسكت : انا هغير هدومي لانها مبلوله
أدهم ضيق عينيه : يبقي انت نزلت البيسين…. صح نزلت….. يعني بتحللها على نفسك ومحرمها على صحبك يا جدع يلعن ابو دي صحوبيه
أمير : يا حمار وطي صووووتك…. امي براااا
هتسمعك…. ومش هتزفت اعرف اعمل اي حاجه اكيد وهي هنا
ادهم : هههههههاي جالك ال يشكمك
أمير : لا انا طول عمري محترم
أمير غير هدومه وطلع هو وادهم بعد ما غير هدومه ولبس هدَوم السباحه
بس قولي طنط جايه تعمل ايه؟؟
أمير : جوز ريهام اختي عنده شغل قريب من هنا فريهام اقترحت تجيب ابنها هنا يلعب شويه وتقعد معانا شويه
أدهم : ماشاء الله… هي عندها ولاد
أمير : يحيي ٥ سنين
ادهم : طيب يا معلم انا هخلع انا لما جو الاجتماع العائلي ده يخلص ابقي اديلي رنه
بعد شويه
وصلت ريهام ومعاها يحيي سلمت على انجي وأمير
أمير : يحيي كبر اوي يا ريهام
ريهام : بس مغلبني معاه اوي يا أمير مش بيسمع كلمه حد
انجي : كل الولاد كده يا حبييتي
المهم انتوا عاملين ايه
فضلوا يتكلموا لحد ما جت سيره أيتن
ريهام بضيق : بصراحه يا ماما انا راي من راي أخويا أمير
أمير : قوليلها
انجي : انتوا الاتنين نفس العينه معرفش انتوا طالعين لمين يا ولاد مهما كان ده عمكوا ودي بنت عمكوا
ريهام : عمي ده انا عمري ما شوفت منه اي خير وال اعرفه من بابا الله يرحمه انه كان دايما بيتخانق معاه
لولا فلوسه بس مكنش عبرنا
الحمدلله ان أمير كان موجود عشان يقف ليه ويرجع لينا حقنا
انجي : طيب ده بالنسبه لعمكوا طب بالنسبه لبنته اي هتقطعي علاقتك بيها انتي كمان
ريهام : ان شاء الله يا ماما ربنا يسهلها هي القاعده كلها مافيهاش غيره سيره عمي وبنته
أمير بشك : هو انت تعرفي حاجه احنا منعرفهاش يا آيتن
ريهام بتنهيده : لا معرفش حاجه خالص غير انها كانت مرتبطه بشاب معاها في الكليه برا وكان في مشروع خطوبه الكلام ده عرفته بالصدفه
من قرايب عمي بس الموضوع بعدها اتقفل ومحدش جاب سيره ولا اعرف انتهي على ايه
أمير كان هسيب المكان ويقوم هو استكفي بال سمعه عن ايتن
بس انجي رمت ليه القنبله خليته فضل قاعد مكانه
أمير قبض على ايده بغضب وعصبيه : بتقولي ايه
انجي :
ياترى انجي قالت ايه
على الجهه الأخرى
عبد العزيز وهو بيتكلم في التليفون بجديه : انا فكرت في كلامك طول الليل وانا موافق
ايتن بنتي مقابل المشروع يبقى بتاعي وليا حق التصرف فيه
سليم بخبث : وانا يايه يضمنلي
عبد العزيز : يعني ايه
سليم : يعني الليله ال هتكون فيها بنتك على ذمتي هي نفس الليله ال انا هحررك فيها من كل الشروط الجزائيه بالبلدي كده
أيتن مقابل ١٠ مليون جنيه قولت ايه