الفصل 10 | من 11 فصل

رواية هوس العشق الفصل العاشر 10 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
22
كلمة
1,683
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

سماح بغضب: ـ بتضربني يا أسر؟ بتضربني علشان دي؟ أنا ضيعت عمري علشانك وعشان أربيك. هي بقا عملت إيه؟ راحت اتجوزت وخلفت من غير ما تفكر فيك؟ بدل ما تجيب حقي وحق أختك، تضربني؟ ماشي يا أسر. أسر ببرود: ـ بنتك فوق. انسي إنك تشوفيها. مش كفاية إنها ضاعت بسببك؟

أول مرة أشوف أم تكون سبب رئيسي في ضياع بنتها. اطلعي برا حالا. وإلا اللي هببتيه زمان مع حماتك، هعمله فيكي. أنا مش باقي على حاجة ولا على حد. وأهو أبقى خلصت الدنيا منك ومن شرك يا زبالة. عملتي إيه تاني غير تزوير التحليل؟ قولي. ما إحنا بقينا على المكشوف دلوقتي ومحدش غريب. بتأذّي ابنك مخدر، وبتوهميه إنه بيحب فتون، وهي كمان بتحبه، علشان تكرري اللي هببتيه زمان. بس الفرق إن حسن مكنش هيبقا عارف. صح؟

ما هو يا جماعة، مستحيل أخ يبص لأخته أو لمرات أخوه. جميلة حطت إيدها على بؤها بصدمة: ـ نهارك أسود. نهار أسود. أنت بتقول إيه يا أسر؟ أسر ببرود: ـ خدامتك قالت واعترفت بكل حاجة. بتحطي ليا مخدر. طب أنا أولع؟ طب ابنك حسن هان عليكي تأذيه بالشكل ده؟ انطقي. اتخرستي يعني؟ سماح بشر:

ـ أنا لو أطول أقتلك، صدقني مش هتأخر. ولا حتى أمك اللي سرقت مني حبيبي. أنا حبيته من كل قلبي. فجأة اتجوزت. دي مكاني. كل ما ده بيحبها وبيتعلق بيها أكتر. مع إنه كان مغصوب عليكي. آه والله يا جميلة، مغصوب عليكي. بس ليه أبوه؟

أنتِ اللي خربتي حياتي. مكنش قدامي حل غير كده. أوهمته إنك خاينة. حتى ابنك أنا وخالتي اللي زرعنا الكلام ده في دماغه علشان يكرهك وتتقاهري. ومش ندمانة. خسارة فيكي كل العز ده. المفروض أنا اللي أبقى مكانك. لأن اللي تعبت واستحملت هي أنا. أنا قلبي وجعني بسببك كتير. فيكي إيه أحسن مني؟ ها؟ إيه اللي فيكي مش فيا؟ ليه كلهم بيحبوكي؟ اقتربت منها، لكن رحيم جاه مسك إيدها بغضب وقال بفحيح:

ـ رجلك لو خطت هنا تاني، والله لأخلص عليكي. أنتِ تخطيتي كل الحدود. لكن لحد هنا وكفاية أوي. آه، وملكيش بنات عندي. آيات فاقت وبتشاهدهم من فوق: ـ أنا خونت جوزي زي ما أنتِ عملتي في بابا. خونتيه. كنت عايشة راضية بحياتي، لكن اتقلبت بسببك. بعدني وخدني من كل حاجة، حتى من نفسي. آيات نزلت تحت صدمة الجميع. وقفت قدام سماح:

ـ الحمد لله إن ربنا مرزقنيش بعيال علشان ميشوفوش أنا أمهم. شافتني. أنا مش عايزك. مش عايزة حد فيكم. أنا بكرهكم، وخصوصاً انتي يا أمي. سماح بدموع: ـ لا يا آيات. آيات حطت إيدها على ودنها: ـ كفاية. كفاية. إيه؟ لسه مصرة تكدبي وتألفي تاني؟ مش كفايكي اللي حصل؟ مصرة تكدبي تاني؟ هسألك سؤال واحد ومن غير كدب. أنا بنت مين أبقى؟ بنت مين؟ ومتقوليش سامر، لأن مش حقيقي. أسر: ـ آيات، اطلعي فوق. آيات هزت راسها بالنفي:

ـ لا. أنت متعرفش حاجة. أنا مش أختك. مش بنت سامر. صدقني. انطقي يا سماح. إحنا نبقى ولاد مين؟ سماح بصرخة ودموع: ـ بسسس بقااا. بسسس. أبوس إيدك كفاية. بلاش توجعني أكتر من كدا. آيات بانهيار: ـ أنتِ خربتي بيتي يا أمي. بيتي اتخرب. ارتاحتي كده؟ ها؟ أنا اتعمل فيا زي ما عملتي في جميلة. فاهمة يعني إيه؟ أنا دفعت تمن حاجة مش عملتها ليه؟ علشان أكون بنتك؟ أنا بكرهك يا سماح. بكرهكم وبكره نفسي. ارتاحي. آيات طلعت على فوق. ضمت نفسها.

جميلة ببرود: ـ بره بيتي. اللي هتري، أجيبلك الحرس يجرّوكي لحد بره. سماح: ـ أوعي تكوني فاكرة إن اللعبة خلصت. أنا مش هسيبك. سماح خرجت. وجميلة بصت لأسر. قعدت على الكرسي ببرود: ـ نعم يا قلب أمي. أسر: ـ أنا بعتذر منك على كل حاجة وكل حرف آذيتك بيه. كنت مغمي عن الحق ونسيت إنك أمي اللي بترمي نفسها في النار مقابل إني مروحش ليها. جميلة:

ـ مشكلتي إني مبعرفش آخد موقف منكم انتوا التلاتة. عندي حالة خاصة. انتوا روحي. أنا لو مكملة في الدنيا، ف علشانكم. عمري مزعل منك. جميلة قامت وقفت قدامه: ـ عمري ما أزعل منك يا ابن عمري وأول فرحتي. جميلة حضنت أسر. وربتت على ضهره بحنان وحب: ـ أنا عمري ما زعلت منك. مش مهم اللي حصل. المهم إنك رجعتلي. كده لم أموت، هكون مرتاحة ومطمنة عليك. أسر فجأة الخوف سيطر على قلبه من فكرة إن جميلة ممكن متبقاش موجودة. آدم بملل وغيره:

ـ مش هنخلص. جميلة: ـ آدم، هدير. تعالوا وبطلو شغل العيال ده. آدم وهدير اتجهوا ليهم. جميلة فتحت ليهم إيديها وحضنتهم. ولاول مرة جميلة تحس بالسعادة. ولادها التلاتة معاها. مفيش أحسن من كده. رحيم كان بيبص عليهم بفرح وابتسامة. أخيراً شاف فرحة جميلة اللي بجد. بالليل في أوضة آيات. آدم ببرود: ـ معلش. كل واحد يستحمل غلطها. آيات بدموع: ـ أنت ليه أنقذتني؟ ليه مسبتنيش أموت؟ هعيش. أعمل إيه؟ آدم ببرود: ـ ولما تموتي أنا هستفاد إيه؟

تاهت منك. بصي. كل اللي أعرفه إن أمك كسرت قلب أمي. عيشتها في قهرة. ذلتها. فضحتها قدام الناس كلها. بعد كل ده، أسيبك؟ آيات بدموع: ـ أبوس إيدك كفاية. أنا تبت. مش هعمل حاجة ولا آذي حد تاني. آدم: ـ ممم. يعني كنتي عارفة إنك زوّرتي التحليل زي ما أسر قال؟ آيات بدموع: ـ آآه. كنت عارفة. مقدرش أعيش في الضرب والذل والإهانة لوحدي. فقلت زي ما أنا أعيش، فتون تعيش أضعاف العذاب. آدم بص ليها باحتقار:

ـ أنا فعلا هخليكي هنا. بس علشان تتربي من تاني. هتقعدي لوحدك. زيك زي أي حاجة في الأوضة. لحد ما عدتك تخلص. فلاش باك. طبعاً سامر كان واقف مصدوم من كلام أمه. لكن جت الشغالة وقالت على أعمال سماح المهببة. وقالت إنها سمعت سماح وهي بتتفق مع دكتور التحليل. لأن الشغالة كانت بتحط المخدر للاتنين بأمر من سماح. طبعاً سامر طلق سماح وطردها بره البيت. باك. في أوضة فتون. فتون بدموع:

ـ أنا شفت أمي وهي بتولع في روحها. أمي ولعت في نفسها بسبب أبويا. بسبب قسوته وضربها. بسبب ومن غير سبب. لما دخلت حياتي، شوفت فيك الأمير اللي بيسحب الأميرة من العذاب. هههه. أترني بحلم وخلاص. معرفش إني هدخل سجنك. سجن أسر عكاشة. حبيتك من دي قلبي. بس أنت كسرتني. قولي يا أسر. أسامحك على إيه ولا إيه؟ أنت شوهتني من جوه. شوهتني وشوهت كل حاجة جوايا. مش قادرة أسامحك ولا قادرة أكرهك. إحنا منفعتش لبعض. خلصت الحكاية.

أسر مسك إيدها، قبلها، وحضنها: ـ حقك عليا. أنا غلطان. صدقيني إني غصب عني. كنت مغمي عن الحقيقة. شكيت فيكي وفي أخويا. معرفش إني كنت عايش في أوهام. سماح وجبرية مالوا دماغي لدرجة إني مش عاطي لنفسي فرصة إنها تتنفس. أنا أغبي واحد في الدنيا. حقك عليا. فتون بدموع: ـ أنا مش عايزة أتوجع تاني يا أسر. أنا تعبت. والله ما قادرة أستحمل وجع تاني. متسبنيش. أرجوك. أسر بحب: ـ عمري ما هسيبك. جميلة دخلت: ـ اطلع برا يا أسر. رحيم:

ـ طلقها الأول. أسر قام بهدوء: ـ والله مش انتوا اللي تقولوا إيه اللي المفروض يحصل بينا. رحيم: ـ صح. عايزاه يا فتون؟ اتكلمي. متخافيش. جميلة: ـ اتكلمي يا حبيبتي. فتون: ـ أنا عايزة طلاق يا أسر. وحالا. يا ترى أسر هيعمل إيه؟ وآيات تستحق إيه؟ يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...