كان يبصلها بشغف واشتياق. قرب منها بجمود عكس اللي في قلبه. عمرو ببرود: "هتتجوزيه؟ حور بحزن مخفى: "آه، هتجوزه. حتى بعد اللي حصل بينا يا حور؟ حور بغضب: "اللي حصل كان منك انت، كان بسببك. وأنا عرضت عليكي إننا نتجوز وأصلح غلطتي، بس انتي رفضتي." حور: "وانت تفتكر إني هوافق أتجاوز اللي اغتصبني؟ قرب منها واتكلم بسخرية: "للأسف مبقاش ليكي خيار غير إنك تتجوزي اللي اغتصبك. سواء رفضتي أو وافقتي، انتي ليا وبس وهتشوف."
قالها كده وخرج من الشباك. ثواني ودخلت عندها عمتها. عمتها بعدم رضا: "عمك بيقولك انزلي، المأذون تحت." خرجت بعدها حور وهي خايفة ومتوترة من اللي هيحصل. انصدمت لما لقته واقف مع عمها بيتكلموا. مسكت في إيد ملك وهي بترتعش. لو قال لعمها، أكيد هيقتلها. قرب عليها كرم وهو بيبصلها بإعجاب. "بسم الله ما شاء الله، يا حبيبتي قمر كالعادة." ابتسم بارتعاش وقعدوا قدام الشيخ وهي بتبصله كل دقيقة. وقبل ما الشيخ يبدأ إجراءاته.
عمرو: "أنا عايز أقول حاجة للكل قبل كتب الكتاب." عمها بتركيز: "في حاجة يا بني؟ عمرو وهو بيبصلها بتركيز: "كل خير. أنا بس كنت هقول إن أنا وحور... وقبل ما يكمل كلامه، كانت وقعت من طولها مغمى عليها. انتزعها من الجميع بقلق، لا يرى غيرها. وجهها شاحب، شحوب الموت. توصل بها للمستشفى وأدخلها غرفة الكشف. خرج من عندها الطبيب. عمرو بلهفة: "طمني يا دكتور، هي مالها؟ عمها: "انطق يا دكتور، بنت أختي مالها؟
الطبيب بابتسامة: "مبروك، المدام حامل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!