وصل سعد المستشفى بملاك. كان جسمها متلج وبتنزف. دموعه نزلت عليها، ضمها لحضنه بزعل. "سبتيني ليه يبنتي؟ الدكتور دخلها العناية، بدأ يعملها صدمات لكن القلب وقف، مش بيستجيب. فهد دخل الأوضة بحزن. "ملاك قومي عشان خاطري." فجأة جهاز الإنعاش صفر بقوة. فهد صرخ بقوة: "لأءءء يا ملاك بقولك عشان خاطرييي حاول ونبي يا دكتور." الدكتور: "احنا وقفنا النزيف يا بيه، لكن الحالة متوفيه. دي محاولة انتحار ولا قتل."
سعد سكت وبص لفهد. كان ساكت مش بينطق، بيحاول يتكلم مش عارف، بيحاول يصرخ مش قادر. فهد بعصبية بص لسعد، بيشاور على لسانه. "عمي أنا مش عارف أتكلم؟ سعد بعدم فهم. "مالك يا فهد في إيه؟ الدكتور: "هو في حاجة خطيرة؟ سعد: "دي محاولة قتل وهو تقريبا فقد النطق يا دكتور." الدكتور دخلها المشرحة والحكومة قلبت المستشفى. فهد حس بوجع في أحباله الصوتية. جت دكتورة قعدت جنبه بهدوء. "أنا المسؤولة عن حالتك، الدكتور أشرف هو اللي قال."
فهد ابتسم ليها بهدوء وهز دماغه ليها بحزن. "بتعرف تكتب؟ فهد هز دماغه وسابها ومشي. "هو عبيط ده ولا إيه؟ ربنا يصبرني على الشغلانة دي. يا أستاذ إنت اسمك إيه؟ فهد وقف مع سعد، لاقى أهل البلد جاية مع محمد ومعاهم الكفن. محمد طلع معاهم فوق، أخدوا ملاك من المشرحة. سامية قعدت على الأرض بصراخ. "سامحيني يا بنتي يا ملاك يا بنتي." سعد بعصبية: "قومي إنتي بتعملي إيه؟ ادعي ليها بالرحمة." "قلبي وجعني عليها عليها يا سعد."
فهد شالها ودخل بيها المسجد، ودموعه نازلة بهدوء. بدأوا يصلوا عليها بهدوء. "ربنا يصبرك يا فهد. والله هعيط عشانك! "الفاتحة على روحها يا فهد." فهد راح البيت، دخل أوضته وقفلها بالمفتاح. فتح الدولاب بحزن. "وحشتيني يا ملاكي." فجأة سمع صوت صريخ تحت. "الحق يا فهددددددددددد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!