قولتلك كام مرة بتكلمي مين يا سحر؟ سحر بتوتر: أول مرة تسألني السؤال ده يا عمي، كنت بكلم أمي! محمد بخبث: ترمي تلفونك أول ما تشوفيني. سحر: أنت وقعت قلبي يا عمي عشان كده وقع مني. محمد: لو شميت ريحة خبر إنك عارفة مكان أمجد، هتندمي على اليوم اللي دخلتي فيه البيت ده. سحر بلعت ريقها بخوف: هو أمجد ليه عين يرجع هنا تاني؟ محمد: أنا عارف ابني ممكن يعملها ويرجع. فجأة تلفون سحر رن! ردي على تلفونك يا سحر يلا! سحر مسكت تلفونها لاقت
أمها بترن اتنفست بارتياح: أيوه يا أما، معلش تلفوني وقع مني. محمد أخد منها التلفون: كنتي بتكلمي بنتك من شوية. أم سحر بشك: آه آه كنت بكلمها. محمد: خدي تلفونك يا سحر، أنا مش مصدقك. سبها ونزل. نديم كانت نايمة فتحت عينيها لاقت فهد قاعد على الكرسي وبييبصلها ببرود. عايز أقولها اطلعي بره. نديم شدت البطانية عليها كويس وغمضت عينيها ونامت. فهد بعصبية: أنا مش هنام جنبها دلوقتي، أعمل إيه؟
نديم فتحت عين واحدة بخبث لاقته بيخلع القميص وبينام. صرخت بقوة: فهد! أنت هتنام هنا؟ فهد بلع ريقه بخضة هز دماغه وتعبيرات وشه لا تبشر بالخير: ابعدي عني، أنا هنزل الأوضة تحت. نديم: ولا أقولك، يا تنام، يا تعالي أعالجلك. هعمل كوباية حلبه تخلي صوتك زي النسناس. فهد باستغراب: نسناس؟ فهد لسه بيقوم يمسكها طلعت تجري على بره. ابتسم بهدوء وافتكر ملاك مراته. على فكرة يا فهد أنت ضخم أوي. فهد بسرحان: الجميلة والوحش.
ملاك بضحك: ده الجميلة والبغل. إيه طحن الخواطر ده! فهد بصّلها بعصبية: أنا بغلل؟ لأ، أنا اللي جميلة، حاسة إن في يوم هبعد عنك يا فهودتي. لأ يا ملاك متقوليش كده، ما نجيبش الحفيد؟ ملاك جريت بره الأوضة: يا طنط زينات! نديم واقفة قدام فهد بخبث: بماذا يفكر هذا الحمار؟ فهد بعصبية وقف قدامها وطلعت منه صرخة صغيرة. نديم بفرحة: فهد أنت صرخت! فهد شاف الكوباية في إيدها زقها بعصبية وقعت على إيديها. نديم بصراخ: آه إيدي!
أنت غبي، إيه اللي أنت عملته ده! وطلعت تجري تحط عليها مياه. فهد مسك إيديها بحزن. نديم سحبت إيديها وأخدت شنطتها ورجعت أوضة الضيوف: بكرة الصبح هاجي عشان نكمل علاجنا، بكره تصبح على خير. سحر نزلت عند البوابة بتبص حواليها. فجأة حد حط منديل على وشها واغمي عليها. تمام يا باشا، كل اللي قولته تم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!